; رأي القارئ- العدد 1289 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1289

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1998

مشاهدات 71

نشر في العدد 1289

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 24-فبراير-1998

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: لقد أفلح مَنْ أسلم وكان رزقهُ كَفَافًا وقَنعَهُ الله بما آتاه، (رواه مسلم).

ردود خاصة.

  • الأخ/ أحمد ناصر العبسي – جدة السعودية: نشكر لك ثقتك، ونرجو إرسال الإعلان إلى الجهة المعلنة للاستفسار، مع تحياتنا.

  • الأخ/ عبد المالك داوي – المسيلة- الجزائر: شكرًا لحسن ظنك بالمجلة، ونعتذر عن إرسال الأعداد التي طلبتها، آملين أن نلقاك في أعداد قادمة.

  • الأخ/ بشير نشنيش ص ب/ 08114 سيدي ياسين- سيدي بلعباس 22000 الجزائر:

      نرحب بك صديقًا عزيزًا، كما نرحب برغبتك التعرف على قراء المجلة- خلال مراسلتهم وتبادل الأفكار معهم. 

  • الأخ/ محمد جاد محمد خليل- الرياض – السعودية: نعتز بثقة القراء الكرام، ونود إفادتك بأن تعلم اللغة الإنجليزية التي تحتاجها مدخل يؤهلك للدراسة أو العمل في الدول الأجنبية، أما الدعوة من غير علم فهي مخاطرة غير مضمونة؛ ننصح بالإكثار من المطالعة وحضور الدروس النافعة.

تنبيه: 

     نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

القنوات الفضائية بين المواجهة والاحتواء:

     من الملاحظ انتشار أطباق القنوات الفضائية خلال العقد الأخير، لذا فقد كثرت النداءات وبحت الأصوات تحذر من هذا الدخيل على مجتمعاتنا، ومن الدعاة من يغلظ القول لهؤلاء الناس، ويحذرونهم بشتى أنواع الترهيب، وهذا أمر طيب، ولكن هناك وقفة أحببت أن أقف عندها، وهي ألا تعتقدون أن صورة هذا الحدث وما صاحبه من ردود أفعال واسعة ألا تعتقدون أنها صورة مكررة؟ فنحن نذكر ماذا حصل عندما دخل التلفاز إلى البيوت، ونادى المنادي بإخراجه، وبتفسيق من اقتناه، ثم ماذا بعد هذه السنين هل انتهى هذا الجهاز من البيوت؟

      الأمر نفسه يتكرر الآن وقد يقول قائل وهل تقارن التلفاز بالطبق الهوائي أقول: إنه لمن المسلم به أن الفساد قد زاد في مجتمعاتنا خلال الآونة الأخيرة بخلاف العقود الماضية، فقد طغت الرفاهية وكثرت الأموال، وغدت هذه التقنية الجديدة أمرًا لا أقول لا بد منها، ولكن لا مفر منها، والواقع يشهد بذلك، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن وهو هل نحارب تقنية الفضائيات بالأسلوب القديم عن طريق المواجهة، أم نحاربها عن طريق الاحتواء؟

     ولكن كيف يكون هذا الاحتواء؟ في الحقيقة الفكرة تحتاج إلى دراسة أكبر، إلا أن استغلال هذه القنوات لصالح هذا الدين والتفكير الجاد بإيجاد البديل الإسلامي هو تحد قائم خلال المستقبل القريب، ويجب أن نسعى لتحقيقه، فكان لزامًا على أهل الخير من الدعاة أن يكونوا على مستوى الحدث في معالجته، وأن تتعامل بواقعية أكثر، وأن لا تكون مجهوداتنا مجرد ردود أفعال سرعان ما تخبت مع مرور الوقت، ومن جانب آخر فإن تحول نبرة الهجوم من قبل بعض الدعاة على مقتني هذه الأطباق إلى نبرة تملؤها الموعظة الحسنة وبناء التحصين من الداخل، والحث على مراقبة المسلم لنفسه هو أمر ينبغي التركيز عليه خلال الفترة القادمة.

أسامة عبد الرؤوف الجامع

الدمام - السعودية

فضائيات هابطة:

     من خلال ما عرض في القنوات الفضائية العربية خلال شهر رمضان المنصرم من برامج ومسلسلات وأفلام وغيرها- يتضح لنا أن هذه القنوات بحاجة إلى تشريع وقانون يحد من تدهورها وانحطاطها على هذا الشكل السافر الذي لا يراعي قيمًا ولا خلقًا ولا دينًا.

     والأمر لا يختلف في رمضان أو غيره، بل نعتقد أن شهر رمضان يعتبر تجارة رابحة لديهم لوجود أكبر عدد من المشاهدين المستمرين حول التلفزيون، لذلك ركزوا اهتماماتهم في هذا الشهر الفاضل، فأكثروا عرض التافه والساقط على حساب الجيد والحسن. 

     إننا نخجل عندما نفتح التلفزيون لنسمع حديثًا أو برنامجًا علميًا أو ثقافيًا، فإذا بنا نرى عريًا ورقصًا شرقيًا واختلاط النساء بالرجال وأغاني هابطة فيما أسموه الفيديو كليب، إن الأمر يحتاج إلى تحرك سريع من أصحاب الفضيلة والقائمين على الأمور، وأن ينادوا بكبح جماح هذا التدهور، وسن القوانين الجزائية والتأديبية، وإصدار الفتاوى بالتحريم إن كان المنكر لا يزال إلا بهذه الطريقة.

    والأمر الآخر أننا نحتاج إلى قناة فضائية إسلامية تعرض النافع والمفيد، والبرامج الثقافية والعلمية والأدبية والفكرية، ولتكون منافسًا لتلك القنوات الأخرى حتى نستطيع أن نحافظ على البقية الباقية ممن هم معرضون للتشتت والضياع والتدهور في الأخلاق.

 عبد الجليل الجاسم البحرين

 إليك أيها المسلم: 

      إليك أنت، نعم أنت أيها القارئ فلا تتملكك الحيرة، وترتسم على وجهك تعابير الاستغراب، ألست ممن تدين بدين الإسلام ويهمك أمره؟ إذن هو يعنيك، يعنيك يا من تخليت عن مسؤوليتك وتهربت من واجبك، فتأخرت أمتك بعد أن كانت في قيادة ركب الحضارة، صارت في ذيل القافلة، وبعد أن كان طريقها واضحًا وضوح الشمس في رائعة النهار، أضحت في ليل دامس يجثم على صدرها لا يكاد يبين عن فجر، صارت تستجدي الدواء من أعدائها، وتتلقف الحلول عمن كادوها وكانوا سببًا في تنكبها الطريق، أصبحت أمتك -أيها المسلم- تجرب النظام تلو النظام، والمنهج بعد المنهج ضائعة حائرة تنتظر المرشد المجدد.

      إليك ينظر التاريخ نظرة أمل ورجاء، ينظر إليك وقد كل بصره وتملكه اليأس والقنوط، فهو قد سئم كتابة تاريخ مظلم وتاقت نفسه لعدل أمتك وحضارتها الزاهية، أقول لم يبق لهذا التاريخ المظلوم إلا أنت يعلق عليك أمله، ويستلهم منك حلمه في إنقاذ البشرية التائهة والعالم الضائع.                                              

  خالد بن محمد العرفج الرياض - السعودية

في بلاد الفضائح:

     الإباحية في الغرب مشروعة والفواحش لها حماية قانونية فلا تستغرب أن يطلب من برلمان الأمة تشريع إباحة اللواط تحت اسم زواج الرجل من الرجل كما حدث في بريطانيا، ولا تستغرب أن تجد مكاتب العلاقات الجنسية وفق الأمزجة والأذواق في حرم الجامعات، ومجلات الجنس وأفلامها المختلفة، بل والقنوات الفضائية كل ذلك يبث الفواحش جهارًا نهارًا، ولست هنا بمحص ما يجري وما جرى، ولا متتبع لكل التفننات التي خرجت بالتقنية في سبيل إخراج الرذيلة في ثوب الإغراء المسعور، فهذا غثاء تموج به الساحات من أعلى الناس إلى الكناس كما يقال، ففي أمريكا تخرج الإحصائيات على مدار الساعة عن الجرائم بأشكالها، بل إن شوارع المدن تغص بالفتيات الصغيرات اللواتي بدأ بلوغهن في سن العاشرة أو الثانية عشرة كسوق بين أيديهن أطفالهن من الزنى ولا من مستغرب، واليوم تتحدث الصحافة عن أمريكا وعلاقة رئيسها بالجنس والنساء، وتخرج صفحات الجرائد وبرامج البث بين ساخر ومستغرب بين من يخرج الحقيقة التي بلغت منتهاها على لسان إحدى العشيقات، فقلت في نفسي علام يستغرب القوم والأمر عادي جدًا بالنسبة لتلك البلاد الإباحية؟ وبصرف النظر عن دوافع إعلان الفضائح التي يعتقد أن اليهود يستفيدون من ترويجها إلا أن الشيء الذي لا يمكن تجاهله، أن العيب يبقى عيبًا والخطيئة هي الخطيئة، والرذيلة لا يمكن تحويلها إلى فضيلة، حتى لو وقعت في بلاد الفضائح.                                   

  لطفي الكبسي -الكويت 

هل يستمر حرماني من المجتمع...؟: 

      أنا من قراء مجلة المجتمع، حصلت على اشتراك فيها ثم انتهى الاشتراك، وكتبت لكم، ولم يصلني الجواب، وقلت في نفسي، قد أكون متطفلًا، أو المسؤولية كبيرة وعدد الطلبات كثيرة، لكن -والله شاهد على ما أقول- حين أستقرئها وأسترجع الذكريات أفهم العالم من منظور حقيقي، يتحتم علينا أن نقرأ ونتعلم الليل والنهار، ونكد ونعمل، لكن للأسف ماذا نقرأ؟

عجبًا وتعجبوا معي إنه لا توجد مجلة واحدة معربة أو ثقافية إلا مفرنسات تعلم مبادئ الشبهات والشهوات، عيب وعار، ثم نقول إن المجتمع العربي غير مثقف ثقافة تحصنه من الفساد في الأرض، ونقول الشباب غير متخلق.

     إن ارتكاب الفاحشة يكلف (۱۰۰) دينار جزائري، أما أن تشتري كتابًا فثمنه (٤٠٠) دينار جزائري، إننا في بوتقة الإعلام الغربي، نقرأ لهم ونقلدهم، فنحن لا زلنا نفتخر بفرويد ونظرياته، مع أن تلاميذه أنكروا عليه فلسفته ومناماته، وحينها يأخذني الحنين إلى فضاء المجتمع، وأقول يا ترى ماذا كتبوا هذا الأسبوع، ويكاد الدمع يذرف من عيني، ويضيق صدري، وأستوحشكم والله وأنا أنظر إلى وجوهكم نيرة وكتابها وعلمائها.

     ماذا أقول لكم؟ لو تعلمون قيمة مجلتكم مع كثرة الظلام لأحسستم بما نحن فيه من وحشة، وكيف يعيش السمك بدون الماء؟ وقد لا أستطيع التعبير عما يجول في خاطري وما أنا بمتعلم؟ وكيف أتعلم؟ أنتم في نعمة العلم والأمن والرخاء، فحافظوا على هذه النعمة بالطاعة، ولا تنسونا بالدعاء.                                       خيتر سمير - تلمسان - الجزائر

المجتمع: ومنا إلى أهل الفضل الذين عهدنا فيهم إغاثة الملهوف ونجدة المحتاج لعل واحدًا منهم يحقق لهذا القارئ أمنيته بالاشتراك في المجتمع.

المجتمع وجدت بها ذاتي:

     قرأت كثيرًا من المجلات الإسلامية وكثيرًا من الكتب أيضًا، ولكن والحق أقول إنني لم أجد مجلة نستطيع نحن المسلمين في كل مكان أن نفخر بها ونعتز سوى مجلة المجتمع التي تنطلق دون قيود سوى معصم الإسلام الذي تعتصم به، ونتباهى بجماله، مشاعر كثيرة تموج بداخلي وأنا أحرر هذه الرسالة فيعجز قلمي عن كتابة كل ما بداخلي.

      تتعثر الكلمات، وتختلط الجمل، ولا أجد ما أقول سوى أنني قرأت مجلة المجتمع منذ ثلاث سنوات، وداومت على قراءتها، ووصلت إلى المرتبة الأولى لدي، فما فضلت عليها كتابًا أو مجلة، فرحت بها كثيرًا وبكيت وأنا أقرؤها لأول مرة لم أقرأ شيئًا مفاجئًا، ولكني وجدتها تعبر عن كل ما بداخلي، تهتم بقضايا أهتم بها، وبثقافة أعتز بها، وبأدب يروق لي أنني وجدت ذاتي بها حقًا، ولقد أصبحت ثقتي بالمجتمع عظيمة وإلى درجة تفوق الوصف، وتتعدى كل الحدود، ليت مجلتي الحبيبة تصدر كل يوم فلن أمل منها، ولن أبخل بشرائها فأنا أنتظر يوم الثلاثاء بحرارة وشوق لأرى مجلتي الحبيبة بين يدي أقلب صفحاتها، وأقرؤها حرفًا حرفًا، ثم أعيد قراءتها تكرارًا ومرارًا دونما ملل، أكرر أن ثقتي بالمجتمع وبالقائمين عليها عظيمة.                              

 نايفة عيد الجهني - المدينة المنورة – السعودية.

المجتمع: شكر الله لك.

أشجان تبعث الأمل:

     لقد اطلعت على القصيدة التي كتبها الأخ يوسف الدوس تحت عنوان: «ترانيم وأشجان» في مجلة المجتمع بتاريخ ٢٩ رمضان ١٤١٨هـ - عدد ١٣٨٦، فلا فض فوه، ويحق أن تكتب تلك القصيدة بماء الذهب لتكون نبراسًا لشباب أمتنا الضائع المغيب عن واقعه، ولقد فجرت في نفسي الأمل أنه مازال هناك من يعيش هموم الأمة.

الخزامي بنت عبد الله- القصيم- السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1