العنوان بريد القراء (العدد 1229)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1996
مشاهدات 72
نشر في العدد 1229
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 10-ديسمبر-1996
ردود خاصة
· الأخ محمد حمدان حسن الحازمي – جدة – السعودية
وصلتنا رسالتك متضمنة المقالة التي اخترتها من كتاب «كيف يكون الداعية شخصية محبوبة» ونحن إذ نشكرك على الاختيار نعتذر عن نشر المقالة آملين أن تتحفنا قريبًا بما يجود به قلمك مع تحياتنا.
· الأخ خالد عبد الرحمن إبراهيم القميزي – القصيم – السعودية
شكرًا على الملاحظة لكننا نسترعي انتباهكم إلى أن موضوع الانتخابات كان الشغل الشاغل للكويت وأهلها والمقيمين فيها في تلك الفترة، ومن غير المقبول أن نهتم بقضايا المسلمين في كل مكان -وهي بشكل من الأشكال قضايا محلية بالنسبة لتلك البلدان- ولا نهتم بالقضية التي تؤرق كل المخلصين في هذا البلد.
· الأخ إبراهيم بن عينينا - موريتانيا
إليك عنوان المركز الإسلامي في كندا حسب طلبك
Mr. S/THE ISLAMIC SOCI-ETY OF ST. CATHARINES
ST. CATHARINES, ONTARIO117 GENEVA STREET
CANDA L2R 4N'3 - CANADA
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
أين مراسل الجزائر؟
من دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى مجلتنا الغراء المجتمع في تطور ونماء مستمرين، وأود من خلال هذه الرسالة المتواضعة أن أتقدم إليكم بالشكر الجزيل على ما تقومون به و تبذلونه من مجهودات عظيمة من أجل إخراج المجلة في حلتها القيمة، وإني أعتبرها بحق مجلة المسلمين في أنحاء العالم، فهي تنقل أخبارهم وتتناول بالتحليل والتمحيص من وجهة نظر إسلامية واقعية بعيدة كل البعد عن التزييف والمغالطة فهي مجلة شاملة متكاملة الأبواب والمحطات وبها من الصفحات ما لا يوجد في غيرها، فمن رسائل القراء إلى المجتمع المحلي، وأخبار العالم الإسلامي، إلى ملف العدد وصفحة بلا حدود مروراً بالمجتمع التربوي، لتكون محطة استراحة المجتمع استراحة للجميع.
وإني إذ أنصح نفسي أدعو شباب الصحوة المبارك إلى اقتنائها ومطالعتها والمساهمة في تطويرها فهي الرفيق والأنيس ومن خلال مطالعتي المستمرة لها لفت نظري الغياب التام للمراسلين في بعض مناطق عالمنا الإسلامي -وأقصد هنا الجزائر- بصفة خاصة، فأخبار الجزائر هنا مرسلة من باريس أو فيينا، وهذا في رأيي غير مستساغ خاصة أن معظم هذه الأخبار والتحاليل بعيدة في معظمها عن واقع الجزائر الحقيقي.
فالصراع في هذا البلد اليوم هو صراع بقاء بين أبناء الجزائر المجاهدة وبين بقايا أو نفايات الاستعمار الفرنسي، فمن هذا المنطلق أردت فقط أن يكون المراسل من الجزائر يتابع الأحداث ويحللها بعيدا عن التعصب المذهبي أو الانتماء الحزبي!.
د. شعبان بروال
مستشفى سطيف الجزائر
المحرر: نشكر الدكتور شعبان بروال على اهتمامه، وإن شاء الله سوف يكون لنا مراسل دائم في الجزائر، وإن كانت الظروف القائمة في الجزائر سبب في عدم وجود مراسل دائم لنا في الجزائر حتى الآن.
الإسلام في إيطاليا .. وبشارة الرسول -صلى الله عليه وسلم-
بالإشارة إلى استطلاع الأخ أحمد منصور الخاص بالمركز الإسلامي بميلانو «إيطاليا» العدد رقم (۱۲۲۲) فقد كان ذا مذاق خاص بالنسبة لي فهو قد دغدغ ذكريات الشباب قبل عشرين عامًا ونيف، يوم بدأ الإسلام يخطو خطواته الأولى ويظهر بصيص نوره على أرض الروم، حيث كنا قد وصلنا مع أوائل أفواج الطلبة العرب الباحثين عن العلم والدراسة في إيطاليا، فوجدنا إخوة لنا قد اختطوا الطريق وبدأوا العمل وشمروا عن ساعد العزم بحماس وإيمان ويقين يغبطون عليه، في ديار تعج بالموبقات وتتسع فيها دائرة الإباحية والعرض حتى لتقتحم على المرء غرفة نومه – ولا ينجو إلا من رحم الله.
كان هؤلاء الأخوة الأفذاذ من أمثال الأخ د. علي أبو شويمة، والأخ د. نوري دشان وغيرهم كثير نعم الأخ والصديق والمعلم والموجه لنا في أيامنا الصعبة فجزاهم الله خيرًا ونفع بهم هذا الدين وأهله.
واليوم وأنا أعيد النظر إلى الوراء لأجدني أنظر بكل فخر واعتزاز إلى ثمرات هؤلاء الأشاوس الذين هجروا الوطن والأهل وكابدوا الصعاب و نذروا أنفسهم منارات خير لآلاف الطلاب الوافدين حتى لا يقعوا فريسة الضلال والانحلال وتلتهمها «الحضارة» الغربية لقمة سائغة فيضيع الشباب والأمل والجهد والرجاء، بل إن جهود هؤلاء الإخوة تعدت إلى أكثر من ذلك رغم قلة الموارد والوقت وكثرة الصعاب والمثبطات إلى نشر الوعي الإسلامي ونور الدين ورحمته وسعادته إلى المجتمع الإيطالي الذي يتقبل «والحق يقال» بطريقة لطيفة ومهذبة ومبشرة تعاليم الرسول الكريم الله هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وجندوا أنفسهم لخدمة دينه وسنة نبيه.
د. زياد التميمي – السعودية
الخلفية النفسية لهؤلاء الكتاب!
من خلال مطالعتي لمجلة «المجتمع» الغالية، استوقفتني مقالات عديدة تناولت الرد على بعض من خطل البغدادي ورفاقه، والتي ناقشت الموضوع من زاوية شرعية فقط.
إلا أن الذي افتقدته على صفحات المجلة، هو المقال الذي يقوم صاحبه بدراسة مثل هذه الشخصيات لتوضيح الخلفيات الحياتية التي تقوم عليها أفكارهم.
ولا أقصد بذلك مقال القدح أو التجريح إنما أعني البحث العلمي الذي يعرض للمجتمع ما عند هؤلاء الناس من مشاكل نفسية، تأسست عليها أفكارهم وآراؤهم الفاسدة، وعندها سوف لا يزعج المجتمع آذانه بالاستماع لما يقولونه وما يقولونه في المستقبل، فالأصحاء يأنفون دائما هذيان المرضى.
ولا أعتقد أن هذا ضرب من المستحيل، فمن هذه البلاد لاحظت حب هذا الرجل للبروز، ولا أنفي –وهو أستاذ للسياسة– أنه قد تأثر بالسياسيين الذين يختارون الشاذ من الآراء ، ويصرحون بها كي يصلوا إلى حيث تسلط عليهم الأنوار، فهم لا يملكون من الإبداع العلمي: السياسي ما يحقق لهم ذلك، غير أن شهوة البروز هذه إذا هبطت بالإنسان إلى المستوى الذي تدفعه به إلى الخوض في خير من خلق الله بغير علم، فإنها تستلزم من صاحبها مراجعة خبراء الطب النفسي فقد ينجحوا في إعادته إلى صوابه.
محمد كامل أبو هنود. ألمانيا
تعليقًا على ما جاء في العدد ١١٠٧ حول سقوط النظام العالمي الجديد
ينطوي «النظام العالمي الجديد» على هزيمة ذاتية في بنيت، فالصراع بين الأمم هو حتمية تاريخية وحيوية – ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (البقرة: ٢٥١). كما أن تأثير الأيديولوجيات على مسار البشرية ناموس كوني لا يمكن تجاهله بحال، الذي يؤدي إلى الظاهرة الدورية، أي أفول نجم دولة، وبزوغ نجم دولة أخرى ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (آل عمران:١٤٠).
هذا من الناحية النظرية، أما من الناحية التطبيقية، فإن عوامل الفناء لهذا النظام قد ظهرت في مواقف الدول الغربية من القضايا الإسلامية في البوسنة والهرسك، والصومال، ولعل المرجعية الفكرية للرؤية الغربية المبنية على الميكافيلية تجعل هذا النظام يصب في قالب مصلحة الدول الكبرى، فقرارات النظام سارية المفعول إذا كانت في مصلحة الدول الكبرى ، وتبقى القرارات حبرًا على ورق إذا كان لا يمس مصالح الدول الكبرى، ولقد أتحفنا د. عبد الله الشيخ في مجلة المجتمع العدد (۱۱۰۷) وما بعده ببحث عن مظاهر سقوط النظام العالمي الجديد، وفي ختام البحث أثار التساؤل: هل سيؤدي تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الولايات المتحدة إلى سقوط يشبه سقوط الاتحاد السوفييتي؟.
سليمان بن محمد المحيميد بريدة – السعودية
المسلمون والشطرنج السياسي في أمريكا
لعل أبرع لاعب شطرنج في العالم هذه الأيام هواللوبي الصهيوني بأمريكا، فقد استطاع السيطرة على حركات كل قطع الشطرنج لصالح تعزيز قوة إسرائيل.
إذ إن سيطرة اليهود على الإعلام -مثلا- في أمريكا، ساعدت في تشييد حصن مانع ضد كل رأي مخالف لإسرائيل، وتحتم على كل مرشح للرئاسة أن يبرهن على ولائه - للوبي حتى يتخطى الـ«كش مات»، أما المسلم الناطق بالحق فهو بعيد عن مواقع التأثير على الدوام بأي مربع كان أسود أو أبيض.
وماذا عن حرية التعبير بأمريكا ؟ دستور مطبق ولكن لغير المسلمين، والأمثلة كثيرة، فقد اتهم عربي بتفجير «أوكلاهوما»، وكادت تدفن حقيقة انفجار طائرة ال بان، والأهم من هذا وذاك، الإعلان عن ضرورة تحطيم أي مقاومة محقة تحت شعار «مكافحة الإرهاب».
كما استطاع الإعلام الذي توجهه الأقلام اليهودية ضرورة اختراع قوانين جديدة بهدف التضييق على نشاطات المنظمات والمؤسسات الإسلامية التي تتصدى بنجاح للإعلام المزيف للاعتقادات والحقائق التاريخية عن القدس، فنجحت في ربط خيط التفاهم بالوسائل الأكاديمية والفكرية، ويواصل لاعب الشطرنج مساعيه في محاولة تحطيم غير المرغوب بهم، فتارة يحاول تلبيسهم التهم الباطلة، وتارة يستغل الصحف بإثارة الشكوك عن أخلاقياتها، وتارة يجبر ال«إف . بي . أي» على التجسس عليهم، على أمل تحطيم رجال هذه المؤسسات والجاليات.
حرب اللوبي بسلاح الإعلام ضد الرجال المسلمين ومؤسساتهم في أمريكا، صورة ودليل واضح على مدى خوف وتوجس الليكود واللوبي الإسرائيلي من السائرين على طريق صلاح الدين، الذين عملوا على تطهير الجاليات المسلمة من دنس الانهيار الأخلاقي في الحضارة، فحمتهم وأولادهم منها، وإن ألسنتهم تنطق بالحق فتتحدى اللوبي ومن معه، منتظرة الوقت المناسب للدخول في معركة الشطرنج، فأي جهاد أعظم من هذا؟! .
هدى الكندي- أمريكا