; رأي القارئ عدد 1219 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ عدد 1219

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1996

مشاهدات 106

نشر في العدد 1219

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 01-أكتوبر-1996

تعليقًا على ما نشرته المجتمع عن العلاقات الهندية ـ الإسرائيلية:

في عددها رقم ١٢١٥ أطلت علينا المجتمع بذلك الموضوع الذي أثلج صدورنا ألا وهو موضوع العلاقات الهندية ـ الإسرائيلية ومخاطرها على دول العالم الإسلامي، وقد أثار فيه الكاتب العديد من النقاط الحساسة في العلاقات الهندية ـ الإسرائيلية، مبينًا التدرج الملحوظ في تطور تلك العلاقات، فهي ليست وليدة الساعة، إنما ظهورها الواضح في هذه الفترة ليس إلا ردة فعل عادية -من دولة كالهند ـ لما نراه من تخاذل الذين يدعون أنهم أبناء أو أصحاب القضية.

وقد أشار الأخ جهاد محمد في موضوعه كذلك إلى التطور الملحوظ في تلك العلاقات في جانب السياحة والسفر، ولكنني هنا أود أن أبين حقيقة يلحظها المقيم في الهند، فعلى الرغم من الدور الكبير الذي لعبه المسلمون في الهند في تأخير تطور العلاقات بين اليهود والهنود إلا أن الدولة العبرية تمكنت من التغلب على تلك العقبة، بل وجعلت من المسلمين في الهند أداة لتطوير تلك العلاقات، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة الإقبال الكبير من قبل حجاج و معتمري بيت الله الحرام من الهنود على حجز تذاكر سفرهم على الخطوط الملكية الأردنية، ولوحظ بالمقابل قلة الإقبال على الحجز على الخطوط السعودية، وكم يتألم المرء عندما يعلم أن سبب ذلك، أن هؤلاء الحجاج أو المعتمرين الهنود يستغلون فترة نزولهم في الأردن ويتوجهون جماعات إلى القدس حتى يصلوا في المسجد الأقصى ثم بعد ذلك يتوجهون إلى بيت الله الحرام!! ظانين بذلك أنهم قد أتوا حق المسجد الأقصى عليهم، جاهلين الخدمة الكبيرة التي قدموها لليهود فهم بذلك يقرونهم على سيادة الأقصى، بل ويستغل اليهود تلك الزيارات ليجعلوا منها مادة إعلامية يعلنون بها للعالم أنهم قد ضمنوا حرية ممارسة كافة الأديان في القدس!!

ولعله من المهم هنا أن أوضح أن ما يقوم به هؤلاء المسلمون الهنود، إنما ينبع من عاطفتهم التي لا نستطيع أن نلومهم عليها، لذلك أتوجه بندائي إلى علماء المسلمين في الهند أملا أن يقوموا بدورهم في توعية مسلمي الهند بمدى الخطأ الذي يرتكبونه بزيارتهم للمسجد الأقصى في ظل الاحتلال اليهودي، وأن لا يألوا جهدًا في شرح قضية المسلمين الأولى لعامة مسلمي الهند، ونحن على ثقة بأنهم قادرون على ذلك.

محمد إسماعيل ـ نيودلهي ـ الهند

السلام والإرهاب وحق تقرير المصير:

إن الذي يرصد ما يجري على الساحة الدولية ليدرك أن «اليد الخفية» تصدر بين الفينة والأخرى مصطلحات ضد أمتنا الإسلامية منها مصطلح «الشرق الأوسط»، ومنها اسم مستعار من الكنيسة الغربية ألا وهو الأصولية، وآخر «تقليعة» من هذه المخترعات هو مصطلح «الإرهاب»، واليد الخفية التي اخترعت هذا المصطلح لم تضع له تعريفًا جامعًا مانعًا، وذلك إمعانًا في التعمية والخبث والمكر والدهاء، ونحن نستطيع أن نضع تعريفًا للإرهاب فنقول الإرهاب هو ترويع الآمنين.

ومن هذا التعريف نستطيع أن نحدد هوية الإرهابي، الإرهابي هو الذي يداهم البيوت في الليل النائم، والذي يحطم عظام الأطفال بأخمص بندقيته وهو الذي روع شعبًا أعزل، هذا هو الإرهابي الخسيس الجبان، أما الذي يدافع عن عرضه ودمه وأرضه فإنه لا يعد إرهابيًا وإنما يعد دفاعًا مشروعًا أقرت به هيئة الأمم المتحدة وأمريكا بعد الحرب العالمية الثانية «لكل شعب حقه في تقرير مصيره».

فلماذا تقوم الأيدي الخفية بعملية تحريفية لمفهوم الإرهابي، يطلقونه على صاحب الحق المشروع في الدفاع عن نفسه؟.

إن هذه التسمية التي يطلقها أعداؤنا لا يقصدون بها قاتل إسحاق رابين، ولا مجرمي الحرب الذين أبادوا الشعوب في مقابر جماعية، ولا الذين يملؤون السجون بالرجال بل وحتى النساء -والعين تبكي دماء- وإنما يقصدون بها المسلمين الذين يجاهدون لتقرير مصيرهم.

لا بد من أن يتعاون الإعلام العربي والإعلام الإسلامي والإعلام العالمي لتحديد هوية الإرهابي وفقا لما بيَّنا، ولابد من ترسيخ هذا المفهوم في مخيلة الإنسان المعاصر، فإذا تم ذلك فإن اليد الخفية ستسعى جاهدة لمحو هذا المصطلح من القاموس السياسي العالمي ومن ذاكرة «الإنسان».

أما حق تقرير المصير فلابد من إحياء هذا المبدأ الهام الفعال في الاستقرار العالمي، لابد للشعب الفلسطيني من أن تعود إليه سيادته على أرضه، ولئن كان الخطر الصهيوني قادم فإن الصحوة الإسلامية أيضًا قادمة بإذن الله تعالى.

إن مبدأ حق تقرير المصير سيعطي الشيشان الحق في جهاده المشروع ضد الدب الروسي إسلاميًا وعالميًا.

مبدأ حق تقرير المصير هو الذي أعطى البوشناق استقلال دولته -مع التحفظ.

لابد للإعلام من تحديد هوية الإرهابي، ومن المناداة بحق الأمة الإسلامية بتقرير مصيرها، وعندئذ يسود السلام الحقيقي المنشود.

أحمد الخاني - الرياض ـ السعودية

ردود خاصة:

  • الأخ عمر السليمان - الرياض ـ السعودية
     عنوان الدكتور عبد الرزاق الشايجي الذي طلبته هو ص.ب: ١٧٤٣٨ الخالدية الرمز البريدي ٧٢٤٥٥ كلية الشريعة - قسم التفسير والحديث - الكويت
  • الأخ حسام الدين محمد محمود خضر، ينبع الصناعية - السعودية
    يمكنك مراسلة الرابطة الإسلامية في السويد على العنوان التالي:

MR.S/ISLAMISKA FORBUN-

DET - ISTOCKHOLM

RINGVAGEN 135, Ν.Β.

11661 STOCKHOLM - SWEDEN

أما عنوان المركز الإسلامي في سويسرا فهو:

MR.S/ CENTER ISLAMIC

104, RUE DES - WAUX - VIVES

1207 GENEVE سويسرا

  • الأخ: مولوي عبد الله كوسو ـالله آباد- باکستان:

الأهداف الإنسانية السامية التي يسعى إليها كل مسلم تحتاج إلى بذل الجهد والصبر على متاعب الطريق وليس هناك من حل سحري يتوصل به المسلم إلى أهدافه، أما عن سؤالك الثاني فـ«المجتمع» لا تطبع إلا باللغة العربية وقد تترجم بعض مقالاتها إلى لغات أخرى مع تحياتنا لاهتمامك.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

تصويبًا لما نشره الدكتور الشاوي في مذكراته

فقد تابعت ما نشره الأخ الدكتور توفيق الشاوي تحت عنوان «كمين في بيروت» من دفتر ذكرياته من العدد ۱۱۹۹ إلى العدد ۱۲۱۰، وقد تعرض -حفظه الله- إلى قضية بيروت الظالمة التي استمرت من سنة ١٩٦٦ إلى ۱۹۸۰، حيث صدر الحكم ببراءتي ورفع الحجز عن المكتب الإسلامي ساردًا الحوادث بالتفصيل، وأكثرها مما نقله عن بعضهم؟ وليته رجع إلى إخوانه الآخرين ليتمكن من تحديد ما غاب عنه، أو كان محل وهم منه أو ممن نقل عنهم.

وآمل من الأخ الكريم الدكتور الشاوي إعادة النظر فيما نشر قبل إخراج ذلك في كتاب، كما ألمح هو أو المجلة في آخر السلسلة، لأن فيما نشر كلامًا يجب تصحيحه فيما يختص بالأستاذ الكبير المحامي محسن سليم.

فإن الأستاذ محسن وباقي الإخوة الكرام الذين دافعوا عنا، ومنهم الأستاذ محمد علي الضناوي والأستاذ محمود حطب وكل من ساعدنا في تلك المحنة وبقي معنا حتى نهايتها، كان ذلك منهم تبرعًا من غير مقابل مع أننا حاولنا أن ندفع لهم الأتعاب الواجبة، ولو نفقات الدعوى أو أجور خدمات مكاتبهم، غير أنهم رفضوا جميعًا قبول أي قرش جزاهم الله كل خير.

وإن موقف الأستاذ محسن سليم من قضيتنا وغيرها كان من موقعه بحكم عضويته في مجلس النواب، ومركزه في لجنة الدفاع عن الدستور والحريات العامة وكونه نائبًا لرئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان، وبحكم الصداقة التي تربطه بالأستاذ الكبير عصام العطار وإخوانه، وبالتالي من شملتهم تلك القضية الظالمة.

وختامًا أرجو لمجلتكم -المأمول منها التحقيق فيما ينشر مما يخص بعض إخوانكم– التوفيق والنجاح.

زهير الشاويش المكتب الإسلامي ـ بيروت:

المحرر: مع هذا التعليق الذي أرسله الأستاذ زهير الشاويش وصلنا تعليق مطول من المحامي اللبناني الأستاذ محسن سليم، ونظرًا لأن محور الرسالتين واحد فقد نشرنا أنسبها، وقد وافانا الأستاذ الدكتور توفيق الشاوي بتعقيب على ملاحظات الأستاذ الشاويش قال فيه:

اطلعت على ملاحظات الأخ الأستاذ زهير الشاويش تعليقًا على ما نشرته تحت عنوان «كمين في بيروت»، ويسرنا أنه أشار إلى أن القضية كانت ظالمة وأنه صدر الحكم ببراءته ورفع الحجز عن المكتب، وكان يحسن أن يذكر أنه قد حكم علينا بالحبس في هذه القضية الظالمة، وفيما يخص ما طلب تصحيحه عن تبرع المحامين الذين تطوعوا للدفاع عنا فإنني أشكره عليه وأشكرهم، وسوف أشير إليه في طبع الكتاب.

أساتذة العلوم العربية في ساحل العاج يتشوقون لمطالعة «المجتمع»:

يسر الإدارة الثقافية لجمعية أساتذة العلوم العربية والإسلامية في جمهورية كوت ديفوار ساحل العاج، المتمركزة في مدينة بواكي وفروعها في جميع أنحاء ساحل العاج والمساجد والمدارس والمعاهد العربية والإسلامية التابعة لها- أن توجه هذا الخطاب إلى سعادتكم وترجو حسن ظنكم فيه وعظيم كرمكم.

وبعد اطلاعنا على مجلتكم الكريمة التي تصدع بصوت الإسلام والتي تعبر عن روح جيل الصحوة الإسلامية المباركة، نرجو من سعادتكم:

١- أن تضيفوا اسم جمعيتنا إلى قائمة المشتركين في مجلتكم المباركة.

٢- أن تنشروا عنوان جمعيتنا في مجلتكم المباركة ليطلع عليه من يريد أن يتقدم إلى جمعيتنا بدعم مادي أو معنوي -من فاعلي الخير- ومن يرغب بتزويد مكتبة جمعيتنا بالكتب الإسلامية المفيدة من المصادر والمراجع الإسلامية التي يندر وجودها في منطقتنا في غرب إفريقيا.

وكنا نود أن تكون لنا القدوة لتسديد المبالغ المترتبة على هذه الاشتراكات ولكن الوضع المالي الحالي للجمعية لا يسمح بذلك، حيث تعتمد الجمعية في المقام الأول على الله ثم على فاعلي الخير من الداخل والخارج، استجابتكم لهذا الطلب ستقدمون خدمة إسلامية جليلة للمسلمين الذين يرتادون مكتبة الجمعية وكذلك في تثقيف المدرسين والدارسين للغة العربية في المنطقة المستفيدين من خدمة الجمعية، لذلك نرجو التفضل بقبول هذا الطلب.

وجزاكم الله خير الجزاء لكل ما تقومون به من خدمات للإسلام والمسلمين عبر صفحات مجلتكم بمتابعتكم وتغطيتكم للقضايا الإسلامية.

يايا بقيوقو:

ـ رئيس جمعية أساتذة العلوم العربية والإسلامية كوت ديفوار:

03B. P. 86 Bouake 03 Tel: 635677 Numero De Compte 32/34312885 Bank (B.I.A. O - Cote

D,ivoire) Bouake.

المحرر: سوف نقوم بعمل اشتراك لكم حال تبرع أحد القراء ونأمل أن يكون ذلك في أقرب فرصة.

الرابط المختصر :