; رأي القارئ (العدد 1232) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1232)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-ديسمبر-1996

مشاهدات 88

نشر في العدد 1232

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 31-ديسمبر-1996

الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش لـ المجتمع: لا يجوز أن نبقى وحدنا وسط هذا الحمار ومن الكتاب البشرية

ردود خاصة

الأخ محمد كتسير: ١٤ شارع زبيدة عبد القادر - ولاية بلعباس ۲۲۰۰۰ الجزائر

نشرنا عنوانك الذي تريد من خلاله الاتصال بالشباب في الدول الإسلامية آملين تحقق رغبتك بمراسلة أكبر عدد منهم مع دعائنا لك بالتوفيق.

الأخ/ د. فهد العصيمي . السعودية

العبارة التي نقلتها في رسالتك من العدد ۱۲۲۲ وهي أما القسم فقد أقسم هذه المرة على العمل بقوة .......

ليس فيها ما يفيد أنه أقسم بغير الله كان يقول أقسمت على أن أصلي أو أصوم فهو لم يقسم بالصيام أو بالصلاة وإنما أقسم على أن يقوم بهما.

الأخ صلاح القادري - الرياض . السعودية

نعتذر عن إرسال العنوان المطلوب لعدم توفره لدينا مع شكرنا لغيرتك وتجاوبك.

الأخ جمال البليدي - موزاية . الجزائر

نشكرك على اهتمامك ومتابعتك وقد سبق لنا أن نشرنا وجهة نظر الأستاذين النحناح والتميمي بما يوضح رؤية كل منهما ولا يدع في الأمر لبساً أو غموضاً.

العرب يمدون أيديهم وإسرائيل تصفعهم

تدمع العين، ويحزن القلب، وتمتلئ النفس لوعة وحسرة جراء ما شاهدناه في نشرات الأخبار، وعرض على العالم بأسره من اعتداء مهين لحرس الحدود الصهيوني على الشباب الفلسطيني - من ضرب وركل، وصفعات.

ولعل أكثر المشاهد إيلاماً - تلك التي يمد فيها الجندي الإسرائيلي يده متظاهراً برغبته في مصافحة الشاب العربي الفلسطيني فيمد الفلسطيني يده «ببراءة ليتلقى بدل المصافحة (صفعة) على وجهه.

إن ما يفعله اليهود اليوم في فلسطين سوف يمارسونه غداً مع السوريين والمصريين، والأردنيين، وغيرهم من أبناء العرب والمسلمين إذا أعطيت لهم الفرصة، وفتحت لهم الأبواب.

وقد تزامن هذا الاعتداء المهين مع قرار أصدره القضاء اليهودي العنصري بالسماح باستعمال التعذيب أثناء التحقيق مع السجناء العرب، كما تزامن أيضاً، مع حكم أصدره القضاء الصهيوني على أربعة جنود إسرائيليين متهمين بقتل شاب فلسطيني بحبسهم لمدة ساعة، واحدة مع إيقاف التنفيذ ودفع أقل غرامة أقل من نصف سنت أمريكي.

فهل يعي قادة العرب مضمون هذا الحكم الذي يعني أن الإنسان العربي يساوي أدنى عملة متداولة في نظر إسرائيل؟

وبالمقابل فقد أصبح هم كثير منا أن يرضي إسرائيل وأمريكا - ألم يقم هؤلاء بمكافأة» إسرائيل وإعطائها عناقيد الرضاء قبل أن تقوم إسرائيل بعملية عناقيد الغضب» في لبنان ألم يعقد لها في شرم الشيخ مؤتمر لمكافحة الإرهاب واعتبار الجهاد المسلح الذي تقوم به حركة حماس الإسلامية – إرهاباً؟

وتوالت عناقيد الرضاء العربي الإسرائيل:

فرئيس وزرائها السابق شيمون بيريز يزور بلاد العرب ويقابل بحفاوة وبشاشة، وبعد أن حصدت إسرائيل . ثماراً كثيرة من عناقيد الرضاء هذه . كانت عملية عناقيد الغضب، ومذبحة ، قانا». لتضيف إلى سجلها الإجرامي صفحة جديدة - فإسرائيل قانا .. هي نفسها إسرائيل دير ياسين، وكفر قاسم وبحر البقر، وأبو زعبل، وصبرا وشاتيلا.

ويبقى المشهد المؤثر - عالقاً في الذهن - شاخصاً للعيان مؤكداً حقيقة لا مناص منها وهي أن العرب . مهما مدوا أيديهم للسلام - فلن ينالوا سوى الصفعات.

فهل سينتظر العرب والمسلمون الحل الأمريكي ويستجدون الرضاء الإسرائيلي؟

كرم عبد الفتاح حجاب - الرياض - السعودية
 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2099

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 1

1134

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان