; رأي القارئ (1167) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1167)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-1995

مشاهدات 154

نشر في العدد 1167

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 19-سبتمبر-1995

  • بطل الكويت شهيد البوسنة

همسة عتاب لمجلة المجتمع، لعدم نشر صورة البطل عادل الغانم على غلاف المجلة فلذة كبد الكويت الذي خرج مجاهدًا ضد الكفر والإلحاد رافعا راية العدل الإسلامية فاغتنم من الله الشهادة فهنيئا للبطل ووالديه وعشيرته بالشهادة، ومجلة المجتمع الوحيدة التي ينتظرها شباب الصحوة بفارغ الصبر لما فيها من وجبات ثقافية وعلمية من وجهة نظر إسلامية وتقدم القدوة الحسنة للشباب الحائر الذي يريد أن يرفع الذل والعار عن جبين أمته ويسد الثغرات في وجه الكفر وأعوانه.. فالشهداء هم القدوة وحياتهم مع الكفاح والسلاح قصص تسطر بماء الذهب في عقول شبابنا.

تخيل لو أن شابًا سقط صريعًا وهو يمثل دور العاشق الولهان أو لاعب كرة أو حاضن العود لخرجت علينا المجلات الفارغة تملأ الدنيا عويلًا وصراخًا، تعيد وتكرر وتحلل مواهبه وفنه ووسامته وقصة شعره و.... ولكن عندما يسقط الأبطال في ميادين البطولة والفداء مدافعين عن عرض وأرض هذه الأمة يصيب مجلات العلمنة الصم والبكم، ولكن عزاؤنا قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ (الرعد:١٧).

أحمد عيد الحويطي – تبوك – السعودية

المحرر: لقد نشرت المجلة قصة الشهيد في عدد ١١٦٠، ويكفي الشهيد مكانته عند الله والذين يحرصون على إرضاء الله لا يضيرهم عرف الناس صورتهم أم لم يعرفوها.

 

  • ردود خاصة

الأخ جمعان بادي الكلاب - السعودية - المنطقة الشرقية – الدمام النعيرية - هجرة عتيق ص.ب: ۳۱۹۸۱

وصلت رسالتك ونحن إذ نشكرك على متابعتك الأخوية يسرنا أن نقدم عنوانك لإخوانك القراء الأعزاء الذين يرغبون في المراسلة وتبادل المعلومات.

• الأخ غانم محمد الكواري - دولة قطر

عنوان الدكتور عجيل جاسم النشمي ص.ب ١٧٤٣٨ الخالدية الرمز البريدي ٧٢٤٥٥ كلية الشريعة جامعة الكويت – دولة الكويت.

الأخ: د. قيس العاني – النرويج

نأمل أن يخفف تواصلك معنا من وحشة الاغتراب، بالنسبة للاشتراك يمكنك إرسال القيمة بشيك على عنوان «المجتمع»، وإليك عنوان مجلة «الإصلاح» ص.ب: ٤٦٦٣ دبي أما «براعم الإيمان» وهي ملحق خاص بالأطفال يصدر مع مجلة الوعي الإسلامي ص.ب: ٢٣٦٦٧ الصفاة الرمز ۱۳۰۹۷ الكويت.

 

  • جراحنا متى تندمل؟

ويبرأ الجرح مهما اشتد نازفه  ***         إن الجراح على الأيام تندمل

إلا جراح يسيل السم في دمها  ***          من الهوان.. فليست مثلها علل

إن عزوفنا عن قراءة التاريخ بشكل عام وتاريخ الأندلس بشكل خاص، يعني فيما يعني الإصرار على الضياع والضلال وإلغاء ذاكرة الأمة كما أننا نصر على أن يستمر العدو في الهيمنة الخفية على مقدراتنا ومؤسساتنا بشتى صورها، لذلك نرى أن أخطر مظاهر السقوط الحضاري والانكسار العسكري والتخاذل الثقافي، ليس متمثلا فقط في عجز الأمة عن تمثل تاريخها لبناء حاضرها واستشراق مستقبلها وإنما في عجزها عن حماية تاريخها من النهب الفكري والاستلاب الحضاري وهو ما نراه من عناية الآخرين بتاريخنا وتحليله ودراسة وفق أغراضهم وأهدافهم باعتباره المدخل الصحيح للتعامل معنا والهيمنة علينا واكتشاف مواطن الضعف والثغرات التي أوتينا من قبلها ولا نزال.

والأندلس كبقعة حضارية إسلامية قديمًا وكبقعة ثقافية سياحية حديثًا إنما تثبت للعالم كله من خلال الكتاب والباحثين والشعراء غزارة الفكر الإسلامي وتأصله في تربتها وحتى يومنا هذا.

محمد أبو خوات تطوان – المغرب

بأي شيء نواجه الأخطار المحدقة؟

نظرًا للخطر المحدق بنا أوجه هذا النداء العاجل إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أقول لهم إلى متى هذا التخاذل وإلى متى هذه التبعية العمياء للغرب، ومتى يفيق قادة المسلمين؟ إننا نواجه دولة إسرائيل النووية

ونحن لا نعدو كوننا دولا كلامية.

ألم تسألوا أنفسكم ماذا ستفعلون إذا هددتكم «إسرائيل» بالسلاح النووي؟ هل ستردعونها بكرة القدم أم بالفن الراقي أم بالمسلسلات والأفلام أم بماذا سيكون الرد عليها؟ والله إذا لم نفق من غفوتنا ونرجع لديننا سوف نباد كما تباد الحشرات عندئذ نتوجه إلى أمريكا طالبين العون والمساعدة، ولكن هيهات لن تنظر إلينا لأننا نواجه ربيبتها المدللة «إسرائيل».

حسین عبد الله العمودي

جدة - السعودية

  • تعليقًا على مقال خضير العنزي

قرأت مقال أخي خضير العنزي في العدد ١١٦١ بعنوان «احذروا العدو الداخلي»، وأرغب في التعليق على المقال بما يلي:

أشكرك يا أخي خضير على هذه اللفتة لما لها من أهمية تزداد يومًا بعد يوم، كانت عملية الاحتلال صدمة للشعب الخليجي «لا أقول السعودي أو الكويتي – بل الخليجي لأنه جسد واحد».

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أربع يضعن في أربع - الزرع في السبخة، والسراج في القمر، والأكل على شبع، والمعروف في غير أهله»

أو كما قال -عليه الصلاة والسلام-: سألت يا أخي هل استطعنا القضاء على المحسوبيات والواسطة ونهب أموال المسلمين دون أدنى حق، وأقول لك -اعلم يرحمك الله- أن النهب والمحسوبيات وما يتبعها وما يوازيها من مظاهر الفساد الذي عم وغم إنما هو في كل أرض الله وخاصة تلك التي تدعى قمة الديمقراطية وهي بناء على الأدلة المرئية والمسموعة أدنى أرض في تحقيق مبدأ المساواة، أي أن هذه الظواهر ليست مرتبطة بنظام سياسي معين أو بشعب معين، وإنما هي لحاف تغطى به السواد الأعظم فأين السبيل؟ أقول -أعلم يرحمك الله- إنما السبيل يكمن في التحرر من عبودية العباد لأردأ العباد «إبليس» إلى عبادة رب العباد  «الواحد الأحد» فلو تحرى كل منا رضا الرحمن فيما يقول ويفعل فإننا سنصل إلى مرحلة من الوعي التطبيقي لا تجدها في كتب الخيال العلمي، هذا التحري هو أحد أوجه التقوى التي أقر الرحمن -سبحانه وتعالى- بأن من اتصف بها فإن له الخروج من المأزق، وفتح أبواب الرزق، والمقدرة على التمييز بين الحق والباطل والتخلص من أدران الصغائر التي تلتصق بأغلب أفعالنا وأقوالنا، وأن له الجنة وما أدراك ما الجنة.

والله الذي لا إله إلا هو -يا أخي- إن الحق بين والباطل بين ولكن لا نعجب من اتباع الغالبية لأهوائهم، لأن ذلك عهد قطعه الشيطان على نفسه ليغوين بني آدم أجمعين إلا عباد الله المخلصين، فليس لنا أن نعجب من اتباع الناس لأهوائهم ولكننا نعجب ممن علم أن الجنة والنار دار قرار ثم يختار النار اجتهاد الشيطان على غواية الناس، وكون النار حفت بالشهوات، وكون اتباع الشهوات جزء لا يتجزأ من تركيبة النفس البشرية، جعل الخلوص من كل ذلك يتطلب جهدًا وعناءً وصبرًا ومصابرة يستحق أتيها روح وريحان وجنة نعيم الجنة جزاء لخير العمل وليست تحصيل حاصل لكل عامل.

لذلك وجب على كل عامل في بلادنا الواسعة ذات الخيرات الوفيرة والقدرات الكثيرة أن ينظر ويتدبر، هل أنا أريد الجنة أم أريد النار، فإن أراد النار فلا خير فيه، وإن أراد الجنة فليشمر عن ساعديه في باب العمل بالالتزام بالخمسة أركان ومن ثم الإحسان، نتيجة ذلك مجتمع لا يقدر عليه لا صدام ولا هدام، مجتمع يشار إليه بالبنان، مجتمع يتميز بالرفق في الأمر كله ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾، مجتمع عزيز في نفسه مجتمع يعتمد على نفسه، مجتمع يعتز بالله وبالإسلام، مجتمع يكاد أن يكون ملائكة تمشى على الأرض. فلنبدأ بأنفسنا وأطفالنا وبمن نعول لعل الله أن يرى منا ما يحب.. أمين.

أحمد ياسين الخياري – السعودية

  •  الجانب الاجتماعي في حياة الصحابة 

إن كثيرًا من علماء المسلمين يغفلون في مؤلفاتهم عن طرح القضايا الاجتماعية، فإذا ما كتب أحدهم عن حياة أحد الصحابة مثلا نجده فقط يركز على ما يخص ذلك الصحابي من طريق دعوي أو طريق جهادي في حين أننا لا نعرف كيف يقضي هذا الصحابي وقته في نهار أو ليل ونحن نعلم أن كثيرًا من مشكلات الشباب ناجمة من الفراغ، فهل كان لهذا الصحابي برنامجًا مشوقًا يقضي فيه على الفراغ بدون تكدر أو ملل وفي حدود الشريعة السمحاء؟، وهل كان صحابة رسول الله ﷺ يغفلون عن القضايا الاجتماعية التي تلامس حياتهم في كل يوم، فما قرأنا عن صحابي كيف يتعامل مع أولاده؟ وكيف يتعامل مع جيرانه وأقربائه على مدى أشهر وسنين يعيشها فهذه دعوة أرجو أن تلامس أسماع علمائنا لكي يكتبوا بعمق في هذه الأبواب لتكون منارات إسلامية نقتبس منها ما يفيدنا في حياتنا.

فراس محمد- باكستان

الرابط المختصر :