; رأي القارئ: (العدد: 1304) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (العدد: 1304)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1998

مشاهدات 79

نشر في العدد 1304

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 16-يونيو-1998

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعْهُ فَإِنَّ الحَياء من الإيمان. «متفق عليه».

شاهد من أهله:

قرأت بإمعان ما جاء في العدد ۱۳۰۰ عن نزار قباني، وأضيف أن نزار قباني لا يمثل عائلته وقومه ومجتمعه، بل يمثل الغرب بفجوره وإلحاده وإباحيته المستقاة من بروتوكولات حكماء صهيون.

 إن نزار قباني هو أبو رغال يدل على الفجور والإباحية والإلحاد رغبةً في الشهرة وحبًا في الانفراد وأن يكون شاذًا هو ولفيف ممن أعمى الله بصيرتهم وهم لا يمثلون إلا أشخاصهم.

 كاتب هذه السطور من عائلة القباني، هذه العائلة التي تغرس في أبنائها حب الله ورسوله والالتزام بمعايير الإسلام وأن نزار قباني شاذ لا هو في العير ولا في النفير جميعنا في عائلة قباني تتقزز نفوسنا عند ذكر اسمه من النتن الذي ينبعث من دماغه.

نحن عائلة القباني نرفع رؤوسنا عاليًا بإسلامنا وقرآننا ورسولنا، ونحن مع كل من يساهم بإعلاء شأن الإسلام والمسلمين. 

طارق قباني - دمشق - سورية

المسلمون في بورما... القهر والتجاهل

يعترف كل من له قلب حساس بأن مجلة المجتمع الأسبوعية تلعب دورًا فعالًا في مجال الدعوة إلى الله والذود عن الملة البيضاء، كما أنها توضح لنا خداع الصهيونية والعلمانية وغيرها من أعداء الله.

 وقد أمتعتنا المجتمع بالاطلاع على دراسات بعنوان المسلمون في جنوب شرق آسيا... التاريخ والجهاد ضد الاستعمار، بقلم عبد الرحمن بن تشيك في العدد ١٢٨٦ ففرحنا فرحًا شديدًا لأن الكاتب الفاضل قد ذكر فيها أوضاع المسلمين في جنوب شرق أسيا السياسية والاقتصادية والتاريخية، كما ذكر أوضاع الأقليات المسلمة في تلك البلاد، ولكن للأسف الشديد أن الكاتب الفاضل قد كتب فيها أن نسبة المسلمين في بورما فقط (۷%). رغم أن المحققين يعترفون بأن نسبة المسلمين هناك (۱۲%) في سنة ۱۹۹۲م، ولكن في الحقيقة بدون تعصب فإن نسبة المسلمين في بورما قد تربو على (۱۸%)، أما النسبة التي ذكرها الكاتب في دراسته فهي مبنية على المعلومات الباطلة المزعومة التي تصر عليها الحكومة البوذية الغاشمة بشدة وسفاهة، لأنها تريد القضاء على المسلمين هناك، وأجبرتهم على الهجرات الجماعية، وأيضًا قال الكاتب: «يتكلم مسلمو بورما عددًا من اللغات هندية وباكستانية «أردية» وبنجالية وصينية وملايو، ولكنه جار على لغة مهمة يتكلم بها أغلب المسلمين في بورما، وتسمى هذه اللغة به «اللغة الروهنجيا». 

أما المسلمون الروهنجيا الذين يسكنون في ولاية أراكان ويشكلون فيها سبعين في المائة (۷۰%) فكلهم يتكلمون بهذه اللغة، ويشهد التاريخ بأن «أراكان» كانت دولة إسلامية مستقلة منذ زمن طويل، ولذا فإن منظمة تضامن الروهنجيا أركان «بورما» تبذل جهودًا بقيادة الدكتور محمد يونس لإقامة دولة إسلامية مستقلة فيها.

وأيضًا للأسف الشديد ومن سوء حظنا أن مجلة المجتمع في العدد ۱۲۷۳ قد نشرت أسماء المنظمات الطلابية الإسلامية في العالم فسقط اسم منظمتنا الطلابية «اتحاد المسلمين - أركان «بورما»، رغم أنها أكبر المنظمات الطلابية في ساحة أركان التي تمثل جميع الطلبة الروهنجيين، وهي ليست كالمنظمات التي توجد فقط في الأوراق والأفواه، وتعترف جميع المنظمات الإسلامية في العالم بأهدافها السامية وعملياتها الرائعة ودورها الفعال في مجال إعداد طلاب أكفاء للعمل حسب الظروف المتجددة، والقيام بمسؤولياتهم تجاه شعبهم المنكوب المتشرد، وهي عضو فعال لمنظمتين إسلاميتين عالميتين وهما: «الندوة العالمية للشباب الإسلامي (WAMY) و «الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابيةIIF» «SO، ويدرس عدد كبير من الطلبة الروهنجيا على كفالتها في مختلف الكليات والجامعات في بنجلاديش وباكستان والهند وماليزيا وليبيا وتركيا وروسيا والسعودية والسودان وغيرها من دول العالم..

نور محمد منصوري

رئيس اتحاد الطلاب المسلمين - أركان بورما

ما قاله الشيخ علي الطنطاوي في ذكرياته عن نزار قباني

كثر الكلام عن الشاعر الراحل نزار قباني وكثر مع ذلك الجدل في قيمة ما تركه من نتاج أدبي ولا سيما ما يخص إبداعه الشعري، وإذا كنا نؤمن إيمانًا جازمًا بأن اللغة لا تنفك عن معانيها لأنها وعاء الفكرة أو لعلها هي بعينها الفكر نفسه فكلمة الفكر لا تنفك عن معناها ولا تتجرد عنه كما أن كلمة الإيمان لا تخرج عن إيمانها... وفي هذا الإطار نقدم رؤية لفقيه وأديب كبير هو الشيخ علي الطنطاوي يقول فيها:

 «هل التكريم والتمجيد الآن للشاعر المؤمن المخلص المناضل أم للشاعر الفاسق المفسد الشيخ النازل؟!» لقد أنكرنا على أستاذنا شفيق جبري لأنه قال قولًا: إن الأدب أُلهية شريفة فكيف لا ننكر على من جعله فعلًا ألهية، ولكنها ليست شريفة ولا نظيفة؟ على من يلهو بالغافلات من بنات الناس يستبيح منهن مواطن الجمال الظاهر والخفي ثم لا يجد في نفسه حياء يحمله على أن يسكت ولا يلقى في الناس قوة تضطره أن يكتم فلا يكفيه أن جنى حتى يصف جناياته مفاخرًا بها ذاكرًا تفاصيلها في شعر جميل فيفتن الناس جمال شعره وتعمى عيونهم عما صنع بأعراض بناتهم!! ثم يأتي من فقد تقوى المؤمن وغيرة العربي ونخوة الرجل فيثني عليه ويدافع عنه ويشتم من أجله من يقول له كلمة الحق ويعلن فيه حكم الله فما الذي أصابنا حتى اختلطت الأحكام واضطربت الموازين، وهبط العالي كما يهبط الذاهب إلى قعر الماء وعلا الحقير كما تعلو البعرة إلى السطح؟؟ أهذا هو المسخ الذي كتبه الله على من كان قبلنا؟؟! 

إنه ما خلا عصر من شعراء أوتوا الفن الجميل وحرموا الخلق النبيل وأعطوا السنة لحسن النطق ولم يعطوا قلوبًا تخفق بحب الحق، كان «بشار» شاعرًا فاسقًا وقحًا لا يستحي أن يعلن ما فعل وكان «أبو نواس» أفسق وأوقح ولكن ما عرف تاريخ الأدب العربي ما غاص في حماة الرذيلة وغطس برأسه في أنجاسها وغمس معه من بنات الناس من لانت معه وتبعته ثم خرج بالأقذار على ثيابه وبالرائحة تفوح من أطرافه ليصف ما جرى له بشعر جميل لا شكّ في جماله رائع لا شك في روعته لكنه نجس... نجس لم يخجل به لأن ما ملا عينيه مما كان في الحفرة التي نزل فيها منعه أن يرى صنعه فيخجل مما صنع لقد ركبه شيطان شهوته حمارًا ذلولًا إلى غايته فمضى مسرعًا لا هو يقف ولا يصادف من يقفه، بل يأتي من يدافع عنه فكيف يكون عربيًا ويكون مسلمًا ويكون شريفًا من يقيم نفسه حارسًا للأنجاس مدافعًا عن لصوص الأعراض؟! .ا.هـ

اختارها: أحمد بديع

من ذكريات الشيخ علي الطنطاوي ج ٢ ص ٢٠٦ 

من أجل إعادة الإعمار في البوسنة

استرعي انتباهي المقال الذي نشر في العدد ۱۳۰۰ من مجلة المجتمع بتاريخ 1998/5/15م بعنوان سراييفو تدعوكم للاستثمار وفي هذا المقال المقتضب شخص الكاتب المرض ووضع إصبعه على الجرح الذي ما زال ينزف. 

وأود هنا أن أذكر ما قاله أحد كبار الحاخامات اليهود في أمريكا إبان الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك، حيث صرح لإحدى الصحف بأن ما فعله هتلر في اليهود هو ما يفعله الصرب بالمسلمين اليوم، وقد يكون محقًا في كلامه مع بعض الفروق أهمها أن يهود العالم وظفوا مذابح اليهود على أيدي هتلر لمصلحتهم بكل ما في هذه المسلمة من معنى، فماذا فعل المسلمون لإخوانهم في البوسنة والهرسك؟

لا شكّ أن الهيئات الإغاثية الإسلامية قامت -إبان حرب الإبادة الجماعية على المسلمين بجزء كبير من واجبها، ولكن الحاجة ماسة الآن أكثر من أي وقت آخر- للوقوف إلى جانب الشعب البوسني المسلم، هذا الشعب المظلوم الذي لم يشف من جراحاته بعد. 

إن اتحاد الأطباء في أوروبا بمركزه في ألمانيا وفروعه في البوسنة وكرواتيا وألبانيا وبقية الدول الأوروبية كان على قرب من الأحداث الدامية فعايشها منذ بدايتها، وقام -رغم إمكاناته المتواضعة- بإرسال الأطنان من الأدوية والأجهزة الطبية ونخبة من الأطباء العرب لإجراء العمليات الجراحية المعقدة، ودفع رواتب شهرية لعشرات الأطباء والطواقم الطبية كي لا يغادروا بلدهم لذا يدرك اتحادنا الآن وأكثر من أي وقت مضى وبعد توقف القتال، بأن الشعب البوسني المسلم بحاجة إلى مساعدة ماسة وعلى كل المستويات لإعادة إعماره ومساعدته على بناء البنية التحتية، ولهذا وبعد أن أجرينا المسح الطبي، أسسنا شركة استثمارية وإغاثية وبدأنا بفتح الصيدليات وتأسيس العيادات إلى جانب توزيع أجهزة الكشف عن مرض السكري بأسعار متواضعة.

 إننا ندعو إخواننا في الوطن العربي لاستثمار أموالهم كي تتمكن دولة البوسنة والهرسك في المستقبل القريب من الاعتماد على نفسها إن شاء الله، وإلا سيصبح المسلمون هناك ضحية ولقمة سائغة للجمعيات والهيئات التنصيرية..

د. حسان نجار - رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا

لود فيجسبورغ ألمانيا 

أمنيتي الحصول على المجتمع

عرفت مجلة المجتمع في الثمانينيات لما كان كثير من الدعاة إلى الله يستشهدون بها في دروسهم وخطبهم، وكنت أترقب مطالعتها أو رؤيتها عند الناس أو في المكتبات، وحتى خارج الوطن.... ونسيت الموضوع بعد طول انتظار، وشاء الله أن أجدها عند أحد الأصدقاء، فالله يشهد أن شعوري كمن وجد عزيزًا بعد غياب فجردت صديقي هذا من كل الأعداد التي يمتلكها، وتوقفت عن قراءة ما كان من كتبي وانقطعت للمجتمع وبكل سرور ألتهم ما كتب فيها رغم قدم أحداثها ١٩٩٤م.

نعيش في الجزائر فقرًا ثقافيًا، بل محنة مرة، انعدام كلي للمجلات الإسلامية والثقافية والعلمية، الإعلام العربي الإسلامي خصوصًا والأجنبي عمومًا مفقود تمامًا، مصيبة لشعبنا كبيرة تحت هذا الحصار الثقافي الرهيب، وللأمانة أقول عندنا محليًا كم كبير من الجرائد اليومية والأسبوعية وغيرها فيها الأخضر واليابس ومنها الصالح والطالح ولدت في خضم تعفن سياسي لتخدم توجهات سياسية معينة في صراع أيديولوجي قاتل على حساب التنمية والثقافة والعلم والتقدم والازدهار.

في الختام لي الشرف أن ألتمس من عطفكم أن أتمنى لنفسي أمنية فيها شيء من الأنانية «المحمودة» أتمنى من كل قلبي دوام الحصول على هذه المجلة لأستطيع من خلالها أن أتمنى لكم حياة سعيدة وتؤتوا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة... وإني أبعث لكم أصدق شعور المحبة والعرفان فمكنونا من اقتنائها جزاكم الله خيرًا وسأحتفظ دائمًا بذكرى إحسانكم بالنسبة لي وترونني دائمًا أشعر بأني مدين لكم..

هلُو عمر. ص. ب ٤١ خريبة - ندرونه ٧٣٦٠١ - الجزائر

المجتمع: إقبال القراء الكرام على مساندة إخوانهم الراغبين بالحصول على المجلة شجعنا على نشر رسائل الإخوة المتعطشين القراءة المجتمع باستمرار. 

أمنيات قارئ

هذه بعض أمنيات وهي اقتراحات أبثها إليكم علها تجد متسعًا في أرض الواقع:

1 - الاشتراك في شبكة المعلومات العالمية الإنترنت لما فيها من فوائد جليلة.

۲- اعتماد قسم باللغة الإنجليزية تترجم فيه المقالات والتحليلات والأخبار من القسم العربي.

3-إخراج كتاب المجتمع بشكل دوري أو فصلي، وهناك الكثير من الموضوعات الإسلامية والسياسية مما يناسب توجه المجلة، فقط ابدؤوا وستجدون سيلًا من البحوث في هذا المجال.

4 - حبذا لو وضعتم في كل عدد يصدر بعد ستة أشهر فهرسًا بموضوعات الأعداد السابقة. 

5-الاهتمام بإخراج الملفات التي توردها للمجتمع على شكل كتيبات مع بعض التنقيحات والزيادات

٦ - وأهمها وليس آخرها إنشاء قناة إخبارية فضائية عالمية تحمل اسم المجتمع، ولن يكون ذلك عسيرًا عليكم - بإذن الله.

نظرًا لتوافر كثير من مقومات هذا العمل، ولله الحمد والمنة..

أخوكم: عبد الحكيم هاشم

مكة المكرمة

المجتمع: نشكر الأخ عبد الحكيم على اقتراحاته وإن كان بعضها قد باشرنا العمل به مثل شبكة المعلومات الإنترنت، وندعو الله أن يعيننا على تحقيق بقية الامنيات.

ردود خاصة

  • الأخ آدم عبد الرحمن

P.O BOX 806 ASUM KUMASI -GHANA W-AFRICA 

رسالتك تعبر عن ثقتك بإخوانك القراء الذين يرغبون في إهدائك الكتب والأشرطة الإسلامية لأنها لا تتوافر لديك أو لدى القريبين منك ونحن أيضًا نثق بأن القراء سيكونون عند حسن ظنك بهم إن شاء الله.

  • الأخ سيد علي يختاوي، حي برج شكير عمارة ١١ رقم ١٢ ولاية المدية ٢٦٠٠٠ الجزائر:

شكرًا على الاهتمام والاقتراحات وترحيب خاص بصداقتك مع القراء الذين ترغب بمراسلتهم وتبادل الآراء والأفكار معهم.

  • الأخوان: خالد العطوي وجمال درديري. المدينة المنورة:

 نشكركم على الملاحظة حول الصورة التي وضعت في غير محلها ونرجو ألا تتكرر مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. 

  • الأخ محمد السيد زيدان - الرياض – السعودية:

 قصيدتك شيء يقال له الكباب أقرب إلى الشعر الشعبي... نأمل أن تكون قصيدتك القادمة وجبة دسمة تحوي كل عناصر المتعة.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :