; رأي القارئ: العدد1682 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: العدد1682

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 24-ديسمبر-2005

مشاهدات 72

نشر في العدد 1682

نشر في الصفحة 6

السبت 24-ديسمبر-2005

صبراً.. يا شعب مصر

ما حدث في الانتخابات المصرية يصدق عليه قول القائل: لا القوم قومي.. ولا الخلان خلاني فلو كان هؤلاء منا ما فعلوا ما فعلوا من همجية شوهت وجه صورتها ناصعة البياض أمام العالم كله في سبيل منافع زائلة، وقد ساءت غايتهم وساعت وسيلتهم فكانت الفضيحة كما يقال: على عينك یا تاجر، فالوجوه كالحة والعقول تافهة، كما كانت تعيش في العصر الحجري، ومما يريح النفس ويشرح الصدر قول الشعب كلمته ووجود الشباب الواعي الذي تصدى للهجمة التترية والبلطجة غير الإنسانية، وما أجمل الشعاع الذي حمله الإخوان وسطْ حالات الدجي!! وقف العالم كله منبهراً بما رأى من إخلاص ونظام وأدب وتضحية، كل هذه الصفات تبرز وسط برك آسنة، ووقف الجميع يقول للجميع زحف الإيمان قادم من رُبي الإخوان قادم قادم يا شعب مصر صبراً... صبراً، فأشد الظلام ما يسبق .. بزوغ نور الفجر .

أحمد بن ماجد

استهان بهم شارون فابتسموا بحرارة !!

قرأت رأي المجتمع في العدد رقم ١٦٧٠ بعنوان «السقوط الكبير في مستنقع الهرولة والتطبيع»، وذرفت عيناي حزناً وحسرة وشعرت أن كبدي يتقطع ألماً لهذا الواقع المخزي الذليل من بني يعرب وتسابقهم على إرضاء إخوان القردة والخنازير واجتماع المسؤولين العرب مع المجرم الإرهابي شارون ويده ملوثة بدماء إخواننا وبني جلدتنا. وكلمة السقوط يا سيدي كلمة محترمة لأنه قد يعقب السقوط صعود ولكنه ضياع وذوبان تحت أقدام أراذل المخلوقات، لقد فاحت رائحة اليهود في العالم بجرائمهم ومخططاتهم .واستغلال كل حدث لخدمة أهدافهم، ويكفينا أنهم المستفيد الأول من احتلال العراق وستكشف الأيام عن حجم القوات الصهيونية داخل العراق، وستفضح يوماً ما الأيدي الملوثة الخائنة التي مُولت من المخابرات الصهيونية وستكشف الأيام أيضاً عن اتفاقات ومعاهدات تمت من سنوات وعن صفقات تجارية واستيراد بضائع ومصنوعات ومواد كيماوية وبذور زراعية، ومع ذلك تجاهلهم شارون حين أعلن أن القدس عاصمة دولة إسرائيل، ولم يحفظ ماء وجوههم ولم يحترم أيديهم التي امتدت ولا صدورهم التي انشرحت بلقياه، بل سخر من ابتساماتهم البلهاء .

محمد علام. السعودية 

لماذا السكوت عن الإرهاب النووي؟

من الذي أفتي أن دماء المسلمين مباحة، ودماء الصهاينة محرمة وأنهم أبرياء... وهم يقتلون أبناءنا كل يوم ودماء المسلمين تبلل الأرض، من الذي يقتل في بلاد المسلمين في فلسطين منذ عشرات السنين؟!

 أكثر من مليون طفل عراقي ماتوا ويموتون كل يوم ومازالوا يموتون،  فلماذا لا نسمع من يصرخ ويقول هؤلاء أبرياء؟! إذا كان الإسلام إرهاباً فهو إرهاب محمود لأنه يردع اليهود والصهاينة المعتدين، قال تعالى: ﴿أَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال : ٦٠) الصهاينة يمارسون الإرهاب المذموم بقتل المسلمين، والصهاينة لا ينفع معهم إلا سياسة القوة «كتيبة للمجاهدين العرب» في البوسنة والهرسك لقنوا الصرب درساً قاسياً. «وهم يملكون النووي» حتى اضطروا إلى السعي، «لحل قضية البوسنة» منذ ضغط الجهاد... عندما رأوا الانتصار للمسلمين حتى كان شرطهم «أن تفكك كتيبة المجاهدين» ويطرد العرب وها هو نفس الوضع مع «المقاومة العراقية» أقلقت أمريكا.

فرفعت كذباً شعار «الحرب. على الإرهاب». لا لن يعيد المجد جيل ضائع يبكي على ليلى بقلب صــادي لن يرجع البلد السليبة مطرب بالطبل والمزمار والأعواد.

سعد المطر في. مكة المكرمة

متى نُدرك خطر الإعلام؟

ما تمر به أمتنا الإسلامية، وما ينزل بكثير من شعوبها من فتن وابتلاءات... يجعل مهمة الإعلام والصحافة على وجه التحديد شاقة ومحفوفة بالأخطار؛ فنقل الخبر الصادق وتصوير الواقع كما هو دون دسّ أو تزوير قد لا يبعث على التفاؤل، كما أنه يعرض ناقله للقمع والإرهاب في أغلب الأحيان؛ مما يزيد مهمة الإعلامي المسلم صعوبة وتعقيداً، ويحمله مزيداً من الأعباء إن أراد تأدية الأمانة بما يرضي الله تعالى، وما أكثر الإعلاميين الذين تعرضوا للقمع والقتل بسبب نقل الحقيقة كما هي تماماً، دون تزييف!

ولقد أدركت الأمم المتقدمة سحر الإعلام وسلطنه الضاغطة المؤثرة، فأنفقت الملايين لتحقيق سياساتها، وإقناع الجماهير بشرعية خططها وبرامجها من خلال عملية غسيل الدماغ الجماعية، وصارت وسائل الإعلام تقوم بجزء من عمل الجيوش، وأصبحت الحروب الإعلامية تكلف أحياناً أكثر من الحروب التقليدية.

في هذا الخضم المتلاطم، والأمواج الإعلامية العاتية، وفي هذه الظروف العصيبة التي تمر بالأمة الإسلامية حكومات وشعوباً يتطلع المسلم إلى إعلام نظيف هادف، يتحلى بالصدق والواقعية، وتتحققّ للفردْ من خلاله معرفة ما يجري حوله بعيداً عن الدجل والخداع الإعلامي المسيّس، كما يتلقى هو وأسرته زاداً ثقافياً ومعرفياً، ويتابع أخبار العالم الذي يعيش فيه، ويهتم بأمر المسلمين؛ فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

ومن هذا المنطلق علينا أن ندرك خطر الإعلام وأهميته، ونعمل على مواكبة الأساليب المتطورة في هذا المجال ضمن حدود الشريعة الإسلامية؛ فنحن بحاجة إلى إعلام متوازن يعمل على التجديد في الأسلوب والطرح؛ ليكون أكثر قبولاً لدى مختلف الشرائح في العالم الإسلامي الفسيح، ويفتح قلبه وبرامجه لكل قلم صادق مبدع، ويرعى كل موهبة متميزة في أي مجال من مجالات الإعلام.

د. محمد عبد القادر الشواف mashawaf@hotmail.com

الرابط المختصر :