; صحة الأسرة (العدد 1304) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1304)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1998

مشاهدات 76

نشر في العدد 1304

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 16-يونيو-1998

المؤتمر الثالث لتاريخ الطب الإسلامي يعقد في بريطانيا هذا الشهر

د. قرشي: نستهدف تأسيس قاعدة معرفية عن الطب في الحضارة الإسلامية

لندن: المجتمع 

تنعقد في مدينة برمنجهام البريطانية يومي ۲۷ - ۲۸ يونيو فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لتاريخ الطب الإسلامي، وهي المرة الأولى التي يعقد فيها المؤتمر في بريطانيا التي أصبح الإسلام الدين الثاني فيها، كما يُشكل الأطباء المسلمون العاملون في بريطانيا نسبة كبيرة من العاملين في الحقل الطبي.

 وللاطلاع على فكرة وهدف المؤتمر كان هذا اللقاء مع الدكتور جعفر قرشي.

رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، وهو استشاري الأمراض النفسية ومدير مستشفى نيوكروس للأمراض النفسية في مدينة ولفرهامبتون - وهو مولود في مدينة حيدر آباد بالهند، ومقيم في بريطانيا منذ ثلاثين عامًا.

  • ما هدف المؤتمر؟

أسس المعهد العالمي للطب الإسلامي الذي ينظم هذا المؤتمر السنوي بمبادرة من الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية في عام ١٩٩٥م، وللمعهد مركز رئيس في فلوريدا بالولايات المتحدة، ويهدف إلى تأسيس قاعدة موسوعية معرفية عن الطب في الحضارة الإسلامية لتعريف الأطباء المسلمين وغير المسلمين عبر العالم بالتراث الغني والعظيم والمهم للطب الإسلامي، ودوره في التطور الحضاري كما يهدف إلى أسلمة العلوم الطبية أي طبع العمل الثقافي الطبي بالأخلاقيات الإسلامية وصولًا إلى ممارسة طبية أخلاقية إسلامية.

  • ما الوسائل التي ينتهجها المعهد من أجل تحقيق غايته؟ 

يقوم المعهد بدراسة شاملة للتاريخ الطبي الإسلامي، وإعطاء تعريف واضح للطب الإسلامي، وجمع المخطوطات والمراجع والوسائل الإيضاحية التي تعود إلى العصر الذهبي للحضارة الإسلامية من أجل تأسيس مكتبة مرجعية لكافة الأبحاث والدراسات في هذا المجال، كما يسعى لطباعة دائرة معارف للطب الإسلامي ونشرها في المكتبات، وتشجيع طباعة الكتب الطبية الإسلامية وتشجيع الممارسات الطبية الإسلامية في الممارسة السريرية والتشخيصية والتوثيقية، وتوثيق المساهمات الحديثة للأطباء المسلمين في الولايات المتحدة وعبر العالم، كما ينظم مؤتمرًا سنويًّا عن الطب الإسلامي وتراثه العظيم.

  • أين عُقدت المؤتمرات السابقة؟

عُقد المؤتمر السنوي الأول للطب الإسلامي في أورلاندو بالولايات المتحدة عام ۱۹۹۱م، وبحث في التراث الطبي الإسلامي في الأندلس وأوروبا «صقلية» جنوب فرنسا.... وعقد المؤتمر السنوي الثاني في كراتشي، باكستان عام ۱۹۹۱م وبحث محورين: الأول المستشفيات في التاريخ الإسلامي، والثاني عن الأخلاقيات في الطب الإسلامي والشريعة في الممارسة الطبية.

المؤتمر السنوي الثالث لتاريخ الطب الإسلامي على الشبكة الدولية:

http://www,webstar.co.uk/ jqureshi/iiim.htm e-mail: jqureshi@webstar.co.uk Fax: 00 44 1902 340 100

أو المعهد العالمي للطب الإسلامي:

IIIM Office, ibn-Sina Profes- sional Building, 1936 Martin Lu- ther King Blud, Suite 201, Tampa, Florida 33607, U.S.A. Fax: 001 813 661 6161

وفي عام ١٩٩٧م عُقد مؤتمر محلي للجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية في أورلاندو وبحث في بعض الشخصيات الطبية الإسلامية وبخاصة ابن النفيس، ودوره في اكتشاف الدورة الدموية الصغرى.

والآن سيُعقد المؤتمر السنوي الثالث للطب الإسلامي في برمنجهام البريطانية يومي 27و ٢٨ يونيو، ويبحث في محورين: الأول هو الشخصيات الإسلامية الطبية «ابن سينا، والرازي، والزهراوي» والثاني هو الأخلاقيات الطبية الإسلامية في مواجهة التحديات الطبية الحديثة «الهندسة الوراثية، الاستنساخ، نقل الأعضاء...».

  • من القائمون على المؤتمر لهذا العام؟

يعقد المؤتمر هذا العام بإشراف المؤتمر العالمي للطب الإسلامي برعاية الجمعية الطبية الإسلامية لأمريكا الشمالية، وجمعية الأطباء البشريين، وأطباء الأسنان المسلمين في المتحدة، وسيشارك في فعاليات المؤتمر باحثون وجــامـعـيـون من مختلف أنحاء العالم مثل البروفيسور فؤاد شركين «تركي» من ألمانيا، والبروفـيـســور ظافر وفائي من سورية، والبروفيسور سامي حمارنة «الأردن» من ماليزيا، إضافة إلى باحثين من المملكة المتحدة مثل: البروفيسور جيوفيري لويز، والبروفيسور جونستون من جامعة أكسفورد، كما يشمل برنامج المؤتمر زيارة إلى مركز أكسفورد الإسلامي، ومكتبة بودلين للاطلاع على بعض المخطوطات الطبية الإسلامية النادرة، وزيارة إلى مكتبة ويل كوم المتخصصة في تاريخ الطب، ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي في ويمبلدون، إضافة إلى لقاء مع أعضاء المجلس الإسلامي البريطاني.

  • كيف يُؤمن المؤتمر مصاريفه المالية؟

المركز العالمي للطب الإسلامي مؤسسة قائمة على الجهود الطوعية، وتبرعات الأعضاء ورسوم التسجيل في المؤتمر، وهو يرحب بكل الجهود والمساعدات المادية والمعنوية في هذا المجال، ورغم ضآلة الموارد فإن المؤتمر -تشجيعًا للمشاركة- قرر تخفيض رسوم التسجيل بالنسبة لطلاب الطب بنسبة ٥٠٪ وبالنسبة للمتمرنين في المملكة المتحدة، وأطباء وسط وجنوب آسيا والبلقان وتركيا ٢٥%.

  • كيف ترون الفائدة من هذه الفعاليات لصالح الدعوة الإسلامية؟

يسود الاعتقاد في الغرب بأن الإسلام لم يقدم شيئًا للحضارة الإسلامية، ويعود هذا الاعتقاد إلى أيام الحروب الصليبية، حيث اصطدم الصليبيون الذين كانوا يعيشون التخلف في القرون الوسطى بالحضارة الإسلامية الزاهرة في بلاد الشام، وشمال إفريقيا، وصقلية والأندلس، وللحفاظ على الذات بدأت في الفكر الأوروبي سياسة تشويه الآخر -المسلم- وبعد التراجع الحضاري للمسلمين والنهوض الحضاري للغرب عملت السياسة الاستعمارية للدول الأوروبية على تجهيل شعوبها بالحضارات الأخرى لإيجاد مبرر أخلاقي للغزو الاستعماري، وبالنتيجة تكرس الاعتقاد في ذهن العموم الأوروبي أن الإسلام انتشر بالسيف دون حضارة أو قيم أو أخلاقيات ونحن نسعى بهذه الجهود إلى كسر حاجز الجهل والخوف من الإسلام بإبراز الدور الحضاري العظيم والمشرف للمسلمين في المجالات الطبية، مما يساهم في تغيير العقلية الغربية، ويجعل الدين الإسلامي أدعى لقبول الجمهور الغربي، لذلك تطالب الهيئات والجمعيات الدعوية والمنابر الإعلامية الاستفادة من أبحاث ودراسات المعهد العالمي للطب الإسلامي ومؤتمراته المنشورة باللغة الإنجليزية، مما يجعلها في متناول المراكز الراغبة في تقديم صورة حضارة الإسلام مقابل الصورة المتخلفة المشوهة التي يطرحها الإعلام.

يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (البقرة: ١٤٣)، ومن الإنصاف القول بأنه يوجد في بريطانيا مساحة لا بأس بها للآخر، وأن الظواهر العرقية والنازية محدودة جدًّا بالنسبة للدول الأوروبية الأخرى، والبريطانيون كشعب أكثر تسامحًا مع الأقليات المختلفة، ويرحبون بالاستماع إليك ومعرفة وجهة نظرك، ولكن لا يجب أن نتوقع أن يأتوا هم إلينا، ولكن يجب أن نذهب نحن إليهم، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج إلى القبائل في المواسم داعيًّا إلى الله ويرسل دعاته إلى القبائل والإمارات حاملين البديل الصحيح والمقنع، ونأمل إن شاء الله أن تساعد هذه الأبحاث والجهود إخوتنا الدعاة في تقديم صورة حقيقية عن حضارة الإسلام وعظمته كحل لمواجهة الأمراض والأزمات الخطيرة التي تعصف بالحضارات الغربية. 

أطفالنا.. والسهر: 

العقل السليم في الجسم السليم، حكمة قديمة قدم الآباء والأجداد وتكشف يومًا بعد يوم أسرار هذه الحكمة، فكما أن كل خلية من خلايا الجسم تحتاج إلى الغذاء والطاقة، فإن خلايا المخ والأعصاب تحتاج كذلك إلى المواد الغذائية بشكل مستمر ومناسب لتقوم بعملها على الوجه الأكمل. 

وبعض أعضاء الجسم كالكبد والعضلات تقوم بتخزين الغذاء لتستفيد منه في حالات الجهد والمخمصة «شدة الجوع»، أما الدماغ والأعصاب فإنها لا يستطيع تخزين الغذاء، بل تقوم بالاستفادة مباشرة من المواد الغذائية الواردة إليها عبر الدم وتتأثر مباشرة بأي اضطراب أو تغير في غذاء الإنسان، ويعبر المخ عن نقص الغذاء الوارد إليه بنقص الذاكرة والصداع وضعف في تركيز المعلومات، ويظهر هذا واضحًا عند الأطفال بعد فترة طويلة من الدراسة المستمرة دون راحة حيث إن خلايا الجسم كلها تحتاج إلى راحة بعد التعب ومنها خلايا المخ والأعصاب، فالتفكير الزائد والدراسة المجهدة تؤدي إلى تشكل مركبات ومواد في الدم تحتاج إلى فترة من الزمن كي يخلص منها الجسم ولذلك فإن الدم المحمل بمثل هذه المواد يمر إلى المخ ويؤثر عليه فيشعر الطالب بالصداع ونقص في استيعاب المعلومات والملل.

ومما يصاحب السهر والدراسة الطويلة حدوث التوتر العصبي الناجم عن تعب عضلات الجسم والعنق والرأس والتي تضعف التركيز والحفظ المناسب لما يقرأه الطالب، ويفرز الجسم بعض المواد من غدد موجودة فيه تدعى الأدرينالين تزداد في حالات التوتر والتعب وتؤدي هذه المواد إلى ارتفاع في ضغط الدم وحدوث الرجفان في الأصابع، وزيادة الصداع، ويلاحظ الطالب أنه يعيد قراءة البحث عدة مرات حتى يتمكن من الحفظ المناسب.

 وقد تضعف الشهية أثناء فترة الامتحان مما يؤدي إلى نقص الغذاء في الدم، وتكون النتيجة المتوقعة ضعفًا في التركيز الدراسي.

كيف تتم الاستفادة من أوقات الدراسة؟

 أولًا: لا بُدَّ من إعطاء الجسم حقه من الراحة وعدم الاستمرار طويلًا في الدراسة، إذ يمكن أن نخصص ساعة من الراحة بعد كل ساعتين أو ثلاثة من الدراسة مثلًا وبذلك يتسنى للجسم التخلص من المواد السامة المتراكمة فيه والناتجة عن تعب خلايا الدماغ، وبذلك يستعيد المخ نشاطه من جديد ويكون أقدر على الاستيعاب.

 ثانيًا: اختيار الغذاء الملائم للدماغ، ولتعلم أن خلايا المخ والأعصاب تحتاج في غذائها إلى المواد السكرية وهي العنصر الأساسي الذي يستهلكه الدماغ مباشرة كالعسل والمربى وغيرها، وتأتي العناصر الغذائية الأخرى في مرتبة ثانية.

ولا بُدَّ من الابتعاد عن تناول المنبهات والمنشطات التي تعطي انطباعًا كاذبًا بالنشاط والحيوية لا يدوم طويلًا... لنرحم أجسامنا وأعصابنا ولنعطِ كل ذي حق حقه.

د. عبد الدايم الشحود

أخصائي أول أمراض الأطفال وحديثي الولادة 

الجسم يقاوم عمليات التخسيس!

واشنطن - قدس برس: أكد باحثون مختصون أن استخدام العلاج الدوائي مع النشاط الجسدي هو السلاح الأمثل للتغلب على مشكلة البدانة.

وأوضح الأطباء أن الجسم يحتوي على نظام معقد يعمل على حماية مخازن الدهون والشحوم فيه، الأمر الذي يعتبر ميزة خلال نمو الجسم وتطوره، إلا أنه يشكل عقبة في طريق علاجات البدانة عند حدوث هذه المشكلة. 

وقال الدكتور مايكل شوارتز -الباحث في جامعة واشنطن-: إن التقدم العلمي في فهم أنظمة الجسم وآلياته في السيطرة على الوزن تساعد في تركيب أدوية وعقاقير علاجية فعالة مؤكدًا إمكانية استهداف أنظمة متعددة في الجسم للوصول إلى الفعالية المطلوبة في السيطرة على الوزن لفترة طويلة، وأكد عدم وجود نوع واحد من علاجات البدانة أو ما يسمى «العلاج السحري للبدانة» تستطيع خداع هذا النظام لذلك لا بد من اتحادها معًا وإضافتها إلى برامج الحمية المعتمدة على الغذاء والرياضة. 

وأظهرت البحوث العلمية أن فعالية الأدوية تتحقق فقط عند استخدامها مع تعديلات في أنماط الحياة وتحسين نوعية الغذاء وممارسة التمارين والنشاطات الرياضية، يذكر أنه قد تم سحب عقارين لمعالجة البدانة من الأسواق بعد ثبوت علاقتهما بظهور مشكلات خطرة في صمامات القلب.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 17

206

الثلاثاء 07-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 17

نشر في العدد 18

166

الثلاثاء 14-يوليو-1970

الترقب والانتظار!