; رأي القارئ (العدد 1452) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1452)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2001

مشاهدات 83

نشر في العدد 1452

نشر في الصفحة 4

السبت 26-مايو-2001

غيرة فرنسية في وجه دعاة العولمة العرب

قرأت ما نشر في مجلة المجتمع العدد13من محرم1445الموافق 7/4/2001م الذي كان عنوانه الرئيس الفرنسي يدعو إلى تحالف لغوي في وجه هيمنة الإنجليزية وقد أعجبني تعقيب المجتمع آخر المقال.

إذا كان هذا حال اللغات الأوروبية فمن باب أولى أن يستشعر الناطقون بلغة القرآن الخطر الذي يتهددها في زمان العولمة وأن يسعوا لاستنقاذها.

وأنا هنا أقول وبالله التوفيق إذا كان العرب يريدون الحياة للغتهم وأمتهم فعليهم أن يرفعوا شعار ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الانفال: ٦٠)، بالرجوع إلى الثوابت والعمل بقوة لما يحقق العزة والكرامة للغة القرآن الكريم وهي اللغة العربية في جميع المعاملات داخل البلاد وخارجها من مراسلات وغيرها.

أضف إلى ذلك أننا نستورد معظم احتياجاتنا من البلاد الأجنبية ومع ذلك تصلنا الأدوات وقطع الغيار موسومة بلغة بلادها، أليس من حقنا أن نقرأها ونفهمها بلغتنا، إن المصدرين لا يملكون إلا الاستجابة لطلبنا هذا لو أننا امتنعنا عن استيرادها ما لم تعرب كل الأسماء والمصطلحات والنشرات المعرفة بها.

عبد الملك محمد مجاهد الشيباني

عنيزة- السعودية

بالتثبت لا بالتعجل!

تعقيبًا على رأي المجتمع عدد ١٤٤٦- ۲۰ محرم ١٤٢٢هـ- ص ٩ نطالع كثيرًا هنا وهناك أراء متباينة، ووجهات نظر متضادة، فهذا يقول ويفعل، وذلك يصيح وينكر، وآخر يصور وينشر الخبر، والكل -إلا من رحم الله- يمارس هذا بسرعة هائلة تتناسب مع سرعة هذا الزمان المتزايدة، وشعار كل طرف: إبراء الذمة! وإثبات الحق!

وأنا هنا أقول لكل هؤلاء، وأنا واحد منهم، إن إبراء الذمة وإثبات الحق لا يكون أبدًا بالتعجل، ولكن نحن نحتاج إلى تعقل وتثبت أولًا وقبل كل شيء التثبت بمعنى أن نتأكد من ملابسات الأمر، وأبعاد القضية، إلى الحد الذي يجعلها أمرًا ثابتًا لا يتحمل التغيير، وإلا فالصمت أسلم، والكلام الذي لا يحمل حكمًا أولى لإبراء الذمة!

 أما أن نطلق الأحكام بسرعة البرق من باب إبراء الذمة وإثبات الحق فقط فهذا أمر يجعلنا إلى الخطأ أقرب منا إلى الصواب، ﴿فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات: 6)، فتثبتوا.

ياسر عبد العزيز نصيف- جدة- السعودية

المجتمع الأخ الكريم ياسر عبد العزيز نصيف، حبذا لو تتثبت أنت أيضًا ولا تتعجل في الحكم علينا، وخاصة أنك لم تقدم دليلًا على أن ما ذكرناه كان تعجلًا.

البابا في ضيافة الأمويين

لن نتساءل هل اعتذر «البابا» للمسلمين عن الفظائع التي ارتكبت باسم كنيسته بحق المسلمين، «ولماذا سيعتذر؟!» ولكننا سنتساءل لمن سيعتذر؟ هذا إذا وجد نفسه «أو من يحيطون به» مضطرًا لأن يفعل! إن «الفاتيكان» مؤسسة دينية ضخمة يقدر أتباعها بمليار ومائتي ألف تقريبًا، وهي تشكل المرجعية الروحية والتشريعية «بل والسياسية» لهذا العدد الضخم من الأتباع، فأين هي المؤسسة المرجعية الإسلامية التي يعتذر أمامها «البابا» هذا إذا وجد ضرورة لذلك!

لقد أصر اليونانيون على لسان ممثلهم المطران «كريستو دورس» على «البابا» إذا أراد أن يلقى الحفاوة الكافية أن يعتذر عما ارتكبه أتباعه في حق المسيحيين «الأرثوذكس» اشترطوا وكان لهم ذلك فمن سيشترط من المسلمين عليه مثل هذا قبل أن يدخل بلاد الإسلام؟

 على أن هذا ليس كل شيء، فهناك الضجة الإعلامية التي صاحبت الزيارة على عادة الغرب في كل ما يأتي من الأمور حيث تكفلت كل الفضائيات تقريبًا بنقل وقائع الزيارة مع ما رافقها من صلاة وخطابات ومقابلات، وكل ذلك لتظهر للدنيا أن ممثل الكنيسة ليس كأي أحد، وإن أي خطوة يخطوها لا يمكن إلا أن تحاط بالحفاوة الجديرة بمن يمثلهم من الاتباع إضافة إلى ما تعني هذه الحفاوة من تمجيد لكل المعاني النصرانية التي يرمز إليها والتي من الضروري -في تفكير من دبروا الزيارة- تضخيمها، سيما بين ظهراني أمة الإسلام كما هي تشخيص حي لكل الروايات في كتبهم التي تخضع كغيرها من رواياتهم لاحتمالات التصديق والتكذيب، وأين؟ في حاضرة بني أمية، عاصمة الإسلام في أزهى مراحله!

أما عن المعاني السياسية للزيارة فهي باهتة غير جديرة بالذكر برأي كثير من المحللين السياسيين، فإن يعلن «البابا» ضرورة استجابة «جميع» الأطراف القرارات الشرعية الدولية فهذا ليس بالشيء الجديد الذي يحسب للزيارة، فوق أنه لا ينتج أي أثر ذي قيمة في عالم الواقع، كما أن زيارته ل«القنيطرة» المهدمة وتلفظه إزاءها ببعض العبارات «العائمة» لن تزلزل الأرض بالتأكيد تحت أقدام «یهود».

أسامة أحمد البدر

المسلمون في الكاميرون يطلبون المجتمع

إن الاتحاد الإسلامي الكاميروني يتقدم إليكم بأروع التحيا نيابة عن الملايين من مسلمي الكاميرون، ويعلن لكم عن اعتزازه وتقديره اللا محدودين لجهودكم الواضحة في رفعة المسلمين ونصرة الإسلام وحمل رايته عاليًا لتبقى كلمة الله هي العليا في كل مكان.

ويسر الاتحاد أن يطلب الاشتراك في مجلتكم المجمع راجين منكم سرعة الاستجابة لهذا الطلب بالتعاون مع أحد المحسنين والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

مكتب الاتصالات الخارجية والعلاقات العامة- الاتحاد الإسلامي الكاميروني- ص. ب: ٥٣٤٧ انجمينا- جمهورية تشاد

النصر الموعود، قادم ولكن بشروط!

يا من ترفعون أكف الضراعة إلى الله بالنصر على أعدائكم وتدعونه بأن يرفع من شأن هذا الدين وأن يطهر لكم مسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم أبشروا بكل ذلك ولكن هناك شرطًا في كتاب الله فهلا عملتم به ليتحقق لكم النصر فالله سبحانه وتعالى يقول ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7) فإذا نصرتم دين الله وعملتم لذلك النصر فحينئذ تستحقون النصر على الأعداء فالآية الأخرى تقول: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾ (آل عمران: ١٦٠) فانصروا الله في صدق الدعاء وأنصروا الله في صدق العزيمة، وانصروا الله في جهاد أعدائه في تحقيق الولاء والبراء وتذكروا يا دعاة السلام هذه الآية ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ (البقرة: ۱۲۰).

مشعل محمود البلوي- تبوك- كلية المعلمين

Meshalo @ maktoob.com

الإعلام وأمانة الكلمة

الأمانة مطلوبة في كل شيء بما في ذلك الأخبار والتثبت في نقلها، وهذا مما جاء به الإسلام وأمر به ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (الحجرات: ٦) أي تثبتوا وإن المتابع لأخبار العالم اليوم وإعلامه يجد أن هذا المبدأ منعدم أو يكاد ومما يؤلم كل مسلم يعيش قضايا أمته ويتابع أخبارها أن يجد أنه لا يكاد يوجد إعلام يخدم المسلمين ويعرض قضاياهم ويبث أحزانهم ويعلن أفراحهم، بل أذهب إلى أبعد من ذلك وأقول إنه لا يكاد يوجد إعلام نزيه يلتزم طريق الحيادية وقول الحق في ذلك سواء للمسلمين أو لغيرهم وهذا ناتج عن حقيقة وهي أن الإعلام العالمي اليوم تسيطر عليه الصهيونية العالمية، وهذه الحقيقة لا تكاد تخفى على إنسان مدرك مطلع، فالإعلام الغربي اليوم يشن حربًا لا هوادة فيها على الإسلام وأهله وعلى قيمه وأخلاقه ويميل مع أعدائه ضده ولو كان الحق معه فكأن المسلمين دائمًا هم المعتدون، وأضرب لذلك مثلًا فقبل أسابيع عدة سمعنا أن القوات المقدونية شنت حربًا على الثوار الألبان الذين نزحوا إليها وتترسوا بالجبال! هذا ما نقله لنا الإعلام الغربي وردده الإعلام العربي للأسف وكأن الألبان ليسوا من سكان هذا البلد؟! بل إنهم يشكلون نسبة عالية فيها ومع ذلك فحقوقهم مهضومة ومتعرضون للظلم والاضطهاد، فهذا مثال حي ودونك بعض الكلمات التي يرددها الإعلام الغربي الانفصاليون الشيشان! المتمردون في جنوب الفلبين! وهلم جرا.

وإنني بهذه المناسبة أشكر مجلة المجتمع التي تقوم بدورها المشكور تجاه إخواننا في كل مكان متحرين في ذلك طريق العدل والنصح نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.

أحمد بن منصور الجفن- القصيم- السعودية

باب للتاريخ

لا يخفي على أحد أهمية التاريخ الإسلامي بما فيه من مفاخر وإنجازات وما فيه من أخطاء وإحباطات.

«اقرأوا التاريخ إذ فيه العبر، ظل قوم ليس يدرون الخبر»

فهو -دون شك- ماض تليد وخبرات موروثة تشعر بالعزة والكرامة، وتزود بالدروس والعبر، وتبين القوانين والسنن، وهو للداعية شاهد ودليل وقصة وموقف، ومحفز ودافع، يحتاجها في مواقفه التعبيرية بكل صورها.

ومن الواضح أن عامة الناس وكذا شريحة من الدعاة وأبناء الحركة الإسلامية وفئام من متصدري الدعوة الجماهيرية لا يعرفون الكثير عن التاريخ الإسلامي إلا ما كان من الأحداث الكبار في السيرة النبوية أو الخلافة الراشدة دون إدراك ثقف لتفاصيله.

 أما ما عدا ذلك وما يزخر به تاريخنا الإسلامي من صور ناصعة البياض، ومواقف تنبئ بالعظة، فإنها -حسب علمي والله أعلم- تحتاج اهتمامًا أوفر من إعلامنا الإسلامي يتجلى في تقديم الصور مطهرة من شوائب المغالاة أو ألواث التحريف والتشويه، ومضافًا إلى ذلك فقه الموقف وأعطياته من الدروس والعبر وربطه بالواقع المعيش.

لذا اقترح أن تخصصوا عمودًا أو بحسب ما ترونه مناسبًا يهتم بمواقف من التاريخ الإسلامي وما يمكن استلهامه من دروس وعبر، ويمكن أن يكون تحت عنوان «مواقف من التاريخ» «روائع من تاريخنا».

كما أن اختيار من تتوسمون فيه الاختصاص والكفاية وحسن إنزال المواقف على الواقع والاستفادة من ذلك الموقف أو غيره، هذا الاختيار الدقيق سيوفر تحقيقًا أفضل للمقصود وفائدة أوسع للقارئ.

ياسين طه- مراوي الفلبين

نسخة كربونية

منذ أن ألقي القبض على «ميلوسوفيتش» ازدحمت وسائل الإعلام العربية بالتقارير عن الحالة المزرية التي يعيشها الشعب الصربي جراء ما فعله هذا السفاح ببلاده بعد أن أدى فساده وفساد أسرته وزمرته إلى إفلاس خزينة الدولة وخواء جيوب الشعب وخلاء أرفف المحلات وغياب الاحتياجات الأساسية، وأدت مغامراته العسكرية وعدوانه على جيرانه إلى عزلته الدولية واستعداء قوى عاتية قامت بتدمير البنية التحتية لبلاده، وأدى قمعه الشرس لمعارضيه إلى القضاء على الديمقراطية وإفساد الحياة السياسية.

ولو أننا حذفنا من الفقرة السابقة اسم «ميلوسوفيتش» ووضعنا اسم صدام حسين لوجدنا أنفسنا أمام نسخة كربونية والفارق الوحيد هو أن الأخير غير مطلوب لمحكمة مجرمي الحرب لأن بقاءه يحقق المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة.

أشرف السيد سالم- السعودية

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (الأعراف: 96).

إسلاميو الفضائيات

في حقبة ما قبل الفضائيات، كانت الحرب الإعلامية مشرعة على الإسلام والإسلاميين بلا حياء، من خلال أعمال مسرحية وبأيد ماركسية يسارية سيطرت على أجهزة الإعلام في ذاك الوقت.

والآن تطورت تقنيات الدس والإساءة للإسلام، وللأسف عن طريق استغلال بعض المحسوبين على العمل الإسلامي في الظاهر وهم في الحقيقة عبء «ثقيل» على الإسلام وصحوته التي تتعرض الحرب على كل الجبهات.

بعض مقدمي البرامج الحوارية الفضائية يختارون شخصيات تقدم على أنها رموز إسلامية، حيث تراهم جهوري الصوت، دائمي المقاطعة، قليلي الخبرة في الحوار والحديث الهادئ النافع.

وإن كان لا يفوتنا أن نحمد لتلك القنوات إبرازها لعدد من الشخصيات الإسلامية.

وأنصح للإخوة الذين يدعون للحديث والحوار أن يستعدوا قبل تلبية الدعوة وإلا فالاعتذار أفضل للدعوة والداعية.

عادل محمد حسین- جدة- السعودية

ردود خاصة

الأخ جمعة بن عبد الحميد- أبها- السعودية: شكرًا لك اهتمامك بموضوع المرأة ونود تذكيرك بأن ارتفاع صوت هذه الهجمة الإعلامية المفترضة يعود إلى الإمكانات الهائلة التي بذلت والمخططات المدروسة بالإضافة إلى امتلاك الآليات الفنية للكتابة في هذا الموضوع.

الأخ: هاني الزناتي الخولي- المنوفية- مصر: نعم إن محاربة الصحوة الإسلامية ومحاولات إجهاضها هي مطالب يهودية بالدرجة الأولى لأنهم يعتبرون الإسلام هو الخطر الأكبر على طغيانهم وجبروتهم ويدركون أن زوال مملكتهم لن يكون إلا على يد أبناء الإسلام الذين يعتقدون -رغم المحاصرة والتضييق- أن الله غالب على أمره.

الأخ محمد عويس خورشید- المدينة المنورة: ما يعرضه بعض الفضائيات من انحلال وتفسخ يدخل في باب التوجه المقصود لإلهاء الأمة عن واجبها وغفلتها عما يحاك لها وإغراق أبنائها في الشهوات وإبقائهم في سباتهم العميق.

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع

الرابط المختصر :