العنوان رأي القارئ (عدد 1627)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 12-نوفمبر-2004
مشاهدات 79
نشر في العدد 1627
نشر في الصفحة 4
الجمعة 12-نوفمبر-2004
موائد رمضان الإعلامية
طوال شهر رمضان تسابقت معظم القنوات الفضائية بتزيين أشهى الموائد الإعلامية احتفاء به، فمن أجل رمضان تنتقى أطايب المسلسلات وأشهى البرامج الفنية، ومن أجل رمضان تقام الأمسيات الغنائية، بل وتتسابق القنوات التلفزيونية على اختيار أحدث المسلسلات وأكثرها كلفة وإنتاجية لتكون الأجدر بالمتابعة من قبل رواد الشاشات.
ولا يكاد معظم هذه المسلسلات يخلو من قصص الحب أو الغرام سواء أكان هذا المسلسل اجتماعيًا معاصرًا أو تاريخيًا يحكي قصص البطولات، بل يصل الأمر في بعض الأحيان إلى درجة أنك تجد الدسيسة قد زرعت في مشهد ما دون رقابة أو إشراف.
وهكذا تملأ الثغرات الإعلامية برامج لا ترتقي إلى مستوى الفكر الثقافي الناجح ولا إلى المبادئ التي تتناسب مع هذا الشهر الكريم، بل تضاعف بعض القنوات في رمضان فترة البث التلفزيوني حتى تستوعب كماً أكبر من ساعات الليل والنهار حتى ينصرف المسلم من صيامه وعبادته إلى متابعة أحداث المسلسل الفلاني أو البرنامج الفلاني فيضيع الليل بالسهر والنهار بالنوم وتتحول العبادة إلى عادة حتى تنسل الخشية والسكينة من القلب وتشتغل الجوارح بما هو دنيء عوضًا عما هو سام.
ولا يغيب عن عاقل ما يخلفه ذلك من آثار سلبية تربوية على النشء الذي تهدر طاقاته وتنحط اهتماماته من خلال بعض برامج الأطفال التي لا تربو على أن تكون قتلًا للوقت واحتقارًا لتطلعات النشء الإسلامي المتزن..
محمد المسالمة - الطائف - السعودية
Nouss3@hotmail.com
الغرب يمثل الإرهاب بكل صوره.. جحيم لا يطاق
ما يلاقيه الشعبان العراقي والفلسطيني كل دقيقة على يد المحتل دون وجه حق من دماء تراق وأبنية تهدم وأعراض تنتهك وتعسف وظلم وجور.. هذا الواقع لا يمكن السكوت عليه مهما كان المعتدي.. فنصرة المظلوم واجبة على كل مسلم ومنع الظالم واجبة على كل مقتدر، فاليهود مثلًا في فلسطين محتلون والغرب يزودهم بالمال والسلاح والقرار وكأن اليهود هم أهل الحق والشعب الفلسطيني صاحب الحق يمنع عنه السلاح الذي يدافع به عن نفسه، ومن العجب أن الدول التي تحيط بفلسطين تمنع مرور أي سلاح يدافع به إخواننا في فلسطين عن أموالهم وأعراضهم وبلادهم.. إنه تناقض عجيب محتل ينصر وصاحب حق يخذل...
إن المسلمين مطالبون باتخاذ قرار ينزع سلاح اليهود في فلسطين أو تزويد الفلسطينيين بسلاح مثيل لكي تتعادل القوى ويتوقف الظلم وتعاد الحقوق وينصر المظلوم. الغرب يمثل الإرهاب بكل صوره وأشكاله وهو الذي يزرع الرعب ويريق الدماء.. ففي فلسطين نصف قرن من المأساة بطلها الغرب، وفي العراق قتل في عام فقط عشرات الألوف على يد الغرب.. وتاريخ الاستعمار خير دليل وشاهد على الإرهاب الغربي، ولكن الأقوياء هم الذين يكتبون التاريخ.
عليّ بن سليمان الدبيخي بريدة - السعودية
أضعف الإيمان.. أن تصمتوا
لا شكّ أن العمليات الاستشهادية جهاد مشروع في سبيل الله يحصد أرواح المحاربين الكفرة، ومن الغريب أن يصدر الاعتراض على هذه العمليات ومشروعيتها ممن يفترض فيهم الصمت في مثل هذه الظروف فضلًا عن التأييد.
وأحسب والله أعلم أنهم ما أرادوا إثارة هذا الأمر إلا تخذيلًا للمجاهدين وتنكيسًا لراية الجهاد المشروع في فلسطين واعتمدوا تأويلات لا قيمة لها لأفعال مشابهة للصحابة رضوان الله عليهم، واتخذوا من سقوط ما يسمى بالمدنيين الصهاينة قتلى تأكيدًا لحرمتها، وهم على علم بأنه لا مدنيين في الكيان وإنما عسكر مدربون متربصون ربما أشد تربصًا من العسكر الرسمي، وعلى علم أيضًا بأن الحرب الحديثة لا يمكن فيها تمييز المدني من العسكري وإلا فلن تكون مقاومة وسبحان الله تعالى، فكما يؤيد دينه بالرجل الفاجر يخذله بمن يتوهم فيه الصلاح.
محمد عبد الكريم النعيمي - المدينة المنورة
طلاب معهد الدراسات الإسلامية في الصين يطلبون المجتمع
يا إخوتنا في الله أشكر لكم ما تبذلون من خدمات في سبيل الله كما أسأل لكم الله توفيقًا ونجاحًا في الأعمال، آمين. أنا طالب أدرس العلوم الإسلامية في معهد الدراسات الإسلامية في الصين، قرأت مجلتكم المجتمع مرات فأحببتها، لأن فيها أهم الأخبار في العالم، لا سيما أخبار العالم الإسلامي بالإضافة إلى العلوم الإسلامية التي احتاج إليها.
أمنيتي أن أشترك فيها، ولكن مع الأسف الشديد لا أستطيع بسبب الفقر، فالرجاء من سعادتكم أن تتكرموا بإرسال نسخة من مجلتكم المجمع الغراء مجانًا وبصورة مستمرة حتى أستفيد أنا وزملائي في هذا المعهد، وأنا واثق من أنكم ستلبون طلبي إن شاء الله، لأن الله مع المحسنين والله لا يضيع أجر المحسنين.
جزاكم الله خيرًا كثيرًا وبارك الله فيكم..
أخوكم في الله: محمد يعقوب
muhammad yakup
CHINA 731100
معهد الدراسات الإسلامية بلينشيا - قانسوا - الصين
institute of islamic studies - Linxia