; رأي القارئ (1358) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1358)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1999

مشاهدات 97

نشر في العدد 1358

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 13-يوليو-1999

﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (النحل:61).

الفن قليله وكثيره حرام

تعقيبًا على مقال الأخ: عبد الله زنجير حول موضوع الفن والخمر وذلك في العدد ١٣٥٣ حيث أنكر على الأخت التائبة نسرين تشبيهها للفن بالخمر.. إلخ.

وأعتقد أن كلام الأخت نسرين صحيح لا غبار عليه فإن المحرم قليله وكثيره حرام وإذا أطلق الفن في عرف أهل هذا الزمن فإن المراد به الأغاني والمسلسلات والأفلام الموجودة ونحوها وهذه الأشياء لايشك من له معرفة بالشرع الإسلامي في تحريمها لاشتمالها على كثير من المحرمات كالاختلاط بين الرجال والنساء وإظهار النساءلمحاسنهن إلى غير ذلك.

 فالفن بهذا المفهوم - وهو المتبادر إلى الذهن - هو المحرم قليله وكثيره، وهو الفن الذي عاصرته وعايشته بمراراته الفنانات التائبات، أما لو فرض وجود تمثيليات وأفلام لا يوجد فيها محظور شرعي فلا يرتاب من له علم في إباحته.

عبد الله التويجري

الأطباق الفضائية والواقع المر 

«الأطباق الفضائية» آلات غزو فكري مدمر للأخلاق والقيم الدينية وضياع الأوقات وإضعاف للوازع الديني وهي من أكبر الدسائس التي ابتكرها العدو لتهميش شباب الأمة الإسلامية في طبقاته وشرائحه حيث تطالعنا بين وقت وآخر بخزعبلات وأفكار مسمومة يجب أن ينتبه إليها كل مسلم.

لو رجعنا قليلًا إلى الوراء لتذكرنا ما بثته القناة الفرنسية أن ذاك حيث عرضت فيلمًا جنسيًا بحتًا لمدة خمس عشرة دقيقة تقريبًا على مرأى ومسمع العالمين العربي والإسلامي، أما في هذه الأيام فهناك دولة عربية تحاول أن تجاري القناة الفرنسية في الإساءة إلى الإسلام وأهله والإساءة إلى ذات الله تعالى.

في يوم الخميس الموافق الثالث من ربيع الأول من العام الهجري ١٤٢٠ هـ بثت قناة «L.B.C» اللبنانية فيلمًا أجنبيًا يطعن في ذات الإله سبحانه وتعالى ويصف الآخرة والملائكة الكرام بأبشع صورة.. إنها والله لمصيبة عظيمة أن يهان الإسلام أمام أهله ولم يمنع هذا الفيلم أو يقطع دابر تلك القناة، ومما يحزن القلب ويدميه أن تصور الجنة بهذه الدناءة والحساب بهذه التفاهة وذكر شيء لم أقدر على ذكره لبشاعته وشناعته. أين القمر العزيز «عربسات» حين عرض هذا الفيلم لمدة ساعتين أو أقل بقليل لماذا لم يشوش على تلك القناة عندما جسدت صورة ملك الموت على هيئة رجل جاء ليقبض أرواحنا، كما جسدت الجنة ومشهد الحساب، إنه لأمر خطير يجب أخذ التدابير اللازمة لإيقافه مهما كانت الأسباب.

قد كان يفزعنا ويقض مضاجعنا تلك المصائب التي تبث عبر الأطباق الفضائية، وأما الآن فقد هانت عندما وصل الأمر إلى حد الاستهزاء بالله وآياته ورسله، فلقد بلغالسيل الزبى.

 إنني وعبر مجلتكم الموقرة أحث كل الغيورين أرباب الأقلام وأصحاب الشأن والمقدرة أن يبادروا لمنع مثل هذه القناة كما فعل بالقناة الفرنسية من ذي قبل ونحن نتطلع الرؤية ما يثلج صدورنا تجاه هذه القناة ومن على شاكلتها.

أحمد بن رشيد الحوشاني – القصيم- السعودية

هذه بيانات «بحث علمي مثير»

نشرت مجلة المجتمع في عددها رقم ۱۳٤٨ موضوعًا لي في الباب الصحي تحت عنوان: «في بحث علمي مثير: تلاوة القرآن عند النبات تضاعف إنتاجه»، وإنني إذ اعتذر عن تأخري في موافاة المجلة ببيانات هذا البحث، فإنني أحيطكم علمًا بأن صاحب البحث هو الدكتور رعد محسن المولى، وتخصصه: فسلجة النبات، وقد أجرى البحث في كلية العلوم بجامعة بغداد، وقدمه إلى المؤتمر العلمي السنوي الثالث لجمعية الباراسايكولوجي العراقية الذي عقد في بغداد في عام ١٩٩٧م. 

المهندس: عدنان محمد دين الأردن - عمان - ص.ب: ٤١٠٩٣٨

 

المجتمع: البيانات التي وردت بهذا البحث لم تعجب بعض العلمانيين الذين هاجموا للمجتمع لنشرها ذلك البحث، فكانوا على ما يبدو أشد تطرفًا من البعث العراقي الذي لم يمنع نشر نتائج البحث: 

 

حتى يعود المسلمون جسدًا واحدًا 

عمليًا قد تبدو الوحدة بين البلدان الإسلامية بعيدة المنال نظرًا للأوضاع المتقلبة وغير المستقرة، ولعدم وضوح الرؤية لدى الكثير من المسلمين وللمعوقات الخارجية والداخلية التي تعرقل دائمًا أي عمل وحدوي، لكن يبدو أن الجماعات والأحزاب الإسلامية مؤهلة أكثر من غيرها للقيام بنوع من التجمع أو الاتحاد يلملم شمل الأمة تحت مظلة واحدة.

ومن شأن هذا الاتحاد أن يجدد الثقة في نفوس المسلمين باعتباره خطوة أولى نحو الوحدة الإسلامية الشاملة التي يحلم بها الجميع.

والأمر يحتاج إلى مبادرة شجاعة من قادة العمل الإسلامي، بالإضافة إلى طرح الخلاف جانبًا والنظر بعمق وتفاؤل إلى مستقبل الأمة الإسلامية.

 كما أننا الآن مطالبون بتحسين أوضاعنا وتحسين صورة المسلمين التي شوهتها مؤامرات الغرب، وأعمال بعض الشباب المتحمس ولد الجسور بين الجماعات الإسلامية، وبين قادة الدول حتى يعلم هؤلاء القادة أننا لا نريد إلا التعاون معهم من أجل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، ولا سيما أننا نحن نرى الغرب والشرق على اختلاف ملله ومذاهبه قد توحدت أهدافه ومصالحه فغدا يحث الخطى نحو العمل المشترك.

في الختام أتساءل أين نحن من قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ (آل عمران: ۱۰۳).

عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين

السلاح الأمريكي.. مفروض أم مطلوب؟

سبق أن أعلن وزير الدفاع الأمريكي عن عقد صفقات لبيع الأسلحة الأمريكية لبعض الدول العربية ونحن نتساءل: إذا كانت أي دولة من الدول تحتاج إلى عقد صفقة من الصفقات وخاصة في السلاح، فماذا تفعل؟ هل تشتري السلاح ثم تدرس صلاحيته أم تقوم أولًا بدراسة تأثيره وصلاحيته من الجوانب الفنيةوالتكنولوجية وذلك من قبل المتخصصين والفنيين قبل السياسيين؟

وإذا كانت هناك حاجة إلى السلاح من أي دولة من الدول، فهل نأتي نحن بالمواصفات التي نريدها؟ أم تفرض علينا نوعية السلاح وقيمته، وما علينا إلا الانصياع المتطلبات الصفقة، والتسديد السريع قبل أن تصبح رهائن لدى البنك الدولي؟

إسماعيل فتح الله- المدينة المنورة 

حتى لا ننسي قضايانا الإسلامية

إن ما أصاب المسلمين من انحطاط وذل إنما هو بسبب بعدهم عن دين الله، وبسبب تفرقهم حتى أصبح الكثير منهم لا يعلم ماذا يحدث لأخيه المسلم في المجتمعات الأخرى، وهذا أقل ما يمكن أن يعمله المسلم، حتى لا ننسى قضايانا جميعًا من فلسطين إلى كوسوفا.

حسن عبد الله عوض الثقفي

الطائف- السعودية

 

كلنا صلاح الدين!

«المنقذ» أو المخلص أو المهدي يمثل البطل الأسطوري عند البعض والحقيقي عند البعض الآخر، فلم يستدعي الناس الماضي، ولم يطلبون حضور الميت وهم أحياء، ولم تكاثرت الصرخات والآهات والأوجاع، لم يتصايح الناس في عصر يزعمون أنه عصر الحرية وحقوق الإنسان، فتعود الأسئلة إلى مكانها في الصدور التي قتلها اليأس وأحاط بها الخوف من كل مكان، وحاصرها الفقر والجهل والمرض والاستبداد، فتنام نومًا عميقًا في انتظار ما لا يجيء، ثم توجه إليـهـا ضربات من المستبدين أعداء الحياة وقتلة الأمل وخانقي الأزهار التي كادت تتفتح، فتعود الصرخات لتقفز من الصدور متسائلة بذهول: متى يأتي المنقذ؟ متى يأتي صلاح الدين؟.

 أيها المسلم ابدأ بنفسك أولًا، ثم بمن حولك، ثم وسع الدائرة، ولاتتراجع، واجعل وسيلتك لرفع راية الإسلام وإنقاذ المعنيين في الأرض هي الصبر لمواجهة الظلم والعدوان والقهر والإرهاب، وهي أساليب الطغاة منذ فجر التاريخ لقتل دعوات النور والهدى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (آل عمران:200)

هذا هو الحل، لا تنتظروا صلاح الدين، بل قولوا بصوت واحد وفي صعيد واحد كلنا صلاح الدين.

عبد الناصر الشعراني – القاهرة- مصر

 

حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين 

الواقع الذي يعيشه أفراد الصحوة في هذا الزمان واقع مؤلم.. ابتداء من السخرية وانتهاء بالضغوط التي تمارس ضدهم.. هذا إن نظرنا إلى الواقع نفسه، أما إذا ألقينا نظرة فاحصة متمعنة لسيرة نبي هذه الأمة ﷺ فإننا نجد أن نظرتنا إلى واقع صحوتنا ستتغير بالفعل.. لا أقول إننا سنرضى عن الواقع من جميع النواحي.. إلا أن المؤمن الحقيقي، والداعية المخلص، والمربي الذي يرجو الثواب من ربه عز وجل، سيري أن ثباته عاملًا باذلًا صابرًا على الأذى إنما هو الخير، فالواقع الحالي ابتلاء واختبار وتمحيص ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (محمد: 31) ... عندئذ سيكون النصر لأولياء الله المؤمنين الذين بقوا على الطريق ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد: 7)، وحق لهم ذلك.. فقد كانوا يتحملون السخرية، ويصبرون على السجن والتعذيب، بل ولربما ضحى

أحدهم بكل ما يملك من أجل كلمة حق قالها وصدع بها.

أحمد بن محمد أشرف- طريف- السعودية 

مسؤولية الطبقة المثقفة

الفكر هو المحرك الأساسي للإنسان، ومستودعه العقل فلقد خاطب الله العقول ولم يخاطب البطون ولذلك فإن الدعوات التي تدين بها البشرية جمعاء لا يحمل لواءها إلا المثقفون.

والطبقة المثقفة في كل الأمم هي الرائدة لها وبقدر ما يخلص المثقفون لأمتهم وأوطانهم تتقدم الأمم وترقي.

أمتنا العربية الإسلامية اليوم في محنة شديدة لا يجهلها إلا السذج من الناس والحمل الثقيل يقع على

عائق المثقفين لرفع هذا الحمل عن كاهل الأمة.

أرى لزامًا على أن أخاطب أصحاب اللسان والقلم أن ينزلوا إلى الساحة العامة وأن يتقوا الله في أقوالهم وأفعالهم لأن الناس لهم تبع، ولا يبيعوا فكرهم في سوق النخاسة لأنهم إن زلوا زلت الأمة وراءهم وذهبتشوكتها واحترق مستقبلها.

أضف إلى ذلك أن أهل الباطل يحاولون شراءالضمائر ومساومة أصحاب النفوس الضعيفة.

 ولا يجبر إنسان على قول مالا يعتقد إلا إذا رضي لنفسه أن يكون مطية للباطل وأهله.

والله يقول: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (التوبة:122)

إبراهيم يوسف- قطر

ردود خاصة

  • الأخ: حمزة حسين بخش-مكة المكرمة: نشكرك على ثقتك بالمجلة ويمكنك المراسلة على العنوان التالي: ص.ب: ١٧٤٣٨ الخالدية - الرمز البريدي: ٧٢٤٥٥ كلية الشريعة جامعة الكويت لكننا تنصح قبل ذلك بمراجعة السفارة الكويتية لمزيد من الاستفسار.

  • الأخ: بشير محمود أمين - الجلفة - الجزائر: تأسست مجلة المجتمع عام ١٣٩٠هـ الموافق ۱۹۷۰ م وتصدر عن جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت وهي تعالج القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية من منظور إسلامي ولها انتشار في العديد من الدول العربية والأجنبية.

  • الأخ: قايد بن سيف عليالحارثي - نجمان – السعودية: وصلتنا رسالتك ونشكرك علىالاقتراحات ونأمل أن نتمكن من الكتابة في كل المواضيع والملفات التي ذكرتها.

  • الأخ: ح م ت – الرياض- السعودية: ندعو الله أن يعافيك من الحالة النفسية التي تنتابك بين حين وآخر وننصحك بالإكثار من قراءةالقرآن والتعاون والتشاور مع إخوانك الأقربين لأنهم أقدر على معرفة دوافعوأسباب ما تعانيه وإذا أصررت على مشاركتنا فنرجو أن تكون رسالتكالقائمة أكثر وضوحًا وتفصيلًا لنتمكن من تقديم المساعدة المرجوة.

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

من حقائق الحرب الكوسوفية

بعد ما قيل عن إيجابيات التدخل الغربي في كوسوفا أشير إلى هذه الوقائع التي جرت قبل الضربة الجوية الأطلسية: فرح ألبان كوسوفا بالتهديدات الأطلسية للصرب وظنوا أن الغرب صادق فيما يقول وأنه بالتأكيد لن يسمح للصرب بالتدخل العسكري في كوسوفا، وازداد التأكد من ذلك لما قام السفير الأمريكي رتشارد هولبروك بجولة ميدانية للتشاور مع قيادة جيش تحرير كوسوفا في شهر أغسطس الماضي، لكن سرعان ما انقلب الفرح والاطمئنان إلى حزن وقلق إذ أعطى هولبروك بمجرد عودته من كوسوفا إلى صربيا الضوء الأخضر للصرب بتصفية جيش تحرير كوسوفا، وفعلًا بعد بضعة أيام قام الصرب بعملية واسعة النطاق شملت جميع المناطق التي كان قد استولى عليها جيش تحرير كوسوفا في السابق مما تسبب في نزوح ثلث مليون نسمة من منازلهم والغرب كله يتفرج، حتى إن امرأة عجوزًا تقول لي: يا بني منذ أن جاء السفير وقام بجولة داخل قواعد جيش تحرير كوسوفا انقلب الوضع إلى الأسوأ فهو الذي أذن للصرب بضربنا «وكانت المرأة من الذين أحرقت قريتهم وممتلكاتهم ونزحوا في مناطق مختلفة» وتستمر قائلة: لماذا لا يأتي إخواننا العرب لينصرونا لماذا لاتتحرك الحكومات الإسلامية؟!!

شوكت الكوسوفي

الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة

الرابط المختصر :