العنوان رأي القارئ (العدد: 1199)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1996
مشاهدات 76
نشر في العدد 1199
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 14-مايو-1996
• ردود خاصة
• الأخ ناصر أحمد ناصر الحارثة – نجران. السعودية.
نشكرك على التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك داعين الله تعالى أن يعيده على الجميع باليمن والخير والبركات وقد ارتفعت راية الإسلام التي طال انتظارها وتحقق النصر الذي تهوي إليه قلوب المسلمين الإخوة أعضاء نادي الشيخ
• محمد الغزالي – جامعة الأمير عبد القادر – قسنطينة. الجزائر
نشكر لكم ثقتكم ونسأل الله أن يبارك جهودكم ويؤسفنا أن نعتذر عن تلبية طلبكم راجين أن يتاح لنا التعاون في مجالات أخري
• الأخ علي بن عبد الله القرني _الجبيل – السعودية.
شكرا على الاهتمام والمتابعة وكذلك! على الاقتراح والملاحظة وإن كان بوسع الإنسان عند تعدد الآراء أن يأخذ بالرأي الذي يحقق المصلحة والهدف بأن واحد وأخيرا، فإن باب الفتاوي الذي انقطع فترة لانشغالات خاصة بالدكتور عجيل النشمي قد عاد إلى الظهور ثانية مع تمنياتنا لك
بمزيد من الحرص والمناصحة والله يحفظك ويرعاك.
• تنويه
تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
• ما أشبه الليلة بالبارحة
في شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة الشريفة قام نفر من اليهود بتحريب الأحزاب على رسول الله ﷺ فدعوا قريشًا وغطفان ويهود بني النضير، ويهود بني قريظة الذين كان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد.
لقد تجمع الجميع للقضاء على الإسلام والمسلمين لدرجة أن المنافقين ظهر نفاقهم واضحًا جليا فجعلوا يشككون المسلمين في قدرتهم على النصر. وصاروا يتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله ﷺ ولا إذن منه، واشتدت المحنة علي رسول الله ﷺ والمسلمين حتى زلزلوا زلزالا شديدا فظهر المؤمنون الصادقون وظهر المنافقون الدجالون الذين كانت أجسامهم مع النبي الله وقلوبهم مع الكافرين.
ولقد صور القرآن الكريم هذه المحنة وهذا التحزب اللعين أدق تصوير حيث قال الله تعالى: ﴿جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ [الأحزاب:9: 11] وفي شوال من القرن الخامس عشر الهجري
١٤١٦هـ قام اليهود بتحريب الأحزاب على المسلمين لاستئصال شأفتهم والقضاء عليهم قضاء مبرما والتضييق عليهم، وذلك تحت مظلة محاربة الإرهاب-وهي - كلمة مطاطة، فكلمة الإرهاب حين تطلق فإنما یراد بها المسلمون الملتزمون أصحاب المبادئ والمثل والقيم.
إن قمة شرم الشيخ التي عقدت قبل عدة أسابيع لتذكرنا بما قام به اليهود البارحة من تجميع للكافرين والمشركين للقضاء على الحق وأهله...ها هم اليهود اليوم يكشرون عن أنيابهم، ويكشفون عن خبثهم والنظام العالمي من ورائهم يساند تحركاتهم وقد أصبح عصا غليظة في يدهم يضربون بها من يشاءون من رعاياهم.
لقد ضاعت الحقائق وأصبحنا نأتمر بأمرهم وصار اليهود يمسكون بالريموت يوجهون به العالم عن قرب وعن بعد إن القرآن يقول: إنهم أشد الناس عداوة، وبعض العرب يعتبرونهم أصدقاء، فهل نصدق الله تعالى أم نصدق عملاء اليهود فإذا صدقنا الله تعالى وتعاملنا مع اليهود على أنهم أعداء معتدون كنا إرهابيين متطرفين خارجين عن القانون والشرعية الدولية وإذا تعاملنا مع اليهود على أنهم أصدقاء فإننا بذلك نكون قد عصينا ربنا وخالفنا وعصينا أبا القاسم محمد ﷺ إن المحنة شديدة، فلقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنونا، فلقد ظن اليهود وأذيالهم أنهم قادرون على إطفاء نور الله بتجمعاتهم وتحزباتهم، وكذب الله تعالى ظنهم بقوله: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [ الصف: 8]
أحمد عبد الخالق الزقازيق_ مصر
• الدول العربية والتطبيع مع اليهود!
يبدو أن التطبيع مع اليهود قد خطط له منذ عشرين سنة على الأقل وهذا ما أكدته الخطوات التطبيعية السريعة بين اليهود من جهة وبعض الدول العربية من جهة أخرى والكاسب الوحيد في مسألة السلام على الطريقة العبرية هو العدو الأمور عديدة من أهمها نجاحه في تفريق الصف العربي والتفرد بكل دولة الإملاء الشروط عليها، بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية وهي التطبيع في الأصعدة التجارية والإعلامية والسياحية مما يؤدي إلى انتعاش الاقتصاد الصهيوني، وخاصة بعد تطبيق إلغاء المقاطعة العربية لإسرائيل ذلك ما استبشر به شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل الحالي وذلك في كتابه المعنون بـ شرق أوسط جديد، وكل ما نتمناه هو وقوف المسلمين صفا واحدا وتكاتفهم ضد أهداف التطبيع التي تلغي كل عداء بيننا وبين اليهود.. إن موقفنا من العدو موقف عقيدة وليست المسألة حاجزًا نفسيًا يسهل تجاوزه إن التداعي السريع للتطبيع مع اليهود هو جهل بحقيقة الصراع مع العدو وهو تجاهل الموقف عقيدتنا منه قال تعالى ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [ البقرة: 120]
فلماذا هذا الخضوع والاستسلام والله عز وجل – يقول في محكم كتابه العزيز و(َلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (المنافقون:8) إن واقعنا الإسلامي اليوم يثير جملة من التساؤلات المهمة التي تحتاج منا إلى فهم دقيق وعميق لأبعاد هذه المؤامرات على الإسلام والمسلمين إنها دعوة لإدراك وفهم ما يجري للمسلمين في كل مكان من هذا العالم.
خالد بن سليمان الخضيري
بريدة_ البشر_ السعودية
• د. جابر قميحة في نقدة لقصص القذافي
قرأت ما كتبه أ. د جابر قميحة أستاذ الأدب العربي في جامعة الملك فهد بالظهران من نقد علمي لكتاب القذافي الذي سماه مجموعة قصصية ونفخ فيه بعض النقاد حتى جعلوا الكتاب يقف على قمة الأدب والقصة مما يدل على موت الضمائر والسير في ركاب النفاق والمنافقين.
وقد استطاع الدكتور جابر قميحة أن يفند ما في كتاب القذافي من مغالطات ويحطم ما فيه من أكاذيب مستخدمًا الأدلة العقلية ومعها غيرة دينية وإيمان قوي بالله ورسوله والقيم الإسلامية، وليس هذا جديدا على الدكتور قميحة الذي نتابع أدبه ونقده وشعره في المجلات العربية والإسلامية وكذلك كتبه المختلفة وكانت الممتع مجلة كل المسلمين صاحبة الفضل في نشر أدبه وشعره ولكن لماذا لا تجمع المجلة هذه المقالات التي اتبعت المنهج العلمي في البحث وتطيعها في كتاب واحد يسمى« كتاب اليدي»، وكذلك مجموعات أخرى من الدراسات كمذكرات الدكتور الشاوي ومقالات الأستاذ الدكتور توفيق الواعي.
م. توفيق حسن العمر الكويت
المحرر: نشكر القارئ على اقتراحه والفكرة قيد الدراسة منذ مدة ونأمل أن نتمكن من إخراجها قريبا إن شاء الله.
• زيارة البابا لتونس بين محاربة الإسلام ودعم الدكتاتورية
في الوقت الذي يعيش فيه الشعب اللبناني ويلات الإرهاب الإسرائيلي في غياب وسائل الدفاع، وتحت صمت الأنظمة العربية، وتواطؤ المجتمع الدولي تأتي زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى تونس البلد العربي المسلم، ويبدو أن النظام التونسي يجيد عملية الملء والتفريغ ببراعة في التغيير الاجتماعي من جانبها السلبي، فبعد تبنيه خطة تجفيف الينابيع المراد منها القضاء على كل مظهر إسلامي، سواء تمثل في الفكر والجوهر أو في الشكل والواجهة فقد أغلق جامعة الزيتونة وأفرغها من قيمتها الحضارية إذ كانت تشع على المنطقة كلها علما وفكر، وملا السجون بأبناء الصحوة الإسلامية ومطهره البرامج المدرسية من كل ما يحفظ لتونس هويتها العربية والإسلامية، وصادر كثيرا من الكتب ومنع كثير من المفكرين دخول تونس، وقضى على اللباس الشرعي فلا تكاد ترى في العاصمة كلها امرأة محجبة، وضيق على الشعب التونسي حتى صار الواحد منه يخشى أن تسجل عليه أنفاسه من كثرة التعامل البوليسي
وإنه ولا شك حتى تتم عملية الملء مقابل عملية التفريغ لسلخ الشعب التونسي عن موروثه الحضاري والثقافي عمل على على علمنة الدولة ودفع ذلك إلى الحد الأقصى فجعل تونس مرتعا للأجانب بفتح أبواب على على مصراعيه دون شرط أخلاقي أو قيد -على الأقل- يحترم شعور الشعب التونسي ولعل تعداد السماح ممن يزورون تونس الذي يفوق ٤ ملايين سنويا رقما خياليا إذا قيس بتعداد سكان تونس الذي لا يتجاوز ۸ ملايين، فالنسبة كما تلاحظ تونسيين مقابل سائح أجنبي، وليس بعد ذلك من تعليق حول حجم التأثير اللاأخلاقي على الشعب التونسي الناجم عن سياسة السياحة المتبناة من قبل النظام.
وها هي السلطة التونسية تفتح الباب واسعا أمام المسيحية أمام رمز الكنيسة الكاثوليكية البابا بحجة الرعايا المسحيين الموجودين في تونس البالغ عددهم ٢٥ الغاء تبريرا لزيارته، بينما الحقيقة الأكيدة التي لأمراء فيها أن تعدادهم في تونس لا يتجاوز ۲۰۰۰ رعية، وهذا الإحصاء أكده تقرير الخارجية الأمريكية الذي نشر في المدة الأخيرة.
إن استنكارنا لزيارة البابا إلى تونس ليس معناه أبدا أننا ضد المسيحية في ذاتها، ولا ضد التنوع الحضاري والتعدد الثقافي، بل إننا فرحون له، وهو سنة من سنن الله في الخلق وتصورنا إنه لا يمكن أن يقوم عدل في العالم، ولا تتحقق مصالح مشتركة، وتسعد الإنسانية، إلا بالاعتراف بالتعدد الثقافي والحضاري دون إقصاء ولكن المؤسف له أن تكون زيارة البابا دعما لتوجه سياسة الإقصاء والتهميش والممارسات الدكتاتورية بالمنطقة، وسيد الفاتيكان يدرك هذا جيدا، فهلا دفعته إنسانيته وقيم دينه العقيدية والخلقية إلى الدعوة للإفراج عن المساجين الذين قالوا ربنا الله مقابل تنديده بقتل بعض الرهبان في الجزائر، واختطاف بعضهم مؤخرا، وقد طالب بإطلاق سراحهم، أم أن الأمر تضامني بين العلمنة الحديثة المعادية لقيم الأمة الإسلامية والكنيسة الكاثوليكية ممثلة في شخص البابا لضرب الإسلام والمسلمين .
محفوظ صدوقی
كاتب جزائري متابع للشأن التونسي لندن. بريطانيا
• رثاء إلى عمى الغالي
عمي عبد العزيز
ها أنذا أرددها بأعلى صوت ويرن صداها في سمع الحياة، ولكن هل من مجيب؟؟
ها هو وجهك الوضيء المنور يبتسم لي عبر الأفق مودعًا ومفارقا، ها هي وجنتاك المشرقتان لا تغيب عن مخيلتي، وها هي شفتاك تنطق بالكلام الثقيل الكلام المعبر الصادق عن نيتك الطيبة.
ها هي الدموع تنساب كالسيل رويدا رويدًا مهونة على ولكن هيهات هيهات لقد غاب عنا تاركا دنيانا الزائلة وانتقلت روحه إلى جوار عمي ربها سنوات وأنت تذوق مرارة الحياة وتتأوه نفسك سنوات وأنت تتوجع باهات الصير سنوات وأنت تعبر جسر الحياة بمشقة وتعب وأخيرا جاوزته بالنهاية والأجل المحتومين.
لقد فارقتنا يا عمي ودقت لفراقك قلوبنا واقشعرت منه جلودنا وانسالت عليه دموعنا وفرت الحيلة من بين أيدينا فلا حول ولا قوة إلا بالله هو ربنا عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير .
ابنة أخيك
شيخة المطوع. الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل