; دور اليهود في انتشار الأمراض الجنسية (2) | مجلة المجتمع

العنوان دور اليهود في انتشار الأمراض الجنسية (2)

الكاتب د. محمد علي البار

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1986

مشاهدات 99

نشر في العدد 787

نشر في الصفحة 39

الثلاثاء 14-أكتوبر-1986

أخي القارئ الكريم:

كنا في العدد السابق مع الدكتور محمد علي البار وبيان دور اليهود في انتشار الأمراض الجنسية وتحاملهم وكذبهم وافتراءاتهم على الرسل.

في هذا العدد نتابع دورهم وموقفهم من الأنبياء: لوط، ويعقوب، وداود، وسيمان- عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم- واتهامهم لهم بالزنا والخمر والدياثة؛ كل ذلك ليحللوا لأنفسهم بالتالي جميع الفواحش ما ظهر منها وما بطن، لينشروا الزنا واللواط ومقارفة الفاحشة مع الأطفال والأخوات والأمهات.

ألا لعنة الله على اليهود أينما كانوا.

الافتراء على النبي لوط:

بعد أن هلك قوم لوط في سدوم وعاموره خرج لوط إلى البرية ولم يكن معه غير ابنتيه وسكن الجبل معهما، فضاقت الفتاتان بحياة الوحدة والعزوبة فسقتا أباهما خمرًا ثم نامت معه الكبرى وفي الليلة التالية نامت الصغرى فأنجبتا من أبيهما نسلًا وإليك نص ما ذكرته التوراة المحرفة سفر التكوين الإصحاح التاسع عشر:30-38:

«وصعد لوط من صوغر وسكن الجبل وابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو وابنتاه. وقالت البكر للصغيرة: أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. هلم نسقي أبانا خمرًا ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلًا. فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة ودخلت البكر واضطجعت مع أبيها، ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها، وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد اضطجعت البارحة مع أبي، نسقيه خمرًا الليلة أيضًا فادخلي فاضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلًا، فسقتا أباهما خمرًا في تلك الليلة أيضًا، وقامت الصغرى واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها فحملت ابنتا لوط من أبيهما فولدت البكر ابنًا ودعت اسمه موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم، والصغيرة أيضًا ولدت ابنًا ودعت اسمه بن عمي وهو أبو بني عمون إلى اليوم».

ألا لعنة الله على اليهود إلى أبد الآبدين، لم يسلم منهم أنبياء الله، اتهموا إبراهيم بأنه تزوج أخته من أبيه سارة.. واتهموا إسحاق وإبراهيم بالدياثة، واتهموا يعقوب بالمكر والخداع وسرقة بركة أخيه.. واتهموا لوط عليه السلام بالزنا مع ابنتيه، واتهموا جميع الأنبياء بشرب الخمور.. واتهموا مريم عليها السلام بالزنا، وقتلوا زكريا عليه السلام.. وقتلوا يحيى.. وقدموا رأسه مهرًا لبغي.

إن الدماء تغلي في العروق عند مطالعة هذا البهتان ولكن لنحتمل قليلًا حتى نرى ما يقوله هؤلاء اليهود عن أنبيائهم وكيف أنهم لصوص جبناء كذابون زناة مرتكبو الفواحش مع ذويهم شاربو الخمر مستحلو كل كبيرة من الذنوب والمعاصي.

فإذا كانت هذه صفات الأنبياء من لدن نوح إلى عيسى كما هو مدون في التوراة والتلمود فإنه يحق لليهود أن يفعلوا بالتالي جميع الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن ينشروا الزنا واللواط ومقارفة الفاحشة مع الأطفال والأخوات والأمهات.. ولا يخشون شيئًا؛ فهم أبناء الله وأحباؤه، وشعبه المختار من دون العالمين.

نصوص التوراة المحرفة تقول: إن راؤبين الابن البكر ليعقوب يزني بزوجة أبيه، جاء في سفر التكوين الإصحاح 35: (22) إن راؤبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه وأم إخوته، وسمع يعقوب (إسرائيل) بذلك ولم ينزعج بل بارك راؤبين.

يهوذا أسد إسرائيل وأحد الأسباط يزني بزوجة ابنه:

يهوذا هو أحد الأسباط وأشجع أبناء يعقوب -والأسباط هم أبناء يعقوب عليه السلام، ويعقوب يدعى أيضًا إسرائيل- وهم أنبياء أيضًا.

وقد جاء في سفر التكوين من التوراة المحرفة الإصحاح 38: (1-26) قصة زنا يهوذا بزوجة ابنه كما يلي:

«وأخذ يهوذا زوجة لعير (ابنه الأكبر) اسمها ثامار. وكان عير بكر يهوذا شريرًا في عيني الرب فأماته الرب فقال يهوذا (لابنه الثاني) أونان: ادخل على امرأة أخيك وتزوج وأقم نسلًا لأخيك (أي إن النسل سيدعى لعير) فغضب أونان وسفح دماءه على الأرض فكان بذلك أول من مارس العزل» فعلم أونان أن النسل لا يكون له فكان إذا دخل على امرأة أخيه أن أفسد على الأرض لكيلا يعطي نسلًا لأخيه، فقبح في عيني الرب ما فعله (غريب أمر هذا الرب الذي يغضب من الحق والخير) فأماته أيضًا فقال يهوذا لثامار كنته: اقعدي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة ابني».

وهكذا قعدت ثامار شيله إذ لم يكن للمرأة من حق في نفسها بل يرثها إخوته واحدًا بعد الآخر وتحبس على الصغير حتى يكبر فيتزوجها إن شاء أو تفتدى نفسها منه. فلما كبر شيله لم يزوجها إياه يهوذا.

وخلعت (ثامار) عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفتت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق ثمنه لأنها رأت أن شيله قد كبر وهي لم تعط له زوجة فنظرها يهوذا وحسبها زانية لأنها كانت قد غطت وجهها. فمال إليها على الطريق وقال: هاتي أدخل عليك لأنه لم يعلم أنها كنته.

فقالت وماذا تعطيني لكي تدخل علي؟ فقال إني أرسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنًا حتى ترسله. فقال (يهوذا) ما الرهن الذي أعطيك؟ فقالت: خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها.

ولما كان نحو ثلاثة أشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار وها هي حبلى أيضا من الزنا. فقال يهوذا أخرجوها فتحرق. أما هي فلما أخرجت وأرسلت إلى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له أنا حبلى؟ وقالت: حقق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه فتحققها يهوذا وقال: هي أبر مني لأني لم أعطها لشيلة ابني.

نعم لم يخجل يهوذا من فعلته بل بارك ثامار وزوجها لابنه الثالث شيله.

الأمر فظيع فظيع.. ولم تعد أعصابنا تحتمل مواصلة قراءة هذه التوراة المحرفة والتي كانت هدى ونورًا عندما أنزلها الله تعالى فأصبحت رجسا وظلمات بعضها فوق بعض بسبب تحريف يهود وأكاذيب يهود وتزوير يهود.

ولكن لنحتمل قليلا ولنمض في قراءة التوراة المحرفة والتلمود الذي كتبه أحبار يهود حتى نرى الصورة ناصعة واضحة جلية وكيف يعمل اليهود لتدمير العالم والاستيلاء عليه والتحكم فيه تحكما مباشرا لأن الله خلق العالم كله من أجل يهود.. والبشر جميعًا عبيد العبيد يكونون لبني إسرائيل مهما فعلوا وأجرموا لأنهم أبناء الله وأحباؤه ولأن العهد قد أعطى لهم من الرب حيث أعطى لإبراهيم ثم إسحاق ثم يعقوب رغم انحرافهم كما تصوره التوراة المحرفة.

لقد ألحقوا بالأنبياء كل وصف ذميم وكل نقيصة حتى يتسنى لهم أن يرتكبوا الموبقات جميعًا ويقولوا إذا كان أنبياء الله آباؤنا قد فعلوا هكذا.. فنحن مثلهم نعمل بعملهم ومع هذا يبقى العهد لنا مع الله بأن نكون سادة البشر وهم لنا عبيد العبيد.

في التوراة يعقوب عليه السلام يسرق ويقتل غيلة ويكذب ويحمل معه الأوثان:

لقد وصف اليهود في توراتهم المحرفة يعقوب عليه السلام بكل نقيصة.. ووصفوه بالمكر والكذب والخداع عندما أخذ بركة أخيه عيسو من أبيه الأعمى إسحاق.

وعندما أخذ البركة والعهد من أبيه ذهب يعقوب إلى خاله لابان فلما أبصر راحيل بنت لابان وأعجبته وهو لا يعرفها سقى لها غنمها وقبلها سفر التكوين الإصحاح ۲۸ – ۳۰. واشترط عليه خاله أن يخدمه سبع سنين حتى يزوجه راحيل الصغرى فلما قضى يعقوب المدة أدخل عليه لابان ابنته الكبرى لينه. وخدع يعقوب فلما قال يعقوب لخاله لماذا خدعتني قال لابان: لا يفعل هكذا في مكاننا أن تعطى الصغيرة قبل البكر. أكمل أسبوع هذه (أي الكبرى لينه) فنعطيك تلك (أي راحيل) أيضا بالخدمة التي تخدمني سبع سنين أخر ففعل يعقوب هكذا وجمع بين الأختين.

وكما خدعه خاله قام يعقوب بخداع لابان وسرقة أغنامه ومواشيه وهرب بها مع زوجتيه ابنتي لابان، فلحق به لابان ولكن رب إسرائيل دافع عنه وأرعب لابان.

وكانت راحيل قد حملت من بلدها وثنًا تعبده.. ولم يمانع له ذلك يعقوب ولكنه عندما قدم القرابين لرب إسرائيل وأقام مذبحًا في بيت أيل عزل الآلهة الأخرى التي كانت معه.

وقام يعقوب وبنوه بقتل شكيم لأنه أحب ابنة يعقوب وأراد أن يتزوجها ولم يكتفوا بذلك بل قتلوا أباه حمور وقتلوا أهل القرية كلهم بعد أن خدعوهم وقالوا لهم نزوجكم ابنتنا بشرط أن تختتنوا فلما اختتنوا وهم كبار كانوا جميعًا متألمين متوجعين فهجم عليهم يعقوب وبنوه وعبيده وخدمه فقتلوهم جميعًا وأخذوا أطفالهم وبناتهم عبيدا وسلبوا جميع أموالهم وبقرهم ومواشيهم وكل ما في المدينة وما في الحقل. سفر التكوين الاصحاح 34 (1 -30)

وقد مر معنا كذبهم وافتراؤهم على الله وعلى يعقوب، وأن يعقوب تصارع مع الله طوال الليل حتى طلع الفجر ولم يقدر الرب أن يصرع يعقوب لذلك باركه لأنه صارع الرب ولم يقدر الرب عليه وأعطاه عهدًا أبديا له ولنسله.

زوجة موسى تخدع الرب

عندما أرسل الله موسى إلى فرعون خاف موسى ورفض أن يذهب إلى فرعون فغضب الرب وأراد أن ينتقم من موسى بقتل ابنه البكر وحدث في الطريق في المنزل أن الرب التقاه (أي ابن موسى) وطلب أن يقتله فأخذت صفورة (امرأة موسى) صوانه وقطعت عزلة ابنها ومست رجليه (أي رجلي الرب تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا) فقالت (للرب) إنك عريس دم لي فانفك (الرب) عنه. حينئذ قالت عريس دم من أجل الختان. سفر الخروج الإصحاح الرابع (22- 26).

موسى يتهدد الرب ويخاصم

«فرجع موسى إلى الرب قال يا سيد لماذا أسأت إلى هذا الشعب (أي بني إسرائيل) لماذا أرسلتني. فإنه منذ دخلت إلى فرعون لأتكلم باسمك أساء إلى هذا الشعب. وأنت لم تخلص شعبك».سفر الخروج ٥ : ۲۲ – ۲۳.

ويا لها من صورة مزرية تلصقها التوراة المحرفة زورا وبهتانا بهارون عليه السلام.

وانظر إلى القرآن الكريم يبرّئ هارون من هذه التهمة الشنيعة. قال تعالى : (وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى قَالَ هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى. قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي. قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ. أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا. وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي. قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى. قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا. أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي. قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي» (طه:۸۳-٩٤).

وكم آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا، وكم كذبوا على الأنبياء وكم رموهم بالعظائم.. وكم قتلوا وكم سفكوا من دماء الأنبياء قال تعالى: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ. وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ (البقرة:٨٧-٨٨).

التوراة المحرفة تتهم داود بالغش والكذب والزنا

لقد جاء في سفر صموئيل الثاني من التوراة المحرفة أن داود عليه السلام كان يمشي ذات مساء على سطح قصره فوقع بصره على المنزل المجاور فإذا امرأة جاره وقائد جنده تستحم عارية، فشغف بها حبًّا فبعث داود في طلبها وزنى بها، وإليك النص الخبيث:

«وكان في وقت المساء أن داود قام وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم وكانت المرأة جميلة المنظر جدًّا. فأرسل داود رسلًا وأخذها فدخلت إليه واضطجع معها وهي مطهرة من طمثها، ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود أنها حبلى» سفر صموئيل الثاني الإصحاح 11: 2-5.

ولما كانت هذه المرأة زوجة أحد قواده ويدعى أوريا الحتى أرسل داود خطابًا مقفلًا مع أوريا نفسه إلى قائد الجيش يؤاب وكتب في المكتوب:

«اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت» سفر صموئيل الثاني الإصحاح11: 6-15.

وهكذا زنى داود بالمرأة ثم حاول أن يخدع رجلها وطلب منه أن يذهب إلى زوجته حتى لا يبدو أنها حملت سفاحًا فأبى الرجل أن يذهب إلى زوجته لأنه مشغول بالجهاد في سبيل الله. فما كان من داود إلا أن أرسل لقائد الجيش مع أوريا نفسه خطاب يحتال فيه على قتله حتى يأخذ امرأته.

«فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها ندبت بعلها، ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنًا». سفر صموئيل الثاني 11: 26-27.

داود يتزوج امرأة متزوجة ويأخذها قسرًا من زوجها

وجاء في سفر صموئيل الثاني الإصحاح الثالث أن الصراع قام بين داود وشاول من أجل الحصول على الملك، وكان داود قد خطب ابنة شاول فلما قام الصراع بينهما زوجها شاول إلى فليطئيل بن لابش.

واستطاع داود أن يغري كبير قواد شاول بالانضمام إليه وهو ابنير.. فلما رأى شاول ذلك علم أنه لا طاقة له بداود، فأرسل يصالحه فأجاب داود بأنه لكي يقبل الصلح على شاول أن يرسل ابنته ميكال التي كان قد خطبها من قبل والتي أصبحت متزوجة من فلطيئيل وهكذا أخذت ميكال قسرًا من زوجها فلطيئيل وهو يمشي خلفها يبكي لكي تعطى لداود (التوراة المحرفة سفر صموئيل الثاني 12-16).

داود يرقص أمام الرب الذي جلس في التابوت

وجاء في سفر صموئيل الثاني الإصحاح السادس أن داود وجميع الشعب أخذوا تابوت الله الذي يسمى رب الجنود الجالس على الكردبيم وجروا التابوت على عجلة والرب جالس فيه وهو يتفرج عليهم وداود وكل شعب إسرائيل يرقص ويغني ويزمر ويلعب بالرباب والدمون والجنوك.

داود يعتدي على الشعوب الأخرى ويقتلهم بالمناشير ويحرقهم في أتون

وفي سفر صموئيل الثاني الإصحاح الثاني عشر من التوراة المحرفة يظهر داود بصورة جبار فظ غليظ حيث حارب داود بني عمون وباغتهم وأخذ مدينة المملكة وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير وبوارج حديد ومواوس حديد. وأمرهم في أتون الأجر فأحرقهم وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون ثم رجع داود وجميع الشعب إلى أورشليم.

افتراء اليهود على سليمان واتهامه بعبادة الأوثان

جاء في سفر الملوك الأول من التوراة المحرفة الإصحاح 11: 1-9 «وأحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرات مع بنت فرعون، موآبيات وعمونيات وآدوميات وصيدونيات وحثيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل: لا تدخلوا إليهم ولا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة، وكانت له سبعمائة من النساء والسيدات وثلاثمائة من السراري فأمالت نساؤه قلبه. وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة أخرى. ولم يكن قلبه كاملًا مع الرب إلهه كقلب داود أبيه، فذهب سليمان وراء عشتورت (وهي فينوس أو نجمة الصباح والمساء التي صنع لها البابليون تماثيل وعبدوها) إلهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين، وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تمامًا كداود أبيه. حينئذ بنى سليمان مرتفعة (معبدًا) لكموش «إله» رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه أورشليم ولملوك «إله» رجس بني عمون. وهكذا فعل لجميع نسائه الغريبات اللواتي كن يوقدن ويذبحن لآلهتهن فغضب الرب على سليمان لأن قلبه مال عن الرب إله إسرائيل.

وهكذا جعل اليهود عليهم لعنة الله أبد الآبدين سليمان عليه السلام عابدًا للأوثان معظمًا لها مقيمًا لها المعابد.

ولما ذكر الله تعالى في القرآن الكريم سليمان من الأنبياء قالت اليهود عليهم لعنة الله: ما بال محمد يصف سليمان بالنبوة وما علمنا سليمان إلا ملكًا ساحرًا استولى على الأمور بخوارق سحره فكذبهم الله تعالى وأخبر أن السحر إنما كان من قول الشياطين الذين اتبعهم اليهود، قال تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ (البقرة:102).

(يتبع)

الرابط المختصر :