العنوان دولة الإمارات والدستور الدائم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يوليو-1976
مشاهدات 94
نشر في العدد 309
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 20-يوليو-1976
دولة الإمارات والدستور الدائم
ما يزال الكثير يترقبون ويرصدون أخبار وتطورات الدستور الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي كان من المتوقع أن ينجز في الأيام الحالية، ولكن يبدو أن ولادته سوف تكون عسيرة ومتأخرة نتيجة الصعوبات التي تقف في طريقة، والتي هي تمثل في الواقع الصراع الخفي بين مؤيدي الوحدة الكاملة والاندماج التام وبين الذين يجاهدون في سبيل تكريس كيانات الإمارات وتمتعها باستقلال ذاتي عن دولة الاتحاد قدر الإمكان.
ولذا فإن المعارضين للوحدة الاندماجية الكاملة يعرقلون ولادة الدستور الدائم ويحاولون الإبقاء على الدستور المؤقت الحالي قدر الإمكان لما يتيحه لهم هذا الدستور المؤقت من صلاحيات وصفة قانونية في الدستور المؤقت «تمارس الإمارات الأعضاء السيادة على أراضيها ومياهها الإقليمية في جميع الشئون التي لا يختص بها الاتحاد بمقتضى هذا الدستور»، وكذلك ينص الدستور المؤقت على أمور أخرى تكرس الكيانات الذاتية للإمارات؛ فهو ينص على أن «يكون للاتحاد شعاره ونشيده الوطني ويحدد القانون العلم والشعار. وتحتفظ كل إمارة بعلمها الخاص لاستخدامه داخل إقليمها».
ومن هذا نجد أن الكثير لديهم المصلحة في الإبقاء على الدستور الحالي، ولا يتوقف الخلاف عند هذا بل يتعداه حتى يصل إلى الخلاف حول توحيد القضاء والشرطة ومظاهر السلطة المحلية ككل، وكذلك فإن الخلاف حول دمج مصادر الثروة والنفط في دولة الإمارات يعتبر إحدى العقبات الرئيسية، فما زالت كل إمارة مسيطرة على مصادر ثروتها بصورة خاصة دون أي تدخل أو رقابة من قبل السلطات الاتحادية المختصة.
كل هذه الخلافات والمشكلات تعتبر عائقًا في وجه إصدار الدستور الدائم الذي سوف يقضي على الكيانات المنفردة ويحقق الوحدة الشاملة في دولة الإمارات العربية.
مفاوضات للسيطرة على البترول القطري
أعلنت بعض المصادر القطرية بأنه تجرى مفاوضات نفطية حول سيطرة قطر على بترولها سيطرة كاملة، وتدور المفاوضات حول قيمة التعويض التي سوف تحصل عليها الشركات.
وذكرت مجلة «الإيكونومست» البريطانية أن الحكومة القطرية قدمت عرضًا محددًا للشركات بأنها سوف تقدم لها كافة الاستثمارات المقبلة اللازمة بالنسبة لإنتاج البترول على أن تستمر هذه الشركات في إدارة عمليات التنقيب واستخراج البترول مقابل رسوم تدفعها الحكومة.
مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج في نيويورك
في نبأ نشرته وكالة الأنباء القطرية عن مصادر وزارة الخارجية في مسقط أن مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج الذي كان مقررًا عقده في سلطنة عمان قد أرجئ لشهر سبتمبر القادم، حيث يلتقي وزراء الخارجية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسوف يركز هذا المؤتمر في مناقشاته على بحث قضية أمن الخليج.
الميزانية الجديدة لدولة الإمارات العربية
صرح بعض المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المجلس الأعلى للدولة قد وافق على ميزانية الاتحاد لعام 76 التي تبلغ 590 مليون جنيه إسترليني منها 255 مليون جنيه إسترليني للإنفاق على التنمية، و30 مليون جنيه إسترليني للاستثمار الخارجي.
ويلاحظ أن ما يقارب نصف ميزانية الدولة خصص لمشروعات التنمية.
وذكر المسؤولون أن هناك زيادة بنسبة 82 بالمئة في كل إجمالي الميزانية بالمقارنة مع ميزانية العام الماضي. وكان من المفروض أن تنفذ هذه الميزانية في أول العام الحالي، ولكنها قد تأخرت أولًا في طور الإعداد ثم تعطلت إلى أن تم التصديق عليها بواسطة المجلس الأعلى لدولة الاتحاد الذي يتألف من حكام الإمارات السبعة.
ربط السعودية والبحرين بجسر
انتهت في الأسبوع الماضي اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين السعودية والبحرين والتي اشترك فيها مندوبون عن البنك الدولي للإنشاء والتعمير، حيث بحثت تفاصيل المرحلة الأخيرة من الدراسة التي تجريها الشركة الاستثمارية بشأن الجسر.
وسوف يكون لهذا الجسر بعد انتهائه مجموعة من المردودات الاقتصادية، فإنه سوف يسهل حركة التبادل التجاري بين كل من السعودية والبحرين مما سوف يسهم في حل مشكلات تكدس البضائع في الموانئ السعودية نتيجة للزحام.
كما أن الجسر سوف يكون عاملًا مساعدًا في حركة انتقال الرأسمال السعودي للبحرين.
تغلغل الروتاريين
يبدو أن السلطات في منطقة الخليج العربي ما زالت غير واعية لأهمية المنطقة بالنسبة للعالم الخارجي مما يجعلها محط الأنظار من قبل الجميع في محاولة التغلغل والتأثير على منطقتنا الهامة، أهم وسائل التأثير في المنطقة هو العمل من خلال واجهات اجتماعية أو ثقافية يمكن عن طريقها بث ما يراد من أفكار أو مبادئ أو الحصول على معلومات وأسرار، وهذه الوسيلة وكما هو معروف للجميع إحدى أهم وسائل المخابرات الأجنبية واليهود، ويظهر أنه مع تطور المنطقة بدأت هذه الجهات بتطوير عملها والتوسع في نشاطها، ومن أهم وأخطر هذه الواجهات التي تعمل في الخليج العربي نوادي الروتاري و التي كانت في السابق محصورة في البحرين ولكنها بدأت في النشاط والعمل الجدي في محاولة التأثير والتغلغل في دول المنطقة، ويظهر هذا النشاط وبكل وضوح من خلال خبر نشرته إحدى المجلات البحرينية على أساس أنه خبر اجتماعي عادي.
تقول المجلة تحت عنوان «عودة الروتاريين»:
«عاد هذا الأسبوع ثمانية من كبار رجال الأعمال وأعضاء نادي الروتاري بالمنامة والسلمانية. كانوا قد سافروا على متن طائرة خاصة إلى دبي ويتألف هذا الوفد من أتما جاشنمال وخالد المؤيد وأدمون مطران ووالت ستولز وستيوارت کلارتون ومالكولم وايتمان وفوزي تومنا وعلي كريمي لحضور افتتاح نادي الروتاري الجديد في دبي.
النادي الجديد تابع للمنطقة 195 التي تضم البحرين ولبنان والأردن وعددًا من الدول العربية الأخرى.
وكان ناديا المنامة والسلمانية قد قاما بتزكية النادي الجديد في دبي. وسيتم خلال أسابيع افتتاح ناد جديد للروتاري في أبو ظبي».
استفسار للمسؤولين في دولة الإمارات
في الوقت الذي تمارس الهند التفرقة العنصرية بين شعبها وتقوم باضطهاد عموم المسلمين والجماعة الإسلامية.
نجد أن دولة الإمارات تقرض الحكومة الهندية مبلغا 90 مليون جنيه إسترليني لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء.. ونحن نحب أن نوجه هذا الاستفسار للإخوة في الإمارات، وهو كيف تم هذا الأمر وعلى أي أساس من المصلحة؟..
هل تعهدت الهند بإطلاق المعتقلين وأعضاء الجماعة الإسلامية بالهند وأميرها ووقف عدائها للإسلام والمسلمين بالداخل والخارج كمقابل لهذا القرض الكبير.
وإن كان دون مقابل فإنه لا يتعدى كونه إعانة لظالم على ظلمه…
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل122