; رأي القارئ- العدد 1186 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1186

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1996

مشاهدات 102

نشر في العدد 1186

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 30-يناير-1996

ردود خاصة 

* الأخ: حماد محمد الأحمدي- الدمام- السعودية

مجلدات «المجتمع» سجل لحقبة من الزمن يرغب كثير من القراء بالاطلاع ومراجعة ما فيها من أحداث وتغيرات وهي متوفرة لدى إدارة المجلة، ولذلك يتم الإعلان عنها وليس كما ذكرت في رسالتك التي ينقصها الكثير من الرؤية وحسن الظن.

* الأخ: هشام منصور شار- منطقة جيزان- صبيا ص. ب: 131

شكرًا لك على ثقتك واهتمامك بالمجلة ونرجو أن تحوز على نفس الثقة والاهتمام من الأخوة القراء الذين ترغب بمراسلتهم وتبادل الآراء والمعلومات معهم مع خالص تحياتنا.

* الأخت: حياة سعيد با أخضر- مكة المكرمة

نتمنى لك التوفيق في الدكتوراه بعدما حصلت على الماجستير، ويؤسفنا أن العدد المذكور من مجلة عالم الفكر غير متوفر لدينا مع تقديرنا وشكرنا لثقتك التي نعتز بها، وإليك عنوان مجلة عالم الفكر وهو ص. ب 193 الكويت- الرمز البريدي 13002 وزارة الإعلام، إذا رغبت في الاستفسار منهم.

تنويه

نلفت نظر الإخوان القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

إريتريا.. قرصنة بالوكالة!!

ظهر لكل ذي عينين، بل ولمن لا يرى على الإطلاق، أن إسرائيل هي المحرض الأول على خلق مشكلة بين «إريتريا واليمن».

بل وأكثر من ذلك، فإن السلاح الذي تحارب به «إريتريا» سلاح إسرائيلي.

ليس هذا ادعاء.. بل اعتراف من الأجهزة الرسمية المصرية، وليس صحف المعارضة- وحدها- هي التي تحدثت، ولكن صحف الحكومة أيضًا تحدثت.

وإليك عنوان جريدة المساء الصادرة في يوم 18/12/1995م في الصفحة الأولى وبالخط العريض والألوان المميزة، ومنها الأحمر والأسود!!

الأحمر كدماء المسلمين الأبرياء التي هانت على أهلها، والأسود كحظنا السيئ الذي جعلنا نرضى بعمليات غسيل المخ، ونتصور أن الإرهاب مصدره بلاد الإسلام والقراصنة هم المسلمون.

وإليك عنوان الجريدة الذي يقول: «حرب اليمن وإريتريا.. تدخل مرحلة خطيرة أسمرة تحارب بزوارق إسرائيلية».

وطبعًا لا يمكن للجريدة أن تنشر مثل هذا العنوان، إلا وهي متأكدة أن الرأي العام الحكومي مقتنع بهذا.

ليس الإرهاب إذا في بلاد الصعيد أو مزارع القصب هناك...!! ولذلك فإن الحوار الأبوي الحنون، لو دار بين الشباب والحكومة بواسطة علماء الإسلام وقادته الكبار، وساستنا المحنكين، لانتهي كل شيء، وعاد الهدوء والاستقرار يرفرف على سمائنا باسم الإسلام.

دعونا من مقولة العلمانيين التي تدعى أن الحوار يضعف من هيبة الحكومة، فلسنا جبهتين متقاتلين.

نحن إخوان وأبناء وآباء.. دم جديد واحد، والجزء يتمم الكل، والكل لا يستغني عن الجزء.

إن  افتعال أزمة، وخلق مشكلة بين «إريتريا واليمن» بعدما سكتت حرب العراق والكويت هو تخطيط إسرائيلي وتكتيك أمريكي، أو هو قرصنة إسرائيلية وإرهاب أمريكي.

عبد العزيز أحمد رضوان 

مفتش أول وعظ كفر الشيخ- مصر

رسالة من رمضان 

لقد فتحت أبواب الجنة لما حضرت إليكم، وغلقت أبواب النيران، وقيدت الشياطين، واستعد الكون كله لقدومي، فهل أنتم مستعدون؟!.

أذكركم بنفسي، حيث قال عني رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليلة تطوعًا، من تقرب فيه يخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثواب الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتقًا لرقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء، قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمه، وأوسطة مغفرة، وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار، ومن سقى صائمًا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة».

أتدرون من أنا؟ أنا رمضان شهر الصوم، والقرآن، والذكر والقيام.

أنا شهر القرآن.. فهلا أكثرتم من تلاوته وتدبر معانيه «من قرأ حرفًا من كتاب الله، فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» يا مسلمون «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيام شفيعًا لأصحابه».

وأنا شهر الذكر والدعاء.. ولست شهر اللهو والعبث.. ولست شهر الفوازير والتمثيليات والمسرحيات، فهي تجرح صومكم وتضيع أجركم وثوابكم وتضيع أوقاتكم.

يا حماة الإسلام.. أنا شهر الجهاد ففي جاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت غزوة بدر الكبرى وفتح مكة وعين جالوت.. يا أمة الإسلام فرض الجهاد على المسلمين حتى يكونوا أئمة في ديارهم سادة في أوطانهم وما تركت قوم الجهاد إذا ذلوا ولقد رضيت أمتنا بالقعود وأبت الجهاد فأذاقها الله لباس الجوع والذل والعار.

ختامًا... فإن وقتي غال ولحظاتي ثمينة، وربما لا يطول العمر بكم وتلتقوا بي مرة أخرى.. فاستغلوا فرصة وجودي وانهلوا من معيني.

محمد جودة محمود 

حولي- الكويت

بل هو بطولة وواقع لا أسطورة ولا أكذوبة

في العدد (1184) من «المجتمع» وعلى الصفحة الأولى «صفحة الغلاف كان هذا العنوان الغريب عن الشهيد يحيى عياش «المهندس أسطورة لن تنتهي» وهذا العنوان الغريب ذكرني بما كتبه علي أمين -رحمه الله- ذات يوم في «فكرة» «إن الغلط في العناوين الداخلية خطأ مشدد، أما الخطأ في صفحة الغلاف فهو خطيئة».

وهذا لا يصدق على إخوتي في «المجتمع» إنما يصدق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» فهو ولا شك خطأ غير مقصود ربما مصدره العرف الدارج السائد في استعمال كلمتي أسطورة وخرافة للتعظيم والمدح.

ولكن العنوان- لغة- يعني أن يحيى عياش أكذوبة وباطل لا ينتهي، قال صاحب المصباح «الأساطير الأباطيل والواحدة أسطورة وإسطارة»، ووردت كلمة الأساطير في تسع سور مكية مضافة إلى «الأولين» وذلك في مقام تكذيب النبي صلى الله وتكذيب القرآن الكريم.

ونحن -المسلمون- مطالبون بالتبين والاعتبار، وقدوتنا الاستعمال القرآني والعربية الأصلية..

وبعد ذلك أقول يا ليت العنوان كان «المهندس بطولة أو ملحمة لن تنتهي».

د. جابر قميحة 

أستاذ الأدب العربي بجامعة الملك فهد بالظهران 

المحرر: نشكر د. جابر قميحة على هذه اللفتة الكريمة، ونأمل أن يكون كتاب «المجتمع» وقراؤها مرأة لنا يعسكون أخطاءنا.. فنسأل الله أن يقينا العثرات.

الحصار الاقتصادي المزدوج على أكراد العراق 

نظم أبناء مدينة السليمانية مظاهرة كبيرة أمام مكتب الأمم المتحدة وذلك يوم 4/12/1995 وندد المتظاهرون بالسياسة الخبيثة التي يتبعها نظام صدام حسين ضد أبناء كردستان، والمتمثلة في قطع الوقود والمحروقات والمواد الغذائية عنها، وذلك منذ عام 1991م وحتى الآن كعقاب للشعب الكردي الذي انتفض بوجه النظام الحاكم، في آذار عام 1991م.

الجدير بالذكر ان فكرة فرض الحصار الاقتصادي على الأكراد ليست وليدة اليوم، بل تمتد جذورها إلى اليوم الأسود الذي جاء فيه العفالقة المجرمون إلى الحكم في 17 تموز 1968، فعمد النظام إلى جميع الأكراد في مجمعات قسرية أشبه بالسجون، والقضاء على الزراعة التي تعتبر الشريان الحيوي للمنطقة الكردية، وإبعاد الأكراد عن المناطق التي تحتوي على النفط مثل كركوك وخانقين وغيرهما.

وعلى أي حال فإن بقاء الحصار الاقتصادي المزدوج المفروض من قبل الأمم المتحدة والنظام العفلقي على كردستان أدى إلى خلق حالة مزرية للغاية، فقد ارتفعت أسعار كيس الدقيق 80 كجم إلى ما بين 800- 1000 دينار، وكيلو جرام واحد من الزيت النباتي إلى 60 دينارًا، علمًا بأن متوسط راتب الموظف العادي يبلغ ما بين 300 إلى 500 دينار، وقد تقاعس الحزبان الكرديان الحاكمان في كردستان «الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني بقيادة جلال الطالباني.. عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات الشعب الكردي، رغم إمكانياتها المادية الكبيرة.

إن هذه المؤامرة الواقعة على مسلمي كردستان، والتي خططت لها القوى المعادية للإسلام وينفذها -ولا يزال- النظام العراقي وحزبًا الطالباني والبارزاني، تستهدف كبح روح الإسلام الصاعد في نفوس شعب كردستان، وجعله يعيش في هموم ومشاكل يوميه من أجل القضاء على الصحوة الإسلامية المباركة التي تشهدها كردستان العراق، ولكن هيهات هيهات.

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف: 8).

خالد عبد الله 

السليمانية- كردستان العراق

الرابط المختصر :