العنوان رأي القارئ (عدد 1692)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-مارس-2006
مشاهدات 91
نشر في العدد 1692
نشر في الصفحة 6
السبت 11-مارس-2006
لماذا الصمت؟!
ما رأيكم لو قامت مصر بقصف أحد أحياء مدينة واشنطن لأنها علمت أن الإرهابي الأمريكي الذي قصف الطائرة المصرية التي كانت تقل علماء وخبراء القوات المسلحة المصرية منذ سنوات- يسكن هذا الحي فقتلت القنابل المصرية أطفال الأمريكان ونساءهم؟! هل يصمت العالم المنافق أمام التصرف المصري؟!
هل يقف المجتمع الدولي والأمم المتحدة المتأمركة والآلة الأمريكية المتصهينة أمام التصرف المصري الذي من حقه أن يشار لأبنائه. ورجاله وأسر ضحايا الإرهاب الأمريكي؟! فلماذا يصمت العالم أمام قصف المدنيين الباكستانيين الذين سقطوا في القصف الجوي الأمريكي الذي استهدف إحدى القرى الباكستانية بإقليم باجور بسبب مكالمة وهمية يشتبه في أنها للظواهري ؟! وقد تعاملت معهم أمريكا راعية حقوق الإنسان كما تتعامل مع الصراصير والفئران؟!
فأين دعاة التنوير الذين يزعجوننا بزعيقهم؟!
وأين دعاة النفاق مما حدث في منطقة القبائل بباکستان؟ أم أن فقراء باكستان ليس لهم نصير. ولا نصيب من غلاة التنوير ودعاة الإيمان بالصهاينة والأمريكان؟
مجدي إبراهيم محرم
حول نجاح حماس والإخوان
نجاح حماس والإخوان- الذي لم يكن سهلًا أو منحة بل بتضحيات أليمة- له. أسبابه الكثيرة التي منها أن الشعوب رأت فساد النخب السلطوية المحتكرة للقرار منذ عهود طويلة، وهي أيضًا رسالة موجهة لمن يهمه الأمر أن الأمة تريد التغيير وباتجاه تيارات الإصلاح والمقاومة.
فما الذي ألجأ الأستاذ الراشد لتوزيع تهمة الاتجار بالدين بسخاء لافت ساوى فيه بين تجار العسل والإخوان؟
ولست أدري: ما المكاسب المادية التي جناها الإخوان جراء إتجارهم بالدين على مدى 8 عقود تقريبًا هي عمر دعوتهم؟ وهل القتل والسجن والتعذيب والمطاردة وكافة سبل التضييق- التي كابدوها في عهود القوى المتحالفة مع الاستعمار أو النظم الثورية وانتهاء بالليبرالية الجديدة-تعتبر مكاسب يحسدون عليها؟
والغريب أن عبد الرحمن الراشد منح جمال مبارك في المقابل لقب الناشط السياسي في الحزب الوطني. ولا أدري إن كانت هذه التوزيعات عادلة أم لا ووفق أية مقاييس؟
أما الأستاذ طارق الحميد فهو رغم تقريره الفساد السلطة الفلسطينية وأن حماس نجحت بالانتخاب الحر فهو يبدو وكأنه يترقب الحماس الفشل ولا أقول يتمناه ولست أدرى لماذا؟! إن جيمي كارتر نفسه يقول معترفًا بنزاهة ومقدرة رجال حماس: «إنهم يديرون أمور مجتمعاتهم بشكل جيد على المستوى المحلي ولم يتورطوا في فساد».
نجاح حماس- الإخوان بلا شك إضافة لرصيد الأمة فقد أثبتوا في كل الفرص القليلة التي أتيحت لهم أنهم أمناء مخلصون لشعوبهم بعكس آخرين كان نجاحهم في الاحتفاظ بمقاعد السلطة المطلقة وترسيخ الفساد على حساب مصالح الأمة.
محب الدين بن رشيد
الجاهلية الأولى. تطل برأسها
وقف المشركون في وجه الرسول –صلى الله عليه وسلم- مع بداية الدعوة الإسلامية، لا عن عقيدة راسخة في قلوبهم ولا دين يؤمنون به. وإنما لحماية مصالحهم وأموالهم. حتى عرضوا على الرسول أن يعبدوا إلهه عامًا ويعبد هو آلهتهم عامًا.
واليوم ونحن في العام ٢٠٠٦ مها هي الجاهلية نفسها تطل برأسها، جاهلية المصالح والمنافع الشخصية، حتى لو أدى ذلك إلى أن يهدر الدم وتزهق الأرواح، المهم أن يظل الكرسي والمنصب ملكًا لهم. إنها جاهلية القرن وجاهلية كل قرن.
ليس هذا على مستوى الأشخاص فقط. بل على مستوى الدول أيضًا، وها نحن نرى أن الدول «العظمى». لم تصبح «عظمى» إلا عندما قامت على حساب مصالح الدول الضعيفة ونهب ثرواتها وخيراتها، فإذا هبت رياح الإصلاح في بلد معين، وجدنا هذه الدول «العظمى» تحاربه لأن فيه الخطر على مصالحها. أما الشعوب الفقيرة المعدومة فلا مصالح لها. إنها الجاهلية الأولى. تطل برأسها علينا من جديد فاللهم نصرك الذي وعدت.
محمد سليمان- الكويت
بأبي أنت وأمي يا رسول الله
وجهت صحف الدانمارك وبعض الدول الغربية إساءات بالغة إلى رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- و هذه الحملة الضارية تدل على تفاهة من قام بها وحقارة نفوسهم وتعصبهم الأعمى، بل وتطرفهم الذميم، إذ إن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- لم يؤذ أحدًا منهم، بل هو القائل لأمته المسلمة محذرًا: «من آذى ذميًا فأنا حجيجه يوم القيامة».. ودستوره السماوي الذي تظهر معجزاته بين الحين والحين وآمن به كثير من علماء الغرب المنصفين جاء فيه:﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾( الممتحنة: 8)
وكان الأولى بهؤلاء السفهاء أن يبحثوا عن ملة هذا النبي وكتابه وحديثه وعندهم من الوسائل العلمية المتقدمة وقواعد وأصول البحث العلمي ليدركوا عظمة هذا النبي الخاتم -صلى الله عليه وسلم-.
ولو كان أهل الدانمارك والترويج يفقهون لأدركوا بشارة نبي عليه السلام برسول الله محمد: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (الصف: 6) وتشهد بذلك أناجيلهم وإنجيل برنابا خير دليل.
محمد علام السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل