العنوان بريد القراء.. عدد 1744
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 24-مارس-2007
مشاهدات 78
نشر في العدد 1744
نشر في الصفحة 6
السبت 24-مارس-2007
من يرفع الراية؟
في غزوة مؤتة استشهد زيد فأخذ الراية جعفر، وأصيب جعفر فأخذ الراية عبد الله بن رواحة، واستشهد عبد الله بن رواحة فأخذ الراية خالد بن الوليد وأدار الغزوة بحنكة حربية بالغة، وحافظ على الراية خفاقة عالية.
واليوم راية الأقصى في خطر فمن يرفع الراية؟ هل هم أطفال الحجارة أم النساء الفلسطينيات أم الرجال الفلسطينيون الذين يدافعون عن شرف الأمة؟ أم الشباب المعتقلون في غياهب السجون الصهيونية؟ من يرفع الراية؟ هل هم القادة المتخاذلون أم السياسة العالمية المعوجة أم الفيتو الأمريكي الذي يحمي الكيان الصهيوني؟
من يرفع الراية؟ هل هم علماء الأمة المكممة أفواههم عندما ينطقون بالحق ويفضل الله هم كثيرون ولن ينتهوا ما دامت السموات والأرض من يرفع الراية؟ هل هي الأمة الإسلامية المتناحرة أم الأمة الإسلامية المبعثرة؟
من يرفع الراية؟ هل هم اللاهثون التائهون في الدروب الأمريكية بحثًا عن السراب الخادع والأمن المفقود؟ من يرفع الراية؟ سؤال يجب أن نجيب عنه قبل أن نلقى الله عز وجل.
م. أحمد عبد السلام - عضو نادي الأهرام للكتاب
الورع المزعوم:
عند بعض شباب الصحوة نوع من اختلال في فهم الورع وما أعنيه من الورع في هذا المقام الورع عن الولوغ في أعراض المؤمنين وخاصة العلماء العاملين والدعاة المصلحين فتجد بعض الشباب عندما يسمع حديثًا عن أحد المفسدين الظالمين من كبار العملاء الذين نكبوا الأمة وأذاقوها الويلات تجده يصرخ قائلًا: «دعوه... فقد أفضى إلى ما قدَّم».
أما إن جره الحديث عن رجل صحيح العقيدة مخلص لأمته غيور على دينه فعل لأجل إسلامه الكثير وكانت له بعض الزلات والهنات التي لا يخلو منها بشر، تجد صاحب الورع يفيض في ذكر مساوئه وعيوبه وينتشي لذكر مثاليه ويستشهد بكلام من انتقده من العلماء في مسألة ما، ولا يلقي الدعوة فقد أفضى إلى ما قدم أي اهتمام.
سبحان الله أليس التورع عن الخوض في عرض أخيك المسلم والكف عن عيوبه أحق وأوجب من التورع المزعوم وغض الطرف عن مساوئ أهل الظلم والطغيان؟؟
وليد داشل - السعودية
تحية لشرفاء مصر!!
حكمت محكمة مصرية أخيرًا بسجن امين شرطة مصري ستة أشهر، لأنه قال: لا. مرة واحدة، وقالها في موقف اقتضت رجولته وشهامته وأخلاقه الا يقول غيرها، حيث صدرت الأوامر العليا بالتوجه الحراسة السفارة الإسرائيلية في مصر، فكان منه الموقف الذي عجز عنه الكثير ممن يسمون زعماء، وبهذا الموقف يكون هذا الجندي قد سجل اسمه في سجل الرجولة والشرف ولو كان لي من الأمر شيء لاقترحت على المسؤولين عمل جائزة على غرار جائزة نوبل اسميها جائزة الشرفاء، وتمنح لهذا الجندي المصري ومن على شاكلته ولكن.. السؤال الآن ماذا لو رفض جندي إسرائيلي حراسة السفارة المصرية في فلسطين؟!
كان الموقف سيختلف ولا يخرج عن أحد أمرين هما:
المحكمة تقضي باحترام إرادته ولا شيء عليه.
قد يتهم بالضعف العقلي ولا شيء عليه.
أما السجن فلا!!
لقد آلمني كثيرًا سجن هذا الشاب، وذلك لأن تصرفه قد يكون رد فعل لما يفعله أبناء القردة والخنازير في فلسطين، وقد ثالث مصر حظا وافرا من حماقات وأحقاد اليهود فكم قتلوا من شباب مصر على الحدود، وما زال مسلسل التجسس مستمرًا.
حقًا إني حزين لما أصاب هذا الشرطي الشريف، فهو ليس صغير السن، فعمره سبعة وثلاثون عامًا، وهو رب أسرة وقد قضى جل عمره في خدمة الوطن بالشرطة.
فألف تحية للشرطي الذي رفض أن يكون مثل تمثال القرد الأعمى والأصم والأبكم.
مجدي الشربيني - مصر
جمعية شباب الإسلام للتنمية بغانا تطلب مصاحف وكتبًا إسلامية
تأسست جمعية شباب الإسلام للتنمية بغانا في عام ١٩٩٤م، لنشر الإسلام وجمع كلمة الطلاب المسلمين لمجابهة التحديات التي تواجه مسلمي غانا، وذلك عبر نشر وتوزيع أمهات الكتاب والمصاحف.. وتواجه الجمعية عثرات مادية كثيرة.. وتهيب بأهل الخير في العالم الإسلامي تقديم يد المساعدة لها.
حيث تحتاج الجمعية إلى أمهات الكتب الإسلامية والمصاحف والأشرطة القرآنية. بجانب المساعدات المالية لبناء مكتبة إسلامية، وتقديم منح دراسية للطلاب المسلمين.
Islamic Youth 50 Ciety For Developnent
Po.box Ah: 8248 Ahensan-Kumasi Ghana W/A
ضمانات نجاح حكومة الوحدة الفلسطينية
بعد اتفاق مكة الذي حقن دماء الشعب الفلسطيني تواصلت الدعوات والأمنيات أن يتواصل منهج الحوار والاتفاق فهو بعد مسلكاً صحيحاً ينبغي تثبيته والتمسك به كبديل عن لغة السلاح...
وقد أفرزت الأزمات الفلسطينية المتلاحقة قناعات عدة لدى المتابعين والمراقبين للشأن الفلسطيني من ضمنها:
أن أي قيادة قادمة ستفشل إذا لم تستطع نقل الملف الفلسطيني السياسي إلى عمقه الإقليمي والدولي، وتقوم بمبادرات سياسية حقيقية تستند إلى كفاح الشعب الفلسطيني العادل ضد الاحتلال.
ستفشل أي قيادة فلسطينية قادمة إذا لم تستطع ملامسة احتياجات وهموم الناس الذين ضاق بهم الفقر والبطالة ذرعًا ولم تعالج قضاياهم الحياتية اليومية على اساس عادل بجانب دعم خطط التنمية المقاومة وتدعيم القطاعات المنتجة.
ستفشل أي قيادة فلسطينية قادمة إذا لم تتمسك بالقانون والقضاء المستقل الفاعل كأساس ضامن للحقوق ورقيب على أداء الواجبات، وحامي وناظم للعلاقات وبديل عن العشيرة بمستوييها السياسي والاجتماعي.
ستفشل أي قيادة فلسطينية إن لم تقم بوضع خطة إعلامية وثقافية كاملة التعزيز الثقافة الوطنية، وترسخ ثقافة التسامح والإخاء بين الناس، وتحافظ على النسيج الاجتماعي بديلًا عن أجواء التحريض المسموم الذي شهدناه بمرارة، والذي جسد بما لا يدع مجالًا للشك أخطر ظاهرة ظلامية وجهل في تاريخ الشعب الفلسطيني، أدت إلى أن يجافي الأخ أخاه وأن ترتكب القطائع بحق وبين الأهل والجيران والأصدقاء.
إن أي حكومة أو قيادة فلسطينية إن لم تعالج بشكل حقيقي جذور الأزمة الفلسطينية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتنزع عوامل التفجير والصراع في المجتمع الفلسطيني وفق سياسات وخطط منظمة تحيي الأمل في نفوس مواطنيها وتشعرهم بأنهم بين أيدي أمينة وفية لتضحياتهم وتطلعاتهم. وتصون كرامتهم وتقودهم إلى الخلاص من الاحتلال والفقر والجهل والسلاح هي قيادة فاشلة حتى وإن كانت تسمي نفسها حكومة وحدة وطنية.
محمد أبو مهادي - فلسطين
mahadyma@hotmail.com