العنوان رأي القارئ : العدد 1406
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000
مشاهدات 70
نشر في العدد 1406
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-يونيو-2000
﴿أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ (سورة الشعراء، آية: 205- ٢٠9).
رسالة تضامن
سمعت من إذاعة الكويت امرأة تجهش بالبكاء المر، لأن ابنها وحبيبها وفلذة كبدها «أحمد» فُقِد إبان الغزو العراقي للكويت، وسمعت أم أحمد والألم يعتصر قلبها، وهي تلهج بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يرجع إليها ولدها الذي لا تدري أهو حي فيرجى، أم ميت فتعزى، وسمعتها أيضًا عبر الإذاعة وهي تحث المسؤولين في الكويت واللجان المختصة بشأن المرتهنين القابعين في السجون العراقية.
أيتها الأم الحنونة، هنيئًا لك على صبرك وتصبرك، لقد نطق الصبر من فيك بكلامك العظيم الذي ينم عن أنك مؤمنة بوعد الله عز وجل حيث قال: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (سورة الشرح، آية: ٥-٦). فأبارك لك أيتها الأخت على صبرك وأذكرك بقول المصطفى ﷺ: «وإنما الصبر عند الصدمة الأولى» وهذه سطور أبى قلمي إلا أن يخطها تضامنًا مع أم أحمد، وغيرها من الأمهات الكثيرات اللاتي فقدن أولادهن.
مبارك عبد الله الحودي
القصيم - السعودية
رؤية شيشانية
«لقد خرجت من الشيشان عسى أن أجد عند الدول العربية والإسلامية المساعدة لنا ماديًّا ومعنويًّا فوجدتها بحاجة إلى مساعدة أكثر منا»
كان هذا جزءً من كلام السيد «زيلم خان يندربييف» الرئيس الشيشاني الأسبق في محاضرة كانت له في جامعة قطر بتاريخ 2000/3/12م.
برهن له على ذلك برود الاستقبال من بعض هذه الدول، وقد زار سبعًا منها، ومع أنه المبعوث الرسمي من الرئيس الشيشاني الحالي «أصلان مسعادوف» لحشد تأييد حكومات وشعوب العالم الإسلامي الغائب عن الساحة لم يرغب المسؤولون في منظمة المؤتمر الإسلامي في الاعتراف بالدولة الشيشانية، وقد ذكر السيد «زيلم خان» أنه قد حاول أن يقنع الأمين العام للمؤتمر بأنه لا داعي للخوف من روسيا، فهي لم يعد لها ذلك القدر والوزن، ما يجعلها تهدد البلاد الإسلامية من أي ناحية، لكن للأسف الشديد لقد رفض تحمُّل أدنى مسؤولية فيما يتعلق بالشيشان.
لقد كان عدم اعتراف الدول الإسلامية حتى بعد اعتراف الروس أنفسهم بالدولة الشيشانية أهم عامل شجع الروس علي ضرب اعترافها الأول عرض الحائط ومعاودة الغزو مرة ثانية، فالشيشان التي أعلنت استقلالها حتى قبل روسيا الاتحادية هي من أقدم شعوب القوقاز وأقواها تمسكًا بالدين، وأشدها بأسًا ومناهضة للروس كما اعترفوا بذلك أنفسهم، وإن انهزام الشيشان -لا قدر الله- يعني هزيمة معنويات جل شعوب القوقاز، ولا يخفى على كثير ممن عرفوا تاريخ الشيشان وشعوب القوقاز مع الاتحاد السوفييتي وروسيا القيصرية المقتلة التي حصلت لإبادة الدعاة والعلماء في هذه المناطق بصورة بشعة والتهجير الذي نفذ على أهالي هذه المناطق العزل منذ عقود إلى مجاهل سيبريا.
وأشار المسؤول الشيشاني إلى الانتصارات الرائعة التي يحققها المجاهدون الشيشان على العدو الغاشم وكيف أنهم يجدون الشيء العجيب من آثار استجابة الله سبحانه لدعوات إخوانهم الشعوب المسلمة في كل بلده، وإن الشيشان يقدرون ما يجدونه من إخوانهم من تفاعل معهم كلما وجدوا إلى ذلك سبيلًا، بالإضافة إلى متابعة أخبارهم في موقعهم على الإنترنت www.Qoqaz.com .
أبو حماد بن كمال العروسي
لا تنسونا من دعائكم
إلى كل إمام وإلى كل مصلٍّ، إلى الشيخ المسن في مصلاه.. إلى المرأة في خدرها.. إليكم جميعًا هذا النداء، قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ﴾ (سورة يوسف، آية: 110).
لقد حمى الوطيس وبلغت القلوب الحناجر، واشتد الأمر وتكالب العدو، وتواطأ الكفار علينا من كل جانب، الطائرات تقصف بأنواع القذائف المدمرة، والراجمات تقذف بأنواع الصواريخ، والجليد يطاول الجبال حتى ذكرنا إخواننا يوم الأحزاب ﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ (الأحزاب:١٠-١١).
أيتها الأمة: ألا يوجد فينا من لو أقسم على الله لأبره؟ ألا يوجد فينا من يرفع أكف الضراعة إلى ربه فيستجيب له؟ هل بخلتم علينا حتى بالدعاء؟ أين القنوت ولماذا شُرع إذن؟
لقد قنت النبي ﷺ يوم قُتل سبعون صحابيًّا في بئر معونة، واليوم يُقتل منا الآلاف فأين نصرتكم لنا؟ رحمك الله أيها العالم الرباني ابن باز كلما بلغك نازلة في أرض الإسلام بادرت بالقنوت للمسلمين في الصلوات، إنا لنتذكر دعواتك للشيشان في حربهم الأولى مع الروس فرحمك الله رحمة واسعة.
أيتها الأمة المسلمة: لا تنسوا إخوانكم الشيشان من دعائكم ودعمكم فإنما يأتي الفرج بعد الشدة.
خلف العنزي - حفر الباطن السعودية
سقط سجن الخيام
فمتى تسقط سجون الظلام؟
تابع ملايين البشر سقوط سجن الخيام في جنوب لبنان، وتحرير المعتقلين (١٤٠) معتقلًا.. إنه شيء عظيم.. يملأ القلوب بالنشوة والفرح، ولا سيما منظر أولئك الذين سجنوا فيه «بعضهم عمره 15» سنة وقد تحرروا، واحتضنهم أصدقاؤهم وأقاربهم وأهاليهم، إن السعادة لو كتب لها أن تتجسد لكانت في تلك المشاهد الرائعة، ولكن أليس من الواجب أن نتساءل، ونحن -العرب والمسلمين- نحتفي بهذه المناسبة الكبيرة: إلى متى سيظل آلاف المعتقلين يعيشون في أوطانهم في معتقلات شر من معتقل الخيام ببنائها وجلاديها، ووسائل تعذيبها؟ إنني كفرد واحد، في أربعة من أقاربي، وأكثر من عشرين صديقًا دخلوا السجن في بلدي منذ عشرين عامًا أو يزيد، لم يرهم أحد من أهلهم خلال تلك المدة، ولا يعرف إن كانوا في الأحياء أو الأموات، أليست هذه كارثة؟! فمتى تتحطم تلك المعتقلات ويكون مصيرهم كمصير معتقل الخيام؟ تصوروا أنني لا أستطيع ذكر أسمائهم.
محمد إبراهيم - الكويت.
المطبِّعون خارجون على إجماع الأمة
الكيان الغريب عن المنطقة تاريخًا ودينًا ولغةً وفكرًا وحضارةً وحتى جنسًا يريد أن يحول الوطن العربي إلى سوق استهلاكية واسعة لبضائعه الصناعية والفكرية، كما يريد أن يقتل كل عنصر للمقاومة المادية والحضارية، وطبعًا لا يمكنه ذلك إلا من خلال هؤلاء الذين تصدروا فتح أكشاك الاستيراد التطبيعي المتنوع «ثقافيًّا سياسيًّا اقتصاديًّا» وراحوا يؤسسون في إطار الدعوة إلى التطبيع جمعيات صداقة مع إسرائيل، كما حدث في مصر وشرعوا في شن حملات إعلامية لمهاجمة كل من عارض توجههم، بل إن بعضهم نصب المشانق الفكرية من حذر من غدر اليهود، وراحوا يتهمون تاريخنا في تداخلاته مع اليهود بتهمة العداء للسامية.
إن هذه الشرذمة من المطبِّعين والمطبِّعات ما هم في نظر الشعوب العربية إلا خوارج القرن الحادي والعشرين، خرجوا على إجماع الأمة، مما يوجب فضحهم والتصدي لهم وتشنيع جرمهم، ورفع راية المقاطعة الإسرائيل عالية رغم أنوفهم.
بوشيخ عبد الحاكم- ولاية البيض- الجزائر
لم أُسأل عن حرب أكتوبر
شكرًا لنشركم المقابلة التي تمت معي في العدد ١٤٠2، وتعليقي الرئيس على الملاحظة التي ذيلتم بها المقابلة، حيث أظن أنها تخالف اللياقة العامة لمثل هذه المواضيع، فإنني لم أُسأل عن حرب أكتوبر حتى أجيب فلا بد إذن أن أوضح أنني لا أعتبر حرب أكتوبر انتصارًا، ذلك لأنه لم ينتج عنها انسحاب كما حصل في لبنان، حيث أصبح الانسحاب الإسرائيلي من لبنان هو أول انسحاب إسرائيلي دون قيد أو شرط ودون أن يترك علمًا يرفرف في العاصمة، كما أننا لا ننسى أنه بعد العبور البطولي لقناة السويس جاءت ثغرة الدفرسوار لتفقد النصر مضمونه، وليجلس المفاوض المصري مع المفاوض الإسرائيلي على بعد مائة كيلو متر من القاهرة، والأسوأ من ذلك ما نتج عن هذه الحرب وهو اتفاق كامب ديفيد الذي أخرج مصر الدولة العربية الأكبر من الصراع مع الصهيونية، وكان من نتائجه إخراج مصر أيضًا من الصراع أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وإنما الأعمال بخواتيمها، أما على الجانب السوري فلم يحصل تغير في المواقع العسكرية، وإن كنا نعتبر الصمود السوري بطوليًّا ولكنه ليس انتصارًا عسكريًّا، وإن كان الموقف السوري السياسي ظل ثابتًا على المواقف العربية التي أعلنت في الخرطوم، ومن ثم دعم المقاومة اللبنانية فيما بعد، وشارك في الانتصار الذي نعيشه اليوم.
أرجو نشر هذا التوضيح، مع تأكيدي أن مجلتكم الغراء قد حققت جزءً كبيرًا من شعارها أنها مجلة المسلمين في العالم، وأن كثيرًا من مقالاتها وتحقيقاتها تعتبر مرجعًا حقيقيًّا للعاملين في حقل الدعوة الإسلامية.
الشيخ ماهر حمود - صيدا - لبنان
المجتمع: أعطينا الشيخ حمود حق التعبير وأعطينا أنفسنا حق توضيح رأينا في جزء واحد من الحوار ونعتقد أن هذه قمة اللياقة، وسواء كان السؤال مباشرًا عن حرب أكتوبر أم لا، فإن الإجابة كانت تعنيه بكل وضوح إن نتائج حرب أكتوبر و الصعود البطولي الذي تحدث عنه الشيخ أمران نختلف عليهما، ويختلف عليهما الكثير من المحللين فنحن لا نرى في صمت القبور على الجولان صعودًا، أما التسوية التي رفعت علم إسرائيل في سماء القاهرة فهي ذاتها التي تسعى إليها سورية حاليًا.. وإذا كانت كامب ديفيد قد أخرجت مصر من الصراع أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان، فما الذي أخرج سورية؟ وما الذي منعها من الدفاع عن عاصمة عربية لا تبعد عن دمشق سوى كيلو مترات قليلة، وهي التي ترفع شعار «أمة عربية واحدة»؟.
نقول ذلك مع تأكيد رفضنا المبدئي لنهج التسوية سواء جاء من القاهرة أو دمشق، وإن الألم ليعتصر قلوبنا ونحن نرى العلم الصهيوني يرتفع في أي بقعة من العالم الإسلامي.
عندما يغضب طلبة الأزهر
بمناسبة الأحداث التي حصلت في مصر بلد الأزهر ومنارة العلم الشرعي، وبمناسبة القصة المثيرة للجدل «وليمة لأعشاب البحر»، فإن الذين يثيرون التراب لا يثيرون إلا على أنفسهم وأنهم لا يعلنون الحرب على الإسلام ومقدساته لأن إعلان الحرب على الإسلام هو بمثابة الحرب على الله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (سورة آل عمران، آية: 19)، وإن الإسلام قادم قادم لا محالة، ومن المؤسف والمخزي أن يحصل ما حصل في مصر للطلبة والطالبات في جامعة الأزهر من مطاردة قوات الأمن المركزي لهم وضربهم وإصابتهم لأنهم أظهروا الغيرة والحمية على دينهم الإسلامي الحنيف، وإنني أتساءل هل الغضب لله صبح جريمة في بلد الحرية والديمقراطية كما نسمع ونقرأ ونشاهد؟
هل الغضب للدين وعلى المقدسات الإسلامية خروج على القانون؟
وإذا لم يغضب شباب الأزهر وطلبة العلم الشرعي لما يحدث في مصر، فمن يغضب إذن؟ شباب الأفلام الهابطة وشباب المخدرات وشباب البانجو... هم الذين سيغضبون؟!.
كان من الواجب الحوار مع شباب وطلبة العلم الشرعي بالقول اللين والحكمة والموعظة الحسنة لأن مصر ليست كأي بلد إسلامي آخر، وهنا أتذكر قول العلامة الكبير الشيخ عبد الحميد كشك -رحمه الله- إن مصر هي روح الإسلام في الأرض وهل يعيش الجسد بلا روح؟
أسامة محمد شلبي - القصيم- السعودية.
أتمنى على المجتمع
بداية جزاكم الله خيرًا علي هذه المجلة، وعلى هذا الجهد المبذول على مدار٣٠ سنة في خدمة الإسلام والمسلمين، والتعريف بأحوال إخواننا المسلمين في كل مكان، أتمنى الجديد في مجلتكم ولي بعض المقترحات:
١- أتمنى لو تنزل المجتمع إلى ساحة الصراعات بمندوبها لتأتي بالخبر الأكيد.
٢- أتمنى لو تسمعون من كل الأطراف وخاصة في مثل قضية أفغانستان.
٣- التاريخ قديمه وحديثه مليء بالمواقف الإسلامية التي لا تنسى، الرجاء تخصيص صفحتين على الأقل للكتابة في ذلك.
٤- أتمنى من مجلة المجتمع أن تأخذ الفتاوى بعين الاعتبار، كما أتمنى تحقيق المصداقية فيمن تستكتبهم في القضايا المعاصرة.
٥- نريد أخبار الشيخ أحمد القطان، فنحن منذ زمن لم نسمع أخباره.
٦- نريد صفحة خاصة للأسرة تعرض فيها كتب وأشرطة جديدة تضاف إلى مكتبة المنزل.
٧- أنتم نافذة الحقائق لعالمنا الإسلامي.
وختامًا أوصيكم بتقوى الله.
أبو عثمان - الطائف - السعودية
المجتمع: جزاكم الله خيرًا، وستعمل المجتمع جاهدة على الاستجابة لتلك المقترحات وغيرها مما ينشر في هذه الزاوية.
ردود خاصة
جمعية الأمل الإسلامي للشباب الفرنسي - فرنسا: وصلتنا رسالتكم ونود إخباركم بالنسبة للنقطة الأولى ليس للمجلة أي موقع بغير اللغة العربية، أما الاشتراك فقد تم إيقافه من العدد ١٣٥١ الأن المجلة كانت في كل مرة نرسلها ترجع إلينا ثانية علمًا بأن العنوان المذكور في رسالتكم مطابق للعنوان المثبت بالحاسب الآلي لدينا ونحن بانتظار عنوانكم الجديد إن أمكن.
القاضي إسماعيل حسين جيء - دائرة المحكمة الشرعية - ولاية فطاني - تايلاند: نشكرك على تهنئتك الرقيقة بهذه الذكرى العطرة على صاحبها الصلاة والسلام، وندعو الله أن يعيدها على أمة الإسلام وقد تحررت أجزاؤها وارتفع عنها كابوس الظلم وعادت لأبنائها المكانة المرموقة التي كانت لهم أيام كانوا على الحق لا يحيدون عنه قيد أنملة.
الأخ ع. ك: الدانمارك: الموضوع الذي ذكرت محل جدل وليس من السهل توجيه الاتهام من غير بينة واضحة علمًا بأننا لا ننشر الرسائل التي لا تحمل اسمًا صريحًا لكاتبها.
الأخ إبراهيم أحمد محمد العبد - السودان: أحلنا طلبك الثاني إلى الجهات المختصة ونرجو أن يقوموا بالاتصال بك في القريب العاجل.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ومفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.