; رأي القارئ (العدد 1217) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1217)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1996

مشاهدات 72

نشر في العدد 1217

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 17-سبتمبر-1996

تصويبًا لما نشرته المجتمع

على من جنت براقش؟!

في العدد (١٢١٥)، وعلى الصفحة السادسة من المجتمع الغراء، وفي زاوية «باختصار» تحت عنوان «على نفسها جنت براقش» قرأنا إشارات وإلماعات سريعة إلى بعض ما قدمه عرفات.

لإسرائيل من تنازلات على «حساب الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية»، وكان مردود هذه التنازلات - زيادة على الانتقاص من الأرض، والإضرار الفادح بالشعب الفلسطيني ما أنزله اليهود به شخصيًّا، وبزملائه «العرفاتيين» من إذلال وإهانات واستهزاء وشتائم مما نقلته وسائل الإعلام على مستوى العالم كله.

وختم كاتب «باختصار» كلمته بقوله «... ولم يعد أمام عرفات شيء يمكن أن يفعله سوى تقديم مزيد من التنازلات ومزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني لإرضاء اليهود، وعلى نفسها جنت براقش».

ونحن مع الكاتب في هذه الرؤية الصادقة وهذا الواقع المرّ - الذي لو مضى على هذه الصورة - لتمخض عن مستقبل أبشع وأقسى وأمر، ولكن جناية عرفات لم تكن على نفسه بقدر ما هي جناية على دينه وأمته وأرضه والقيم التي توارثتها الأمة كابرًا عن كابر.

 ولا أستطرد في بسط هذه الحقيقة لضيق المقام من ناحية، ولأني حرصت على أن تكون وقفتي نقدية تجاه آخر جملة وردت في المقال وهي «على نفسها جنت براقش»، وكثيرون جدًّا من الكتاب يستشهدون بهذه الجملة على أنها مثل عربي قديم، مع أن صحة المثل «على أهلها تجني براقش»، وفرق كبير بين الجناية على النفس والجناية على الأهل، وقصة المثل أو موْرده ، كما جاء في «مجمع الأمثال» لأبي الفضل أحمد بن محمد النيسابوري الميداني: «أن براقش كانت كلبة، لقوم من العرب، فأغار عليهم أعداؤهم فهربوا - تحت ستر الظلام - ومعهم كلبتهم براقش التي لم تتوقف عن النباح، فاتبع القوم آثارهم بنباح براقش حتى تمكنوا منهم واستأصلوهم جميعًا، وقد اشتهرت هذه الواقعة حتى قال الشاعر «حمزة بن بيض».

  لم تكن عن جناية لحقتني ***  لا يساري ولا يميني رمتْني

  بل جناها أخُ علي كريمٌ ***  وعلى أهلها براقشُ تجْني

 وهناك روايتان أخريان في مورد المثل أوردهما الميداني:

الأولى: ليونس بن حبيب عن أبي عمرو بن العلاء، والثانية: عن الشرقي بن القطامي، ولكن الروايات الثلاث تُجمع على أن منطوق المثل «على أهلها تجني براقش» والمعروف أن لكل مثل «موردًا»، و«مضربًا»، ومورد المثل هو القصة الأصلية التي قيل فيها، كما رأينا في قصة الكلبة براقش، أما مضرب المثل فهو الواقع الجديد الذي يستشهد فيه بالمثل كواقع عرفات والعرفاتيين حاليًا.

يقول المبرد: «المثل مأخوذ من المثال، وهو قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول، والأصل فيه التشبيه».

وعن قيمة المثل يقول إبراهيم النظام: يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه، وجودة الكناية، فهو نهاية البلاغة.

والمثل والحكمة يلتقيان في الإيجاز وإصابة الفكرة، ولكنهما يختلفان من وجوه تتلخص فيما يأتي:

۱ - انفراد المثل بمورد ومضرب.

2- الحكمة ذات مضمون فكري وإنساني وأخلاقي، وذات طبيعة توجيهية سلوكية، فهي لا تصدر إلا عن طائفة خاصة من ذوي الثقافة العالية والتجارب الطويلة، فشخصية قائلها لها اعتبار كبير.

 أما «المثل» فالاعتبار الأول للحادثة لا لشخصية قائله، ومركزه الاجتماعي وحظه من

الثقافة والتجربة.

ومن الحكمة: العلم نور، الصبر مفتاح الفرج، العقل زينة، ومن الأمثال: قطعتْ جهيزة قول كل خطيب، الصيف ضيعت اللبن، كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟

والمثل في مضربه - أي حينما نستشهد به في الواقعة الجديدة - يجب أن يساق بنصه دون تغيير في ألفاظه أو أعلامه، وإلا فقد «تراثيته»، وقيمته الأدبية.

والأمثال - في كل لغات العالم - لون من «الأدب العفوي» تنعكس فيه كثير جدًّا من ملامح الحياة الاجتماعية والسياسية والأبعاد النفسية والعقلية للأفراد والأمم في صدق بعيد عن التكلف والافتعال. وأخيرًا أشكر أخي كاتب المجتمع الذي أطلق قلمي في هذا الاستطراد الذي أعطاني من مساحة المجلة ما لا تستحقه «براقش» والبراقشيون »فعفوًا عفوًا أيها القراء الأحباب.

د. جابر قميحة

أستاذ الأدب العربي - بجامعة الملك فهد بالظهران – السعودية

رأي القارئ:

ردود خاصة:

الأخ أمجد عبد العزيز

الخميس - سكاكا الجوف - السعودية.

نشكرك على اقتراحك ونحن كنا وما زلنا نحرص أن نرفق بكل مقال الخريطة التي توضح موقع البلد أو المدينة التي يتحدث عنها ما تيسر لنا ذلك مع خالص تحياتنا.

 الأخ محمد بن عبد العزيز السعدون - السعودية.

 لو أعدت النظر في الإعلان لأدركت أنه إعلان دعائي لجريدة الوطن، وصورة الدش التي لفتت انتباهك ترمز إلى الطبعة الدولية من جريدة الوطن، وليس فيه دعاية أو ترويج للدش كما تصورت، مع شكرنا لحرصك ومتابعتك.

الأخ ياسين فراح - بريد الخربة - عين الكبيرة ١٩٥١٦ - ولاية سطيف - الجزائر

كثير من القراء يرغب مثلك في المراسلة بقصد التعارف وتبادل المعلومات والأفكار، نرجو أن لا تنسى إتحافنا ببعض ما يصلك من رسائلهم إذا كنت ترى فيها فائدة لعموم قراء المجلة مع تحياتنا.

 الأخ هشام خوجلي محمد. جدة - السعودية.

نرجو إرسال ملاحظاتك على ترجمة معاني القرآن إلى الجهة المشرفة لتلافي الخطأ والتصويب في طبعات لاحقة.

تنويه:

تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

تعليقًا على ما نشرته المجتمع عن الحفل الغنائي وفيلم الأسرة اليهودية:

أطلعت في مجلة المجتمع العدد ۱۲۱۰ على مقالين: الأول للأستاذ عبد الله سليمان العتيقي وفي مصيدته المتميزة حفل غنائي ترفيهي للسكرتيرات، والثاني للأستاذ محمد الراشد بعنوان رسالة إلى وزير الإعلام، وتدور الرسالة حول قصة فيلم يحكي معاناة أسرة يهودية في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية تم عرضه في إحدى قنوات التليفزيونات العربية، وبما أن المجتمع هي بحق مجلة المسلمين في أنحاء العالم، لهذا سمحت لنفسي بالتعبير عما يجول في نفسي وما أحسست به من غبطة وسرور وإعجاب شدید بمثل هذه المقالات التي تهدف إلى إصلاح المجتمع وغرس القيم والمبادئ السامية والنبيلة في نفوس أبناء أمتنا، وفي الحقيقة فإن ما يقام في شتي بلادنا العربية من حفلات في الفنادق بدرجاتها المختلفة وما يقدم على مسارح وما يحدث في الملاهي الليلية والتي يتم الإعلان عنها وبكل بجاحة في الصحف القومية وأجهزة التلفاز وفي الشوارع المختلفة؛ إنما يقصد منه هدم مجتمعات وليس أفراد بعينهم، وكل غيور على دينه ومجتمعه له الحق أن يتساءل كما تساءل الأستاذان الجليلان: لمصلحة من ومن المسئول؟ فكم من رسائل تضيق بها صدور الغيورين على دينهم وأخواتهم لتتمنى أن تجد من يشفع لها لدى من وُضعت في أعناقهم مسؤولية تطوير مسار أمتنا والأخذ بأيدينا إلى سياسة الخارجية الكويتية آفاق المستقبل.

إننا في حاجة إلى دفع شباب أمتنا للكد وبذل الجهد والعرق في العمل المفيد لا دفعه واستنفاد طاقته في الرقص والطبل والزمر، إن الشباب في أشد الحاجة لمن يعطيه الأمل في غد أفضل يرفع فيه قامته بين الأمم، غد يعتمد فيه على نفسه في كل شيء لا أن نجبره على مشاهدة كل مستورد وتقليد ومحاكاة كل أجنبي، ويجب أن نقدم له نماذج القدوة الصالحة التي تبغي الإعمار لا الإفساد على أيدي أناس يقتنع بصدق نواياهم أفراد يبتغون البناء

لا الهدم، وتقديم المصلحة العامة على مصلحتهم الشخصية، نماذج تغرس في شبابنا حب وطنه والمحافظة على قيم وأصالة أجداده والتباهي والافتخار بعروبته وإسلامه..

د. محمد بدوي منصور شفا قارون - جمهورية مصر العربية

نداء إلى وزير التربية الكويت:ي

نحن أمناء المكتبات المدرسية الوافدين بوزارة التربية المقيمين بالسكن الحكومي نرجو من وزارة التربية أن ترأف بحالنا؛ حيث إن قرار الوزارة في إقرار بدل سكن خاص بزملائنا المدرسين لم يشمل أمناء المكتبات، وقد قررت الوزارة إخلاء السكن الحكومي إجباريًّا في موعد أقصاه 25/9/1996م علمًا بأننا عند تعاقدنا مع وزارة التربية في سبتمبر ۱۹۹۲م كان من شروط التعاقد المتفق عليها أن تمنح سكنًا توفره الوزارة، أو يصرف بدل سكن، وكانت شروط التعاقد معنا نحن أمناء المكتبات هي نفس شروط التعاقد مع زملائنا المدرسين، على الرغم من أن دور أمين المكتبة في المدرسة لا يقل أهمية عن دور المدرس في إتمام المسيرة التعليمية والتربوية، على الرغم من أن أمناء المكتبات لا يتمتعون بأي مزايا أخرى مع تدني الوضع الاجتماعي والمادي عن زملائهم المدرسين، ومع غلاء المعيشة وارتفاع أجور السكن الخارجي وأعبائنا الخاصة؛ لذا نلتمس من المسئولين في وزارة التربية - سدد الله خطاهم - أن ينظروا بعين الرأفة إلى حالنا نحن أمناء المكتبات بأن يساوونا بزملائنا المدرسين في إقرار بدل سكن، علما بأننا على نفس الدرجة العلمية لزملائنا المدرسين في مختلف التخصصات .

أمناء المكتبات المدرسية بوزارة التربية بدولة الكويت

جمعية الطلبة الماليزيين في باكستان يترقبون وصول المجتمع إليهم

نحن جمعية الطلبة الماليزيين فرع لاهور - باکستان نطلب منكم أن ترسلوا إلينا تلك المجلة الرائعة التي قرأنا بعض أعدادها الماضية، ونحن نرغب أن نقرأ المجلة بصورة مستمرة حتى نستفيد منها، ولنتعرف على أحوال العالم الإسلامي في هذه الأيام.

 نرجو منكم أن ترسلوا إلينا على العنوان التالي

MALAYSIAN STUDEN ASSOLIATION

 (MASA - PAKINDO)

P.O.BOX: 10076

 FEROZEPOR ROAD, MUSLIM TOWN

 LAHORE 16 PAKISTAN

مناص بن حسان سكرتير جمعية الطلبة الماليزيين فرع لاهور پاکستان

المحرر: نأمل أن يقوم أحد الإخوة القراء بعمل اشتراك لصالح جمعية الطلبة الماليزيين

في باكستان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل