; رأي القارئ- العدد (1385) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد (1385)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يناير-2000

مشاهدات 79

نشر في العدد 1385

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-يناير-2000

إننا منتظرون

طلب الأخ الكريم عبد السميع بن عبد الله الراجحي في العدد 1380 من مجلتنا الغراء بأن تفتح زاوية خاصة بالأسئلة والاستفسارات «غير الدينية والفقهية»، وأقول إنه اقتراح كان يجول بخاطري حتى ساعة قراءته، ونحن في مسيس الحاجة إلى مثل تلك الزاوية أو الصفحة، خاصة أمام هذا الكم من المؤلفات والمؤلفين والكاتبات والكتاب والذين لا تعرف هويات بعضهم ولا أغراضهم، بل ولا تعرف أهداف بعضهم الآخر ومنهم من يدس السم في العسل، وكذلك المصطلحات التي يقف القارئ المبتدئ أمامها واجمًا مشدوهًا وخاصة لأن مجلتنا الغراء تعوزها تلك الصفحات الخاصة بالناشئين، وعلى العموم الفكرة اقتراح الكثير ممن أعرفهم، وأسأل الله أن يعين القائمين على المجلة لخدمة الأمة وإنا منتظرون، فهل أنتم مستعدون؟

أبو حماد بن كمال العروسي

«المجتمع»: بداية نقول للأخ الكريم يمكنك إرسال أسئلتك واستفساراتك إلى صفحة رأي القارئ للإجابة عنها في ردود خاصة إلى أن يُتاح لنا تخصيص صفحة كاملة لمثل هذه الاستفسارات.

دفاعًا عن الفن الإسلامي

طالعت في صفحة «المجتمع» الثقافي في العدد رقم 1383 مقالًا بعنوان «الفن الإسلامي بين الفقه والممارسة» لكاتبه الأخ طارق الحسين.

وقد وجدت في المقال قليلًا من النصح وكثيرًا من المبالغة الزائدة والتضخيم لأمور أعطاها أكثر بكثير من حجمها وفسرها بتفسيرات أكثر مما تطيق وتحتمل وخصوصًا أن بعضها قضايا ومسائل خلافية غير متفق عليها أساسًا، ولعل ما قاد الأخ الكاتب إلى هذه الاستنتاجات الخاطئة والمبالغات الزائدة جهله بهدف أو أهداف إنتاج هذه المادة «سلسلة دوحة النشيد»، فقد فات الكاتب أن هذه المادة مادة ترفيهية بحتة موجهة إلى الأطفال تحديدًا وليست هي – أصلًا - مادة علمية أو دعوية موجهة للكبار كما فهم الكاتب وبني عليه، ولا أدري إن كان على المؤسسة المنتجة لسلسلة دوحة النشيد أن تختار أقبح الأطفال وجوهًا وأرثهم ثيابًا وأجمدهم شكلًا وأسوأهم منظرًا، أو أن تختار أشياخًا كهولًا لتقديم هذا العمل حتى يأمن الكاتب الفتنة والإثارة!!

إن أطفال المسلمين بأمس الحاجة إلى الأعمال والمواد والبرامج الترفيهية الهادفة الراقية التي هي من القلة والندرة بمكان لتقديمها لهم كبديل منافس عما يقدم لهم من أفلام ومواد وبرامج عبر القنوات التلفازية والفضائيات وغيرها التي غزت عقولهم وقلوبهم قبل بيوتهم، والتي كان الأولى بهذا الكاتب أن يتعرض ويتصدى لها إن كان حريصًا على أطفال المسلمين.

والمؤسسة المنتجة لسلسلة «دوحة النشيد» تحاول جاهدة أن ترتقي بأعمالها وإنتاجها لتقدم لأطفالنا وفلذات أكبادنا ما يمكن أن يكون بديلًا ترفيهيًا تربويًا منافسًا وهادفًا وراقيًا في الوقت نفسه، وأراها قد نجحت في ذلك إلى حد كبير، أقولها بصفتي رب أسرة وأب لثلاثة أطفال ينتظرون بفارغ الصبر وغالب الشوق إصدارات هذه السلسلة وإنتاجها المميز للأطفال.

ولا أدري إلى متى تستمر الحرب على الجمال في أوساط المنتسبين إلى الصف الإسلامي باسم الخوف من الفتنة والإثارة؟!

أسامة العثمان الدمام - السعودية

تكامل الهمم

الهمة، تلك الطاقة التي أوجدها الله عز وجل في كل نفس بشرية، وقد توجه في مجالات الخير، وقد تجر إلى أبواب الشر الكثيرة المفسدة، ولا يوجد إنسان دون همة.

والمتتبع لأحداث الناس يرى أن كثيرًا من البشر لم يبرعوا في تحصيلهم العلمي، بل أبدعوا في مهنة أو حرفة ما، والعكس صحيح، فنرى بذلك أن المجتمع هو مجموعة من الطاقات العلمية والحرفيين والمهنيين وفي كل خير ومطلوب، وهنا ينبغي التذكير بأن الاستيعاب في حياة دعاة الإسلام ينبغي أن يشمل كل عنصر تأثيري في المجتمع من الذين يحترمون الإسلام ويتحلون بأخلاقه الفاضلة، وهكذا نكون قد اقتربنا من الطريق الذي سنصل من خلاله إلى غايتنا التي نسعى إليها جاهدين مجاهدين من أجل إنقاذ البشرية من جور الطغاة إلى عدل الإسلام، وضرب لنا بعض الدعاة مثلًا في ذلك كمثل أهل قرية يمر بهم رجل عالم فقيه لا يسمع خلال دورهم أذانًا، فيبتئس ويعظهم، ويطلب منهم حملة يتعاونون فيها على بناء مسجد «فهو الرائد المؤسس»، ثم يتنادون كل حسب استطاعته فيقول أحدهم: أهب للمسجد ناحية من أرضي تبنونه عليها وليس لي مال، ويقول آخرون: لكم أكتافنا نخلط الطين ونصنع اللبن، ويقول ثالث: وعلي إقامة اللين جدارًا، ويتبرع الرابع بالأبواب، وخامس بالفرش، وسادس يسرجه وينيره، وسابع يقول: ما عندي كتف ولا مال ولكن صوتي جميل فأنا المؤذن،ويقول الآخرون: وعلينا تكثير السواد والانتظام صفوفًاوإظهار هيبة الإسلام، وتعميره بالتسبيح والتكبير، ثم يؤمهم الرائد وتقام الصلاة!!

فانظر يا أخي كيف أجتمعت الجهود والهمم، بحيث إنك لا تستطيع أن تفضل صاحب الفكرة «المؤسس الرائد»، وتقول لولاه لما بني المسجد، ولا صاحب الأرض، ولا من عمل بساعده ولا المؤذن ولا المنير، بل كل منهم قد أصابووفقه الله لعمل صالح تراكب بعضه على بعض، وكانتنتيجته مسجدًا يُذكر فيه الله عز وجل بالغدو والأصال.

ربيع حروق- طرابلس - لبنان

سر القرار الأمريكي

ذكر بعض التقارير الصحفية أن روسيا كانت تمر بأزمة مالية خانقة مؤخرًا جعلت قادة الكريملين يترددون في مواصلة اجتياحهم للشيشان إلا أن القرار الغريب الذي استصدرته أمريكا من مجلس الأمن لتمديد فترة «النفط مقابل الغذاء» للعراق لمدة أسبوعين فقط ثم لمدة أسبوع.. ورفض العراق لهذين القرارين لاستحالة تنفيذهما عمليًا، وفر لروسيا مداخيل هائلة من جراء زيادة تعاقداتها لتصدير النفط - خاصة في ظل الارتفاع الحالي لأسعار البترول - ولعل هذا التحليل يعطي تفسيرًا لتلك المسرحية الأمريكية الغربية، حيث إن أمريكا وافقت بعد ذلك على تمديد الاتفاق مع العراق لمدة ستة أشهر أخرى – كالمعتاد - دون أن يكون هناك أي تغيير في الموقف العراقي يبرر هذا التراجع.. إذًن لقد كان هذا القرار الأمريكي الأممي نوعًا من التمويل المستتر للحملة الروسية الغاشمة، أضف إلى ذلك الإفراج المفاجئ عن قروض دولية لروسيا كانت مجمدة بسبب فضائح الفساد المالي، وثبوت استيلاء أسرة يلتسين على المساعدات الخارجية، وتورط كبار المسؤولين الروس في غسيل الأموال.

أشرف السيد سالم - السعودية

تحالفات صهيونية

طالعت مجلتكم عددي «1374» و«1375» وأعجبني ما جاء فيهما، وتوقفت عند العبارة القائلة: «ارتباطًا عضويًا بين اليهودية والمسيحية البروتستانتية»، صفحة24 وأردت أن أقول لكم إن الارتباط هو بين الصهيونية وقاعدتها وأساسها «اليهودية» ورأسها الصهيونية العالمية، وكلاهما يستعمل الآخر حسب المنطقة، فالمسيحية البروتستانتية اتحدت مع الصهيونية لضرب الكاثوليك، فأسمى البابا هذا الاتحاد أو الارتباط «بالماسونية»، فالمسيحية البروتستانتية تستعمل الصهيونية لضرب المسلمين في فلسطين مثلًا، وتدعمها ماديًا ومعنويًا وعسكريًا وتستعمل الصهيونية المسيحية البروتستانتية للدعاية لها في أوروبا وأمريكا، وإعلاميًا وماديًا وتهويل مجازر النازية ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية، أي أنه يكمل أحدهما الآخر، وهدفهما الوحيد السيطرة على العالم كله اقتصاديًا وعلميًا باسم العلمنة والديمقراطية، وهي القاعدة الأساسية للبروتستانتية، وقد استعمل الغرب روسيا لضرب المسلمين في شرق آسيا، ووقف التيار الإسلامي في تلك المنطقة، كما تستعملان بعض الأنظمة لضرب الشعوب العربية في عقر دارها، أما عن مشكلة القدس فأقول لكم: إن المسيحية لن تتخلى عنها أبدًا والشاهد على ذلك أنه حينما انهزمت تركيا في الحرب العالمية الأولى وقبل دخول الجنرال اللنبي قائد القوات الإنجليزية في المنطقة قال كلمته الشهيرة «اليوم تنتهي الحروب الصليبية»، أي أن المسلمين انتصروا في الماضي، ولكنهم انهزموا في الحاضر، ذلك لأن فلسطين هي قلب العالم ومن يتحكم فيها يستطيع التحكم في العالم كله، والدليل على ذلك زيادة العنصرية في الغرب ضد أفراد دول العالم الإسلامي خاصة في إسبانيا لكي لا يلعبوا أي دور يخدم بلادهم أو دينهم.

أحمد أبو موجه - إسبانيا

مكافحة الإرهاب أم محاربة الإسلام؟!

الإرهاب: بمعناه الحديث «قتل وتدمير وترويع الآمنين»، تهمة ألصقها الأعداء بالإسلاميين للانقضاض عليهم في الوقت المناسب، فكل مسلم ممكن أن يقع فريسة للوحوش الجائعة، هذه الدعوى أشعلها مؤتمر خبيث عقد في دولة عربية لمكافحة الإرهاب وتلقفته وسائل الإعلام اليهودية، وقامت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتبني هذه الفكرة لمعرفتهم أن أول من يرفض الذل والخضوع ويرفض تسليم الأراضي العربية لليهود هم الإسلاميون، وصار كل معارض للسياسة الأمريكية والإسرائيلية وكل متمسك بالإسلام «إرهابي»، ولذلك قام الصرب المجرمون بالتطهير العرقي في البوسنة والهرسك بقتل الآلاف من المسلمين وحرق وتدمير المدن بمن فيها ومن عليها بهذه الدعاية الكاذبة! وبماذا نسمي ما حدث في كوسوفا؟

ومن المؤسف والمحزن أننا نجد من يسير في ركابهم في محاربة الدين والعقيدة حتى إن أكثر الدول لم تتفق إلا على محاربة الإرهاب فقط!!

واليوم جاء الروس إخوان الصرب بآلاتهم الحربية المدمرة وأسلحتهم المحرمة دوليًا جاؤوا بأطماعهم وأحقادهم ليحرقوا ويدمروا المدن الشيشانية وليخرجوا الآمنين من بيوتهم وديارهم وليعيثوا في الأرض فسادًا، ويقتلوا النساء والشيوخ والأطفال وليحرقوا الحرث والنسل، ويسوغوا هذه الهجمة البربرية بأنها جاءت للقضاء على الإرهابيين.

وتجتمع 54 دولة في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وتعقد قمتهم في تركيا دولة الخلافة الإسلامية سابقًا، هذه الدول تمتنع عن إصدار بيان صريح بوقف الحرب المدمرة في الشيشان، ليعطوا روسيا الفرصة والوقت الكافيين للقضاء على الشعب المسلم الأبي الذي يدافع عن أرضه ووطنه وعرضه، وحريته، والحجة دائمًا هي مكافحة الإرهابيين.

إسماعيل فتح الله سلامة - المدينة المنورة

فداك أرواحنا يا أقصى

تعقيبًا على مقال «فيلم أمريكي يبشر بهدم الأقصى»، في العدد 1382، لا يسعني إلا أن أقول: مسجدنا الأقصى منارة بارزة منذ مئات السنين، لم لا!!

وهو مقر كثير من أنبياء الله ورسله، وهو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهو بشرى سيدنا زكريا بقدوم يحيى عليه الصلاة والسلام.

ونظرًا للضعف العام الذي حل في الأمة الإسلامية، حيث تفككت إلى دويلات وشعوب لبعدها عن كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.

فسلط الله عليها أجبن وأذل خلقه «اليهود» المغضوب عليهم، فعاثوا في أرض الأقصى فسادًا وطغيانًا واعتدوا على النفس البريئة والأعراض الشريفة.

وأمتنا ليس لها دور سوى الوقوف والنظر من بعد على ما يجري وكأن ما يحدث ليس في رقعة غالبية منها، فأي عار هذا!!

وأين ذهبت الغيرة على المقدسات عندنا؟!!

بل وتطاول الأعداء الحاقدون بفيلمهم الذي يبشر بهدم الأقصى ليحل محله الهيكل المزعوم ولا نقول لأمثال هؤلاء إلا: خسئتم يا أعداء الله، فالأقصى سيظل دائمًا وأبدًا بناءً شامخًا وصرحًا عظيمًا لأمة محمد وصمتنا هذا لن يطول.

وسوف تعود يا أقصى منارة مضيئة للإسلام والمسلمين، كما كنت في سابق عهدك.

محمد عبد الله القرشي - الرياض

اعتذار

ورد في ص 5 من عدد 1383 من «المجتمع» جملة وهذا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما أخطأ في الصلاة سأله الصحابي: هل قصرت أم سهوت؟ وحيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم منزه عن الخطأ، فإن المقصود هو: وهذا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما سها في الصلاة سأله الصحابي:.........

ونعتذر عن الخطأ غير المقصود.

ردود خاصة

  • الأخ: أنور أمین باوزير جدة - السعودية: الإخوة في السودان يحتاجون منا إلى الدعاء وبذل الجهود للمساعدة على لم وحدة الصف وتكامل الإمكانات أكثر من حاجتهم إلى الكلام الذي يزيد النار اشتعالًا.

  • الأخ: علي محـمد العيسى - الغاط- السعودية: لم تذكر في رسالتك اسم أبي عبد الله الذي تنعاه وتذكر من صفاته وأخلاقه وأعماله الصالحة الشيء الكثير.. نرجو ألا تغفل عن ذلك في رسالة قادمة.

  • الأخ: سليمان بن عبد الله الشريدة- بريدة- السعودية: قرأنا رسالتك بعنوان «السفه وانتكاس المفاهيم»، التي تتحدث فيه عن منديل أم كلثوم الذي بيع بخمسة ملايين دولار، وشعوب إسلامية بكاملها تتضور جوعًا وتهيم على وجهها مشردة لا مأوى ولا مسكن، وقد اتضح أن الخبر مكذوب وإن كانت دلالته تبقى قائمة.

  • الأخ: زكي بن صالح الحربول - الأحساء- السعودية: نشكر لك تواصلك في معنا، وقد وصلت مشاركتك متأخرة عن موعد مناسبتها مما حال دون تمكننا من نشرها.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل