العنوان صحة الأسرة (1366)
الكاتب سمية عبد العزيز
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
مشاهدات 68
نشر في العدد 1366
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 07-سبتمبر-1999
- دور الأم في الاكتشاف المبكر لورم طفلها
كتبت: سمية عبد العزيز
الأم هي أقرب الناس إلى الطفل، وإذا ظهر عرض غريب أو مفاجئ على جسمه يجب عليها أن تنتبه إليه وأن تسارع بعرضه على الطبيب فربما كان ذلك العرض البسيط نذيرًا بعرض خطير
إنها صيحة تحذير أطلقها المشاركون في مؤتمر أورام الأطفال الذي عقد مؤخرًا في القاهرة، مؤكدين أن الأم يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا وكبيرًا في الاكتشاف والتشخيص المبكر لأي أورام تصيب طفلها، مما يتيح علاجه منها بشكل أسرع وأفضل.
وتؤكد الدراسات تزايد حالات الإصابة بالأورام بين الأطفال في الدول العربية.
ويتردد على المعهد القومي للأورام في مصر نحو 15 ألف طفل سنويًا، بالإضافة إلى ٨٠٠ حالة جديدة، وذلك بخلاف عيادات الأورام الأخرى في البلاد.
وتقول د. جليلة مختار- أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس -إن التشخيص المبكر لإصابة الطفل بالسرطان مسؤولية الأم التي يجب أن تكون واعية بكل عرض غريب قد يصيب طفلها مثل اللون الشاحب والبقع الزرقاء تحت الجلد، وارتفاع درجة الحرارة بدون سبب، وتضخم البطن والتضخم في الغدد اللمفاوية في الرقبة وتحت الإبط فأحد هذه الأعراض قد يكون مؤثرًا على الإصابة بهذا المرض الخطير
مكافحة السرطان من المائدة: إن مرض السرطان مازال يهدد حياة الملايين من البشر في أنحاء العالم، ولم يتمكن أطباء العالم حتى الآن من الوصول إلى علاج نهائي له غير أن هناك اجتهادات عدة حول كيفية الوقاية منه، وتؤكد أحدث الأبحاث أن تناول أنواع معينة من الغذاء يمكن أن تحمي الخلايا من الإصابة بالسرطان مثل: الموالح وأهمها البرتقال، والخضراوات والفواكه.
أما لماذا تؤدي الخضراوات والفواكه بالذات دورًا مهمًا في مكافحة السرطان فلأنهما تحتويان على عناصر مهمة مثل فيتامين «ج» «د» «س» والكاروتين وحمض الفوليك، وكلها تقلل من إصابة الخلايا بالأكسدة التي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالسرطان الذي هو عبارة عن توحش الخلايا بعد حدوث خلل بها.
وبالنسبة للحصول على هذه العناصر المهمة من خلال الأقراص أو المكملات الغذائية فقد ثبت أن هذه الأقراص ليس لها التأثير نفسه الناتج من العناصر الغذائية الموجودة في الغذاء الطبيعي.
كما ثبتت فائدة الألياف الموجودة بهذا الغذاء في مكافحة السرطان، إذ تقضي على البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وتنقي الدم من التلوث وتحمي الخلايا من الأكسدة والتعرض للسرطان.
طفلك البكاء .. علاجه محلول السكر
أكدت الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة طب الأطفال، في عددها الأخير أن محلول الماء والسكر الذي يهدئ الأطفال الرضع البكائين عادة غير فعال لدى الأطفال المصابين بمغص قولوني.
وأوضح الباحثون في جامعة ماكجيل في مونتريال بكندا أن المغص القولوني الذي يصيب الأطفال يجعلهم يبكون بشكل غير قابل للسيطرة. ولفترات طويلة نسبيًا، مشيرين إلى أن هذه الحالة تتسبب عن بلع الكثير من الهواء الذي يكون كميات كبيرة من الغازات في الأمعاء أو يشجع إصابةالأطفال بحساسية للحليب الصناعي.
واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى مقارنة ۱۹ طفلًا مصابين بمغص قولوني مع ١٩ آخرين من نفس العمر والجنس غير مصابين بحيث تمت مراقبتهم بعد تغذيتهم مرتين في اليوم نفسه إلى أن بكوا لمدة 10 ثانية على الأقل، عندها تم إعطاؤهم محلول السكر كل ٢٠ ثانية، وأعيد إعطاؤهم بعد ذلك الماء فقط.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الماء لم يؤثر على بكاء الأطفال سواء في المصابين أو غير المصابين، في حين تمكن محلول السكر من تهدئة الأطفال غير المصابين بالمغص القولوني، ولكنه لم يؤثر على الأطفال المصابين.
وبشكل عام أكد الباحثون أن مذاق السكروز له تأثير مهدئ في الأطفال البكائين في بداية الشهر الثاني من حياتهم، ولكنه يكون أقل فاعلية في تهدئة الأطفال المصابين بمغص قولوني مقارنة بغيرالمصابين.
التطهر بالأعشاب من جراثيم الفم
أكد باحثون مختصون أن استخدام الخلطة العشبية الجديدة لتحضير محلول غسول فمي خاص فعال في التغلب علىمشكلات الفم.
وحسب دراسة أجرتها جامعة نيويورك الأمريكية فإنه لا يوجد أي محاليل أو غسولات فمية فعالة في قتل جراثيم الفم كالمحلول العشبي الجديد الذي أطلق عليه اسم «طبيب الأسنان الطبيعي».
وأوضح الباحثون أن هذا المحلول العشبي الذي يتوافر بنكهة النعناع والكرز والقرفة عبارة عن خلطة من أعشاب «إيكاينيسي» والصبار، ونبتة «جولدنسيل» وهي خالية من الكحول والسكر والمواد الحافظة، كما يتوافر من الخلطة نفسها معجون أسنان أيضًا.
أفلام الرعب ونفسية الأطفال
على الرغم من عدم وجود دراسات كثيرة عن تأثير الأفلام المرعبة على صحة الأطفال النفسية، إلا أن دراسة ألمانية حديثة أثبتت أن مشاهدة الأطفال لمثل هذه الأفلام تزيدهم تعقيدًا، وتقلل من استمتاعهم بالحياة.
وأظهرت الدراسة - التي اعتمدت على مقابلة 51 طفلًا- أن الأطفال الذين شاهدوا أفلام الرعب باستمرار أقل قدرة على التفكير والتخيل، كما سجلوا درجات أعلى في مقاييس القلق والعدوانية مقارنة بالأطفال الذين نادرًا ما شاهدوا هذه الأفلام.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم النفسية الألمانية المتخصصة إن المشكلات الأسرية بين الوالدين تدفع الأطفال إلى مشاهدة أفلام الرعب لتفريغ عدوانيتهم وسخطهم على المجتمع من حولهم.
أحواض السمك.. مهدئة لمرضى «الزهايمر»
مشاهدة الأسماك المدارية تقلل ضغط الدم ومستويات التوتر ونبضات القلب ويمكن الإفادة من الآثار المهدئة للأسماك أيضًا في العديد من دور رعاية المسنين!
فقد وجد الباحثون- في دراسة حديثة أجريت بجامعة بيوردو الأمريكية - أن وضع أحواض من الأسماك الملونة قد يساعد في تقليل السلوك الفوضوي والاهتياج العدواني في مرضى الزهايمر، ويزيد شهيتهم للطعام ويقلل مستوى التوتر لديهم .
الثوم : أقوى مضاد حيوي يطهر الجسم من الجراثيم ومسببات الأمراض
نبات خلقه الله صغيرًا في حجمه، لكنه أودع فيه كثيرًا من المنافع لجسم الإنسان... ولرائحته النفاذة نهى الرسول r عن حضور الصلوات في المسجد بهذه الرائحة إلا أن يتخلص منها المرء.
يعود استخدام الثوم إلى عصور بعيدة، ويبدو أن الفراعنة أول من استخدموه وعرفوا فوائده درجة أنهم كانوا يصنعون منه قلائد يضعونها حول أعناق أطفالهم للتخلص من الديدان المعوية يكفي أن تعلم أنهم قد اعتمدوا في غذائهم عليه درجة كبيرة فقويت أجسامهم حتى استطاعوا أن يبنوا الأهرامات التي تعتبر بحق إحدى عجائب الدنيا السبع.
ولأن التجربة خير برهان فقد أثبتت التجارب أن الثوم كان، ومازال يحتل مكانًا مرموقًا بين أدوية العصر، ولو عدنا بالتاريخ إلى أكثر من مائتي سنة، عندما اجتاح الطاعون مدينة مرسيليا ونجا بعض السكان تبين أن هؤلاء كانوا يعتمدون على الثوم الخل في غذائهم ولا يخفى على أحد مدى خطورة الطاعون ذلك الوباء الذي يجبر السكان على عدم مغادرة المكان أو الدخول إليه من الخارج، نظرًا لخطورته وسرعة فتكه بمن يصيبه.
الثوم مضاد حيوي: لقد أصبح استخدام المضادات الحيوية «موضة»، في هذه الأيام، وقد لا تخلو وصفة طبية من وصف مضاد حيوي، بالرغممن التأثيرات الجانبية له وهنا يقف الثوم وبكل صلابة ليحتل مكانه بين المضادات الحيوية، إذ قضي على كثير من الجراثيم الخطيرة مثل الجراثيم العنقودية المسؤولة عن الالتهابات الجلدية والدمامل والالتهابات الرئوية وتسممات الدم، كما أثبتت التجارب أنه يساعد في التخلص من عصيات السل، وفي القضاء على جراثيم الدفتريا المسؤولة عن مرض الخانوق حتى إن الباحثين الروس أطلقوا عليه اسم «البنسلين الروسي».
الثوم وأمراض القلب: يفيد الثوم في علاج الكثير من أمراض القلب والشرايين، ونظرًا لأن ارتفاع الضغط الشرياني أصبح من أخطر الأمراض بين أمراض العصر، فقد أثبتت التجارب أن الثوم مفيد جدًا في التخلص من الدهون «الكوليستيرول» التي تترسب على جدران الشرايين وتضييقها، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وحدوث الجلطات القلبية في أعمار مبكرة، وهنا يكون الثوم دواء ناجعًا للتخلص من هذه الآفات الخطرة.
الثوم وجهاز الهضم: المعدة بيت الداء والحمية أساس الدواء والثوم من أهم العناصر الغذائية التي أثبتت دورها في أمراض جهاز الهضم كالإسهالات الحادة التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث الجفاف في الحالات الشديدة منها، ويعتبر الثوم مع اللين مفيدًا جدًا في مثل هذه الحالات، ولا يخفى على الكثيرين دوره كذلك في علاج الدوسنتاريا، ودودة البطن
الثوم ترياق للسموم: يفيد تطبيق الثوم موضعيًا على أماكن لسعات الحشرات كالنمل والدبور وغيرها، وعلى أماكن عضات الأفاعي والعقارب والكلاب بل إنه ينافس هنا أقوى المضادات الحيوية.
ويفيد الثوم أيضًا في علاج أمراض الجلد، إذ يفيد في علاج مرض الثعلبة، وتساقط الشعر عن طريق الفرك الموضعي.
وبعد ذلك كله ألا يكفي أن نعود إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة لمختصر كثيرًا من الجهد والتعب، ولنتذكر قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَام وَٰحِد فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ﴾ (البقرة: (٦١).
د. عبد الدايم الشحود
احذري من .. حفظ الثوم في الزيت
حذر أطباء أمريكيون من خطورة تناول الثوم المحفوظ في الزيت مما قد يعرض المخاطر صحية نادرة، تتمثل في زيادة خطر الإصابة بالتسمم الغذائي الوشيقي «بوتيوليزم».
وبالرغم من أن التسمم الغذائي يكون نادرًا من الثوم أكد الباحثون أن احتمال تلوثه بالبكتيريا المسببة للتسمم الوشيقي مازالت قائمة، مشيرين إلى أن «البوتيولين» سم غير عادي، إذ تسبب درجة قليلة من التلوث به الشلل أو الوفاة.
وأشار الباحثون إلى أن وضع الثوم في الزيت دون إضافة مواد حافظة أخرى إليه قد يسبب مخاطر صحية إذا لم يوضع في الثلاجةالتي تمنع نمو البكتيريا، لأن الزيت يوفر وسطًا خاليًا من الأوكسجين في درجات حرارة الغرفة. وهو الوسط الذي تحتاجه الميكروبات المنتجةاسم البوتيولين لنموها.
ونبه هؤلاء إلى معظم حالات التسمم الوشيقي من الثوم كانت ناتجة عن التحضير التجاري الثوم وحفظه في الزيت، ومع ذلك فقد يحدث التسمم في المنزل أيضًا، لذلك نصحت إدارة الصحة الكندية الأشخاص الذين يستخدمون صلصة الزيت والثوم للطبخ والسلطات بتحضير هذه الصلصة في المنزل وعدم شرائها جاهزة من الأسواق مع تبريد البقايا في الثلاجة والتخلص من أي بقايا للثوم أو صلصة الثوم والزيت بعد مرور أسبوع واحد عليها.
نصائح للوقاية من الساد العيني
لحماية العيون من خطر الإصابة بالأمراض. خاصة بالحالة التي تعرف بالساد العيني أو إعتام عدسة العين ينصح الباحثون في مركز أوتا الأمريكي لمكافحة العمى باتباع طرق وقائية تشمل استخدام النظارات الشمسية المناسبة والحاجبة ذات الأشكال المريحة لتقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إذ أظهرت الدراسات السابقة أن النظارات الشمسية تعيق وصول ۹۹ إلى ١٠٠ % من هذه الأشعة إلى العيون، كما أن ارتداءها يمنع ظهور التجاعيد.
وأكد هؤلاء ضرورة التوقف عن التدخين لأن دخان السجائر يحتوي على مواد تتداخل مع الآليات الدفاعية المضادة للأكسدة في العيون بالإضافة إلى تناول الأطعمة الصحية والفواكه والخضراوات الورقية الداكنة الغنية بمضادات الأكسدة مع فحص العيون بانتظام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل