; رأي القارئ (العدد 1147) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1147)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أبريل-1995

مشاهدات 88

نشر في العدد 1147

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-أبريل-1995

نداء عاجل إلى وزير الصحة الكويتي

سعادة وزير الصحة.. د. عبد الرحمن المحيلان

تحية طيبة وبعد،

نرجو التكرم بإعادة افتتاح مركز إسعاف صبحان الذي تم إغلاقه في شهر سبتمبر 1994م، وذلك لأهميته بالنسبة لوجود مصانع ومخازن الكويت وكثرة الأيدي العاملة فيها وكثرة تعرضهم لحوادث الحروق والجروح الناتجة عن أعمالهم، ناهيك عن حوادث السيارات، وآخر الحوادث حادث انهيار سور مصنع من المصانع هناك، حيث تعتبر هذه المنطقة منطقة معزولة عن باقي مناطق الكويت.

وقد أنشئ مركز إسعاف صبحان عام 1987م، ويقوم بتغطية إصابات العمل في منطقة صبحان كلها، هذا المركز الذي عرف بجهوده الجبارة أثناء الغزو الغاشم، وبقرار من مدير إدارة الطوارئ الطبية أغلق هذا المركز الحساس.

وبكتابنا هذا نطالب بإعادة المركز كما كان في السابق وذلك من أجل المصلحة العامة، وتحمل المسؤولين في إدارة الطوارئ الطبية المسؤولية الكاملة عما ينتج من إصابات أو خسائر في الأرواح، والمنطقة تسند بسيارة إسعاف من مستشفى الفروانية، فهل هذا يعقل؟ نرجو النظر في طلبنا هذا.. شاكرين حسن تعاونكم.

مقدم الكتاب: أصحاب ومديرو مصانع وشركات ومخازن صبحان، وجميع العاملين في البترول والإطفاء والصحة والبلدية والأشغال والكهرباء في صبحان.

همسة في أذن «المجتمع»

لا يسعني بداية إلا أن أقدم شكري لجهودكم الحثيثة، وإيمانًا مني بأن كل واحد منا على ثغر من ثغور الإسلام، ورغبة في تطوير المجلة إلى الأفضل، وإسهامًا في دفع عجلة التطوير خطوة إلى الأمام حيث المستقبل الواعد والأمل المنشود؛ أعرض عليكم بعض المقترحات والملاحظات، راجيًا أن تجد منكم أذنًا صاغية وللمجلة تنويرًا أو إثراءً هي داعية إليه وطامحة فيه:

1- أن تقوم المجلة بصياغة ردة الفعل الإسلامية تجاه حدث من الأحداث بصورة رسالة توجه إلى أحد المسؤولين أو أحد القائمين على الهيئات الدولية أو أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي.. وتتضمن شكر هؤلاء على موقف وقفوه في مساندة قضية من قضايانا الكثيرة، أو تذكيرًا بوعد قطعوه على أنفسهم، أو احتجاجًا على موقف غير منصف وقفوه ضد قضايانا العادلة.. بعد ذلك يقوم القارئ باقتطاع الرسالة والتوقيع عليها وإرسالها إلى الجهة المعنية.

2- لاحظت أن بعض المواضيع لم تأخذ حقها من التغطية والمعالجة على الرغم من العناوين العريضة والمانشيتات التي تشد الانتباه كما حصل في موضوع الغلاف في العدد (1139).

في الختام لا يسعني إلا أن أشيد بفكرة الملفات التي تستوعب قضية كاملة وتناقشها من جميع الزوايا ومختلف وجهات النظر وتعطي القارئ المتابع صورة واضحة ومتكاملة عن القضية المطروحة.

ومعذرة إن كنت أثقلت.. فأنا لم أرد إلا النصيحة لمجلتي الغالية.

هاشم بن عبد الله السيد الهاشم

الأحساء - السعودية

تحية لـ«المجتمع» من السويد

ابتداءً أحييكم وأهنئكم -والعالم الإسلامي- بمناسبة استقبال «مجلة المجتمع» السنة السادسة والعشرين من عمرها المبارك... راجيًا المولى العظيم أن يجعل عمرها من عمرنا وحياتها من حياتنا.. فإن حياة الأعمال الكريمة -إن طالت- فإلى الكمال والقوة تكون، وليست -كحياتنا- إلى الضعف والشيخوخة تنحدر.. والحق أقول: إن المسلم جدير به ألا ينسى فضل وجود «المجتمع» بين المسلمين في العالم وهي تقدم لهم مزيدًا من الوعي والفكر والحقيقة، ذلك أنه يعلم أن معظم الصحافة العالمية أسيرة بأيدي اليهود أو أذنابهم.

عبد الغني أبو مسار

يوتبوري - السويد

ردود خاصة

الأخ أحمد السالم - السعودية

لا شكر على واجب نذرنا أنفسنا لأدائه والوفاء بمتطلباته، كما نشكرك على تصحيح اسم الشيخ علي بن عبد الخالق القرني الذي ناله خطأ مطبعي لا يخفى على أمثالك.

الأخ عبد الغني أبو مسار - يوتبوري - السويد

يبدو أنك قارئ متابع وباحث ممتاز مما جعلك تقترح إبراز رقم العدد على غلاف المجلة لتسهيل مهمة من يريد المراجعة والمقارنة وتحديد المصدر، بقي أن نهمس في أذن المخرج لعله يأخذ ملاحظتك بعين الاعتبار وهو يعد الأعداد القادمة بإذن الله.

الأخ أبو حمد المقدس - أوكرانيا

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله وندعوه تعالى أن يعينك في غربتك ومهمتك وأن ييسر لك سبل السلامة، آمين... من جهة طلبك فإن بعض الصعوبات تقف حائلًا دون تحقيقه الآن، آملين أن تتمكن مستقبلًا من تلبية رغبتك.

الأخ: خالد مأمون محمود - الجبيل - السعودية

كان بودنا أن نرسل لك المقالات التي طلبتها لولا أنها توقعنا في شيء من الحرج لا نحسبك ترضاه لنا، مع تقديرنا لحرصك ومتابعتك.

الأخ عبد الغني حسن - جيبوتي

عنوان البروفيسور جون إسبوزيتو هو:

الأفلام التاريخية.. هل يمكن توظيفها لعرض البطولات الإسلامية؟

من منا لم يشاهد الفيلم التاريخي للمخرج العبقري مصطفى العقاد.. إنه فيلم عمر المختار، لقد أبدع المخرج وأبدع الممثلون في أداء أدوارهم، لقد كان الفيلم ومضة عالمية لتاريخنا الحديث، وصورة بسيطة لأحد أعلام الجهاد في عصرنا الحالي، وبقدر ما كانت التجربة ناجحة وهائلة إلا أنها كانت وحيدة في عالم الفن السابع -كما يقال.

لقد أهملنا جانبًا عظيمًا يمكن لحضارتنا أن تؤدي رسالتها من خلاله، وإنه مما يؤسف له هذا الكم الهائل من أفلامنا الذي يذهب في قصص الغراميات والملهيات وكأننا على مدار التاريخ الممتد زهاء أربعة عشر قرنًا لم نستطع أن نوظف أحداثه لتكون أفلامًا يفخر بها جيلنا الحديث.

إن 99% من أفلامنا يمثل أحط ما في مجتمعاتنا من عادات دخيلة، أقول دخيلة ليست من المجتمع ونسيجه في شيء، ويبقى 1% يمثل الاعتدال والرؤية الصحيحة وإن كان فيه بعض الدخن.

ثم إن أشهر أفلام الغرب وعالم السينما في هوليوود هي أفلام الغرب التاريخية «الكاوبوي»، من هم «الكاوبوي»؟ إنهم رعاة البقر، وقطاع الطرق في عهد الحرب الجنوبية الشمالية في أمريكا، إنهم قتلة السكان الأصليين ومغتصبو الأرض، هذا هو التاريخ الأمريكي الذي يذاع وتصنع له الألقاب والمسميات البطولية، نسأل منذ كم؟ سيقال منذ 200 سنة فقط! وتاريخنا الناصع لا نجد من يحدثنا عنه ولا عن البطولات فيه وما أكثرها! وإذا جئنا لنظرة الغرب للمستقبل نراه يعتقد سيطرته على العالم وغزوه للفضاء ومحادثته للغرباء الفضائيين فهو «السوبر مان»، وهو العالم الفذ، وهو منقذ أمريكا من اللصوص والدجالين..

فهذه فكرتهم وقد نشروها عالميًّا ووضعوا لها الألقاب، فماذا قدمنا نحن؟ إنها دعوة قلب للمخلصين ولمحبي هذه الأمة، إذا كنتم ترون أن لهذه الأمة حقًّا فأدوا حقها عليكم، إن حضارتنا غنية ولكن أين المؤرخ الصادق؟ وأين المتحدث الورع الأمين العالم المحتسب؟ دعوة حارة لكل قارئ يحب الخير لأمته ويغار عليها أن يسعى ويعمل.. فقد طال الانتظار.

محمد عبد الله

الدوحة - قطر

الرابط المختصر :