العنوان رأي القارئ- العدد (1343)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1999
مشاهدات 120
نشر في العدد 1343
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 23-مارس-1999
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ﴾ (البقرة:203)
مدرسة مفتاح العلوم في إندونيسيا تطلب كتبًا في التاريخ الإسلامي
أسعدتني مهنة التدريس في مدرسة مفتاح العلوم- إحدى المدارس الإسلامية في إندونيسيا- لأنني أرجو أن أساهم من خلالها في إحياء دين الله، وبعث حضارته من جديد.
ومن الجدير بالذكر أن المدارس الإسلامية الأهلية تواجه تحديات كبيرة من المدارس الحكومية العلمانية، التي لم تحظ فيها المواد الشرعية إلا بنسبة ضئيلة، مما يستدعي مضاعفة الجهد للارتقاء بالمدارس الإسلامية؛ لتكون جديرة بالمنافسة وقبول التحدي، وللمعلم دور كبير في هذا المجال، وهذا الذي دفعني إلى الكتابة إلى مجلة المجتمع الغراء لإعلام القراء الكرام بحاجتنا الماسة إلى كتب التاريخ الإسلامي المزودة بالخرائط والوثائق المعبرة، ومثل هذه الكتب غير متوافرة في إندونيسيا، والكتب التاريخية المتداولة هي كتب قديمة، وتنهج نهجًا تقليديًا يفتقد إلى الكثير من الدقة ووسائل الإيضاح الضرورية في هذا العصر.
أحمد هداية الله- مدرس التاريخ الإسلامي- بمدرسة مفتاح العلوم
SIDOGIRI PO. BOX22, PASURUAN JATIM. INDONISIA
أما الدم.. فهذه جديدة!
في العدد ۱۳۳۹ من مجلتنا الغراء المجتمع قرأت مقال الأستاذ منير الغضبان بعنوان «أدعو الرئيس السوري أن يقول لا»، وقد دعا الأستاذ منير الرئيس الأسد إلى أمور أربعة وهي:
أولًا: إزالة الأحكام العرفية.
ثانيًا: إلغاء المرسوم الجمهوري بشأن الإخوان المسلمين.
ثالثًا: إخراج السجناء السياسيين.
رابعًا: طلب عودة المهاجرين من سورية.
وقد آلمني ما ورد بالمقال بحق شعبنا السوري المسلم؛ فأحببت المشاركة بهذا التعقيب:
أولًا: هذه المقالة أتصور أنها لن تصل لمن بيده القرار، ومن هو معني بها، وسوف تغيبها عنه البطانة، أو تذكر له بوجه غير الوجه المراد أن تؤتي به ثمارها.
فما رأي الأستاذ منير لو أن هذه المقالة- وقبل أن تنشر- وزعت على سفارات سورية، أو أرسلت بالبريد للقصر الجمهوري، أو الفاكس، أو البريد المسجل، بأمل أن توصلها البطانة لمن يستفيد منها الاستفادة الحقيقية، وإن كان الجمهور له حق بالاطلاع، وإن كنت أعتب على مجلتنا المجتمع التخفيف من هذه المواضيع، ربما للرقابة تأثير في هذا الأمر.
ثانيًا: كنت أود من الأستاذ منير أن يتطرق إلى مسألة مهر استمارة الانتخابات بالدم، التي ظهرت على الناس لأول مرة في انتخابات سورية، والعرب يعرفون أنهم أصحاب التسعات الأربع، أما الدم فهذه جديدة.
ثالثًا: مسألة السجناء في سجون سورية الذين ذكرهم الأستاذ منير، وأنهم أصبحوا أشباحًا لطول سجنهم «۲۰سنة»، وأنهم بحاجة للتأهيل لو خرجوا، فلم نسمع من الإعلام، ولا من تقارير لجان حقوق الإنسان- ولا حتى حقوق الحيوان- عن هذا الأمر همسًا، هل هو الرعب أم الرضا باعتبار أن السجناء إسلاميون؟ هل يقارن هؤلاء السجناء مع مسألة لوكربي التي يتابعها الغرب منذ سنوات؟ وكم ضحاياها، وكم ضحايا حماة وحدها التي لا نظير لها في العصر الحديث ؟
عبد العزيز البهدل- الرياض- السعودية
كلمات من قصة الأكراد
أثناء حرب الخليج وبعدها كانت أمريكا تصرح بأن إسقاط صدام هو مهمة الشعب العراقي، فقامت ثورة في مناطق الحظر شمالًا وجنوبًا، لكن التحالف الدولي استثنى الطائرات العمودية من الحظر الجوي، فتمكن الطيران من سحق هذه الثورة.
رفضت أمريكا المساعدة في بناء مصفاة لاستغلال كميات النفط القليلة الواقعة تحت سلطة الأحزاب الكردية، وقام صدام حسين بفرض حصار على مناطق الأكراد؛ فأصبحت تحت حصار دولي وداخلي.
وعدت أمريكا المعارضة بالمساعدة، فكونت المعارضة «المؤتمر الوطني العراقي»، وتجمعت في المناطق الكردية، ولكن المخابرات العراقية تمكنت منهم، وقامت بتصفيتهم، ولم يبق منهم سوى القليل الذين فروا إلى تركيا.
هذه الأوضاع غير المستقرة والفراغ الأمني، أدى إلى بروز و نشاط حزب العمال الكردستاني، فقد أنشئ هذا الحزب عام ۱۹۷۸م، على يد عبد الله أوجلان الكردي، والذي تخرج في جامعة أنقرة، وكانت شعارات الحزب ماركسية، لكن هذه الشعارات أصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع بعد سقوط الاتحاد السوفييتي.
استمرت الحرب مع السلطات التركية ١٥ عامًا، أدت إلى سقوط ٢٠ ألف قتيل من الجانبين، وكان الدعم الأساسي للحزب هو من الأكراد أنفسهم سواء في الداخل أو الخارج، فهم ينظرون للحزب على أنه الصوت الوحيد لقضيتهم، وقد ساهم الاضطهاد التركي لشباب الأكراد في انضمام الكثير منهم إلى الحزب، وكما ذكر أحد السياسيين الأكراد الموالين للحكومة أن خريجي الثانويات الذين لا يدخلون الجامعات ولا يجدون عملًا هم المعين الذي لا ينضب للحزب.
كلمة أخيرة: أكد جلال الطالباني عدم وجود مخطط محدد لإسقاط النظام الدكتاتوري في العراق، وسئل: هل بحث معه الأمريكيون أي آلية خلال توقيعه السلام مع بارزاني في واشنطن؟ فأجاب: لم يتطرقوا إلى أي مشروع لإسقاط النظام، بل على العكس نصحونا بعدم استفزاز النظام العراقي !!..
سيف سعيد الشهري- الطائف- السعودية
سحابة الرشيد
كنت أشاهد التلفاز، وكان الخبر عن الأحداث الجارية في العراق بعد القصف الأمريكي- البريطاني، وكانت آلة التصوير تصور الشارع العراقي في بغداد، ثم رفعت هذه الآلة نحو السماء فظهرت سحابة.. نعم.. سحابة في سماء بغداد، ويبدو أن لسحاب بغداد وقعًا خاصًا.
فقبل ۱۲۰۰ عام أطلت سحابة مماثلة على بغداد، فخاطبها خليفتها خطاب عز وبهاء، والآن تطل سحابتنا ولا تجد من يخاطبها إلا آثار الهدم والخراب، ترى ماذا جرى؟ هل هذه حقًا هي السماء التي حلقت فيها سحابة الرشيد؟ أم أن السحاب أيضًا قد ضل طريقه؟! إننا نتحمل جزءًا من المسؤولية عما حدث عام ۱۹۹۰م، فلو كانت علاقتنا مع العراق في الثمانينيات تتسم بالحس الإسلامي، وتقوم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لما حدث ما حدث.
لقد غضضنا الطرف عما حدث في حلبجة، ووصف البعض صدام بأنه فارس العرب، فما لبث أن انقلب الفارس على جيرانه وحصل ما حصل .
مصطفى أبو عماد– رومانيا
السلام «المطين »
تطرق محدثي إلى «حمام الطين» الواقع في شمال الكيان الصهيوني وحفله المسمى «بيراشيت»، فقال مدعمًا مقاله بعدة صور فوتوغرافية صورها بنفسه «ويجذب الحفل- الذي يطلق عليه اسم «بيراشيت»- جمهورًا خاصًا ممن يؤمنون بالسلام مع العرب، وممن يتأثرون بإيقاعات الموسيقى العربية وآلاتها وأغانيها.. وسرعان ما يضع الجميع ملابسهم، ويدخلون في الحفرة، «يقصد حفرة الطين» ومما يبعث على الانتعاش أن تصبح طفلًا مرة ثانية تغطي نفسك والآخرين بالطين، وتغوص في سعادة في المياه المخلوطة بالطين دون أن تعبأ بشيء في هذا العالم».
ويستمر الرجل في الحديث حتى يقول إنه سارع بنفسه بعد التقاط عدة صور لأولئك المطينين فترك الكاميرا، ثم خلع ملابسه، وانضم للحشد السعيد.!!
ما الذي شدني لأنقل لقراء المجتمع المحترمين هذه الفقرة الملوثة؟ أردت أن أشركهم في الاطلاع على بعض وسائل الصهيونية لنشر الإباحية والفساد الأخلاقي في فلسطين المحتلة، وإغراء بعض الناس بالوقوع في هذا الطين المادي والأخلاقي، حيث يختلط في حمام الطين الإناث بالذكور.
وأريد أن أتوقف عند الجملة التي قال فيها المتحدث إن الحفل الطيني خاص بالمؤمنين بالسلام مع العرب، والمعنى الذي لا يخلو من دلالة أن الصهاينة يقولون- عبر هذه المسخرة- إن المؤمنين من اليهود بالسلام مع العرب لا بد من أن يغوصوا في الوحل..
محمد حازم- القاهرة
عقبات أمام الإعـلام الإسلامي
تعترض مسيرة العاملين في مضمار الإعلام إسلامي مجموعة من العقبات تحد من نشاطهمو قيامهم بمهمتهم على أكمل وجه، ومن هذه العقبات:
- ندرة المؤسسات الإعلامية الإسلامية المتخصصة.
- اقتحام غير المؤهلين علميًا ومهنيًا هذا المجال، ربما يدفعهم إيمانهم الشديد دون تمكنهم من هذه الصفة البالغة الخطورة.
- المشكلة الاقتصادية المزمنة التي لا توفر للإعلامي لإسلامي مدخولًا ثابتًا وكافيًا، مما يضطره إما لهجرة لإعلام الإسلامي على مضض، أو العمل في عدة مؤسسات فيضيع جهده، وتخف جودة ما يقدم.
- لا تزال فكرة الإعلام الإسلامي غير واضحة لدى كثير من الناس، بل كثير من العاملين في هذا المجال.
- عدم وجود اتحاد محلي أو دولي يربط بين الإعلاميين الإسلاميين.
- الخطاب الإعلامي لا يزال يعتمد في كثير من الأحيان على العاطفة في زمن لا يعترف إلا بالأرقام .
طارق البكري
ماجستير في الصحافة الإسلامية- الكويت
إثم السكوت عن المطالبة
إن ما يتعرض له المسلمون في إقليم كوسوفا من أنواع الإبادة الجماعية لهو شيء تتفطر له القلوب، فكل مسلم في هذه المعمورة يعلم الحقد والصلف الذي يتصف به الصرب، والذي انكشف بعض آثاره مما مارسوه في البوسنة والهرسك، فمن المقابر الجماعية، إلى دفن الأحياء، إلى انتهاك الأعراض بأقسى أنواع الوحشية، إلى إجبار المسلمين على اقتراف أمور يستحي الإنسان من ذكرها، وكل هذا قد كشف عنه بعدما وضعت الحرب أوزارها في البوسنة والهرسك، إلى درجة أن الإنسان يذهل ويصاب بإغماء، وهو يقرأ ويسمع ما تعرض له المسلمون هناك.
والآن المسلمون في كوسوفا يتعرضون لفضائح ومخاز أكثر مما تعرض له أهل البوسنة؛ لأن الصرب دخلوا هذا الإقليم، وهم أكثر خبرة في أصناف الإبادة والتعذيب، وأكثر حقدًا، وأشد وحشية وانتقامًا، نظرًا لما منوا به من بعض الخسائر في البوسنة، ومع هذا لم نجد من المسلمين- وهذا أكثر حرقة وأشد إيلامًا- تحركًا لوقف هذه المجازر وهذه الإبادة وهذه الوحشية.
أيها المسلمون، ما هذا السكوت حيال ما يجري في إقليم كوسوفا المسلمة؟ ألا تخافون العقوبة العاجلة من الله، والانتقام الإلهي في الدنيا قبل الآخرة؟ هذا السكوت أخشى أن يكون نذير شر مستطير على المسلمين عامة، ومقدمة لتسلط أعدائهم عليهم .
صالح الحميدي العنزي- الرياض- السعودية
أفغانستان.. هل هي في دائرة الاهتمام؟
تسعدني قراءة المجتمع باستمرار، ولكن هناك شيء يدور في ذهني- كلما رأيت عبارة « مجلة المسلمين في أنحاء العالم»، على غلاف المجلة- وهو أن أفغانستان المسلمة كانها خارجة من هذا الإطلاق، وذلك بسبب عدم اهتمام المجلة بنشر حقيقة الإجراءات المطبقة في المناطق التي تحكمها «طالبان»، على الرغم من أن الواقع فيها عامر بقوانين الإسلام وحدوده، كما أن أعراض المسلمين وأموالهم مصونة، ولا يستطيع أحد أن يتخلف عن أي حكم شرعي، نعم هناك بعض جوانب الضعف، ولكن لا ينكر أحد أنهم استطاعوا تنفيذ الإسلام حسب معرفتهم، وهذا السعي منهم مشكور. أما تساؤلي أنا فهو ما الذي جعل المجلة تسكت عن بيان هذه الحقائق، مع أن القوى الكبرى تقف ضدها؟ فأمريكا تضربها من جهة، والأمم المتحدة تهددها من جهة أخرى، وهي تعيش وحيدة جريحة في حالتها المأساوية المستمرة، فهل فكر المسلمون في مساعدتها أو الوقوف معها ضد ملة الكفر، في وقت تعيش أمتنا الإسلامية حالة من التفرق المزري والتمزق المحزن؟
مولوي شمس الإسلام
سورباخيل- نو شهرة- باكستان
المجتمع: ما حدث في أفغانستان منذ انهيار النظام الشيوعي هو السبب وراء ما أصاب الجميع من إعراض عن الشان الأفغاني، ولعلك توجه السؤال إلى قادة أفغانستان ماذا فعلوا ليكسبوا الرأي العام الإسلامي إلى جانبهم؟
ردود خاصة
- الأخ علي بن عبد الله الحارثي– عمان: وصلت الرسالة، نشكرك جزيل الشكر على إرسال الكتب التي ترجو الاستفادة منها .
- الأخ فهد العودة- القصيم- السعودية: نشكر لك اهتمامك، آملين منك متابعة المجتمع باستمرار، حيث إننا نشرنا صفحات عديدة حول المواضيع الاجتماعية مثل زواج المسيار والطلاق... إلخ، وفي أكثر من عدد، وضمنا تلك المقالات مختلف وجهات النظر.
- الأخ ناصر سليمان محمد العنزي- الرياض- السعودية: ونحن نشارك ونؤمن على دعائك أن ينصر الإسلام، ويعز الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، ولكننا تذكر أن الدعاء يحتاج معه إلى الكثير من العمل والتفكير وبذل الممكن من الجهود المثمرة بإذن الله.
- الأخ أبو عبد الله- الرياض– السعودية: لا تسرنا أخبار الاختلاف بين المسلمين، ولكن نشر الأخبار غير السارة في بعض الأحيان يفيد في تخفيف الصدمة لدى القراء، عندما يتفاقم الموقف، ويستعصي على الحل لا قدر الله .
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.