العنوان المجتمع الأسري (1094)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1994
مشاهدات 80
نشر في العدد 1094
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 05-أبريل-1994
• للداعيات فقط
• حرام عليك
لا شك أنك تتفقين معي أختي الداعية أن الحرام هو ما حرم الله عز وجل،
وأن الحلال هو ما أحله، ولكن ما بالنا صرنا نستعمل كلمة «حرام عليك» في غير
موضعها؟ أجل.. مالك لغوت بها كما تلغي العامة؟
مالك وقد اختلطت عليك المفاهيم والألفاظ كما اختلطت على عامة الناس؟
في درب الدعوة أختاه يتحتم على الواحدة منا أن تعينها أختها وتشد من أزرها، فإن
رأت منها خيرًا شكرت وأثنت، وإن رأت خطأ نصحت وأرشدت، لكنك مع الأسف لست كذلك،
وإلا فما لك وقد عبت تصرف أختك حين تمسكت بما يرضي الله عز وجل قائلة لها: «حرام
عليك.. هذا تشدد مرفوض»؟
والأخرى كذلك لم يرق لك ملبسها البسيط فعاتبتها قائلة: «حرام عليك..
اهتمي بأناقتك» وثالثة حين علمت بعزمها على أداء فريضة الحج نهيتها قائلة: «حرام
عليك.. لقد أديت فرضك.. انتبهي لصغارك».
إن عبارة حرام عليك ترددت على لسانك كثيرًا في غير موضعها، وإني أود
أن أذكرك أن مغريات الحياة اليوم باتت كثيرة وقوية، فإن وجدت أن أختك قد استطاعت
بعون الله الصمود لهذه المغريات والتشبث بما يرضي الله عز وجل فادع لها بالثبات،
وأن يعينك الله على ما أعانها.. أجل ادعيه أن يعينك كما أعانها، ولا تقفي في
طريقها محاولة ثنيها عن ذلك، فإن واجبنا أن نعين الواحدة منا على اتباع الحق في
زمن كثرت فيه الفتن بدلاً من أن تكرري على مسامعها عبارة: «حرام عليك» في غير
موضعها.
فكوني عونًا لأختك لا عليها.
سعاد الولايتي
• بيت الداعية «1 من 2»
دور الزوج في تهيئة الجو المناسب لتربية الأولاد
في محيط الدعوة
بقلم: د. عصام العريان
أثارت الأخت الفاضلة الأستاذة سعاد الولايتي في كلمتها حول بيت
الداعية في العدد 1085 من «المجتمع» مجموعة من التساؤلات.. وحول هذه القضية أحببت
أن أساهم برأي، إن كان فيه من حق فهو من فضل الله علينا ومن ثمرات هذه الدعوة، وإن
كان من خطأ فعلى الإخوة تصحيحه.
المسؤولية مشتركة
لقد ركزت الأخت الفاضلة على مسؤولية الأم الداعية، ولكن المسؤولية في
الحقيقة مشتركة بين الزوج وزوجته وأولاده، ولا يمكن أن تتحمل الأم فقط مسؤولية
ابتعاد الشاب عند بلوغه عن طريق البذل والتضحية والعمل لرفع راية الإسلام.
إن مجرد تسمية الطفل باسم من أسماء الأبطال لا يعني أنه سيكون مثل هذا
البطل، إنه مجرد حافز وهي بداية لو أحسن الأبوان تربية وإعداد الطفل لكان فعلاً لا
اسمًا مثل ذلك البطل المغوار.
حسن الاختيار ومعرفة المسؤوليات
إن نقطة البداية هي دائمًا في نية الأخ أو الأخت من إقامة البيت
المسلم، هذه محور الزاوية. وعندما يكون البيت مشروعًا دعويًا، فإننا سنسعى إلى
تخريج أبطال ورجال للدعوة من هذا البيت.
أما أن يكون بيتًا تقليديًا، بزواج عادي مثل أي زواج فلا ننتظر منه
الكثير، عندما يدرك الأخ المسلم أو الأخت المسلمة أن إنشاء الأسرة المسلمة إنما هي
خطوة على طريق الدعوة، ومرحلة من مراحل العمل الإسلامي، عندئذ ستتغير النظرة إلى
البيت والأولاد، وأعرف إخوة لا يدققون في الاختيار، ويتخيرون لبيوتهم زوجات وفق
معايير خاصة لا تنطبق انطباقًا كاملاً على المقاييس الدعوية، وبعد سنوات تبدأ
الشكوى من ابتعاد أولاده عن محيط الدعوة.
المبنى والمعنى
إن المناخ الذي ينشأ فيه الأولاد له أثر كبير في ارتباطهم بالدعوة
وبذلهم وتضحيتهم في سبيلها، لذلك أوصى الأستاذ مصطفى مشهور نائب المرشد العام
للإخوان المسلمين وصايا متعلقة بالمبنى والأثاث، فقال: «وما نوصي به الأسرة
المسلمة: الاعتدال والبساطة والتقليل من التكاليف والكماليات، وألا يكون ضيقًا أو
متسعًا أكثر من اللازم، وأن يكون صحيًا».
وقال: «أما الأثاث فنوصي بالبساطة والمتانة بعيدًا عن الإسراف
والترف». وأوصى كذلك وصايا حول الملابس والطعام والشراب وغيرها من المحيط الذي
يؤثر في الأطفال.
ولا يحسبن أحد أن ذلك من قبيل التوسع في الأمور، فإن المناخ الذي ينشأ
فيه الطفل ذو أثر بالغ في توجيهه ومسيرة حياته. وكذلك إظهار القدوة الحسنة فيما
يتعلق بالعلاقات الإنسانية في المحيط الذي تتحرك فيه الأسرة: الجيران، ذوو
الأرحام، الفقراء، والمساكين، الأصدقاء، الضيوف.
ولا تغفل طرق الإنفاق المالي وما تؤثر به في نفس الأطفال وإحساسهم
بقيمة العمل والبذل والإنفاق وغيرها. كل هذه الأمور تتوقف على حسن الاختيار من
البداية، وكذلك على التفاهم بين الزوجين حول هدف الحياة ومنهج السير على طريق
الدعوة.
ولا أنسى تجربة أحد الإخوة عندما سطر هذه المفاهيم في شكل لائحة للبيت
المسلم، وكنا في بداية الأمر نتندر على هذا السلوك، إلا أنه عند التدبر سنجد أن
وضع الحدود حول: هدف الأسرة، علاقات الأسرة، حقوق وواجبات الزوج والزوجة
والأبناء.. إلخ، وضع هذه الحدود سيكون ضابطًا جيدًا لحركة الأسرة، وحبذا لو خرج
مثل هذا المشروع إلى النور مستندًا إلى الأحكام الشرعية.
واجبات الزوج
إن من ألزم الواجبات لأداء واجبات الزوج في تنشئة أولاده على طريق
الدعوة والعمل على التزامهم بالدعوة إلى الله هو: المكث في البيت والاجتماع
بالأسرة والأولاد.
يخطئ كثير من الإخوان في فهم طبيعة البقاء في البيت، ويظن أن ذلك هو
من واجبات الأخوات فقط، وينسى أن مكثه في البيت وسط أولاده من أكثر الوسائل
تأثيرًا -عن طريق القدوة- في تنشئة الأولاد.. ماذا يفعل في البيت؟ يهرب كثير من
الإخوة خارج البيت لأنه لا يعرف بوضوح ماذا يفعل داخل البيت؟!!
وهنا لا بد من الدلالة على أهم الواجبات من خلال التجربة والملاحظة:
- الجلوس
مع الأسرة جميعًا ولو حول مائدة الطعام مرة واحدة في اليوم
على الأقل، الإفطار المبكر، أو العشاء.
- السؤال
عن المذاكرة المدرسية والواجبات وإجابة
التساؤلات، ومحاولة شرح درس واحد لكل طفل مرة في الأسبوع لمدة ربع ساعة فقط.
- متابعة
المشكلة أو طرح قضية تتعلق بأحد الأولاد مرة كل أسبوع، حتى
الأطفال الصغار لهم قضايا ومشاكل، وعندما يكبر الأولاد فحبذا لو كان اللقاء
جانبيًا إذا كانت المشكلة حساسة، ولكن لا بد من التعود والتدريب على الشورى
كخلق للمؤمنين ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38)، ونحن عندما
نشكو من الاستبداد في حياتنا فإن البداية هي في البيوت إذا أردنا الإصلاح.
- لا
بد من زيارة كل طفل في مدرسته مرة واحدة كل فصل دراسي على
الأقل حتى يشعر باهتمام الأب والأم به.
وهناك اقتراح أرجو أن يرى النور وهو: أن يكون هناك لقاء أسري أسبوعي
له برنامج محدد لمدة ساعتين مثله في ذلك مثل لقاء الأسرة، وحبذا لو انتدب أحد
الإخوة المربين نفسه لوضع منهاج ذلك اللقاء مراعيًا تفاوت السن والخبرة والجنس
داخل البيت الواحد، وكذلك تدرج أفراد الأسرة في العمر خلال هذه الفترة، وكذلك تشعب
الاهتمامات في هذا اللقاء.
وفي البداية: آية واحدة: حفظًا وفهمًا وتطبيقًا، وحديث واحد: حفظًا
وفهمًا وتطبيقًا، وموقف من السيرة، ومشكلة لأحد أعضاء الأسرة، وموقف إسلامي عام
«من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، وقضية مثارة في محيط الأسرة أو الجيران أو
البلد ورأي الإسلام فيها مع التعود على تعدد الآراء. ويراعى توزيع الأعباء على
الجميع حتى لا يشعر أحد بعدم أهمية وجوده.
وهناك ضرورة لأن يقضي الأخ من أسرته مدة أطول في السنة في صورة معسكر
سنوي: رحلة ترفيهية وتثقيفية لمدة أسبوع أو مقسمة على مرتين، على أن يكون لها
برنامج واضح محدد للاستفادة منها، ويتم أداء الصلوات جماعيًا خلال هذه الفترة.
-أهمية الحرص على متابعة الصلوات في المسجد أو المنزل عند الضرورة،
وهذا يتم بالتعويد من الصفر والمراقبة المستمرة.
كيف ينجح هذا البرنامج في إعداد الدعاة؟
أعتقد أن إعداد هذا البرنامج وتنفيذه بكفاءة عالية يمكن أن يغرس
بذورًا تصلح كدعاة إذا تعهدتها الجماعة بمواصلة التربية في المسجد ومحيط الجماعة،
ولأجل هذا لا بد أن يكون الأخ مرتبطًا بعمل جماعي يساعده ويساعد الأسرة كلها في
تكملة مسيرة الإعداد والتهيئة. فهناك كما قدمنا دور للزوج -وهو دور جوهري- ولكن
هناك دور آخر للأخت المسلمة، وللجماعة المسلمة، وللمجتمع والبيئة وهذا حديث آخر.
• أضرار المغالاة في المهور
لا ريب أن المغالاة في المهور تعد من أبرز العوائق في طريق الشباب إلى
الزواج، ففي الوقت الذي يعاني فيه الشباب من مشكلات الفقر وقلة فرص العمل والدخل
المحدود، يتصور بعض أولياء الأمور أنه إذا يسر في زواج ابنته سيتهم بالتفريط فيها،
وغير ذلك من الأوهام التي ليس لها أساس من الصحة، والرسول صلى الله عليه وسلم
يقول: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه....» فكان المقياس هذا الدين لا
المال.
ولغلاء المهور آثار ضارة على الفرد وتتلخص فيما يلي:
- الإحباط
النفسي الذي ينتج عن كثرة التفكير الطبيعي في هذا
الأمر.
- الارتواء
الغريزي غير المشروع وهو يؤدي إلى ضعف القوى، والإصابة بالوساوس
وإهلاك الوقت فيما لا ينفع.
- الفشل
الدراسي الناتج عن تزايد الضغوط النفسية وتشوش
الفكر.
- اليأس
والشعور أن الزواج شيء مستحيل بعيد المنال، حتى إذا سألت
الشاب لماذا لم تتزوج بعد؟ قال لك (انسَ)!
انتشار العنوسة بين النساء، ولا يفوتني أن أذكر هذه الواقعة التي
رواها بعض الدعاة عن فتاة ظل والدها يماطل في زواجها حتى أصيبت بالهم والمرض،
وبينما هي على فراش الموت قالت: يا أبي قل آمين، فقال الأب: آمين، قالت: أدخلك
الله النار كما حرمتني من الزواج في الدنيا.. ثم فارقت الحياة. وفوق هذا وذاك
فقدان الخشية من الله عز وجل، وينتج عنها قلة المراقبة واعتياد المعصية.
أما أهم الآثار المنعكسة على المجتمع من جراء المغالاة في المهور:
الإحجام عن الزواج، وينتج عنه تقليل نسل المسلمين وانتشار المعاصي وتفكك الكيان
الأسري والاجتماعي وتشرد الشباب وقلة الاهتمام، وغيرها من الآثار الضارة التي تدمر
كيان الأمة وتفتته، ولو رجعنا إلى ماضينا العريق وتقيدنا بالكتاب والسنة في شتى
مجالات الحياة فسيسهم كل واحد منا بدوره في حل تلك المشكلة... والله المعين.
أحمد بن قاسم العطار
• ظاهرة الإمساك عند الأطفال
إعداد: غسان عبد الحليم
«ابني مصاب بالإمساك، ولا أدري ماذا أفعل...» هذه الحالة طالما تشكو
منها الأمهات، والحل ليس سهلاً دائمًا. فعندما يكون الطفل في مرحلة التغذي
بالإرضاع من الثدي يتغير عدد حالات «الخروج» من ست أو ثماني حالات إلى واحدة أو
اثنتين يوميًا، ولكن كما يقول الاختصاصيون -بخلاف ما تعتقده الأمهات- فإن كثرة
حالات الخروج ليس لها عمليًا أي أهمية، كما أنه لا يجوز اعتبار انخفاض حالات
التبرز الشائعة لدى الأطفال خلال انتقالهم من الإرضاع الطبيعي إلى زجاجة الحليب
على أنه إمساك، وذلك لأسباب عديدة.
فبصرف النظر عن حالات التشوه الهضمي النادرة، التي يمكن تشخيصها منذ
الأشهر الأولى للولادة، فإن حالات الإمساك خلال فترة الإرضاع من الثدي تعكس، في
معظم الأحيان، الخلل في التوازن الغذائي لدى الأم المرضع، التي تعاني هي نفسها من
الإمساك بسبب عدم تناولها كميات كافية من الفواكه والخضار النيئة، وربما بسبب عدم
تناولها كميات كافية من السوائل.
ويمكن أن يحدث الإمساك لدى الطفل من جراء زيادة كمية الطحين المذابة
في زجاجة الحليب المسائية، أو من خطأ في تكوين حليب البودرة «كمية غير كافية من
الماء».
ولدى الأطفال الأكبر سنًا غالبًا ما يكون الإمساك نتيجة نظام غذائي
جاف جدًا، وقليل «الخضرة».. وجميع الأمهات يعرفن حالات الإمساك التي تصيب أطفالهن
أثناء الأعياد والمناسبات، وهي حالات ناتجة عن الاستهلاك المفرط للشوكولاتة
والحلويات.
كما يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية، أو الإرضاع الطويل أو الحمى إلى
حالات إمساك، ولكن يجب ألا ننسى الحالات التي «يمسك» فيها الطفل بنفسه عن قضاء
حاجته، لأن إمساك النفس من شأنه إفساد التفكير الطبيعي بالخروج، وذلك يمكن أن ينتج
عن موقف صارم من جانب الأهل خلال تعليم الطفل على النظافة، وأحيانًا من شعور الطفل
أثناء وجوده في المدرسة بالخوف من طلب الإذن لقضاء الحاجة.. ويصادف أحيانًا أن
ينتاب الطفل شعور بالاشمئزاز من قذارة المراحيض.
وأخيرًا، فإن كل اضطراب ذي طابع نفسي كولادة أخ شقيق، استبدال المنزل،
السفر، بداية الدراسة..، يمكن أن يؤدي إلى حالة إمساك عابرة.. ويقرر الاختصاصيون
أن عدم إضفاء الطابع المأساوي على الموضوع والاهتمام المرشد منذ البداية هما
العاملان اللذان يؤمنان الأداء المستقبلي السليم للقناة الهضمية.
ولمكافحة الإمساك إليك بعض الحلول والنصائح:
* يحسن إعطاء الرضيع قليلاً
من عصير الليمون أو مغلي الخضار.
- ينبغي
تحضير زجاجات الحليب من المياه النقية.
- تقديم
مياه الشرب النقية بانتظام خلال النهار.
- عدم
إعطاء الرضيع تحميلة الجليسرين لافتعال التغوط.
- إثراء
الوجبات الغذائية بالخضروات الطازجة والفواكه.
- تعويد
الطفل على التبرز يوميًا في أوقات محددة «يفضل بعد الوجبات الغذائية».
- تنبيه
الطفل إلى عدم تعمد الإمساك والامتناع عن التبرز.
- تجنب
إعطاء قطع الحلوى بشكل مفرط.
- تشجيع
الطفل على التمارين الجسدية التي تحسن عملية خروج البراز.
• تفاحة في كل يوم
التفاحة هذه الثمرة المحببة.. والتي تعتبر أكثر أنواع الفاكهة
انتشارًا في العالم.. ترى هل ذلك عائد لطيب مذاقها وسعة انتشارها وكونها في متناول
معظم الناس، أم لأنها زاخرة بالفيتامينات والخصائص العلاجية التي عرف أثرها عبر
العصور؟ الجواب يكمن في كل تلك الخصائص جميعها.
فهي تزود الجسم بنسبة عالية من الفيتامين مقابل نسبة منخفضة من
الحراريات «من 70 إلى 80 سعرة حرارية في التفاحة الواحدة» إضافة لأنواع مختلفة من
السكريات «جلوكوز- فروكتوز».
من جهة ثانية، تؤدي مادة البكتين التي تحتويها هذه الثمرة، دور
الإسفنجة، حيث تقوم بامتصاص الماء من الأمعاء، وتنظيفه من المواد السامة المترسبة،
كما تحسن الأداء المعوي، وتساعد مادة البكتين أيضًا على إزالة مادة الكوليسترول
الزائدة في الجسم.
كل هذه الخصائص أعطت التفاحة مكانة متميزة.. وكلنا يعرف القول الشائع
«كل تفاحة في كل يوم، ولن تزور الطبيب ولا يوم» ...! فماذا يأكل الأطباء؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل