; رأي القارئ- العدد 1240 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1240

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مارس-1997

مشاهدات 86

نشر في العدد 1240

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 04-مارس-1997

الشيخ يحيى باسلامه يـناشد قراء «المجتمع»

دعم قضية المسلمة السويسرية: لوسيا دحلاب

كانت المجتمع قد نشرت في عددها 1225 نداءً لأهل الخير لمؤازرة لجنة الدفاع عن «لوسيا دحلاب» المرأة السويسرية المسلمة التي تتعرض للحصار المستمر والتهديد من قبل وزارة التعليم بالطرد من التدريس إذا أصرت على حجابها، وقد أقرت المحكمة قرار الوزارة بهذا الشأن محاصرًا باللجنة إلى استئناف القضية وتكليف المحامي «جاك باريبون» بمتابعتها.. لكن المبالغ التي حصلت عليها لجنة الدفاع عن «لوسيا دحلاب» من بعض المتبرعين لا تغطي إلا جزءًا يسيرًا من تكاليف القضية وأتعاب المحامي، ولما كانت القضية ليست قضية «لوسيا دحلاب» وحدها، وإنما هي قضية مستقبل المرأة المسلمة في سويسرا، فإذا أوصدت هذه البوابة من خلال فشل الاستئناف فإن ذلك سيشكل حائلًا يعوق حركة كثير من النساء السويسريات اللواتي يرغبن في اعتناق الإسلام.

فإن لجنة الدفاع عن «لوسيا دحلاب» تهيب وتناشد قراء مجلة «المجتمع» إرسال ما يستطيعون من تبرعات إلى عنوان اللجنة في جنيف بسويسرا، حيث إن التقدير الأولي لأتعاب القضية يزيد على ثلاثين ألف دولار أمريكي.

الشيخ «يحيى باسلامه» - مدير المؤسسة الثقافية الإسلامية – جنيف

ترسل التبرعات باسم « لجنة الدفاع عن السيدة لوسيا دحلاب»

Comite do soutien en faveure de Mme Lucia Dahlab 1200 Geneve

إلى عنوان المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف:

P.O.Box U37-1211 GENEVE 19 SUISSE

عقدة الفشل.. هل هي حالة نفسية؟

على مدى الأسابيع الماضية تابعنا ما نشرته مجلتنا الغراء «المجتمع » من مقالات وتعليقات للرد على من وصف النبي – صلى الله عليه وسلم - بالفشل في العهد الكي، ونحن نسأل الله التوفيق للقائمين على هذه المجلة التي هي نقطة مضيئة في بحر ظلمات إعلامنا الحالي، ونحن نقول بعد حمد الله تعالى: إن من ابتلاء الصف المسلم أن يخرج من بيننا ومن بني جلدتنا رجل يتهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفشل في مرحلة الدعوة المكية، ولا ندري هل هو جاهل بسنة الله في دعوته، وبسيرة الأنبياء والمرسلين أم لا؟ فإن كان جاهلاً فهذه مصيبة، وإن كان يعلم ويطمس الحق فالمصيبة أعظم، فسنة الله في دعوته، قوله تعالى لكل نبي: «إن عليك إلا البلاغ»، وفي سيرة الأنبياء والمرسلين أن نبي الله نوح - عليه السلام - لبث ألف سنة إلا خمسين عامًا، وليس 13 سنة فقط، يدعو إلى الله وما آمن معه إلا قليل ولم يتهمه رب العالمين حتى بالتقصير وليس الفشل. 

إن الفشل ينسب إلى الشخص إذا قصر في الأسباب فساءت النتائج، ونحن نثق أن هذا الرجل فشل في البحث والتفكير فساءت النتائج فخرج علينا بهذه الفرية. 

إن النبي – صلى الله عليه وسلم – بأبي هو وأمي – يتعامل مع أشياء لا يملكها ولا سلطان له عليها، كان يتعامل مع القلوب والقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (سورة: القصص آية: 56) ، والدعوة إلى الله لا ينظر إليها بالقطعة، ولا يتم تجزئتها، والحكم على مرحلة بالفشل والأخرى بالنجاح.

ثم كيف فشل النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقد خرج من مدرسة النبوة أبطالاً لم تعرف لهم الدنيا نظيرًا ملأوا الدنيا عدلاً ونشروا نور الإسلام في كل مكان.

كيف يفشل؟ وقد أكمل الله برسالته الرسالات، وختم به له الأنبياء والمرسلين.

كيف فشل؟ وقد قال الله تعالى له: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة: 3) .

أما كان من الأولى أن يذكر لنا لماذا فشل العرب في إخراج اليهود على مدى خسمين عامًا، وليس 13 عامًا؟

ألم يكن من الأفضل أن يمعن تفكيره ويوضح لنا لماذا فشلنا في التقدم والرقي وأصبحنا في ذيل الركب، ونحن نمتلك كل مقومات التقدم والحضارة؟ 

نسأل الله أن يرد كيد الأعداء في الداخل والخارج إلى نحورهم، وأن يكتب «الفشل» لكل مخططاتهم وتفكيرهم، إنه سميع مجيب..

محمد هزاع

قارا - سكاكا الجوف - السعودية

تعقيبا على مقالة «كيف يواجه المسلمون التحدي الإعلامي»

لفت انتباهي مقال الصحفي الكويتي «مسلم الزامل» في العدد 1230 بعنوان «كيف يواجه المسلمون التحدي الإعلامي»، وإذ أهنئ هذا الزميل على هذا المقال السخي - الطويل الذي قرأته بإمعان ودقة لاستيعاب كل كلماته ونحن في الواقع بحاجة إلى قفزة إعلامية في هذا المجال؛ لكي نكون أكفاء على الأقل لما يحدث في مجتمعنا الراهن وحتى نكون على حيطة لما يخطط لنا في دهاليز البيت الأبيض، ولكي نستطيع أن نتدارك الأمور في وقتها.

أسأل الله الكريم أن يكون مقال الزميل قد وقع تحت أعين علمائنا المسلمين حتى يستطيعوا أن يتخذوا بجرأة بعض القرارات الحاسمة الصعبة التي يعود نفعها على المجتمع الإسلامي .

محمد أبو إبراهيم – إيطاليا.

ردود خاصة

الأخ: د. عبد الله قادري الأهدل - المدينة المنورة: نشكركم على اهتمامكم وحسن ثقتكم داعين الله أن يرد كيد الحاقدين في نحورهم، كما نود إفادتكم بأن المقترح الذي عرضتموه هو قيد البحث والدراسة، مع تمنياتنا بالتوفيق.

الأخ عبده أحمد محمد - بمباسا – كينيا: نشكركم على متابعتك ونرجو أن تقرأ المجلة ثانية لتجد أن فيها عددًا لا بأس به من المراسلات والكاتبات المشاركات، علمًا بأننا نحرص على مستوى الكتابة بصرف النظر عن الكاتب رجلًا كان أو امرأة.

الأخ خالد عبد الحكيم عبد السلام عبد الحفيظ – السعودية: موعد مع الشاباك الذي عرفنا به في العدد 1231 ضمن صفحات المجتمع الثقافي يمكنك الحصول عليه من الناشر فلسطين المسلمة - الأردن - عمان - ص. ب (٩٦١٦١٨) المدينة الرياضية.

الأخ محمد بن سليمان العابدي - المنطقة الغربية - السعودية: نحن معك في ضرورة الكشف عما يعانيه المسلمون داخل السجون في مختلف بلاد العالم، ونرجو أن تتاح لنا الفرصة لاقتحام الأبواب الموصدة وإطلاع الرأي العام على الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الإنسان داخل السجون، خاصة عندما يكون السجناء من المسلمين .

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

صوت من السودان

أصبحت الاعتداءات المتتالية على الدول الإسلامية تزداد يومًا بعد يوم، فقد سلبوا منا الأقصى ومن قبل قضوا على دولة الإسلام في الأندلس في قلب أوروبا، وبالأمس اعتدوا على سراييفو.. واليوم على السودان.. وغدًا وبعد غد تأتي أنباء دول إسلامية وصل إليها هذا العدوان الغاشم.

إن هذا العدوان والعداء لهذه الدول الإسلامية ليس لشيء سوى أنها اتجهت على عكس تياراتهم الباطلة، وسارت على نهج النبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.. ورفع راية التوحيد في عصر ساد فيه الظلم والطغيان، ومحاولة إطفاء نور الله عما فعلوا اليوم مع السودان مع هذا البلد المسلم وتمزيقه في دوامة من الصراعات وتجزئته إلى دويلات متناحرة، ولكن السودان يعلم علمًا لا يخالطه أدنى شك أنه ابتلاء و امتحان من الله عز وجل، ولذا يجب عليه الصمود والدفاع عن عقيدته أولًا وعن أرضه ثانيًا.

إن الخطر الذي يواجه السودان اليوم سيواجه دولًا إسلامية أخرى غدًا، ولكن ألم يئن الأوان للنائمين أن يستيقظوا من سباتهم الذي طال ويقفوا إلى جوار السودان قبل أن يتم تجزئته وتمزيقه.. لا سمح الله.

أقول ذلك وأنا على ثقة تامة بوعد الله الذي ذكره في قوله:

قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة: التوبة آية: 23).

وقال أيضا: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (سورة: البقرة آية: 120)، وأخيرًا لا تريد منكم السودان سوى الدعاء لها بالنصر المؤزر يا أهل الخير والصلاح.

غادة عبد الرحيم خير

الرياض - السعودية

أطفال وطموح في مكان العجائب

البرنامج الأسبوعي الذي يعرض على القناة الأولى الروسية «أو ، ر، ت» والذي يسمى «بولوتشوديس» يعني «مكان العجائب»، وهو برنامج ثقافي مفيد وكل مرة يعرض مع طبقة من الناس مختلفة، والمرة الأخيرة كان مع أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات، ومن خلال البرنامج تكون هناك وقفات مع المشتركين، وفي إحداها سأل مقدم البرنامج - وهو من أصل يهودي - سأل أحد الأطفال: ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟ فقال: أريد أن أصبح رئيسًا! ولم يرتعد مقدم البرنامج من هذه الكلمات.. ولم يتوقف الإرسال كما يحدث عادة في أغلب البلاد العربية عندما يتعرض أحدهم لسياسة أو يفكر أن يكون يومًا ما مكان الرئيس الأبدي!! واستمر البرنامج وجاء إلى طفل آخر رساله ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟ فقال: أريد ان أكون رئيس العالم.. وانبهر الجميع وصفقوا للطفل، ولم يكتم أحد فم هذا الطفل ولم يسألوا عن الده الذي يعلمه هذه الأشياء الخطيرة، وسأل المقدم الطفل الأول: رئيس أي أرض تريد أن تصبح؟

فقال أيضًا: رئيس الأرض كلها، فقال المقدم: هذا لا يمكن أن يكون هناك رئيسان للعالم!! يجب أن نتفق على شيء، ممكن أن يكون الحكم بالدور، يوم تكون أنت ويوم يكون الآخر وواحد يرتاح يوم الأحد والآخر السبت وهكذا، وأشار الاثنان بالموافقة واستمر البرنامج إلى نهايته. 

ونحن لا نكتب دعاية للبرنامج ولا لأطفال الروس الذين تقتلهم المخدرات ويغرقون في الجنس من الصغر، ولكن نكتبه ليكون رسالة إلى بعض الحكام في الدول العربية ليعتبروا من هؤلاء الأطفال الذين لا يزيد عمرهم على عشر سنوات، وأن ينظروا كيف يتنازل الطفل لصديقه - الذي تعرف عليه منذ دقائق - عن الحكم، والطفل بطبيعته يحب التملك أكثر من الإنسان الكبير، ونصيحتنا لحكامنا أن يعطوا الدور لغيرهم من الذين هم أهل لهذا لعلهم يستطيعون تخليص البلاد مما تراكم عليها من تخلف وفقر وذل هوان .

أحمد عثمان - كييف- أوكرانيا

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

170

الثلاثاء 07-أبريل-1970

أحداث السودان

نشر في العدد 8

145

الثلاثاء 05-مايو-1970

صحافة - العدد 8