; رأي القارئ (1729) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1729)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 02-ديسمبر-2006

مشاهدات 70

نشر في العدد 1729

نشر في الصفحة 6

السبت 02-ديسمبر-2006

كتب ومصاحف وملابس

لقد تزوجت برجل فقير ولنا ثلاثة أولاد وهم في الدراسة، وليس لدي عمل ولذلك نريد من أهل الخير من يساعدنا بمد يد العون بما عندهم من المصاحف والكتب والملابس للأولاد.

حليمة السعدية الحسن

مدرسة النور الإسلامية في غانا تطلب المجتمع

يطيب لإدارة مدرسة نور الأمين الإسلامية أن ترسل إليكم هذا الخطاب تقديرًا لدور مجلتكم الغراء في خدمة الإسلام ونشر العلوم والثقافة الإسلامية في العالم، متمنين لكم وللمجلة مزيدًا من العطاء ومستقبلًا علميًّا زاخرًا. 

هذا، ونعلمكم بأننا قد قرأنا بعض الأعداد من المجلة، وسررنا بها كثيرًا لما فيها من معلومات قيمة تفيد الشباب المسلم في أمور دينه، وعليه، نكون شاكرين لو تقومون بإدراج اسم مدرسة نور الأمين في قائمة الذين ترسلون لهم المجلة مطلع كل أسبوع.

الشيخ عبد الرحمن كلوسي.

المدير العام

صرخة مدوية من تونس

وصلتنا هذه الصرخة المؤلمة من تونس في رسالة من إحدى الطالبات المحجبات ننشرها كما هي ويبقى الرد على ما جاء فيها عند السلطات التونسية.

إني والله وأخواتي في تونس في بلاء عظيم.. ونسأل الله الصبر والثبات.... نحن نُمنع من الدخول إلى الكليات.. ما إن تضع أخت محجبة قدمها على عتبة الباب.. حتى يهبوا نحوها ويصرخوا في وجهها: انزعي الحجاب أو لا تدخلي! أو يقولون لعنهم الله: أريني شعرك ورقبتك وادخلي!

في الحقيقة قد يتيسر لنا أحيانًا أن نتسلل، ولكن إذا ضبطت إحدانا داخل الكلية مرتدية الحجاب، فإنهم يجبرونها على توقيع التزام، فإذا أعادت الكرة طردت من الجامعة هذا حالنا.

أما في المدارس والمعاهد فلا مجال للتسلل أو حتى المحاولة، والكثير من الأخوات تركن الدراسة ووقعن في مشاكل مع عائلاتهن. الآن وبعد ما قالته الجزيرة، وبعد ما نقلته من حقائق عن تونس أصبحوا يلاحقوننا حتى في المساجد في رمضان.

كان عدد النساء في المسجد كبيرًا، فجاء أعوان الشرطة وانتصبوا أمام المسجد، وانطلقوا في القبض على المحجبات حتى صار المسجد لا يوجد فيه سوى صف أو صفين! 

لا أدري.. 

ماذا أقول لكم صدقًا.. إني كرهت الخروج من البيت! 

لقد سمحوا لنا مؤخرًا بارتداء «المحرمة التونسية». ولكن وجودها كعدمها.. فهي تغطي الرأس ثم تربط على العنق بحيث لا تغطي الصدر والكتفين.. وصار هذا – للأسف – محتمًا علينا ارتداؤه أينما ذهبنا.. فأعوان الشرطة ربما أكثر من المواطنين هنا.. وهم منتشرون في كل مكان.. يتقاضون الأجور فقط للإمساك بالمحجبات!

حتى الرجال لم يسلموا.. فالقميص ممنوع، واللحية ممنوعة! وإذا لاحظوا أن أحدهم مواظب على الصلاة في المسجد، وخاصة صلاة الصبح دعوه للتحقيق.. ويصبح مراقبًا، لا للحجاب، لا للعباءة، لا للون الأسود، لا للقميص، لا للحية، لا للإسلام!

وطبعًا إذا منع كل هذا.. فيمنع أيضًا أي تجمع حلقات لتحفيظ تدارس القرآن والعلم الشرعي!

يحكى لنا في بلادنا أن ثلاثة إخوة كانوا يتدارسون كتاب «رياض الصالحين» فأُلقي القبض عليهم، وحكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر! 

هل تريدون المزيد؟

هذا ما نعانيه كل يوم، ربما الحياة قبل أن تتكلم الجزيرة كانت أفضل؛ فعلى الأقل كـي – خارج المؤسسات التعليمي – نلبس الحجاب (طبعًا مع لباس ملون.. فالأسود يجلب لهم الحساسية)! لكن الآن الأمر أصبح أكثر من فظيع!

نسألكم الدعاء..

لم نسمع عن أي تحرك أو مبادرة من أي دولة عربية مسلمة، ولا حتى كلمة ينددون به هذا الموقف ألا يهمهم أمرنا؟ أم أن المصالح الاقتصادية ألجمتهم؟ إنا لله وإنا إليه راجعون..

نريد صمودًا على الساحة العربية والإسلامية... فهذه قضية الأمة وليست قضية تونس فقط.. نحن نحتاج إلى يد تمتد إليه بالمساعدة.. فلو تركنا لحالنا.. فلن تقوم لـنا قائمة.. ولن يدافع عنا أحد.. فنحن مكبلون بقيود من حديد.. 

نريد صرخة تعيد إلينا حريتنا التي لن نعرفها قط.. نريد مساندة.. أين علماء المسلمين من هذا الواقع المدمي؟

مشهدان مؤلمان

المشهد الذي يزيدني ألمًا.. أن أرى الصهاينة المتغطرسين وهم يقتلون إخواننا في فلسطين، ولا يرحمون صغيرًا ولا كبيرًا لا رجلًا ولا امرأة، والمسلمون لا يحركون ساكنًا وكأننا فقدنا المشاعر نحو إخوان لنا تاجر بعض حكامنا بقضيتهم زمنًا طويلًا إلا من رحم الله، أصبحنا نرى مذبحة إثر مذبحة، ومأساة عقب أخرى، وللأسف نرى من بني جلدتنا من يُحمِّل حماس مسؤولية الهجمات الصهيونية على المدن الفلسطينية.

أما المشهد الثاني الذي يزيد المؤمن ألمًا وحزنًا؛ عندما نرى أبناء القردة والخنازير وهم يتجولون في بلادنا بعد الاتفاقات المهينة معهم، تراهم في مطارات الدول العربية (مصر، الأردن) وهم ينتظرون طائرة شركة العال. لا بارك الله فيمن سمح لها بتدنيس أراض المسلمين، نرى هؤلاء وهم يمرحون ويسرحون ويجدون من يحميهم، بل ويرجوهم ليأخذ صورة تذكارية معهم! 

هذا المشهد المؤلم يذكرني بمشهد الكلب الذي يُحمل في سيارة نزهة ويخرج لسانه لمن يقفون على قارعة الطريق ساعات طويلة ينظرون القطارات التي عفا عليها الزمن ولا أرى فرقًا بين هؤلاء اليهود وهذا الكلب، لأن الله تعالى قد شبههم في تصوير بديع بالحمار الذي يحمل أسفارًا، وعلى ذلك ما ظُلموا عندما يشبهون ذلك الكلب العقور الذي يتمتع عندما يرى أنيابه قد هتكت لحم الضحية.

وكم تمنيت أن يخرج من بيننا من يدعو في جرأة وشجاعة ويقول: لهؤلاء كفي، وإلا قطعنا العلاقات معكم ولكن أني هذا!! 

فقد كان الكثيرون منا عونًا للصهاينة على إخواننا في فلسطين؛ فنحن نصدر لهم الغاز الطبيعي، والحديد والإسمنت وغير ذلك. ونستورد منهم الأمراض والرذيلة، ومنذ أن عُقِدت معهم الاتفاقات زاد حالنا سوءًا على سوء، والمشافي تشهد على صحة ذلك، فأمراض الكبد والفشل الكلوي تزداد يومًا بعد يوم، والسرطان كذلك.

وأخيرًا نقول: لك الله يا شعب مصر، لك الله يا شعب فلسطين، ولكم الخزي أبناء القردة والخنازير، ولكم العار يا من جعلتم هؤلاء يدنسون أرضنا ومقدساتنا بحجة السلام.

مجدي الشربيني – مصر 

الوسائل التعليمية ودورها

إن الوسائل التعليمية تخدم الإسلام، فهذه الوسائل لها أهداف عديدة في المجتمع المدرسي من أبرزها غرس المفاهيم الإسلامية في نفس الطالب وكذلك تعويده على العادات الحسنة، فالمدرس من خلال هذه الوسائل يقدم معلومات ثقافية إسلامية للطلاب في المدرسة، وفي مرحلة من المراحل الدراسية نجد أن هناك وسائل تخدم التربية وتخدم الأخلاق وتخدم المنهج المدرسي، فكل هذه الوسائل جيدة، حيث سيستفيد منها الطلبة سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية، وتركز في ذهنه العادات الحسنة وتجعله يقضي وقته في ممارسة الأشياء المفيدة والتي تجعله في الأخير إنسانًا صالحًا في المجتمع.

يوسف الفزيع - الكويت

الرابط المختصر :