العنوان رأي القارئ- في زحمة الصفقات ماذا عن القدس؟
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
مشاهدات 76
نشر في العدد 1366
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
﴿إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ (القصص:56)
ظهرت في الفترة الأخيرة التي أعقبت فوز إيهود باراك برئاسة الحكومة الإسرائيلية ردود فعل واسعة في الأطراف العربية مفادها أن باراك هو منفذ عملية السلام الميتة علي الرغم من تصريحاته المنافية للسلام.
وأعلنت سورية أنها على الاستعداد للسير في عملية السلام وقبل أن يحدث أي تقدم تغيرت لهجة الرفاق في سورية «جورج حبش، نايف حواتمة»، وأعلنوا أنهم سيركبون عربة سلام الشجعان، وتحولوا بين عشية وضحاها إلى الاستعداد للتفاوض مع إسرائيل، والكل على استعداد لأن يبيع بأي ثمن إلا الصف الإسلامي «حماس، والجهاد الإسلامي».
أما القدس العربية، فقدأعرضت عنها غالبية الدول العربية التي سارعت إلى الجري وراء ما يسمى بسلام الشجعان وأصبحت القدس يتيمة لا أهل لها ولا أنصارا لا سيما وقد طالبت كل دولة بمساحة من الأرض وبقيت القدس خارج الصفقة في سوق السياسة العربية.
إسماعيل فتح الله سلامة
المدينة المنورة
موقفنا من اليهود.. رد ومناقشة
قرأت في العدد ١٣٦٠ مقالة الأخ الفاضل على البغدادي التي يرد فيها على حادثة الشرقاوي ولي عليها هذا التعليق:
لقد بدأت الرد على حادثة الشرقاوي في بحث موقفنا من اليهود الذين يعيشون بيننا، وكان رأيك فيهم أنهم أهل ذمة لهم ما لنا وعليهم ما علينا وقلت إن هذا الأمر كان منذ فجر الإسلام!!
نعم لقد كان هذا الأمر في فجر الإسلام لما كانت للإسلام شوكته وقوته ومهابته في نفوس أعدائه لما كانت الأرض في أيدي المسلمين وهم يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون، أما الآن فما هو الوضع يا أخ علي هل الأرض في أيد إسلامية قوية وهل اليهود صاغرون فيها أم همجائرون هل يدفعون الجزية استرضاء المسلمين أم أنهم قد أمسكوا بزمام الأمر في أراضينا.
ذكرت الفرق بين عملية «الدقامسة والشرقاوي»، قائلًا الأولى ضد صهاينة محتلين والثانية بعكسها، ثم تطرقت إلى طبيعة الصراع مع اليهود، وطرحت سؤالًا يقول حقيقة صراعنا مع اليهود هل هو لأنهم يهود أم لأنهم احتلوا أرضنا وشردوا شعبنا؟
نعم يا أخ على نحن نعادي اليهود لأنهم يهود ملعونين أينما ثقفوا، لعنهم الله وغضب عليهم وأعد لهم عذابًا أليما، يسعون في الأرض فسادًا والله لا يحب المفسدين وكيف لا نكره قومًاعصوا نبيهم منذ القدم. كيف لا نكره قومًا حادوا الله ورسوله، ألا يكفيك أنهم حاولوا قتل حبيبنا وقدوتنا محمد رسول الله r مرة واثنتين وثلاثًا نقضوا العهد مع نبيك غدروا به في أصعب الظروف في غزوة الأحزاب لما بلغت القلوب الحناجر، ثم بعد ذلك لا تحمل لهم في قلبك حقدًا أو كرهًا.. وتلك هي سيرتهم على مر التاريخ لم يتغيروا أبدًا، حيث كانت تحميهم الدولة الإسلامية فينقلبون ضدها.. طردهم الأسبان من أرضهم فتاهوا ثم جمعت شتاتهم الخلافة العثمانية وضمتهم إليها فماذا كان الجزاء لقد كانوا هم يا أخ على سببًا رئيسًا في القضاء على الخلافة الإسلامية، ولم يكن ذلك مع المسلمين وحدهم، بل مع جميع الشعوب وفي جميع الأزمان على السواء.
إن المعركة بدأت بيننا وبين اليهود من قبل أن يغتصبوا أرضنا ومن قبل أن يشربوا شعبنا، فإن أرضنا كانت محمية قوية حماها فتية آمنوا بالله وزدناهم هدى، ولم يستطع شريعة اليهود الوصول إليها إلا بعد أن تفككت قوانا المتحدة وضاعت أحلامنا الممتدة. أخذوا منا فلسطين لما ركنا إلى الدنيا وتبعنا أذناب البقر سعيًا وراء سراب المتعة والسمعة، ولن تعود لنا إلا إذا عدنا إلى كتاب الله ففيه العزة والمنعة.
هدى عمر فاروق أفندي- جدة- السعودية
في الذكرى الأولي لاستشهاد الأخوين عوض الله
إشكالية القسام: الجمود أم الجسارة!
بمرور شهر أغسطس يكون قد مر عام كامل على استشهاد الأخوين عماد وعادل عوض الله العضوين البارزين في كتائب عز الدين القسام والتحاقهم بركب إخوانهم كمال كميل ويحيى عياش ومحيي الدين الشريف في ضربات للأمن الصهيوني المدجج بالموت والدمار وبتواطؤ رموز «سلام الشجعان» البديل الفلسطيني لمليشيا «أنطوان لحد» في جمهوريات السراب غزة وأريحا وهكذا وجد القسام نفسه في مأزق صعب فكوادره إما شهيد أو أسير في سجون السلطة أو الاحتلال، فما أسباب هذا المأزق هل هو الجمود وعدم التعامل مع مستجدات الأرض بمرونة منطقية أم الجسارة وغلبة روح التحدي وتوقف الزمان لدى العقلية القسامية على مشارف حيز زمني معين كانت الكتائب فيه ملء السمع والبصر وكانت عملياتها الجهادية تضيء الأفق بنيران الأشلاء الصهيونية وللإجابة عن هذا السؤال سترجع إلى الوراء قليلًا عندما كانت قوى الاستعمار جاثمة على صدور أجدادنا عندما كانت ظروف الأمس مشابهة لليوم ولم يجد جديد، كانت الحروب التحريرية مقدسة تحمل السمت الجهادي وكان في مقدمة الصفوف أصحاب الفكر الإسلامي، بينما تترس الوطنيون خلف جدار الصوت رافعين راية الثورية القلمية يخططون لما بعد تواري الاحتلال كيف سيطهرون البلاد من متعاطي العنف والإرهاب وكيف سيعيدون صياغة التاريخ بالتمحيص والحذف والتهويل لكي يشوهوا أمجادًا ويمجدوا أباطيل كانت الظروف السياسية شاذة حينما جعلت المكافأة التي نالها أبطال حروب فلسطين والقناة هي أن يحشدوا في السجون والمنافي «كامل الشريف المقاومة السرية»، لكنها لم تعد كذلك، بل أصبحت وضعًا طبيعيًا عندما تم تعميمها على كل المستويات الإقليمية فأرواح الشهداء كالطيف العابر لا تناسب بحال روح العصر وعليها بسلام أن تغادر، هذه هي الحبكة قرن الدراسية، التي صاغتها العولمة الجائعة على وجه الأرض منذ قرن ونصف سرًّا والتي ما كانت أبدًا لتحتاج أن يعلن «جورج بوش» ميلادها الجديد، فالوارد ليس مولودًا، ولكنه هرم غلبه المشيب.
إنها إشكالية القديم والجديد لا فكاك منها إلا بالجسارة ولا نعني بها المواجهة غير المحسوبة، ولكن، بالصمود وعدم اليأس والتطلع دائمًا إلى السماء بعين الترقب والأمل، ففي سننها يكمن الخلاص.
وائل إبراهيم الحديثي
الدمام السعودية
صورة وتعليق
نشرت إحدى الصحف المحلية صورة لباراك وعرفات حيث يقدم الثاني كتاب الله هدية إلى الأول وتعليقي على هذا المنظر - إن كتاب الله «لا يمسه إلا المطهرون» آمل نشر الصورة وفتح المجال للإخوة القراء للتعليق عليها
عبد الله محمد اليوسف- الرياض
وما أبرئ نفسي
تعقيبًا على تعليق الأخ عبد الغني السيرحي حول موضوع أنور إبراهيم في العدد ١٣٦١ نحمد له هذه الغيرة على كتاب الله وأنبيائه ونشكر المجلة الغراء نشرها للرأي والرأي الآخر ويهمني توضيح الآتي:
أولًا: التشبيه من الأساليب البلاغية في لغتنا العربية، ولقد ضرب الله سبحانه أمثالًا عدة في القرآن الكريم كما في قوله: ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰة﴾ (النور: 35).
ثانيًا: شبه الرسول r أبا بكر - t- بإبراهيم وعيسى عليهما السلام، وعمر – t- بموسى عليه السلام .. وعبد الله بن رواحة بنوح عليه السلام، وذلك في موقف كل صحابي من أساري بدر عندما استشارهم الرسول r في أمرهم وأتت مواقفهممشابهة لموقف كل نبي من قومه.
ثالثًا: إذا قيل «زيد كالأسد» فلا يمكن الاعتقاد أن المقصود وصف زيد بالحيوانية أو الوحشية، ولكن يستقر في الفكر التلقائي أن المقصود وصف زيد بالشجاعة وليس في ذلك أي امتهان له.
رابعًا: اعتقد أن أنور إبراهيم سوف يتخذ من يوسف عليه السلام قدوة له في كيفية الثبات على المبدأ وتحمل السجن في سبيل الله، بل واستغلال سنوات السجن في الدعوة إلى الله ولا نكون بذلك مساوين بين يوسف عليه السلام، وبين أنور إبراهيم ولا نكون معاذ الله قد استهنا بكتاب الله أو بنبيه حاشا الله ولكن الله سبحانه يرفع من عباده الصالحين من يبلغ بعمله وإيمانه درجات الأسماء والشهداء كما في قوله : ﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقا﴾ (النساء:69) .
عصام عباس -الدمام -السعودية
حقوق الإنسان العربي «المسلم»
تمتلئ السجون في بعض الأقطار الإسلامية والعربية بالمواطنين ومعظمهم يعتقلون دون تهمة ويلقون أصنافًا من التعذيب والتجريح وأوصافًا كالخيانة وعدم الولاء وما إلى ذلك في حين تغضب إسرائيل وأوروبا من مواطنيها وتفرض عليهم الغرامات بسبب إهانتهم لكلابهم لقد تجاوزوا مسألة احترام المواطن ومنحه كافة حقوقه المشروعة إلى مسألة احترام الحيوانات وعدم إهانتها.
وهذا موقف مؤسف يندى له الجبين وهو السبب الرئيس الذي أدى لكل المآسي التي حلت بالعرب والمسلمين من تخلف وضعف وفقر مدقع، وجهل مربع ناهيك عن أنه سبب كل الهزائم والانكسارات العربية في مواجهة العدو الصهيوني.
إن السيرة العطرة للرسول الكريم r والخلفاء الراشدين كانت تتميز باحترام الإنسان المسلم ومنحه كافة حقوقه والأخذ برأيه ومشورته ولا يغيب عن بالنا في هذا الصدد مقولة الخليفة الراشد الفاروق عمر بن الخطاب «لقد أخطأ عمر وأصابت امرأة».
لقد أن الأوان لبعض أقطارنا العربية والإسلامية أن تبادر إلى إطلاق سراح مواطنيها واحترام آرائهم وإبعاد شبح الفقر عنهم وإتاحة فرص التعليم وكل ما فيه عزتهم وحفظ كرامتهم.
سطام قادم الشمري- الخفجي- السعودية
قول على قول في نظرية التطور
بدأت مجلة المجتمع في نشر مقالات ممتازة في نقد نظرية التطور للكاتب المتخصص في هذا المجالالأستاذ أورخان محمد علي وهو عمل مهم استقبلناه بكثير من القبول والارتياح، فنحن هنا في بلاد الغرب نعلم ما تمثله هذه النظرية في عقول الغربيين، وكذلك اللادينيين في بلادنا من تقديم بديل للخالق عبارة عن عملیات طبيعية تلقائية تؤدي في النهاية إلى تفسير لظهور الحياة والإنسان على ظهر الأرض وتعمل الدوائر الماسونية الإعلامية في العالم بأجمعه على الترويج لهذه النظرية بصورتها المادية لنشر الإلحاد بين الناس، كما تقوم بالتعليم والإعمال المتعمد لكل نقد علمي أو أطروحة بديلة، مما جعل هذه النظرية عقيدة جديدة لدى المثقف الغربي. لذا سررنا جدًا بنشر هذهالمقالات والتي تتناول ردودًا علمية مقبولة تمامًا لدى جديدة معظم الجهات العلمية المحايدة في العالم، وللكاتب مراجعة المعتبرة ولكننا فوجئنا في العدد ١٣٥٨ بنشر تعقيب في ذيل المقال الثاني به بعض المغالطات وخاصة أن هذا التعقيب لم ينشر في باب رأي القارئ، كما جرت العادة، وإنما نشر داخل المقال مما أضفى تشويشًا غير مقبول على هذا الموضوع المهم، وأهم مغالطة في هذا التعقيب هو اعتراضه على تطبيق القانون الثاني للديناميكا الحرارية على الكون المادي بحجة أن المؤمنين يعتقدون بوجود عالم الغيب والشهادة!! .
د. محمد عبد الله- باحث بريطاني
سرعة انكشاف الكذب
تلقت الشرطة الألمانية من السفارة التونسية مذكرة مفادها أن حركة النهضة التونسية تعقد مؤتمرها بمدينة «فولدا» «مقاطعة هسن» بحضور قياداتها وفاعلياتها المشردين في أوروبا، وعلى رأسهم الأستاذ راشد الغنوشي رئيس الحركة، فبادرت بتقصي الحقيقة في المكان المعين، وهو مضيف شبابي يؤمه الناس طلبًا للهدوء. غير أنه تبين لها بعد التحري أن الأمر لا يعدو أن يكون ملتقى تحت شعار من «أجل اندماج إسلامي ألماني ناجح» تعقده جمعية المهاجر التونسي بألمانيا «وهي جمعية قانونية مسجلة سنويًا» والمرة الرابعة في المضيف ذاته لم يحضره الأستاذ الغنوشي ولا غيره من قيادات الحركة وفاعلياتها، فلم تتردد الشرطة في الاعتذار للسيد المولدي البلطي رئيس الجمعية الذي رفع قضية عدلية جبرًا للضرر المعنوي وهو الأمر نفسه الذي قام به مدير المضيف ولا سيما أن عددًا من النساء والأطفال أصيبوا بذعر شديد وقد أعيدت إلى أذهانهم صورة المداهمات البربرية المتوحشة لقوات الأمن في كثير من البلدان العربية خاصة أن هؤلاء النسوة مازلن في طور الاستمتاع بفرحة لقاء أزواجهن بعد تشريد لعقد من الزمن كما علقت أغلب وأهم وسائل الإعلام الألمانية بسخرية على تصديق مثل هذه الوشايات الكاتبة التي تعرض العلاقات الألمانية العربية لاهتزازات لا مبرر لها مبرزة أن جمعية المهاجر التونسي معروفة بانضباطها وبحرصها على خدمة قضية الاندماج الناجح .
الهادي بريك، ألمانيا
ردود خاصة
- الأخ أسامة راشد: الكويت: النصيحة بعدم شراء المجلة المذكورة جاء ضمن الحديث عن أهدافها المشبوهة ومواضيعها التي تحمل طابع العداء لكل ما هو إسلامي والترويج لكل ما من شأنه إثارة الغرائز ونشر الإباحية، وهذا أكبر جرمًا من الصورة التي لفتت انتباهك علىغلاف المجلة إياها.
- الأخ عبد الله بن فهد الظفيري الكويت – سنترال الجهراء ، صب ٢٩٦٢ . ب ۱۰۳۱ ترحب بك صديقًا للمجلة ونتمنى لك التوفيق في رغبتك التي أبديتها للمتواصل مع إخوانك حيثما كانوا، والتعرف على أفكارهم وتبادل المعلومات معهم.
- الأخ عصام سالم الأحمدي، عجمان – الإمارات العربية المتحدة شكرًا لاهتمامك نود إفادتك بأن ترسل إلى الشركة المختصة لإنزالها على الإنترنت وقد راجعنا العدد الأخير فوجدناه نزل بالكامل مع ملاحظة أن ترتيب الصفحة على الإنترنت يختلف عن شكلها في المجلة.
- الأخ هيثم بن إبراهم بن سليمان – بريدة- السعودية: شكر الله لك غيرتك وسنتابع الأمر لمعرفة ملابساته والإنكار إذا تأكدنا من وقوعه.
تنبيه
نلفت نظر الأخوة القراء إلي ان تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط علي وجه واحد من الورقة،وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلي أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل