; رأي القارئ العدد 1402 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ العدد 1402

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-2000

مشاهدات 65

نشر في العدد 1402

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 30-مايو-2000

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾(الروم: 41).

الشخصيات البارزة

اطلعنا على المقالات التي كتبها كثير من علمائنا الأفاضل، د. يوسف القرضاوي، ود. فتحي یکن ود. توفيق الواعي، وآخرون بمناسبة رحيل علماء الأمة الإسلامية بداية من علامة الجزيرة، مرورًا بأديب العصر إلى فقيه العصر، ثم ثالث الغرباء، ثم العالم العامل الصامت، ثم أخيرًا رئيس ندوة العلماء في الهند.

وقد ساهمت المجتمع بذكر شخصياتهم البارزة.

واستفدنا كثيرًا خلال قراءتنا لتاريخ كل منهم على صفحات المجلة ونطلب من أسرة التحرير أن يساهموا في تأليف كتاب تحت عنوان: الشخصيات البارزة، أو شهادات على قرن مرتحل، أو ما شهدته الأمة الإسلامية في نهاية القرن العشرين.

أخيرًا جزى الله كل من أعان على نشر هذه الموضوعات خيرًا.

 

معروف عبد الرحمن مويني القمري

ممباسا - كينيا

من الذي يحتاج إلى توقيف؟!

قرأت في العدد ۱۳۹۷ مقالة أستاذنا الدكتور توفيق الواعي.. التي جاءت بعنوان «دعاة من هذا القرن... ولكن»..... ووقفت عند قول فضيلته «لولا أني سمعت هذا ورأيت من يقوله في محاضرات وندوات» وذلك حول من ينادون بأن أساليب الدعوة إلى الله ووسائلها توقيفية كما أوضح فضيلته. 

وعليه.. فإنه لابد أن هذه المحاضرات والندوات قد انعقدت إما في المساجد، أو إحدى القاعات المخصصة لهذه النوعية من الاجتماعات، والتي لابد أن تكون مجهزة بأحدث الوسائل السمعية على الأقل.. وإني لأتوجه بسؤال واحد فقط إلى أصحاب مثل هذه النوعية من العقليات وأقول: إذا كنتم تعتقدون أن أساليب الدعوة إلى الله ووسائلها توقيفية فلماذا إذن تناقضون أنفسكم بأنفسكم من البداية؟.. لماذا تلجؤون إلى المساجد التي تُبنى الآن بأساليب وطرق علمية حديثة ما كانت تبنى بها المساجد على عهد رسول الله ﷺ، ولماذا اللجوء لمثل هذه النوعية من القاعات المخصصة للاجتماعات والمحاضرات والتي ما كانت معروفة للمسلمين في عهد النبوة؟.. لماذا لا تذهبون إلى أماكن خالية تشيدون فيها المساجد كما كانت تشيد على عهد نبينا ﷺ وتفرشون أرضها بالحصباء والحصى، وتصنعون من جذوع الأشجار المنابر وتعلنون بين الناس عن موعد ومكان اجتماعاتكم معتمدين على أصواتكم فقط دون استخدام أي وسائل أخرى؟

إن الذي يحتاج إلى توقيف فعلًا عند الكتاب والسنة هو العقل البشري اليوم.. الذي وجدنا منه في زمان الفتن: إما الشطح الذي وصل به إلى الإلحاد والعياذ بالله وتحدي المشيئة الإلهية في الخلق والإبداع، وإما الانغلاق الذي يمتد ببطء، بعد أن زاغت بصائر أرباب هذه العقول عن فهم أمر الخالق U الذي لم يأمرنا بالاستزادة من أي شيء إلا طلب العلم كما دل عليه قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ (طه: 114).

أم جهاد - مكة المكرمة

الإسلام والمرأة والهوية

عمل الإسلام على تخليص المرأة من شباك التقاليد والعادات البالية الجاهلية.. ونظم العلاقة بينها وبين الرجل على أساس من الحقوق والواجبات.. وغدت للمرأة الحماية المطلقة بمظلة الشرع وسلطة القضاء، أما ما حدث من تجاوزات في عصور الانحطاط والجمود فإن المسؤولية تقع على المجتمع بكل أطرافه بما فيها المرأة التي استكانت للظلم ورضيت بالدون دونما مطالبة بحقوقها الشرعية.

غير أن تلك الرجة التي أحدثتها صدمة السقوط تحت نير الاستعمار جعلت الكثيرين يصابون بضبابية جراء الانبهار وهشاشة الفكر.. وضعف الشخصية.. وغلب على ظنهم أن نهضة الأوروبيين شيء خارج عن السياق الحضاري الإنساني.. ولم ينظروا إلى العوامل التاريخية والجغرافية التي لعبت في صالح بعض الأمم الأوروبية لبناء نهضتها بعد صراع داخلي كلف الكثير من الضحايا والخسائر.. ولو تعمقوا في تتبع العوامل الحقيقية والخلفيات الثقافية لما وقعوا في تلك المطبات التي أوقعت مصطفى كمال وأتباعه في أخطاء فادحة خلفت أجيالًا مذبذبة حائرة.. جراء القطيعة مع التاريخ وتذويب الهوية، على عكس اليابان التي بليت بهزيمة نكراء ومع ذلك لم تتنكر لتاريخها وهويتها.

فتحي بن حامد - تونس

الأسود الرابضة فوق قمم القوقاز

تستفيق النفس فرحًا وسرورًا وابتهاجًا، عندما ترى الأبطال في خضم الهيجاء، لا تزعزعهم القنابل والرشاشات والمدافع والصواريخ، ولا يثنيهم برد ولا ثلج ولا رياح ولا عتاد، بل يثبتون واثقين بالله قد لامس الإيمان شغاف قلوبهم وأضرم نار الشوق للقاء رب الأرض والسماء -سبحانه وتعالى- إنهم أبطال جروزني الأشاوس وليوث الشيشان وحماة الثغور، وزادة الأراضي والأوطان، الذين ساروا على دروب الحياة في عزة وشموخ، غير أبهين بأعدائهم الروس الغاشمين الملحدين الذين استحلوا الأرض وألحقوا بها الدمار، وانتهكوا الأعراض، وقتلوا الشيوخ والنساء والأطفال.

وبرغم ذلك توقفوا وتحيروا وتفرقوا، فهم مدهوشون مرهوبون قد أصابهم الهلع الذي أقض مضاجعهم ونغص حياتهم وجعلهم كالحياري الذين فقدوا الثقة في النفس، فأصبحوا كالسراب الذي ليس له في الأصل حقيقة قد تفرقت جموعهم، ونخر فيهم التفرق والشتات والاختلاف لأنهم على يقين بأنهم لم ينالوا من الأسود الرابضة على قمم القوقاز الذين قد أرعبوهم بزئيرهم المدوي في كل الأرجاء والآفاق نسأل الله - عز وجل - أن يثبت أقدامهم ويجمع بين قلوبهم، وينصرهم على عدوهم، إنه على ذلك قدير.

 

صالح بن عبد الله الغامدي - الباحة - السعودية

نسرين.. يا أعضاء مجلس الأمة

«أنا اسمي نسرين... عمري... من الجنسية العربية، لون ملابسي الداخلية كذا، ومقاسي كذا كذا... ثم تبدأ بخلع... وتقول إذا أردت زيارتي فعنواني هو.... وإذا أردت محادثتي والتعرف عليَّ ورؤية المزيد فيمكنك الاتصال بي على الرقم الدولي التالي....، ثم تقوم بعرض بعض الحركات الماجنة داعية الشباب للاتصال بها..»

هذا الحديث رواه لي أحد الشباب الذين وقعوا في فخ شبكة الدعارة أو شبكة الحب هذه كما يسمونها، ثم منَّ الله عليه بالتوبة، بعد أن كلفته تلك العملية صحته وكلفته الاتصالات الهاتفية مبالغ كبيرة.

بالله عليكم ما شعور ذلك المراهق الذي يتابع تلك المناظر المثيرة؟ ألا يحتمل أن يندفع ليرتكب فاحشة الزنى أو يغتصب من حوله من الأطفال أو الخدم أو يمارس العادة السرية، وقد يقع في شباك شقق الرذيلة والفساد؟ ثم ماذا نتوقع من شاب يمضي كل وقته في متابعة تلك الشبكة لإشباع رغبته هل سيفلح في دراسته أو في حياته ومستقبله؟ وهل نتوقع منه الخير إن لم نتداركه بالمنع ومن ثَم العلاج حتى ننقذه من الهاوية؟ وما مستقبل شبابنا الصاعد الذي تبني عليه الآمال في بناء وازدهار الدولة؟ 

إننا نعلم أن الدولة لن تستطيع منع بيع أجهزة استقبال محطات الأقمار الصناعية عملًا بمبدأ التجارة الحرة وتطبيقًا لمبدأ الإعلام المفتوح، ولكن إذا وجد هناك ضرر وهو في هذه الحالة عظيم، فيجب التدخل لإيجاد حل سريع للقضاء على تلك الآفة، ومن هذا المنطلق فإنني أدعو أعضاء مجلس الأمة للمطالبة وفرض تركيب أجهزة تشويش على إرسال تلك الأقمار الصناعية داخل حدود بلدنا للمحافظة على أبنائنا، فمن المعلوم أن تلك الأقمار تطلق إرسالها على ترددات معينة لكل قناة، وعليه يمكننا شراء وتركيب أجهزة تطلق ترددات تتداخل معها بحيث يؤدي ذلك لتشويشها ومنع التقاطها، وحتى إن كانت تلك الأجهزة مكلفة فإنها لن تكون أغلى من أبنائنا ومستقبل بلدنا المسلم الأمن.

طارق عبد الله الذياب - الكويت

مقاومة المحتل.. هل هي إرهاب؟

شاهدت على قناة art برنامج بصراحة في لقاء مع وزير داخلية مصر الأسبق اللواء حسن أبو باشا، أثناء حواره قال بالنص: «الإرهاب في مصر منذ الأربعينيات على يد الإخوان المسلمين والتنظيم السري جماعة الإخوان».

وأقول له أن يتقي الله في أخر عمره، فسيسأل بين يدي الله عما يقول وهو يعلم أن الإخوان في الأربعينيات والتنظيم السري لم يوجه سلاحه إلا للمحتل المستعمر الغاصب، وهذا حق مشروع في الأعراف والقوانين الدولية كافة «حق تحرير الأرض من الغاصب»، ولم توجه جماعة الإخوان سلاحها إلى صدور المصريين كما توجه وزارة الداخلية سلاحها إليه التعذيب المنتمين للحركات الإسلامية.

وأتساءل متعجبًا من منطق وزير الداخلية السابق: هل أصبح السعي إلى تحرير البلاد ومقاومة المحتل المستعمر إرهابًا؟ 

وماذا يسمي ما يحدث خلف أسوار السجون والمعتقلات والأحكام العسكرية وقانون الطوارئ أتلك هي الوطنية؟

 

محمد علام – الطائف - السعودية

رحل رشدي عفيفي.. ملك السجن

انطوت صفحة عظيمة من صفحات المجاهدين برحيل رمز من رموز الحركة الإسلامية بمصر، وانفتح كتاب أعماله الحافل بالمواقف العظيمة لنتعلم منها الثبات على الحق وحسن التصرف عند المواقف الصعبة، والحنكة في التعامل مع الناس كل هذه المعاني وأكثر منها كانت تتجسد في أعمال هذا الرجل الذي لم يتخرج في كبريات جامعات مصر..... 

بل تخرج في مدرسة الإخوان المسلمين، وبالتالي في مدرسة يوسف عليه السلام «سجون ناصر» فصار بعد أن دخلها أميًا لا يقرأ ولا يكتب عالمًا وداعية إذا تحدث أنصت المتعلمون، وإذا عمل وتحرك استفاد من عمله وحركته، ذلكم هو الحاج رشدي عفيفي الذي لقب بملك السجن الذي قضى فيه أكثر من ربع قرن لم تكن له قناة، ولم يغير مواقفه، بل ظل يدعو إلى الله على بصيرة ووعي وحكمة، حتى أتاه الأجل صابرًا محتسبًا رافع الرأس عالي الهمة عزيزًا بالله ورسوله ودعوته المباركة.

 

عادل محمد حسين - جدة - السعودية         

القات والأمن الغذائي

بالإشارة إلى ما نُشر في بعض الجرائد المحلية بشأن هجوم شرطة نيويورك على مقهى بحي بروكلين يرتاده يمنيون في إطار حملة ضد القات لي التعليق التالي:

من المعلوم أن أكثر البلدان التي تمارس شعوبها عادة مضغ القات تتعرض للمجاعات المستمرة - حيث إن هناك أموالًا طائلة يتم صرفها لشراء هذه النبتة، كما يتم تحويل المزارع التي كانت تنتج السلع الأساسية لحياة الفرد إلى مزارع القات، فتضعف قوة إنتاج هذه البلدان حتى يصبح اقتصادها هشاً تذروه الرياح، فيزداد معدل التضخم والبطالة والإجرام وخلافه - ومن هنا تبدأ رحلة العذاب والمجاعة التي قد تؤدي إلى تدخل سريع من المنظمات مانحة الإعانات سواء المتفرعة من منظمة الأمم المتحدة أو المنظمات والجمعيات الأخرى الإقليمية والدولية لتخصيص إعانات وهبات يتم إرسالها إلى هذه البلدان، ولاشك أن هذا عب كبير على هذه المنظمات.

وإزاء ما تقدم نعتقد أنه حان الوقت الذي ينبغي أن يفكر فيه العالم بجدية لتقنين قانون يحظر المتاجرة بالقات دوليًا ويصنفه ضمن أنواع المخدرات، كما نعتقد أن تطبيق هذه الخطوة ستؤدي إلى التوسع في زراعة سلع بديلة ذات منفعة عالية للبشرية وبالتالي يحصل الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في الكثير من المناطق المتضررة حاليًا بسبب هذه النبتة بدلًا من أن تعتمد هذه المناطق على الهبات والإعانات، كما أن ذلك يزيل العبء الثقيل الذي على عاتق هذه المنظمات.

سعيد حاشي ورسمه 

الدمام- السعودية

ردود خاصة

  • الأخ محمد علام الطائف – السعودية: بعثنا رسالتك إلى الأخ محمد عبد القدوس للاطلاع عليها وإبداء وجهة نظره في الموضوع ولا يسعنا إلا أن نقول شكر الله لك نصيحتك التي ما صدرت إلا بدافع من الغيرة والحرص.

  • الأخت هالة سلطان الدوسري -وادي الدواسر- السعودية: نشكر لك ثقتك بالمجلة ونعتذر عن نشر رسالتك التي بعثت بها إلى صاحبة العلاقة أيضًا، وهذا الأسلوب أكثر فائدة وتقبلا من أسلوب التعريض على صفحات المجلات. 

  • الأخ خلف هيشان العنزي -حفر الباطن- السعودية: العناوين التي أشرت إلى أصحابها غير متوافرة لدينا نشكرك على ثقتك بنا وحبك الخير والمنفعة للمسلمين.

  • الأخ عادل محمد حسين محمد -جدة- السعودية: يبدو أن هناك تشابهًا بين اسمك واسم قارئ المجتمع الذي يشارك بالرأي في هذه الصفحة وهو الأخ عادل محمد حسين المقيم بجدة أيضًا وهو يختلف معك في الاسم الرابع «محمد» الذي يختتم به اسمك ذكرنا هذه التفاصيل لإخلاء مسؤوليتك عما ورد أو يرد في رسائل الأخ المذكور.

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :