العنوان رأي القارئ- العدد (1214)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أغسطس-1996
مشاهدات 107
نشر في العدد 1214
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-أغسطس-1996
ردود خاصة:
الأخ: محمود حميد جابر – الكويت.
نحييك على اهتمامك بالأدب الإسلامي، وإليك نبذة عن رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وهي هيئة أدبية عالمية تضم الأدباء الإسلاميين المنتسبين إليها على اختلاف لغاتهم وجنسياتهم.
تأسست عام ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م بجهود عدد من المهتمين بالأدب الإسلامي، والرابطة ترحب بكل أديب مسلم ملتزم بدين الله -عز وجل- لا يقل عمره عن عشرين سنة، وله إنتاج أدبي منشور، ويلتزم بمبادئ الرابطة، ويعمل على تحقيق أهدافها، من أهدافها العمل على تأصيل نظرية الأدب الإسلامي، وكذلك تأصيل نظرية النقد الإسلامي، ورسم منهج إسلامي مفصل للفنون الأدبية الحديثة، تشجيع الأدب الذي يهتم بقضايا المرأة المسلمة، وتشجيع نتاج الأديبات المسلمات، بالإضافة إلى رسم منهج إسلامي لأدب الأطفال واليافعين والشباب، والتصدي للدعوات الأدبية المشبوهة والمنحرفة.
تصدر الرابطة مجلة فصلية تحمل اسم «مجلة الأدب الإسلامي»، تعني بالدراسات والأبحاث الأدبية من منظور إسلامي، وتهتم بإبداعات الشباب المسلم المتنوعة من شعر وقصة وخاطرة، ويمكن مراسلتها على العنوان التالي: الرياض: هاتف ٤٩٣٤٠٨٧ فاكس ٤٩٢٠٦٩٣ ص ب ٥٥٤٤٦ الرمز البريدي ١١٥٣٤.
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المحاكمة المهنية لرادوفان كاراذيتش زعيم صرب البوسنة:
ربما لا يعرف الكثيرون أن رادوفان كاراذیتش زعيم صرب البوسنة هو في الأصل طبيب، ليس ذلك فقط، بل طبيب نفساني يفترض فيه أنه يخفف آلام الناس، ويهدئ من روعهم، ويطمئن خائفهم، ويمسح دموع أحزانهم، ويفترض فيه أيضًا أنه قد قرأ وفهم مبادئ دستور المهنة الطبية، خاصة ما يتعلق منها بممارسة الطب النفسي؛ حيث يقرر هذا الدستور أن الطبيب النفساني لا يجب أن يكون طرفًا في أية سياسة تستبعد أو تعزل أو تحط من قدر كرامة أي إنسان بسبب انتمائه العرقي، أو منشئه، أو جنسه، أو عقيدته، أو سنه، أو طبقته الاجتماعية.
فكيف إذًا تجاوز هذا الطبيب -أو المفترض أن يكون طبيبًا- حدود الممارسة الإنسانية ثم الممارسة الطبية، وأصبح زعيمًا للتطهير العرقي والتفرقة العنصرية، وخطط وتابع تنفيذ أبشع عمليات التعذيب التي عرفتها الإنسانية، وكان يقوم عليها بنفسه في كثير من الأحيان، وقد فاحت رائحة جرائمه لدرجة لم يتحملها المتحالفون معه من الغرب؛ فاضطروا إلى توجيه تهمة مجرم حرب إليه لعلهم بذلك يمسحون أيديهم الملطخة بالدماء في ثوبه.
أين هذا من الحس المرهف للطبيب النفساني الذي يعالج خلجات الوجدان والمشاعر، ويعرف ماذا يعني الخوف والقلق والحزن والألم والفراق والفقد والتفرقة والظلم والقهر...إلخ؟
كيف سمح لنفسه أن يمارس تدمير الحياة وهو الطبيب الذي يجب أن يعمل كل جهده لاستبقائها؟ كيف تحمل ضميره إحداث كل هذه الآلام النفسية والجسدية لهذا العدد الهائل من البشر، وهو الطبيب النفساني الذي من المفترض أنه تعلم في الجامعة وفي الممارسة الطبية أن يخفف آلام الناس مهما كانت انتماءاتهم؟ لقد كان يفعل كل هذا دون أي إحساس بالذنب أو تأنيب الضمير، ولو حاولنا استرجاع صورته التي كنا نراها على شاشات التليفزيون أثناء ارتكابه للمذابح لاكتشفنا أن قسمات وجهه كانت مليئة بالتحدي والرغبة في المزيد من الانتقام والتعذيب، فقد كانت كلماته حادة قاسية، وكانت عيناه لا ترمشان، وكان يصر أن يظهر على العالم بتسريحة الأسد التي قلما نجدها في من هم في مثل سنه أو طبيعة عمله.
والآن وقد حصحص بعض الحق، وطولب بتقديم هذا الرجل لمحكمة مجرمي الحرب، ألا يجب على النقابات والهيئات الطبية الدولية على مستوى العالم أن تحاكمه هي الأخرى على انتهاكه لدستور وآداب ممارسة مهنة الطب والطب النفسي بوجه خاص؟ إنني أهيب بالنقابات الطبية والمؤسسات ذات العلاقة بهذه المهنة العظيمة في كل بلدان العالم الإسلامي أن تبدأ الحركة في هذا الاتجاه لكي تقنع بقية المؤسسات الطبية العالمية بمحاكمة هذا الطبيب مهنيًا، بالإضافة إلى محاكمته كمجرم حرب ارتكب مذابح ضد الإنسانية.
د. محمد المهدي - جدة – السعودية
نترقب وصول المجتمع إلينا في الجامعة الأمريكية في بيروت:
لقد مضى عامان ونيف ونحن نتلقى منكم هدية قيمة كل أسبوع، ألا وهي مجلة المجتمع ناقلة لنا أخبار المسلمين في العالم، ولقد كان لهذه المجلة الأثر الطيب في نفوس إخوانكم طلاب الجامعة الأمريكية في بيروت، الذين وإن كانوا يعيشون على أرض عربية مسلمة، فإنهم يعانون من محاولات التغريب والإفساد والدعوة إلى الانحلال الفكري والخلقي، فضلًا عن الانحلال العقدي، ولذا كانت المجتمع في نهاية كل أسبوع إحدى الوسائل التي تساعد إخوانكم على التواصل مع إخوانهم في العالم الإسلامي الرحب، فضلًا عن تذكيرهم بدينهم وتراثهم، وقد كنا قد طلبنا منكم في الأسابيع السابقة تجديد اشتراكنا في المجتمع، ولكن تم تجديد الاشتراك لشهرين فقط، وها نحن نكرر طلبنا إليكم آملين أن يجد لديكم قبولًا.
رابطة الطلاب المسلمين الجامعة الأمريكية في بيروت:
المحرر: لم نتمكن من تجديد الاشتراك، وذلك لعدم تجديده من قبل المتبرع الأول، ونأمل أن يتجاوب أحد قراء المجتمع بالتبرع باشتراك لصالح رابطة الطلاب المسلمين في الجامعة الأمريكية في بيروت.
تعليقًا على الحوار الساخن في السياسة الخارجية الكويتية:
طالعت مجلتنا المجتمع في العدد رقم (۱۲۱۰) بتاريخ ١٤ ربيع الأول ١٤١٧هـ، في موضوع الغلاف «حوار ساخن حول السياسة الخارجية الكويتية».
وقد أعجبتني تلك الندوة لا سيما وأنها لم تتحدث عن الكويت فقط، وإنما شملت بعض التحديات المحيطة بأهم منطقة من مناطق وطننا الإسلامي، ولكن –في رأيي– أن الدكتور عبد الله الشايجي لم يصب عندما قال في ختام الحديث صفحة (٢٤) ما نصه: «نحن ندين ببقائنا للولايات المتحدة الأمريكية»، ولي بعض التعليقات على ذلك: أولًا- قال -تعالى-: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (سورة النور : ٥٥)، ومن عبادة الله تطبيق شرعه في البلاد، ومن المعلوم بالضرورة بأن جميع ما في الكون ومنه الدول ودولة الكويت تدين ببقائها لله -سبحانه- أولًا وآخرًا.
ثانيًا- بعد تعرفنا على بعض مخططات الغرب ومن ذلك تناولته مصادر مختلفة عن إعطاء أمريكا صدام حسين الضوء الأخضر للاحتلال الغاشم رغم نفيهم لذلك، فكيف ندين ببقاء الكويت لأمريكا؟، بل إن أمريكا هي المستفيد الأول من ذلك الاحتلال، وقد علمنا بأنها تخطط ليكون لها تواجد قوي في الخليج منذ السبعينيات، كما أن اليهودية العالمية تخطط لإقامة ما يسمى باسم «الشرق الأوسط الجديد»، ولم تستطع المواصلة في ذلك المخطط إلا بإحداث شرخ كبير في علاقات الدول العربية والإسلامية بالاحتلال العراقي العفلقي غاشم.
ثالثًا- رغم قلة القوات الكويتية مقارنة بالقوات العراقية إلا أن رسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: «خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفًا من قلة» (رواه أبو داود وابن ماجه) فبالاعتماد على الله أولًا ثم بإعداد القوة؛ سيحفظ الله البلاد والعباد.
رابعًا- يذكر السياسيون بأن الفضل –بعد الله سبحانه– في تحرير الكويت يعود بالدرجة الأولى لدور الحكومتين السعودية والأمريكية، فالحكومة السعودية قامت بدورها دفاعًا عن دولة الكويت العربية الإسلامية الشقيقة ووقاية لأمنها الوطني، بينما الحكومة الأمريكية قامت بدورها للسيطرة -المباشرة أو غير المباشرة- على مقدرات دول الخليج ونفطها، وقد ذكرت ذلك عندما قالت بأنها حضرت للحفاظ على مصالحها في المنطقة.
خالد بن راشد بن عبد الرحمن الحجي الرياض – السعودية
تعقيبًا على ما ذكره د. إسماعيل النزاري حول المجتمع:
حرصت على قراءة ملاحظة د. إسماعيل النزاري -الأستاذ في قسم الإعلام بكلية الدعوة جامعة الإمام محمد بن سعود بالمدينة المنورة- المنشورة في العدد (۱۲۱۲) تعليقًا على ملخص رسالة الماجستير التي تقدمت بها لنيل درجة الماجستير من كلية الإمام الأوزاعي في لبنان، وكانت تحت عنوان الصحافة الإسلامية في الكويت: مجلة المجتمع نموذجًا.
وأريد أولًا أن أشكر د. النزاري على تهنئته لي وعلى متابعته التي تؤكد من جديد مدى ارتباط «المجلة» بقرائها، وحرصهم على مصداقية ودقة ما يرد بها من كتابات.
في الحقيقة، إن ما أشار إليه د. النزاري بأن دراستي ليست الأولى من نوعها، كما جاء في تقرير المجتمع، معتبرًا أن الدكتور عادل الفلاح قد سبقني ببحث قدمه إلى قسم الإعلام بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة في عام ١٤٠١هـ. لم يكن ببعيد عني، وأضيف إلى ما ذكره د. النزاري أن هناك عددًا من الدراسات الأخرى، لعل أهمها الدراسة التي أعدها الباحث سليمان عدنان لنيل درجة الماجستير من المعهد العالي للدعوة الإسلامية في الرياض عام ١٤٠١هـ، بعنوان الصحافة الإسلامية وخصائصها وأهدافها، تناول خلالها مجلة المجتمع بدراسة قصيرة كنموذج إلى جانب نماذج أخرى، وقد أوضحت ذلك في ثنايا الرسالة.
ولقد اعتبر د. النزاري أن البحث الذي تقدم به د. الفلاح اقتصر على الجانب الفني، وهذا ما أوضحه لي سابقًا د. الفلاح نفسه، خصوصًا أن د. الفلاح تابع خطوات البحث الأولى، وتفضل مشكورًا بتقديم المساعدة والمشورة، ولكن الرسالة التي نشر تلخيصها مؤخرًا لم تتعرض للجانب الفني، بل اتخذت جانب المضمون، وحللته دون أي اعتبار للشكل أو الإخراج، وهو أمر لم يسبقني إليه أحد، لذلك أقول إن كاتب التقرير الزميل مبارك عبد الله لم يخطئ عندما اعتبر رسالتي هي الأولى من نوعها، ولو اعتبرنا أن باحثًا آخر جاء فيما بعد وتناول مجلة للمجتمع في مجال آخر، ستكون دراسته أيضًا هي الأولى من نوعها، وكم كثيرة هي الدراسات التي يمكن القيام بها في إطار مجلة المجتمع.
فلا أستطيع أن أدعي أني أحطت بمختلف المناحي المتعلقة بالمجمع، وهذا أمر يحتاج إلى دراسات تظل قاصرة ما دامت المجلة مستمرة في الصدور.
وأشكر في الختام مجلة المجتمع؛ لإفساحها المجال أمام الحوار البناء بين القراء لمد جسور المحبة والتعاون، طمعا بإثراء الأفكار، وإغنائها لأنها المجلة التي تبحث دائما عن الأفضل.
طارق البكري- محرر في جريدة الأنباء الكويتية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل