; رأي القارئ (العدد 1298) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1298)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1998

مشاهدات 97

نشر في العدد 1298

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 05-مايو-1998

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان، وملك كذاب، وَعَائِل مستكبر». (رواه مسلم) العائل: الفقير.

من يروي ظمأنًا لقراءة المجتمع؟

حصلت على بعض الأعداد من مجلة المجتمع، وأعجبتني، وأنوه بما تقومون به لنشر أنباء المسلمين في جميع أنحاء العالم ولعدم وجودها على الساحة الجزائرية أبقى شغوفًا لقراءتها ولعدم مقدرتي على الاشتراك في المجلة لحالتي المادية، ولأنني طالب أدرس بالمدرسة القرآنية أحفظ كتاب الله ويوجد بهذه المدرسة حوالي ٦٠ طالبًا يتشوقون للحصول على المجتمع، ولذلك أرجو منكم تلبية رغبتنا، وفي الأخير إخوة الإيمان وفقكم الله لنشر أنباء المسلمين وسدد خطاكم.

ساعد مباركي - بلدية أولاد عمار

٠٥٤١٠ - ولاية باتنة الجزائر

أليست المجتمع مجلة المسلمين وبدون استثناء؟

لا أبالغ حين أقول لكم إن مجلة المجتمع تعد بالفعل مجلة المسلمين، فقد انعدمت أو كادت مجلات تعتني بأمور المسلمين، وتنقل على صفحاتها هموم المستضعفين في العالم الإسلامي، ولكن أشعر ببعض الضيق حينما أرى مجلتنا الغراء تهتم ببعض الجماعات الإسلامية في بلد دون غيرهم في البلد نفسه وحينما اجتهدت في البحث عن جواب لذلك فهمت أن المجلة تؤيد التيارات الإسلامية المعتدلة، وتغض الطرف عن تلك التي تتبنى العنف، ولا ترعوي عن القيام بما يخالف الشرع في ذلك.

فالمجتمع تنظر إلى أي جماعة تتبنى الخيار الديمقراطي وتشارك في الانتخابات، وتسعى للدخول إلى قبة البرلمان، باعتبارها مثالًا للتيار المعتدل، بينما جماعة العدل والإحسان، لا نكاد نجد خبرًا عنها وهم الآن في أسوأ الظروف، فهي أحوج ما تكون لأن ندافع عنها، وبخاصة أن مرشدها الشيخ عبد السلام ياسين محاصر منذ 8 سنوات بغير ذنب وأعضاؤها ما بين مسجون ومضطهد ويمارس عليهم من التعذيب ما عرفته السجون الناصرية لا لذنب سوى أنهم يأبون أن يركعوا لغير الله، ولكم أن ترجعوا إلى تاريخ وأدبيات الجماعة وأناشدكم الله ألا تبخلوا بنقل أهات ومعاناة هذه الجماعة.

إلياس حجازي – برلين – ألمانيا الاتحادية

المجتمع: نعلن تعاطفنا مع كل المستضعفين والمضطهدين بسبب إسلامهم، وفي مقدمتهم الشيخ عبد السلام ياسين.

كاتب الموسوعة عندما لا يكون أمينًا

كنت أطالع في موسوعة أنكارتا ٩٥ في كمبيوتري المنزلي في مادة «يهود» فهالني ما كتب عنهم من كلام يستر كل ما وصم به تاريخهم من عار ويتجاهل كل ما ذكر في تلمودهم من أحقاد وهمجية فذهبت أبحث عن معلومات لمادة أخرى ذاكرة أن أمريكا تعج باليهود المسيطرين على كل شيء «بالمناسبة الموسوعة أمريكية»، فخطر لي أن أرى ماذا كتب عن نبينا محمد -صلى الله عليه- وسلم فهالني ما كتب عنه من أول المقال إلى آخره، حيث ذكرني بكتابات المستشرقين الحاقدين على الإسلام، ولكن عندما نظرت في آخره وجدته مذيلًا باسم فضل الرحمن ويبدو من اسمه أنه مسلم، وبخاصة أنه يوجد في المراجع كتاب اسمه INTERPRETATIVE موقعًا بنفس HISTORY, ISLAM BY A MUSLIM الاسم واستغربت كثيرًا، ولكن استرجعت بعد ذلك اسم سلمان رشدي، وأيقنت أن الحرب قائمة على الجبهتين الداخلية والخارجية، فليس فقط النصارى واليهود هم أعداء الدين، ولكن هناك من عميت بصائرهم وقلوبهم عن الحق من أبناء هذا الدين واتبعوا كل شيطان مريد.

 ففي بداية مقاله يذكر أسفار النبي وهو صبي مع عمه للشام وتأثره بالنصارى واليهود هناك، وفي مكان آخر يذكر طرد الرسول ليهود خيبر هكذا ظلمًا وعدوانًا دون أي سبب، وعندما يصل إلى حياته الشخصية يذكر بعض نقاطها التي يحاول الغرب جعلها نقيصة، وهي حياته الزوجية فيقص بخبث كبير كيف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طوال حياة خديجة لم يتخذ زوجة أخرى، وبعد وفاتها في عام ٦١٩ وعندما كان في الخمسين تزوج تسع زوجات هكذا دفعة واحدة من بينهن عائشة ابنة قريبه وتابعه الأول أبي بكر والذي أصبح خليفة أو أول خلف لمحمد، كما أنه أيضًا اتخذ جارية قبطية نصرانية كخليلة له، هذا نص ما كتب مترجمًا ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (الكهف: ٥) وفي مكان آخر، يقول: «بعد وفاة محمد، بدأ رفاقه بتأسيس قصة حياته ممزوجة بالخرافات والتي ربما تكون مستمدة جزئيًا من أخبار مؤسسي أديان أخرى فقصة صعود محمد إلى السماء من القدس على سبيل المثال يبدو أنها شكلت على نفس طريقة صعود المسيح، وقلب محمد كما يؤكد أتباعه الأوائل غسل بطريقة معجزة من كل الأفكار غير القيمة عندما كان في الثانية عشرة، وأعلن كما هو الحال بالنسبة لباقي الأنبياء بأنه محصن ضد الأخطاء وأصبح قادرًا على التشفع للمذنبين، وتراه في مكان آخر يقول إن المسلمين ولا أدري أهو منهم ينسبون لاحظوا الفعل CLAIM، دينهم لله وحده وينكرون أي ألوهية للرسول.

وأخيرًا أحب أن أذكر أن هذا الحاقد إنما هو بروفيسور الأفكار الإسلامية في جامعة شيكاغو ومؤلف كتاب «الحداثة والإسلام» ولابد من أنهم بذلوا جهدهم لاختيار شخص مثله ليكتب عن الإسلام، ونبيه والموسوعة المذكورة مليئة بالكذب والبهتان سواء على الإسلام أو أتباعه مثل فاطمة الزهراء وعائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أم المؤمنين ونحن المسلمين الواعين لدورنا يجب أن نغير هذا البهتان الذي قد يضلل طالبي الحق، لذا أدعو جميع من بيدهم الأمر إلى التصدي لهذه الافتراءات التي كتبت في تلك الموسوعة والتي يسمح لها بدخول بلادنا، وهي تنفث السموم والأحقاد ضدنا وأرجو الا يكون المسلمون سلبيين ضعفاء خلود راشد السريحي – جدة – السعودية

مسؤولية الجماعة المسلحة

كنت أتصفح في عدد من جريدة «الحياة» التي تصدر في لندن صادر بتاريخ ٥ أبريل ۱۹۹۸م ووجدت حوارًا مع شخص يدعى حسان خطاب يعرف نفسه بأنه يرأس المنطقة الثانية في الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر.

 وقد أقبلت على قراءة الحوار لأعرف مسؤولية هذه الجماعة عن مجازر الجزائر، وفهمت من الحوار أن الجماعة إياها منقسمة، والقسم الذي ينتمي إليه خطاب لا يتبنى صراحة أعمال القتل، لكنه يؤكد أن عنتر زوابري – أمير الجماعة المسلحة – تبنى الجرائم التي تحدث في الجزائر في بيان أصدره تحت عنوان «صد اللئام عن حوزة الإسلام» أكتب هذا بمناسبة ما قرأته من اعتراضات نشرت بالمجلة لقراء يرفضون اتهام الجماعة المسلحة بالقيام بأي أعمال قتل في الجزائر، وينسبون كل الجرائم إلى السلطات الجزائرية وحدها.

 أنس عبد الله – السودان

صدام الحضارات

يقترف الغرب أخطاء جسيمة بحق الإسلام وأيديولوجيته، وما نظرية المفكر الأمريكي صمويل سنتنجتون «صدام الحضارات»، إلا وسيلة من وسائلهم، فقد ذكر أن الإسلام بدأ يصحو من سباته إثر انهيار الاتحاد السوفييتي، وقد يتسبب في إبادة الغرب، وكل ذلك طبيعي ومألوف غير أن الخطورة تأتي من لدن أبناء الإسلام المهزومين غربًا، نعم هناك من يعيش بين ظهرانينا ويدعو للانصهار في بوتقة الغرب، إنهم يتهمون الإسلام مناوأة الغرب سياسيًا وحضاريًا، وفي سعيهم الحثيث لإلصاق التهم بالإسلام يقولون إن هناك عداء أيديولوجيًا: لكل ما هو غربي، ثم تأتي فرية كبرى ما انفكوا يتداولونها ألا وهي معاداة الإسلام للتكنولوجيا والصناعة:

 1 – سنتطرق بادئ ذي بدء للعداوة السياسية والحضارية، فمن المعلوم أن الإسلام دين شامل کامل لیس به خلل وذلك مدعوم بآلاف الأدلة من القرآن والسنة، وكمثال حي وعملي يكفي أن نشير إلى انتشار الإسلام بين أبناء الغرب بالدعوة والإقناع المدعوم بالدليل في حين فشلت النصرانية في الانتشار بين المسلمين رغم المغريات.

٢ – فيما يتعلق بمعاداة المسلمين أيديولوجيًا لكل ما هو غربي فهو لم يتأت من الفراغ أو هكذا جزافًا، إنما كان رد فعل طبيعي على زيف وخداع الغرب المتمثل في القولية الإعلامية التي تكرس صورة شديدة السلبية للإسلام وتصنفه في منزلة حضارية وضيعة، وبالتالي كان لابد من كشف الأحقاد والمؤامرات التي تحاك في السر والعلن ضده.

٣– ونأتي على ثالثة الأثافي والفرية الكبرى وهي معاداة الإسلام للتكنولوجيا، إن المسلمين منذ عهودهم الأولى طوروا كثيرًا ونقلوا تطورهم وأدواته لكل العالم في حقبة زمنية كان الغرب يتخبط فيها غارقًا في غياهب الجهل يقيم «محاكم التفتيش»، لإبادة المسلمين، وعليه نجد أن الإسلام ليس ضد التكنولوجيا وكل ما قيل عن معاداته لا يعدو كونه أراء سطحية قالها سذج أعمتهم غوغائيتهم فبدأوا يلقون الكلام على عواهنه.

 في المحصلة النهائية نجد أن الإسلام دين العدل والتسامح ويعتمد على الدعوة بالكلمة الطيبة والإقناع بمخاطبة العقول بأدلة دامغة.

سطام قادم الشمري – الخفجي – السعودية

«عواطف الحاي» ونصيحة من القلب

نشرت جريدة الرأي نعام الكويتية بتاريخ ١/٤/١٩٩٨م إعلانًا صممة الأزياء الكويتية عواطف الحاي، ووقفت طويلًا عند هذا الإعلان، وقد صابني هم كبير وأمل عظيم، وأنا أكتب هذا المقال الذي أتمنى من الأخت عواطف الحاي أن تقرأه مليًا، فوالله لولا شعوري بالمسؤولية ومحاسبة الخالق في إسداء النصيحة الأخوية ما كتبت هذا المقال والذي لخصته في النقاط التالية:

١-الإسلام دعانا إلى الجمال والأناقة ونهى المسلمين أجمعين عن لبس القبيح من الثياب حتى والمسلم متجرد من الدنيا ومتعها وهو ذاهب إلى المسجد فيقول له: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (الأعراف: ٣١).

٢ - الإعلان حوى صورًا لنساء كاسيات ساريات يحرم عرضها ويأثم من يشارك في عرضها.

٣- جلب عارضات للأزياء من لبنان يلزمهن الكثير من الحياء والحشمة.

العرض لا يخلو من وجود اختلاط فالإعلان لم يحدد جنس الحضور ووجود رجال في مثل هذا العرض يكون بمثابة إثم كبير يضاف إلى ما سبق.

٥ – يجب أن تعلمي أختي الغالية أن أي مبلغ يجنى من مثل هذه العروض يكون مالًا مشبوهًا، لا بركة فيه ولا خير، ونخشى أن ينفق بعد ذلك في علاج وتداوي أو ضياع وخسارة وعدم فائدة.

أطلب عذرك إن كنت قاسية عليك في حديثي معك فوالله لا أعلم لم أنت بالذات أصابتني الغيرة عليك وخشيت من تلبسك بالإثم والخسارة.

أختك مريم الحجي – الكويت

السكن مع الأسر غير المسلمة

في العدد رقم ۱۲۹۳ من شهر ذي القعدة لعام ١٤١٨هـ، طالعت إعلانًا في صفحة كاملة من مجلتكم، ويشتمل على دعوة للشباب والأطفال لدراسة اللغة الإنجليزية في معاهد بريطانيا وأمريكا خلال الفترة الصيفية المقبلة، ويكون السكن عند أسر إنجليزية أو أمريكية.

 إن مثل هذا الإعلان لا يمكن أن يقبله المسلم الغيور على شباب وأطفال أمته، فهل هؤلاء الشباب لديهم الحصانة ضد المغريات الماجنة والتيارات الإباحية التي تموج بها بريطانيا وأمريكا.

وأسوق لكم فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز المفتي العام بالمملكة العربية السعودية التي وردت في مجلة «الدعوة» السعودية عدد ١٨٠٦ من شهر جمادى الأولى عام ١٤٠٨هـ ردًا على السؤال الآتي: ما حكم السكن مع العوائل لمن سافر إلى الخارج للدراسة لأجل الاستفادة من اللغة أكثر؟ فكان جواب سماحته ما يلي: (لا يجوز السكن مع العوائل لما في ذلك من تعرض الطالب للفتنة بأخلاق الكفرة ونسائهم، والواجب أن يكون سكن الطالب بعيدًا عن أسباب الفتنة، وهذا كله على القول بجواز سفر الطالب إلى بلاد الكفر للتعليم، والصواب أنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفر للتعلم إلا عند الضرورة القصوى بشرط أن يكون ذا علم وبصيرة، وأن يكون بعيدًا عن أسباب الفتنة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ولا يقبل الله من مشرك عملًا بعدما أسلم أو يزايل المشركين»، أخرجه النسائي بإسناد جيد. ومعناه حتى يذايل المشركين، وقال -صلى الله عليه وسلم-: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين»، رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح.

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فالواجب على المسلمين الحذر من السفر إلى بلاد أهل الشرك إلا عند الضرورة القصوى، أو إذا كان المسافر ذا علم وبصيرة ويريد الدعوة إلى الله والتوجيه إليه، فهذا أمر مستثنى وهذا فيه خير عظيم، لأنه يدعو المشركين إلى توحيد الله ويعلمهم شريعة الله فهو محسن بعيد عن الخطر لما عنده من العلم والبصيرة).

خالد بن عبد العزيز محمد الدخيل _ الرياض _ السعودية

ردود خاصة

 الأخ لحبق عبد القادر. دائرة أولاد خضير – ولاية بشار ٠٨٣٦٠ – الجزائر: رغبتك بالمراسلة مع قراء المجتمع تهدف إلى التعرف على أصدقاء من أنحاء العالم الإسلامي وتبادل المعلومات والأفكار نرجو لك تحقيق رغبتك عبر صندوق البريد.

 الأخ ملقوي عمر – كندا –نرحب بك صديقًا عزيزًا ونشكرك على اقتراحاتك وملاحظاتك القيمة وسنعمل على تطبيق ما يتناسب منها مع ظروف المجلة إن شاء الله.

 الأخت صباح عبد المجيد – الرياض – السعودية – نظرًا لكثرة المواد لا نستطيع إعادة نشر المقالات السابقة بالنسبة لمقال «نحو تطوير الذات» يمكنك الحصول عليه بعد إرسال عنوانك مفصلًا.

 الأخ عمر بن بشير الصديقي – بريدة – السعودية «في استقبال العشر» تذكير جيد لكن المناسبة فاتت نرجو التواصل في المستقبل خلال فترة زمنية كافية.

 الأخت سحر السيد – الشرقية – مصر: فكرة القصيدة واضحة، إلا أن فيها خللًا في الوزن واضطرابًا في التراكيب نرجو إعادة المحاولة ومراجعة متخصص للتصويب.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :