; رأي القارئ- العدد 1572 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1572

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 11-أكتوبر-2003

مشاهدات 79

نشر في العدد 1572

نشر في الصفحة 4

السبت 11-أكتوبر-2003

لا شك أنها سقطة

تمارس الولايات المتحدة في العلن أعلى درجات التدخل والإملاء السافر في الشؤون العربية، والمتتبع للتغلغل الأمريكي الإمبـريالي في السياسات العربية واحتلالها للعراق، يدرك حجم ومقدار ما تفعله الإدارة الأمريكية بحق الأراضي والشعوب العربية، حيث تتلاعب على شتى الأصعدة لخدمة أهدافها التوسعية ولصالح إسرائيل في النهاية. 

ومن التدخل المستفحل في الشأن العربي.. إرغام واشنطن مجلس جامعة الدول العربية المنعقد في دورته المائة بعد العشرين ، على الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي العراقي، رغم وجود سلطة الاحتلال على كامل التراب العراقي، بينما ينص دستور جامعة الدول العربية على أن العضوية شرط لجميع الدول العربية المستقلة، والحكومات المختارة من شعوبها وليس من الاحتلال.

إذن.. رضخت الجامعة العربية للإملاءات والشروط الأمريكية، وخالفت بنود دستورها، واستجابت للضغوط الأمريكية.

 ترى ما موقف الساسة والمفكرين من هذه السقطة السياسية الخطيرة ؟ وما تداعيات ذلك عربيًا وعراقيًا؟ وما النتائج المتحصلة؟!.

محمد جمال توني -الجيزة - مصر 

«ميلاد» في داخلنا 

انتفاضة الأقصى المباركة الفتية تدخل عامها الرابع، فهل تدخل انتفاضتنا على أنفسنا وشهواتها وملذاتها وقعودها وتخلفها وصمتها ومعاناتها يومها الأول؟

يا رجال الانتفاضة: لا تسمعوني فأنا رجل مناسبات أعلنها في كل عام مرة، ربما قوية، ربما دامية، ربما مجلجلة، لكن لا تصدقوني فإن بريق الكلمات يخبر عند أول اختبار للصمود والاستمرار.. كلماتي شعارات جوفاء.. لو كانت صادقة ما تخليت عنكم وما توقفت عن انتفاضتي الكبرى.. لو كنت صادقًا حقًا مًا أوقفت انتفاضتي سيجارة أشعلها وبثمنها يمكن أن أشعل بارودة بيد طفل مبارك في أرض مباركة.. لا تصدقون أنني أدعمكم، وأنا لا أستطيع أن أتوقف عن مضغ البيتزا والبرجر وشرب الكولا والبيبسي، مع علمي بأنها فطائر بني صهيون معجونة بدماء أطفالكم وشهدائكم، لا تصدقوني فأنا ناصر كذوب، ومحترف هتاف، تعلمت الهتاف ربما في مباريات الكرة أكثر مما تعلمت التكبير في ميادين ودروب الجهاد.. إنني بطل من ورق، نجم من رسوم متحركة، مجاهد من كرتون، أصفق لتحيا انتفاضتكم، مع يقيني بأن المقاومة لا تحيا بالتصفيق ولا تصمد بالهتاف ولا تستمر بمداد أو سيل من الدموع.

لا تصدقوني.. أعلنوا في ذكرى انتفاضتكم موتي، وأعلنوا أنكم وحدكم في المعركة.

وأنا إذ أقدم لكم اليوم تهنئة العام الرابع من الصمود والثبات والجهاد، إما أن أعلن موتي ويكون هذا اليوم من العام القادم هو ذكرى استمرار انتفاضتكم للعام الخامس، وفي نفس الوقت ذكري موتي السنوية الأولى، وإما أن يكون اليوم ميلادي، فأعلن في العام القادم ذكرى ميلادي ميلاد الانتفاضة الكبرى في داخلي..

منال نور 

المهاترات «العظمى»

في الوقت الذي نحتاج فيه إلى رص الصفوف، وتوحيد الكلمة ومعالجة المشكلات القائمة وتوسيع دائرة الحريات في أوطاننا العربية والإسلامية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه والمحافظة على هويتنا ومجتمعاتنا نجد بعض الصحف العربية ينجر وراء المعارك الجانبية والمهاترات الكلامية التي يفتعلها النظام الليبي ضد حكومات المنطقة، ويرد عليها بنفس المنطق والأسلوب.

وأقول: إن علاج هذا الأمر هو تجاهله تمامًا وليس الرد عليه، أو النزول لمستوى إعلامه، فإن هذا لا يضر بشخصه بقدر ما يضر ويؤثر بمصلحة المواطن الليبي وقضايا الأمة.

صفوان عبد الحميد

malraedh@hotmail.com

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ (الأنبياء:83-84)

«إن أريد إلا الإصلاح»

يسير معظم المجتمعات العربية من سيئ إلى أسوأ على جميع المستويات وفي كافة مجالات الحياة، وتتحمل مسؤولية هذا التردي السياسات الخاطئة والخطط العشوائية والقرارات غير المدروسة، اضف إلى ذلك التضييق على العناصر الجيدة في عالمنا العربي ، استجابة للضغوط الخارجية، مما جعل الشعوب تفقد ثقتها في كثير من الأنظمة الحاكمة، ولاسيما تلك التي تعمل لمصالحها الخاصة بتقريبها لرؤوس الفساد وحمايتها للسراق، وإسنادها المناصب العليا لمن يبتز الشعوب، لكن لا تزال أمام هذه الأنظمة فرصة ثمينة كي تعود إلى رشدها، وتكف عن الظلم والاستبداد والطغيان، وتصطلح مع الله ومع شعوبها، وتدرك أن سندها بعد الله سبحانه هو ثقة شعوبها، فتعمل على إزالة الفجوات والحواجز المصطنعة وتلتحم بشعوبها وتنحي الفئات المنتفعة وتجتهد وتعمل على رفع حياة البؤس والفقر والجوع التي تعاني منها الشعوب العربية، ولنا في قول الله أسوة ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ (هود: 88) نرجو ذلك ونتمناه.

محمد علام السعودية 

ردود خاصة 

  • الأخ/ إبـــــراهـــــيم عبد الله آل طالب - الرياض - السعودية: الوجدانيات - أو الحس الرومانسي في لغة غيرنا -التي تحدثت عنها في رسالتك تعبير جميل عن مشاعر تعتمل في حنايا النفس الإنسانية إلا أن كلمة الاختطاف التي أوردتها في معرض المدح لم تكن الكلمة المناسبة لأنها صفة ذميمة، والإنسان يميل قلبه وينشد إلى من يهواه، ولا نقول إن من يهواه قام باختطافه، لأن الاختطاف عمل عدواني يتنافى مع الفطر السليمة والنفوس النبيلة. 

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع

الرابط المختصر :