العنوان رأي القارئ- العدد 1181
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-1995
مشاهدات 183
نشر في العدد 1181
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 26-ديسمبر-1995
- متى تتحرك السلطات الأمنية لإيقاف هذا العبث؟
أتقدم بالشكر للأخ طارق الذياب على مقالته في عدد(المجتمع) (۱۱۷۹) عن حادث اعتداء مجموعة من الشباب علي طالبات ثانوية القرين، إذ إنه بإثارته لهذه القضية التي يبدو أن الصحافة المحلية قد تجاهلتها تقريبًا (سوى خبر صغير في جريدة الوطن)، قد قرع الجرس حتى يلتفت المجتمع لمشكلة قد تبدو للبعض بسيطة، لكنها لو تركت ستجر وراءها ويلات ومآسي تخرج الحليم من عقله، خاصة وأننا في مجتمع مسلم تنتشر فيه الإباحية كما في مجتمعات أخرى.. وهذه نعمة يجب أن نحمد الله عليها.
ويجب أن يعلم كل ذي حس أن هذه الحادثة لم تنجم عن فراغ، وإنما هي تسلسل طبيعي لانتشار ظاهرة تجمع العاطلين من الشباب أمام مدارس البنات، وفي الأماكن العامة لملاحقة البنات والتحرش بهن، وكذلك هي نتاج لما يعرضه الإعلام المرئي والمقروء، من مواد تحرض على الخنا والانحراف(على سبيل المثال تعرض القناة الثانية بتليفزيون الكويت مسلسل أسبوعي تدور أحداثه في مدرسة ثانوية مختلطة، ومحور الأحداث غالبًا هي ملاحقة الأولاد للبنات، وكيف يوقع الشاب الفتاة في شباكه..) وهي نتاج أيضًا لضعف السلطة الأمنية التي من أهم مهامها حماية أي فرد في المجتمع من أن يعتدي أحد على بدنه أو عرضه وشرفه أو ماله، ولكن الذي نلاحظه هو غياب الدوريات خاصة والعالم يترقب نتائج الانتخابات البرلمانية التركية
- عندما يكثر الشباب (المغازلجية).. ما أدري هل تخاف الشرطة من هؤلاء أم ماذا؟!.
أقول إن معالجة هذه الظاهرة (التحرش بالبنات) تحتاج إلى تكاتف جهود جهات عدة، إضافة إلى الأسرة والمدرسة، حتى يمكن القضاء عليها وليس ذلك بالأمر المستحيل، كما أنها تحتاج إلى جدية من وزارات الدولة المعنية بالأمر مثل الداخلية والتربية، وإذا تحمل المسئولون في هاتين الوزارتين أمانة الحماية التربوية والأمنية.. فهم إما آباء أو إخوان أو أعمام لأية بنت تتعرض لأذى داخل وخارج مدرستها، فعلى وزارة التربية العمل على تربية الشباب التي تحميهم من الانزلاق في مثل هذه التفاهات.
وعلى وزارة الداخلية أن تهتم بإنشاء وحسن اختيار الجهاز الموكل بحماية المدارس التي تحوي فلذات كبد المجتمع، فهم الثروة الحقيقية للمجتمع كما تهتم بحماية الشخصيات والمنشآت الهامة .
(محمد جاسم حسين-كويت)
- الثقة بوعد الله
بينما كان المسلمون يحفرون الخندق للتحصن من الأحزاب، وإذا بصخرة تعترضهم وقد كسرت معاولهم، فهرع المسلمون كعادتهم إلى رسول الله(صل الله عليه وسلم) مستنجدين به لخلع تلك الصخرة العنيدة، فهبط رسول الله(صل الله عليه وسلم) ومعه سلمان الفارسي- رضي الله عنه.. فأخذ المعول وضرب الصخرة ضربة صدعها، وبرقت منها برقة أضاءت ما بين لابتي المدينة، فكبر رسول الله له والمسلمون، ثم الثانية كذلك، ثم الثالثة كذلك، ثم خرج وقد صدعها، فسأله سلمان عما رأى من البرق، فقال رسول الله(صل الله عليه الصلاة والسلام): (أضاءت الحيرة وقصور كسرى في الضربة الأولى، وأخبرني جبريل أن أمتى ظاهرة عليها، وأضاء لي في الثانية القصور الحمر من أرض الشام والروم، وأخبرني أن أمتي ظاهرة عليها، وأضاء لي في الثالثة قصور صنعاء وأخبرني أن أمتى ظاهرة عليها فابشروا فاستبشر المسلمون) أما المنافقون فقد قالوا- وهذا شأنهم في كل عصر ألا تعجلون يعدكم الباطل ويخبركم أنه يرى من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى وأنها تفتح لكم وأنتم تحفرون الخندق، ولا تستطيعون أن تبرزوا ﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورًا﴾ (الأحزاب: 12)
وقد أنجز الله سبحانه وتعالى هذا الوعد لرسوله وللمسلمين، الذين ساروا على هداه واثقين بوعد الله لهم بالتمكين من بعده وإلى قيام الساعة، فانهدمت هذه الصروح العملاقة أمام المارد الجبار، وتحطمت عروش الظالمين ودالت دولهم، وزالت من أذهان المسلمين هذه الخرافة التي ظن المنافقون باستحالة هزيمتها، إلى أن دب الوهن فيهم بعد سقوط دولتهم، وزرع الكافر في أذهانهم استحالة عودتها من جديد، وإن عادت باستحالة تغلبهم وانتصارهم على هذه الدول العملاقة والمتقدمة، وصاحبة التقنيات العسكرية العالية، ناسين أو متناسين الأسباب التي أوصلتهم إلى ما أوصلتهم إليه، وهي عدم الثقة بتمكين الله لهم في الأرض مرة أخرى، وهم يتلون قول الله تعالى ليل نهار حيث قال: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.(النور: 55)
(محمد حسن الأنصاري- الكويت)
- ردود خاصة
الأخ عبد اللطيف بن إبراهيم الحسين- الهفوف- السعودية
مقال (خمسون عامًا من الابتزاز) الذي أعيد نشره استكمالًا لعناصر لم تنشر في الملف الذي أعيد، وسوف نراعي ذلك مستقبلًا إن شاء الله أما عنوان منظمة العفو الدولية فهو:
AMNESTY INTERNATIONAL,1 EASTON STREET, LONDON WC1X8 DJ, UNITED KINGDOM
و عنوان د. جون اسبوزيتو فهو
MR.S/CENTER FOR MUSLIM- CHRISTIAN UNDERSTANDING 37 TH & O STREETS, N.W. 513 INTERCULTURAL CENTER WASHINGTON D.C 20057 1-42-1777 U.S.A
الأخ رضوان أحمد- الهند
وصلت رسالتك نتمنى لك التوفيق في رسالتك للدكتوراه، وسنتصل بك بشأن العرض الذي قدمته إذا لزم الأمر بإذن الله.
- تنويه
تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى آية رسالة غير مذيلة بإسم صاحبها واضحًا.
- إلى المتباكين على رابين
أعجبني عنوان صدر على غلاف مجلتنا المجتمع في العدد(١١٧٥)، وهو إلى المتباكين على رابين!! هذا العنوان عندما قرأته ذكرني بجميع ما فعله رابين المغتصب، هادر الدم تجاه إخواننا في فلسطين، وقبل اغتياله بأيام قليلة أهدر دم الشهيد فتحى الشقاقي- رحمه الله.
كما قتل إخواني في العقيدة والدم والوطن الأسرى المصريين عام(1967م)، عندما نتباكي عليه كان رئيسًا للأركان، رابين الإرهابي الذي اغتصب أرضًا بلا حق من شعب مسلم.. لماذا نتباكى عليه؟ هل نتباكي عليه لأننا نحبه.. فإن المرء يحشر مع من أحب؟.. أم نتباكي إرضاء لأمريكا والصهيونية والغرب.. أقول لكم.. إن ديننا الحنيف لا يعرف الجبن ولا يعرف الخوف والاستسلام، ولكن يعرف الجهاد والشهادة في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، من أجلها حارب أمير المؤمنين عمر إبن الخطاب- رضي الله عنه- وانتصر وفتح مدينة القدس الشريف، وصلى في المسجد الأقصى ركعتين شكرا لله.
وكذلك القائد الإسلامي الكردي الأصل صلاح الدين- رحمة الله -حارب الصليبيين وانتصر عليهم بإذن الله ودخل مدينة القدس منتصرا رافع الرأس ليس باكيًا يضع على رأسه قلنسوة اليهود! وصلى في المسجد الأقصى -رحمه الله-إعلانا لكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وسوف يفتح إن شاء الله المسجد الأقصى ونصلي فيه ونرفع فوق منارته علم أمتنا، لا إله إلا الله محمد رسول الله.. ورغم أنف الذين باعوا المسجد الأقصى ودخلوا مدينة القدس منكسى الرؤوس -وهدروا حق أمتنا فيه.
(خليف أبو العلا السوهاجي-مصر)
- هل يتحول دفتر الذكريات إلى كتاب موثق للتاريخ الحديث
إنني طالب في أمريكا وأحد الأخوة المتابعين لما يكتبه الدكتور توفيق الشاوي في صفحات من دفتر الذكريات، جزاه الله خيرًا أتمنى أن أرى هذه الصفحات في كتاب مع بعض الوثائق والإضافة، هذا قد لا يكون اقتراحًا جديدًا.
إنه دين في عنق أستاذنا الدكتور الشاوي، وإنصافًا للحقيقة كما قال من قبل الدكتور عبد العظيم الديب.. فهو من حق شباب المسلمين عليه وعلى أمثاله.
فنحن الشباب وللأسف الشديد لا نعرف الكثير عن تاريخ هذه الأمة وخاصة في هذا القرن.
إن تاريخنا بعد سقوط الخلافة في تركيا لم يكتب أو يسجل بل أكثر ما كتب منه لم يكتب بأمانة أو إنصاف بل هناك تعتيم شديد على هذا التاريخ .
سعود ليلي الرويلي
ولاية يوتا -أمريكا
المحرر: دفتر الذكريات يعده توفيق الشاوي بالفعل الآن للنشر ككتاب، وذلك لما يحويه من أسرار ومعلومات هامة عن الحركة الوطنية في المغرب العربي وحركة (الإخوان المسلمون)، خلال الخمسين عامًا الأخيرة ويترقب صدوره قريبًا إن شاء الله.
- شكرًا لك أيها الضابط الشجاع
قرأت في العدد رقم(١١٧٤) في الصفحة(6) من مجلة (المجتمع) الغراء عن الضابط الكويتي الذي قام بإيقاف عرض الأزياء الفاضح الذي أقامته إحدى العارضات في سوق الصالحية، فسررت عندما قرأت هذا الخبر، وعلمت أن هناك شبابًا من الأمة الإسلامية غيورين على دينهم، وسوف يتصدون لأي شخص يريد أن يعرض علينا أخلاقياته المنحطة، ويقفون ضد من يريد تنفيذ مخططات لا يراد بها إلا محاربة ديننا الإسلامي، فأشكر ذلك الضابط الشجاع الذي لم يخش في الله لومة لائم وأسال الله -عز وجل -أن يكثر في مجتمعاتنا من أمثاله، وفي النهاية أشكر مجلة (المجتمع)، على متابعتها لأخبار وأحداث العالم العربي الإسلامي .
(محمد ناصر –تبوك- السعودية)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل