العنوان رأي القارئ: العدد1593
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 20-مارس-2004
مشاهدات 74
نشر في العدد 1593
نشر في الصفحة 4
السبت 20-مارس-2004
دين الرحمة
الدين الإسلامي دين الرحمة والعطف والتسامح، فكل من اتبع هذا الدين عليه أن يكون رحيماً عطوفاً متسامحاً قولاً وعملاً، والإسلام دين السلام والسلامة لأتباعه بل للناس جميعاً، قال r «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (أخرجه البخاري (10)، ومسلم (40) مختصراً)، والإسلام حرم الظلم والإفساد والبغي رحمة بالأمة لكي لا يطغى أحد على أحد، ولكي يسود العدل والأمن والأمان.
والإسلام كفل الحقوق لكل مخلوق إنساناً أو حيوانًا أو نباتًا لكي يسود السلام والوئام وتصلح الأحوال.
ومن هنا فإن الإسلام بريء من كل جريمة تقع من شخص ينتسب إلى الإسلام ظاهراً ويخالفه باطنا.. وهنا تكمن أهمية العلماء ودورهم في تبصير الناس وحمايتهم من الوقوع في أي مخالفة قولية أو فعلية وعلى الجميع الرجوع إلى العلماء في جميع شؤونهم لتنعم بنعيم الإسلام.
ومن هنا دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت لا هي أطعمتها وسقتها ولا هي أطلقتها تأكل من خشاش الأرض... وامرأة دخلت الجنة في كلب وجدته يأكل الثرى من العطش فسقته فشكر الله لها وأدخلها الجنة.. فإذا كان هذا مع الحيوان فكيف مع الإنسان؟.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة - السعودية
دعاة العلمنة
قامت فكرة العلمانية على رفض تدخل الدين في شؤون الدولة والحياة ومن هذا المنطلق ينافح دعاة العلمنة ويخرجون بين الحين والآخر من جحورهم ليعلنوا عن فكرهم، وتاريخ دعاة العلمنة غير مشرف لأنهم أدوات في يد الغرب الصليبي الحاقد لطعن المسلمين ولذلك نراهم يرددون كلام المستشرقين ويثيرون شبهاتهم، ومن مقولاتهم الخبيثة أن الإسلام غزو واحتلال، فقد قال أحدهم: لا فرق بين عمرو بن العاص في مصر، وبريمر في العراق، وهذا الكلام يدل على عمى البصر والبصيرة، فبشهادة أقباط مصر أن الذي نجاهم من ظلم وبطش الرومان هو الفتح الإسلامي، وهناك رسالة من بنت المقوقس حاكم مصر وتدعى «أرمانوسة» لمعلمتها التي تسألها عن أخلاق المسلمين، فتقول لها إنني أمن حين أنام في جوارهم من أخي وشقيقي.
ولم يفرق هؤلاء بين الفتح الإسلامي والغزو الاستعماري، فالإسلام دين يهدف إلى هداية الناس بمعرفة ربهم وخالقهم أما الغزو فإنه دائماً يستغل ثروات الشعوب ويستعبدهم ويسخر كل طاقاتهم الخدمة مصالحه وأهدافه..
محمد علام - السعودية
الزلزال
عندما تكثر الزلازل وتضرب البلاد والعباد يكون ذلك إما بلاء وعذابا يقع على الناس كي يردهم إلى دينهم وإما آية من آيات الله في الكون يقف الإنسان بكل ما وصل إليه من تقدم علمي أمامها عاجزا عن فعل أي شيء يوقفها، وهذا دليل ملموس على ضعف الإنسان الشديد أمام قدرة الله العظيم، ورغم ذلك يتجبر فيقتل ويحتل ويظلم ولا يأخذ العبرة والعظة مما يحدث، فيا له من جهول ولكن المؤمنين يدركون ما يحدث فيلجأون إلى الله أن يرفع العذاب وأن يرحم الموتى وأن يحقن دماء المسلمين، وأن يحفظ بلاد الإسلام من كل شر ومكروه ..
أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم- السعودية
ردود خاصة
الأخ محمد عبد الله الباردة - عمران اليمن: وصلت رسالتك.. شكراً على التهنئة وتقبل الله منا ومنكم.
الأخ عصام البرنس الأمير - ساقلته مصر: المدة الزمنية والصفات التي سقتها تتمثل في معظم قادتنا وزعمائنا، فالبلوى عامة والشكوى مزمنة، والمهم محاولات العلاج التي تبدو حتى الآن قاصرة، إن لم تكن معدومة، فلماذا لا ننوع الأساليب وتعدد الوسائل لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ؟!
فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت
مضت عقود والأقصى تحت الاحتلال اليهودي بعد مرور عامين وعدة أشهر على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان لا يوجد نظام حقيقي يحكم الدولة، ويعيش الشعب الأفغاني المسلم تحت خط الفقر وفي قمة الفوضى.
وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق أصبح الشعب يعيش في خوف وجوع وبطالة، وأصبح أبناء الأرض المليئة بالنفط يقفون الساعات الطوال للحصول على البنزين.
لن أكتب عن باقي الآلام ولكن سأكتب عن الآمال سأكتب عن أملنا الذي نعيش به ونحيا له.
قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح: 5) يوجد في الحياة شر محض بل إن كل مصير تحمل في طياتها خيرا، ورب محنة حملت منحة، فبعد هزيمة ٦٧ عادت الشعوب الإسلامية إلى ربها واكتشفت زيف الدعوة الناصرية والقومية وانطلقت الجيوش في حرب العاشر من رمضان مسلحة بالإيمان فنصرها الله على الأعداء.
ولو تأملنا ماضينا وحاضرنا لاكتشفنا الفرق العظيم.
يروي أحد قادة الصحوة الإسلامية في فلسطين أنهم كانوا في المخيمات لا يجرؤون على الكلام عن الإسلام وأنه سبب العزة والتمكين بينما كان الشيوعيون والقوميون يدعون إلى مذاهبهم وأفكارهم.
لقد بشرنا الصادق المصدوق r بالنصر على اليهود قبل أربعة عشر قرنًا فقال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون...فنصرنا قادم قادم.. وما قيام دولة إسرائيل، إلا دليل على قرب وعد الله فلا بد أن يجتمع اليهود لكي نقاتلهم وإلا فكيف سنقاتلهم وهم متفرقون؟
وبداية النصر تكون عندما تضيق السبل.
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج
حسين عبد الله المصعبي.
الظهران - السعودية
almasabi@hotmail.com
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل