; رأي القارئ (العدد 1576) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1576)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 08-نوفمبر-2003

مشاهدات 72

نشر في العدد 1576

نشر في الصفحة 4

السبت 08-نوفمبر-2003

إلى كل من يحمل هم الإسلام:

أوجه هذه الرسالة إلى كل مسلم يريد نصرة دينه بأن ينصر إخوانه المجاهدين في كل مكان بأي وسيلة، كانت قولية أو فعلية أو معنوية.

إخواننا في فلسطين بحاجة إليك فلا تنسهم قف معهم في الشدائد وخاصًة في هذا الوقت الذي تُتهم فيه حركات المقاومة بالإرهاب!

وقد قامت بعض الدول العربية للأسف بتجميد أرصدة حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين!

ادعمهم أخي المسلم أختي المسلمة.. كلنا مسؤولون أمام الله عن هذا الصمت المخزي في يوم لا ينفع فيه مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

لا تيأس أخي حاول بأي طريقة كانت ولو كانت بسيطة أن تساعدهم.. واسأل الله سبحانه أن يحفظ كل مجاهد في سبيله.

عبد العزيز الحمود- مكة المكرمة

المجتمع: نشكر الأخ عبد العزيز الحمود على تهنئته الرقيقة بشهر رمضان المبارك وندعو الله أن يوفقه للعمل والقبول.

نوبل المشبوهة:

عجيب أمر هذه الجائزة التي يُدعي مانحوها الصدق والنزاهة، ولا يخلو عام من الأعوام إلا وتعطى لمن يطعنون الإسلام، فتارة لأديب غربي حاقد.. كل كتاباته سب للإسلام والمسلمين، وتارة لعلمانية مخالفة لمنهج الإسلام، ومتخذة طريق الليبرالية الأعوج، وثالثة لروائي مسلم منح الجائزة على أساس إحدى رواياته المشبوهة، فما نحو هذه الجائزة العالمية يكاد الحقد يقطر من أفواههم على الحضارة الإسلامية ورجالها، فما بالنا صامتين ساكتين أمام كل هذا المكر والكراهية للإسلام وأهله؟!

فأين الشجب والاستنكار والتنديد على الأقل كما هي العادة!!!﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال:30)

أحمد عبد العال أبو السعود  - القصيم السعودية

المدرسون والعاملون في أزهر العلوم الهند يتلهفون لقراءة المجتمع:

كلية أزهر العلوم هي أحد المنابر الدينية الرائدة في نشر العلوم الشرعية القائمة على منهج أهل السنة والجماعة وهدف كلية أزهر العلوم هو الدعوة الإسلامية وهي -والحمد لله- تقوم بنشاطات وأعمال عديدة ومتنوعة منها إيقاظ الشباب المسلمين وتربيتهم، وتضم الكلية مكتبة عامة شاملة العديد من الفنون العلمية ويستفيد من هذه المكتبة جم غفير من طلبة العلم وغيرهم.

والكلية اليوم بحاجة ماسة للكتب الإسلامية والمجلات وخاصة مجلة المجتمع التي تقدم لنا الخبر الصادق والتحليل الدقيق والقضايا المهمة والفكر الإسلامي الصحيح، وهي مجلة تهتم بقضايا المسلمين في كل مكان وتعمل لفضح مخططات ومؤامرات أعداء الإسلام وتنوير الشباب وتحذيرهم من الأخطار المحيطة بهم، قرأنا كثير من المجلات أيضًا ولكن والحق نقول إننا لم نجد مجلة نستطيع أن نفتخر بها كمجلة المجتمع.

كما إن طاقم العمل في الكلية من مشايخ ومدرسين وإداريين هم إخوة لكم ومن المتلهفين الحريصين على متابعة مجلتكم القيمة، وكانت مجلتنا تصل إلينا دائمًا مجانًا ولكن للأسف تتأخر في بعض أعدادها وفي بعض الأحيان لا نحصل عليها أصلًا. ومنذ شهرين لم تصلنا، لذا نتمنى أن نمنح شرف الحصول على هذه المجلة الغراء بصفة مستمرة مجانًا، لأنه ليس في وسعنا الاشتراك فالدعم المادي الذي يصل الكلية يغطي بالكاد النفقات. ونحن واثقون أنكم ستلبون طلبنا إن شاء الله.

عميد كلية أزهر العلوم - عبد الله شريف الندوي Azhar nagar-alwaye683107-kehala-india

ومؤسسة دار السلام الخيرية في الفلبين تطلب المجتمع:

حمدنا الله كثيرًا عندما وجدنا عنوانكم في مجلة المستقبل الإسلامي لأننا نعتبر المجتمع -كغيرها من المجلات- العربية الإسلامية بمثابة جامعة إسلامية عالمية توفر لنا حاجتنا الملحة للاستزادة من تعلم اللغة العربية التي هي البوابة الأولى لفهم الشريعة والتعرف على تعاليم ديننا الحنيف. 

بالإضافة إلى تغطيتها لأخبار العالم ولا سيما مواجع وهموم وأحوال إخواننا المسلمين في كل مكان.

لذا نرجو التكرم بإهدائنا مجلتكم الجامعة، داعين الله تعالى أن يوفقكم إلى كل خير وأن يجعلكم من المحسنين لأن الله مع المحسنين.

رئيس المؤسسة- محمد طه عزة أو الحق

﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ  وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ  وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة:261).

ثورة النمر الماليزي:

ثارت ثائرة أوروبا وأمريكا واليهود من الكلمة التي ألقاها د/مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا وقد أعطى درسًا لأعضاء المؤتمر.

وقد اتهم د/مهاتير بمعاداته للسامية لأنه تحدث عن سيطرة اليهود على العالم. ومما لا شك فيه أن ماليزيا نجحت نجاحًا باهرًا كدولة نامية حيث تصدرت قائمة الدولة الصناعية واستطاعت أن تتفادى الضربة الأمريكية الصهيونية الاقتصادية التي حدثت منذ سنوات وعادت وتصدرت النمور الآسيوية، ولا شك أن الدور الأكبر في كل ذلك -بفضل الله- للقيادة الماليزية التي أمكنها أن تحول دولة فقيرة متعددة الأجناس والأعراق والديانات إلى دولة قوية تنافس اليابان وغيرها، وكذلك فهي لا تعاني من البطالة أو اضطراب الأمن عشرون عامًا تقريبًا أصبحت ماليزيا خلالها في مصاف الدول الصناعية الكبرى، وتحدث الخضوع والذل والخنوع والعولمة، وضربت مثلًا يحتذى لكثير من الدول الإسلامية التي جرتها الأنظمة الحاكمة إلى التخلف والفقر والضياع.

محمد علام - القصيم السعودية

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :