; بريد القراء.. (العدد 1570) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (العدد 1570)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-سبتمبر-2003

مشاهدات 70

نشر في العدد 1570

نشر في الصفحة 4

السبت 27-سبتمبر-2003

إدارة بنكهة النعناع

المدير والموظفون ركائز أساسية في أي دائرة عمل، ويعتمد النجاح فيها على الفريق الإداري ومدى تفاعله مع العمل، والمدير الذكي هو الذي يوظف قدرات أفراده لزيادة الإنتاج بحسن التعامل والتشجيع، ولنضرب مثلًا طريفًا عندما تقدم الشاي السادة الطبيعي المجموعة من الضيوف فإن الكل سيشربه ولكن عندما تقدمه مع النعناع فإنك تعطيه نكهة أخرى تضيف الارتياح والانتعاش لضيوفك، وكذلك الموظفون كلهم يعمل وينتج، ولكن عندما تثني على إنتاجهم وتشكرهم على ذلك، فإن ذلك يذكي شعلة النشاط والحيوية لديهم والعكس صحيح.

ويجانب الصواب الكثيرين من الذين يصدرون الأوامر، عندما يتصور أحدهم أن ما يأمر به لا بد أن ينفذ في الحال، وإذا لم يحدث ذلك فإنه يستنتج أن الموظف غير مخلص ولا فاهم ولا متقن لعمله، وقد ينسى أو يتناسى أن البشر ليسوا آلات تعمل بضغطة زر، بل إن البشر ما هم إلا مجموعة من الأحاسيس والمشاعر، والعمل لا بد أن يرتبط بتلك الأحاسيس والمشاعر، ولذا فحسن أداء العمل أو سوؤه يرتبط بمشاعر العاملين نحو العمل.

ويدرك المدير الناجح كيفية التعامل مع الأفراد لإخراج أفضل ما لديهم نحو العمل المنوط بهم عن طريق التحفيز، لأن التحفيز عملية نفسية لها علاقة بالروح لا بالجسد، لذا يجب معرفة الطبيعة الإنسانية وكنهها.

يقول العالم النفساني وليم جيمس: «من أعمق الصفات الإنسانية لدى الإنسان أن يحرص دائمًا على أن يكون مقدرًا خير تقدير من قبل الآخرين»، ولا شك أن التحفيز منهج رباني ورد ذكره في العديد من الآيات القرآنية، مفاده دفع الناس للخير والعمل وتحذيرهم من الشر والفشل والكسل، وقد عرف الكثير عن هذا المحرك الرئيس للإنجاز والعمل، فغفل عنه الأب في بيته، والمربي في تربيته، والقائد والمدير في إدارته.

إن إيقاد شعلة الحماس في موظفيك يعتمد أولًا وأخيرًا على قدرتك وقدرة فريقك الإداري على اكتشاف المثبطات الحقيقية وتقليلها والمحفزات الحقيقية وزيادتها، استعمل دائمًا كلمات: أحسنت.. بارك الله فيك.. جزاك الله خيرًا .. جهد رائع تشكر عليه.. فهي كلمات سحرية توقد شعلة النشاط وترفع من أداء العاملين وتحقق أعلى إنتاجية بكل يسر وأريحية.

عبد الله بن عبده كديش - الرياض - السعودية

الإباحية الصحفية

لا ندري ما الفائدة التي يجنيها القارئ للصحف اليومية من وراء نشر أخبار الدعارة والعاهرات على صفحات تلك الجرائد، كما حدث قبل عدة أيام حين قامت إحدى الصحف الكويتية بنشر مقال في الصفحة قبل الأخيرة عن الحياة القذرة لعاهرة عراقية وابنتها المراهقة، مع وصف تفصيلي وتصويري لوضعهما الإباحي ومستقبلهما الوظيفي والتسعيرة الرخيصة لممارسة البغاء معهما، وكأنها دعوة لفتح الطريق لزيارة حي الطرب أو مواخير الدعارة.

وهذا التساؤل نفسه ينطبق على الهدف من نشر تفاصيل عمليات الاغتصاب، وهتك العرض، وتصويرها بشكل تفصيلي فاضح مثير للاشمئزاز، كما حدث قبل عدة أيام حين نشرت إحدى الجرائد الكويتية خبر اغتصاب أحد الجنود لمجندة بشكل تصويري فاضح، أو غيرها من حوادث الاغتصاب وهتك العرض التي لن يستفيد القارئ منها شيئًا ولن تثري معلوماته، وكأن الهدف منها ما هو إلا إثارة الغرائز والشهوات أو زيادة عدد صفحات الصحيفة بالتافه من الأخبار.

إن مالكي تلك الصحف هم من الأسر الكويتية ذات المكانة الاجتماعية الرفيعة، فكيف يرتضون لأنفسهم تحمل وزر نشر مثل تلك الأخبار الساقطة الوضيعة من قبل صحفيين وكتاب مقالات في صحف يمتلكونها بحجة إرضاء جميع الأذواق وهم بالتأكيد يعلمون مدى تأثيرها الضار على المجتمع بجميع فئاته خصوصًا المراهقين منهم؟!

طارق عبد الله الذياب - الكويت

ردود خاصة

الأخ: معروف عبد الرحمن موين القمري - مومباسا - كينيا: ندعو الله أن ييسر لك الخير حيث كان، مع رجاء الاتصال بإحدى اللجان الخيرية للنظر في طلبك متمنين لك التوفيق في دراستك وفي مستقبل أيامك.

الأخ علي بن سليمان الدبيخي - بريدة - السعودية: ولادة الجامعة العربية كانت خديجًا والآن يراد لها أن تلفظ آخر أنفاسها، فهل تستطيع بعد ذلك أن تحمل على عاتقها المسؤوليات الكبيرة التي ذكرتها في رسالتك؟

«حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ» (يوسف: 110).

================================================

أمريكا.. بين التيار الأصولي والتيار الكهربائي!

أصيب سكان نيويورك يوم 11/9/2001م، بحالة من الذعر وخرجوا إلى الشوارع مذهولين مرعوبين، لكن خوفهم وخروجهم هلعين مدهوشين يوم 14/8/2003م كان أكبر حيث ذكرنا منظرهم بيوم الحشر - مع الفارق.

التشابه في الرعبين، أن الأول كان بسبب التيار الأصولي - حسب الادعاء الأمريكي - أما الثاني فكان بسبب التيار الكهربائي - حسب الإعلام العالمي - لذلك أصبح الأمريكي يخاف كثيرًا من كلمة «تيار»، وما بين رعب البرجين ورعب المحطات الكهربائية غزو أمريكا لأفغانستان والعراق ومساعدتهم الواضحة والظالمة للكيان الصهيوني الذي تمادى في ظلم الفلسطينيين.

إن ما حدث يوضح لنا أن الشعب الأمريكي شعب خائف ومهزوز يبحث عن الحياة ولا يرغب في الموت.

لماذا كان الاتهام الداخلي الأول أن التيار الأصولي هو السبب في قطع التيار الكهربائي لولا تصريحات عمدة نيويورك بأن العمل ليس إرهابيًا؟

لقد انكشفت أمريكا وظهرت علي حقيقتها حين عاشت ساعات دون كهرباء، وكأن أمريكا دولة صغيرة وفقيرة من دول العالم الثالث، وكأني بالأسد الأمريكي أصبح قطًا بلا مخالب.

هل حان الوقت ليخاف الأمريكي كما أخافت حكومته المظلومين في العراق وأفغانستان وفلسطين؟

أسامة الأغا - الدوحة

الرابط المختصر :