العنوان دورات الطاقة.. في ميزان العلم والدين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-2019
مشاهدات 65
نشر في العدد 2136
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 01-أكتوبر-2019
مقدمة الملف
دورات الطاقة.. في ميزان العلم والدين
لقد كرم الله تعالى الإنسان عن غيره من المخلوقات؛ فوهبه العقل الذي يعد مناط التكليف، وكفل له من التشريعات ما يحفظه من العطب والإفساد، أو التعطل عن أداء وظيفته التي بدونها يتحول إلى كائن آخر يفسد في الكون أكثر مما يصلح، خاصة مع تعدد أسباب هذا التعطيل؛ حيث استخدم بعض الناس عقولهم في إفساد عقول غيرهم من خلال المسْكرات الحسية المتمثلة في المخدرات وغيرها، وأيضاً المسْكرات المعنوية المتمثلة في بعض الخرافات والشعوذة التي لا يقل خطرها على العقل عن المسْكرات الحسية.
إن عين الراصد البصير لا تغفل تغلغل بعض الممارسات الخاطئة والمعتقدات والمبادئ الفلسفية الروحية التي لا تخلو من مظاهر وطقوس بعض الديانات الباطنية المنحرفة، التي تقدم للناس فيما يسمى «دورات الطاقة»، حيث تغلفت بغلاف التدريب ودورات التنمية البشرية؛ حتى يسهل على الناس قبولها، والانسياق وراءها، خاصة في ظل حالة الخواء الروحي والإيماني التي يعاني منها كثير من الناس.
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق، ضرورة التفريق بين دورات التنمية البشرية والتدريب بصورتها النقية التي تهدف إلى إكساب المهارات وتطوير الشخصية؛ كالدورات الإدارية مثل التخطيط وإدارة الوقت، والدورات الاجتماعية مثل تربية الأولاد والعلاقات الأسرية.. إلخ، وبين هذا النوع من الدورات التي تخلط الحق بالباطل، فتضم مع المطلوب المحمود كثيراً من المرفوض المذموم من الفلسفات والعقائد الباطلة.
ونظراً لخطورة هذا الأمر، كان لا بد من دق جرس الإنذار قبل استفحاله، من خلال هذا الملف الذي تقدّم فيه «المجتمع» الموضوعات التالية التي تجمع الرأي العلمي المتخصص مع التعاليم الدينية الضابطة:
- ندوة «بعض دورات الطاقة مرفوضة في ميزان العلم والدين».
- قبل انحراف دورات التنمية البشرية.
- تنمية الذات.. بين العلم والخرافة.
- البرمجة اللغوية العصبية.. بين الحقيقة والوهم.
- دورات الطاقة الأنثوية.. هل تصلح ما أفسده الفكر النسوي؟
- الإرشاد النفسي.. الميثاق الأخلاقي والقواعد الحاكمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل