العنوان رأي القارئ ( 1153)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-1995
مشاهدات 64
نشر في العدد 1153
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 13-يونيو-1995
متى تعود القدس إلى أهلها وكيف؟
لقد كان العدد رقم «١١٥١» والذي كان تهويد القدس موضوع غلافه ـ عددًا متميزًا؛ لأنه أبرز للقارئ بطريقة شمولية ومفصلة جوانب كثيرة وهامة عن قضية القدس وفلسطين، وهي القضية التي تمثل لبَّ الصراع بين المسلمين وغير المسلمين.
إن وضوح الرؤيا حول موضوع القدس بالنسبة للمسلمين بصفة خاصة وغير المسلمين بصفة عامة أمرٌ حيويٌ وأساسيٌ لكل من أراد أن يتصدى لخطة تهويد القدس، والتي تهدف إلى احتكار الصهاينة لهذه الأراضي المقدَّسة، وانفرادهم بالسيطرة عليها وحرمان المسلمين والنصارى من حقوقهم في ممارسة طقوسهم وحماية ممتلكاتهم ومقدساتهم.
ولقد كان الإسلام سبَّاقًا إلى وضع القواعد والأسس التي تقوم عليها العلاقة بين مختلف الديانات على هذه الأرض المقدسة، فقبل ١٤٠٠ عام تضمن العهد الذي أعطاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ضمانًا للنصارى بالمحافظة على ممتلكاتهم ومقدساتهم وحقهم في ممارسة شعائرهم.
وكان ذلك تعبيرًا صادقًا عن العدل والسماحة التي يتسم بها الإسلام نحو الآخرين دون التفريط في حقوق المسلمين.
إن هذه المبادئ والقواعد التي وضــعها الرجلُ الملهمُ أمــير المؤمــنين عمر بن الخطاب، والتي أقرها المسلمون في عهده ومن بعده هي خير قاعدة للانطلاق نحو منظور عملي لحلِّ مشكلة القدس وفلسطين تلك المنطقة التي كانت على مدى التاريخ ـ وما زالت ـ بؤرة للصراع والحروب.
ولقد قرأت حديثًا عن تحرك للكنائس، في الولايات المتحدة يطالبون فيه بحماية حقوقهم ومقدساتهم من أن يعبث بها الصهاينة، واقترح الذين قاموا بهذا التحرك تكوين لجنة ثلاثية من المسلمين والنصارى واليهود للإشراف على المقدسات الدينية في فلسطين وحمايتها من العبث والتدمير.
ولعل أصحاب الكنائس يدركون في أعماقهم ومن خلال التاريخ الطويل أن حماية المقدسات لا يمكن توفيرها إلا في ظل سيادة المسلمين على القدس.
ومن هنا يتوجب على العالم الإسلامي - دولًا وشعوبًا وهيئات - أن يتحمل مسؤولياته الكبيرة، وأن يتحرك تحركًا سريعًا وقويًا وجادًّا للحفاظ على القدس الإسلامية أرضًا وهويةً ومقدساتٍ؛ وليكونَ إنقاذها من براثن العدوان خطوة أولى وأساسية على طريق تخليص باقي أرض فلسطين المغتصبة.
د. محمد خالد دفتر دار جدة السعودية
مقابلات صحفية من وحي التطبيع:
في شرقنا الإسلامي ابتلانا الله بوسائل إعلام لا تساهم في أعمال الخير، والتي يفترض أن تقوم به من واقع الزمان والمكان، بل تتمادى في إيذاء مشاعر المسلمين وتسفيه أحلامهم والتنقص من دينهم، وذلك بالتقرب والتودد إلى أعداء الله ورسوله على اختلاف مشاربهم، وما أنا بصدده هو ثلاثة أعداد في مجلة المجلة. كان آخرها ۷۹۲ في22/4 تتضمن لقاءات مع وزير الخارجية الصهيوني شمعون بيريز الذي يلقبونه به «أبي القنبلة النووية!» .
في هذه العجالة لن أفند تلك الأسئلة ولا أجوبتها، بل أترك ذلك لإخواني الصالحين القراء. إنما أذكِّر القائمين على المجلة بقوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾، فليعلم أولئك أن تقربّهم وإرضاءَهم لـ يهودَ ما هو إلا بُعدٌ من الله وموضع سخطه، ثم إنَّ إرضاء يهود مرتهن باتباع ملَّتهم وأهوائِهم، ثم ختمت الآية بالذل والهزيمة، وعدم النصرة لمن فعل ذلك مع علمه بوجوب قتال يهود لاستيلائهم على أرض مسلمة .
د. سعد محمد الأحمدي – كندا.
توضيح إلى قراء «المـــجتمع» الذين يريدون التبرع لإذاعة الحــــياة في سراييفو:
وصلتنا اتصالات ورسائل كثيرة من قراء» المجتمع»، يسألون فيها عن كيفية إيصال تبرعاتهم إلى إذاعة الحياة التي تبث في العاصمة البسنوية المحاصرة سراييفو، والتي نشرنا تحقيقًا عنها في عدد «المجتمع»، رقم ۱۱۳۹ الصادر بتاريخ 21/2/1995م، ونظرًا لصعوبة الاتصال بسراييفو، أو إيصال المساعدات فقد أبدت لجنة الإغاثة الإنسانية، وهي إحدى لجان الإغاثة الإسلامية المزكَّاة من قبلنا، والتي تدعم إذاعة الحياة بأن تتولى عملية إيصال المساعدات والتبرعات المخصصة لإذاعة الحياة من قراء «المجتمع»، وسوف تقوم لجنة الإغاثة بموافاة المتبرعين بما يفيد وصول مساعدتهم مباشرة إلى إذاعة الحياة، على أن يقوم المتبرعون بإرسال رسالة عبر الفاكس أو البريد إلى لجنة الإغاثة الإنسانية في زغرب؛ تتضمن صورة من الحوالة أو الشيك المخصص لإذاعة الحياة؛ حتى يسهل تحويله وحسابات لجنة الإغاثة الإنسانية في زغرب بكرواتيا هي:
ـ رقم حساب الدولار الأمريكي: 7030840-9982800-912516
ـ رقم حساب المارك الألماني:7030280-9982800-912516
ـ اسم الهيئة كما هو مكتوب في البنك بالأحرف اللاتينية:
The Humanitarian Raelief Agency
ـ الاسم الكامل للبنك وعنوانه:
Privredna Banka Zagreb D. D 41000-Zagreb - Kralja Drzislava 5
ـ وعنوانها وأرقام الهاتف والفاكس هي:
Croatia 41000 Zagre, Draskovice- va 53, Tel: 0038541/41 80 60, 41 54 55, 41 92 68, 41 92 69, Fax: 0038541/41 92 27
غريزة الجبن لدى اليهود:
غريزة الجبن في اليهود حقيقة قررها القرآن حيث قال فيهم: ﴿ وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ﴾ وكلمة حياة هنا نكرة تدل على أية حياة مهما كانت.
وهذه القصة - الواقعية - تؤكد بدليل واقعي هذا الجبن اليهودي،« فقبل أن أغادر فلسطين لإكمال دراستي في إحدى الجامعات العربية، كنت أسكن في مدينة «خليل الرحمن» على طريق مركز الحكم العسكري اليهودي في المدينة، حيث تكثر السيارات العسكرية اليهودية التي تمرُّ من أمام منزلنا، ومما لفت نظري في أحد الأيام وقوف سيارات الجيش الإسرائيلي بكثرة وحضور الجنود المدجَّجين بالسلاح بأعداد هائلة على بعد حوالي مائة متر من منزلنا، وخرج الناس من بيوتهم؛ ليتفرجوا، وصعد الأطفال والنساء على أسطح المنازل ليشاهدوا ماذا سيفعل هذا الجمع الكبير من الأعداء وبعد الاتصالات – اللاسلكية العديدة، حضرت سيارات خبراء المتفجرات، وهي تدوي وبأقصى سرعة، وكان في وسط الشارع كيس أسود مغلق ألقاه أحد الأطفال، وقد شرع خبراء المتفجرات في الإعداد لتفجير هذا الكيس، ووقفت سيارات العدو وجنوده بعيدًا عن موقع هذا الجسم المشبوه «كيس القمامة»؛ خوفًا من أن ينفجر فيهم، ثم لبس خبراء المتفجرات الملابس الواقية، وأخرجوا أجهزة التفجير - التي يتحكمون فيها عن بعد - من السيارات، وتوجه جهاز التفجير نحو الكيس، ثم ضغط الخبير على زر «الريموت کنترول»، فأطلقت القذائف نحو الكيس، وتناثرت القمامة التي ظن اليهود أنها عبوة ناسفة .... وأصيب الجنود بالدهشة بعد أن اكتشفوا أن هذا الكيس - الذي استمروا في تفجيره أكثر من ساعة، وكانت قوات الجيش فيها في حالة تأهب كان كيس قمامة وضعه أحد الأطفال في وسط الشارع لإرهاب اليهود الجبناء»!!
أبو عبد الله الخطاط. الخليل. فلسطين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل