العنوان المجتمع المحلي (1452)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 26-مايو-2001
مشاهدات 75
نشر في العدد 1452
نشر في الصفحة 10
السبت 26-مايو-2001
فاعليات نيابية ونسائية وشعبية في مهرجان اللجنة النسائية بالإصلاح
مناشدة لسمو الأمير بوقف العمل بقانون زيادة من تقاعد المرأة
القانون غلبت عليه نظرة مادية ضيقة ولم يراع حق المرأة في التفرغ المبكر لأسرتها
كتب: منيف العنزي
ناشد المشاركون بالمهرجان الخطابي الذي نظمته اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في الأسبوع الماضي سمو أمير البلاد، وقف تنفيذ القانون الخاص برفع سن تقاعد المرأة، وكذا للمؤمن عليه الذي يزاول أعمالًا شاقة.
شارك بالمهرجان فاعليات نسائية عدة، منها لجنة شؤون المرأة بجمعية المعلمين ولجنة المرأة بالهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وجمعية بيادر السلام، ولجنة «ساعد أخاك المسلم» بالهيئة الخيرية العالمية الإسلامية، كما شارك فيه كل من عضوي مجلس الأمة الدكتورين: وليد الطبطبائي، ومحمد البصيري، ورئيس جمعية المعلمين الكويتية الدكتور عبد الله إسماعيل الكندري.
وفي كلمته أكد الدكتور وليد الطبطبائي أهمية مراعاة سن المرأة في التقاعد من ناحية مشاركتها الفاعلة في تربية الأبناء «فحتى تقوم بدورها الكامل تجاه أسرتها يجب أن تتقاعد، وهي في سن مبكرة تستطيع العطاء والتأثير على أبنائها وهم في سن التلقي والتربية»، مشيرًا إلى أن رفع سن تقاعد المرأة يبعدها أكثر عن هذا الدور الكبير والمهم لأسرتها ولمجتمعها، ومؤكدًا ضرورة تغيير هذا القانون الذي ظلم المرأة، نافيًا أنه بتطبيقه هذا القانون سينتهي العجز بميزانية الدولة.
الخسائر أكبر
وفي السياق نفسه، قال الدكتور البصيري إن العجز الذي تحدثت عنه التأمينات، إنما هو عجز غير حقيقي، ولم يبن على حسابات واقعية، كما بالغ في الآثار المالية والاقتصادية، إذا لم يرفع سن تقاعد المرأة، والواقع أن هذا يؤدي إلى خسارة مالية، ناهيك عن آثاره التي بدأنا نراها هذه الأيام في الازدحام الحاصل ببعض الوزارات من قبل الموظفات للتقاعد قبل تطبيق القانون.
واستغرب النظرة الضيقة من قبل مؤيدي القانون، فبالأمس كانوا يتهمون الإسلاميين بأنهم ضد المرأة، والآن نراهم يستغلون جهدها ويحملونها فوق طاقتها على حساب أسرتها وأبنائها وصحتها مشيرًا إلى أن التيار المحافظ في الكويت ينظر للمرأة وحقوقها وواجباتها بشكل شامل يراعي ما لها، وما عليها.
وأضاف: إن هذا القانون يسبب -مع الوقت- أزمة في فرص العمل، فالدولة الآن تعاني من توفير فرص العمل، والقانون سيغلق الباب أمام طالب العلم، وأيضًا سيؤدي لتكدس في الدرجات والمناصب، وهذا على المدى البعيد سيشكل أزمة حقيقية نحن في غنى عنها، لهذا فإن الأمر لا يجب أن يمر كما هو، بل إننا نناشد أمير البلاد -حفظه الله- وقف هذا القانون، كما سنعمل على تغييره برلمانيًا.
ضرر أكبر للمعلمة: ومن جهته، أوضح الدكتور عبد الله الكندري، أن هذا القانون يضر -أكثر ما يضر- بالمعلمة التي تشكل تقريبًا نصف عدد العاملين بوزارة التربية قائلًا: «إننا سنعمل على تغييره ومطالبة نواب مجلس الأمة بالعمل على ذلك، كما أننا سنعقد المهرجانات لتوعية الجمهور بهذا القانون الذي لم يراع طبيعة المرأة، وحقها في التقاعد المبكر للتفرغ لأسرتها بعد أن أعطت و خدمت مجتمعها من خلال عملها»، موضحًا أن الثوابت الغربية -التي تنظر في كثير من الأحيان نظرة مادية بحتة- قد أنصفت المرأة بالنسبة لهذا الأمر، إذ تمنحها ميزات تتناسب مع طبيعتها كامرأة وكام.
نظرة مادية فقط
وفي السياق ذاته، قالت السيدة سعاد الجار الله- رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي: إن هذا التعديل -الذي أقر- لم يراع الآثار المالية والاقتصادية والاجتماعية المتوقع حدوثها في المجتمع الكويتي، وإنما غلب عليه النظرة المادية الضيقة فاقتصاديًا لن يتحقق الهدف الذي من أجله تم إقرار القانون، ولن يسهم هذا التعديل في سد العجز المتوقع، إذا ما أخذت بعين الاعتبار الأعباء المالية التي ستتحملها الدولة في دفع رواتب النساء إلى سن الخامسة والأربعين، واجتماعيًا: سيمنع القانون المرأة من تحقيق التوازن بين دورها في خدمة المجتمع ودورها في رعاية أسرتها وأبنائها.
أما وفاء الأنصاري رئيسة لجنة المرأة بالهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فقالت: إن هذا القانون مجحف في حق المرأة، بل إنه اعتدى على أبسط حقوقها في تقرير مصيرها الوظيفي محملًا إياها أعباء جديدة ستؤثر سلبًا على دورها الأسري، مؤكدة أن لجنة المرأة بالاتحاد الوطني ستطالب بتغيير هذا القانون لما يسببه من ضرر واضح على طالبات الجامعة ومستقبلهن الوظيفي والأسري.
مناشدة في الختام
هذا، وقد بعث المشاركون بالمهرجان ببرقية ناشدوا فيها سمو أمير البلاد المفدى، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، وسعادة رئيس مجلس الأمة، إعادة النظر في التعديلات التي تمت على قانون مؤسسة التأمينات الاجتماعية بشأن سن تقاعد المرأة، لما له من آثار اقتصادية، واجتماعية سلبية، ليس على المرأة فحسب، بل على المجتمع الكويتي بأسره.
قانون جديد لرعاية الأسرة يتقدم به التكتل الإسلامي
أكد الدكتور محمد البصيري -عضو مجلس الأمة- أن التكتل الإسلامي سيعلن خلال الأسبوع الحالي تقديم قانون الرعاية الأمومة والطفولة والأسرة، وذلك في رسالة صريحة بأن التكتل يتبنى مثل هذه القضايا الاجتماعية المهمة.
سعاد الجار الله لن يتحقق المرجو من القانون اقتصاديًا واجتماعيًا
وفاء الأنصاري: القانون اعتدى على أبسط حقوق المرأة
الموجز المحلي
إعداد: خالد بورسلي
جددت الكويت تأكيد دعمها ومساندتها للبوسنة والهرسك والعمل على تنفيذ المشاريع ذات الأولوية لدى حكومة البوسنة.
أرسلت جمعية الهلال الأحمر الكويتي دفعة جديدة من مواد الإغاثة والمساعدات الطبية -نقلتها برأست شاحنات- إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة يرافقها فريق من المتطوعين من أعضاء الجمعية.
اعتبر وزير الداخلية أن «حرب» وزارة الداخلية على المخدرات بلغت «مرحلة كسر العظم» مشددًا على ضرورة القضاء على المساطيل الذين يحملون السلاح.
أعرب وزير المواصلات عن تأييد الكويت لخفض أسعار المكالمات الهاتفية فيما بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك حتى يستفيد الجميع من الأسعار المخفضة.
دعا وزير الشؤون الاجتماعية والعمل إلى آلية مناسبة تحقق بشكل متوازن تسهيل الدور النقابي لعضو مجلس إدارة النقابة، لكنه رفض طرح التفرغ النقابي.
أكد المدير العام لهيئة البيئة بالإنابة أن الوضع البيئي الحالي في الكويت مطمئن مبينًا أن الهيئة تتابع الوضع أولًا بأول.
أشاد نائب الرئيس الإيراني بالنشاط الدعوي الثقافي والاجتماعي الذي يؤديه مسجد الدولة الكبير في دولة الكويت، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى البلاد في الأسبوع الماضي.
من أسرار الوزارات
أوامر: صدرت أوامر عليا في وزارة أمنية بضرورة اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد منتسبي الوزارة في حالة وقوعهم بمخالفات تتعلق بالمخدرات وغيرها.
تحرك: تتحرك مجموعة من المهندسين داخل وزارة فنية للحصول على المزيد من العلاوات والمكافآت بعدما سلبت من الإدارات السابقة، وذلك في محاولة لإعادتها بدعم من أحد الوكلاء المساعدين الجدد!
استياء: استياء داخل إحدى المؤسسات الرسمية من العمل بنظام البصمة وتعميمه على جميع الموظفين الذين قاموا بدورهم برفع مذكرة تظلم لرئيسة المؤسسة.
في اقتراح برغبة من الخرينج
أسلمة الأطقم التمريضية بالمستشفيات
طالب أمين سر مجلس الأمة النائب مبارك الخرينج بأسلمة الكوادر الطبية والتمريضية العاملة بوزارة الصحة.
وقال الخرينج -في اقتراح برغبة تقدم به-: إن الدولة تعمل على دعم الخدمات الصحية والارتقاء بها وتطويرها بما يتوافق وأحدث نظم العلاج والرعاية للمرض، وفقًا لتعليمات الأطباء المعالجين، ويقوم على هذه الخدمة الجليلة والإنسانية مجموعة من الممرضات والممرضين في المستشفيات والمراكز الطبية المختلفة، ولما كانت الحالات المرضية تتطلب الاطلاع على العورات والدخول على المريض في سريره في كل وقت وفي أي وقت، فإن الملاحظ بالمستشفيات المختلفة إسناد هذه الأعمال إلى ممرضين وممرضات من غير المسلمين، بل إن بعضهم يأتي من بلاد تؤمن بعادات وتقاليد تتعارض مع مبادئ الإسلام، وقيم وعادات الشعب الكويت المسلم، الأمر الذي نرى وضعه موضع الاعتبار عند اختيار أعضاء الهيئة التمريضية وتعيينهم خاصة الذين يوجدون في الأوقات الحرجة التي يكون فيها المريض في مرحلة الاحتضار، والنزع الأخير مثل العناية المركزة وغرف العمليات والإفاقة، وأماكن أخرى كثيرة، حيث يكون المريض بين أيديهم في مرحلة تستدعي أمورًا شرعية مثل تلقينه الشهادة ووضعه في اتجاه القبلة، وستر عورته، وعدم السماح لغير المسلمين بالتعامل معه، إلخ.
وأضاف الخرينج: «لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي، وهو أن تتقيد وزارة الصحة باستكمال حاجاتها من أعضاء الهيئة التمريضية بعناصر مسلمة قدر الإمكان، وذلك في المراكز والمستشفيات الحكومية والخاصة.
١٥ فائزًا بمسابقة معرض الكتاب
أقام قسم العلاقات العامة بجمعية الإصلاح الاجتماعي حفل توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة التراثية: «علماء ومساجد الكويت» التي نظمت على هامش معرض الكتاب الإسلامي السادس والعشرين لجمعية الإصلاح الاجتماعي الذي تزامن مع احتفالات الكويت كعاصمة للثقافة لسنة ٢٠٠١م، واستهدفت تعريف الجمهور بالمساجد القديمة في الكويت، والسيرة العطرة لعلمائها.
وفي البداية رحب المهندس لافي المحيني رئيس لجنة المسابقة بالحضور، ثم ألقى الشيخ عبد الحميد البلالي عبرة، كان لها أثر بالغ في الحضور، وتلا ذلك إعلان أسماء الفائزين الذين بلغ عددهم ١٥ فائزًا من أصل ۱٥٠٠ مشارك، بلغت الإجابات الصحيحة من بينهم ١٤٠٠ إجابة.
وشكر المهندس المحيني الشركات والمؤسسات والهيئات التي دعمت المسابقة، وأدت إلى إظهارها بهذه الصورة الحضارية.
عزاء
بقلوب وجلة مفعمة بالأسى، وبعيون دامعة، وبيقين المؤمنين الواثقين في كرم الله -عز وجل- تلقينا نبأ استشهاد الاخ حسين عبده عثمان -مدير مكتب لجنة إفريقيا للإغاثة في مقديشو- الذي انتقل الجوار ربه شهيدًا لواجبه، أثناء تأدية أعظم مهمة، وأنبل رسالة في رحلة السعي على الأيتام من خلال عمله المشرف باللجنة طوال ستة أعوام كان فيها مثالًا لهؤلاء الرجال الذين شرف بهم العمل الخيري.
نسأل الله أن يتغمده برحمته ويرزقه صحبة النبيين والصديقين والصالحين ويربط على قلوب أهله وذويه أجمعين، والله نسأل لهم الصبر والسلوان.
العاملون بلجنة إفريقيا للإغاثة -جمعية الإصلاح الاجتماعي
عبد الله سلطان طارش- رئيس مكتب القرن الإفريقي
العمل الخيري بفلسطين، في ظل الحصار اليهودي
الشيخ نادر النوري -رئيس لجنة فلسطين الخيرية- لـ «المجتمع»:
١,٤ مليون دولار قدمتها اللجنة لمشروع إغاثة القدس
في ظل الأحداث المتلاحقة والمتسارعة بأرض الأقصى، ومسرى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، تستضيف المجتمع الشيخ نادر النوري رئيس لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الإسلامية العالمية، لتقف معه على آخر المستجدات، وما تقدمه هذه اللجنة، لأرض الإسراء والمعراج، وكيفية إيصال المساعدات وحجمها، ونوعها، ومدى تفاعل الساحة الكويتية والعربية والعالمية مع ما يجري فيها، إضافة إلى مشاريع اللجنة في نصرة الأقصى.
بداية نود اطلاعنا على ما قدمته وتقدمه لجنة فلسطين الخيرية لإخوانها بارض الإسراء والمعراج.
تتواصل انتفاضة الأقصى بأعمالها ووقائعها لما يزيد على الأشهر السبعة في أطول مواجهة من مواجهات الأمة مع أعداء الدين والإنسانية.
وقد تطورت المواجهات الدامية مع الكيان الصهيوني الاستيطاني المغتصب لأرض فلسطين المقدسة إلى ما يشبه الحرب المفتوحة، ويواجه الشعب الأعزل -بإيمانه وإرادته ووحدته وحجارته-كل آلة القمع والوحشية العسكرية لليهود، وفي هذه الحرب المفتوحة يقدم شعب الإسراء -بصموده وتضحياته- الشهداء والمعتقلين، ويعاني من عقوبات جماعية متمثلة في نسف البيوت ومصادرة للممتلكات، وإتلاف المزروعات، واعتداء على الحرمات والمقدسات، ذلك كله في إطار سياسة التجويع والتجهيل والإغلاق والحصار.
هذه هي الصورة الواضحة حرب حقيقية للإسلام والمسلمين في أرض فلسطين، فيم تنتهك العصابات اليهودية وبشكل مربع- كل القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والحرمات والمقدسات، في ظل ذلك كله أقول: تزداد المسؤولية على كل فرد من أبناء أمة الإسلام، وتزداد الأمانة في الأعناق على كل صغير وكبير، كل على قدر موقعه ومسؤوليته وقدراته، تزداد المسؤولية على الحكام والعلماء، وتزداد مسؤولية العاملين في الهيئات والمؤسسات الخيرية... إلخ.
ومن هنا أقول إننا ومنذ تأسست لجنة فلسطين الخيرية سنة ۱۹۸۸م، في عمل متواصل، فقد ارتضينا العمل في منطقة مخصصة، ومن أجل قضية مخصصة، وهذا التخصص في العمل، وفي هذه المنطقة، يفرض علينا مسؤوليات أكبر حجمًا منها على أي من المؤسسات الأخرى، وعليه فأعمالنا ومشاريعنا وخدماتنا لقضية الأقصى المنتصرة بعون الله مستمرة، ودونما توقف، غير أنه وبلا شك تزداد الأعمال وتنشط مع ازدياد الأحداث الدامية على الشعب المرابط بأرض الإسراء، الذي يتنامى عزمه وصبره لتحرير المقدسات.
وأود -هنا- الإشارة إلى أن جهود العاملين تتواصل في لجنتنا بالعمل حتى في أيام العطل الرسمية، والأعياد، حرصًا منهم على التواصل مع جهود إخوانهم في أرض الإسراء فلسطين، وإنه إذا كان المرابطون في أرض الإسراء يذودون عن مقدساتنا بالمهج والأرواح وبالنفس والنفيس فلا أقل من أن نقف معهم، ونساندهم بالأعمال والأموال والدعوات إلى أن يأذن الله بنصره، فيفرح المؤمنون يومئذ بنصر الله.
وكانت اللجنة قد أعدت مشروعًا سمته «إغاثة القدس» قبل بدء الانتفاضة المباركة، لأنها كلجنة متخصصة تدعم صمود المرابطين، وتعلم علم اليقين أن أرض الإسراء تحتاج منا إلى دعم متواصل، ثم قامت اللجنة وبالتنسيق مع لجان الزكاة العاملة في فلسطين بتحديد الاحتياجات والأولويات، وإرسالها على دفعات على الحسابات البنكية لتلك اللجان مما كان له أثر طيب تقديم الإغاثة العاجلة للأسر المحتاجة، وذلك من خلال مشروع «إغاثة القدس» الذي شمل:
طرودًا غذائية بمبلغ ١٤٠ ألف دولار في 9/10/2000م، ثم أجهزة ومعدات طيبة للمراكز الصحية والمستشفيات مبلغ ٤٦١٥٠٠ ألف دولار في ٦/ ١١/ ٢٠٠٠م، ثم طرود غذائية بمبلغ ١٧٠ ألف دولار في ٣٠/ ١٢/ ٢٠٠٠م، ثم مساعدات نقدية للأسر المحتاجة بمبلغ ٨٩٩٠٩ دولارات في ١٣/ ١٢/ ٢٠٠٠م، ثم طرود غذائية بمبلغ ٩٩ ألف دولار في 17/۱۲/2000م، ثم عيدية وكسوة الشتاء لأيتام اللجنة والعائلات المحتاجة بمبلغ ٨٢٥٠٠ دولار في 17/۱۲/2000م، ثم دعم صناديق طلبة العلم في الجامعات الفلسطينية بمبلغ ٦٤ ألف دولار في 17/12/2000م، ثم تقديم دعم مادي للأسر المحتاجة بقيمة ٢٠٠٠ ألف دولار في شهر فبراير، وغيرها من المساعدات.
وقد بلغ إجمالي المساعدات لمشروع إغاثة القدس مليونًا وأربعمائة وثلاثون ألفًا وسبعمائة وتسعة دولارات حولت على الحسابات البنكية للجان الزكاة المعتمدة في مناطق فلسطين بعد تحديد الاحتياجات، ونوعيتها، وأهميتها بالتنسيق مع هذه اللجان مسبقًا.
لجان عاملة بفلسطين أيضًا
قلت إن المساعدات تتم بعد تحديد الاحتياجات، وأهميتها، ونوعيتها وحجمها، فمن الذي يقوم بتحديد الاحتياجات والمساعدات، وكيفية إيصالها؟
يوجد لجان للصدقات والزكوات في جميع مدن وقرى فلسطين تمامًا كما هي لجان الصدقات والزكوات في الكويت، وهذه اللجان هي أدرى الجهات بشؤون واحتياجات إخواننا هناك في أرض الإسراء، وكما يقال: «أهل مكة أدرى بشعابها».
فكل لجنة أدرى باحتياجات البلدة التي هي فيها، فهذه تحتاج إلى مركز صحي، وتلك تحتاج إلى مدرسة، والأخرى تحتاج إلى مسجد، وتلك إلى بئر وهكذا، ونحن على اتصال يومي، وعلى مدار الساعة مع هذه اللجان، ومندوبيها، وكل لجنة لديها فريق عمل متخصص، ومن خلال فريق العمل المتخصص لدينا، وبالتنسيق مع الجان الصدقات والزكوات في أرض الإسراء، يتم تحديد نوع وحجم المساعدات والاحتياجات وآلية التوزيع، وبعد إرسال المساعدات إلى تلك اللجان -التي تقوم بدورها بتوزيعها على مستحقيها من أسر المحتاجين والأرامل وأبناء الشهداء والأيتام- تقوم اللجان كذلك بتزويدنا بتقارير مفصلة، ومصورة عن سير عملية التوزيع والملاحظات.
ويتم العمل -بفضل الله سبحانه- بأساليب إدارية متميزة بالدقة، والفاعلية، والسرعة التي تمكننا ومن خلال تكامل المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية، وفي بلاد الاغتراب من تقديم مساندة فاعلة لإخواننا في أرض الإسراء.
وقد زارنا خلال شهر نوفمبر عام ٢٠٠٠م أحد مسؤولي البنك الإسلامي للتنمية، من أجل التعرف إلى أسلوب العمل في اللجنة، وخبراتها، وطرق إيصال التبرعات، وتقديرها، وكيف أن لجنة فلسطين الخيرية تتبع سياسات ثابتة في التعاون مع جميع المؤسسات الخيرية الراغبة في التعاون للعمل بأرض الإسراء.
ما مدى التفاعل والمساندة الشعبية الذي لمستموه لانتفاضة الأقصى؟
لقد خرجت الجماهير تعلن في مظاهرات حاشدة عن فدائها للأقصى والمقدسات بالمال والنفس، وتضع إمكاناتها كافة لمساندة هذه القضية، ثم ترجمت الجماهير حبها للأقصى وفلسطين بالبذل المالي المتميز في كل الأقطار، وقد تميزت الساحة الشعبية الكويتية كعادتها في البذل والعطاء، وخدمة قضاياها الإسلامية، وعلى رأسها مقدساتنا في فلسطين، فخرجت الجموع الحاشدة في مظاهرات ومحاضرات وندوات تندد بأفاعيل العصابات اليهودية، وتستنكر المؤامرة والإبادة اليهودية، وتعلن وقوفها إلى جانب إخوانهم بالنفس والنفيس.
وقد أسهمت حكومات ودول في المساعدات الدولية، وقد أسندت عملية التوزيع إلى البنك الإسلامي للتنمية، ويلاحظ أن المساعدات الشعبية وبرغم حدوديتها النسبية كانت الأسرع وصولًا، وتبين أثرها الواضح، أما المساعدات الدولية فتحتاج إلى تعجيل اتخاذ القرار بشأن نوعيتها وسرعة العمل في إمداد المؤسسات العاملة بأرض الإسراء.
ومن هنا ندعو المؤسسات المعنية بالدعم الذي قدمته الدول الإسلامية إلى التعاون مع الهيئات والمؤسسات الخيرية التي تمتلك التجربة والخبرة الواسعة والمتميزة في هذا الميدان في أرض الإسراء والمعراج.
فتور وتفاعل يحتاج لتنظيم
ما اقتراحاتكم لتفعيل العمل الشعبي للفترة المقبلة من أجل نصرة شعبنا بأرض الإسراء؟
العمل الشعبي، ومنذ بدء الانتفاضة كان متميزًا وفاعلًا في مساندته لها، لكن يلاحظ عليه الفتور حاليًا، برغم أن الأحداث والمواجهات في أرض الإسراء دامية، وبرغم أن أعمال القتل والتجويع والحصار، وهدم البيوت، وكل أعمال العنف لا تزال متصاعدة، لذلك لابد من أن يكون التفاعل الشعبي مع ما يجري أكثر وأقوى، وهذا يحتاج إلى وضع برامج فاعلة ومستمرة من أجل مساندة مستمرة تتضمن عناصر التجديد والابتكار في نصر هذه الانتفاضة، ونحر العدو الغاصب.
وأذكر هنا علماء وأدباء وشعراء الأمة، وأذكر أهل الفكر من كتاب وصحافة وخطباء في أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم أكثر من غيرهم.
كما أنبه ممثلي الأمة في مجالسها النيابية إلى خطورة هذه القضية، وأنها من الأمانات في الأعناق التي ناعت بحملها السموات والجبال والأرض، وأن قضية الصراع في فلسطين صراع بين الحق والباطل بين المسلمين وأعداء الدين، وأن نصرهم وتأييدهم وحمل قضيتهم أمانة في الأعناق دائمة.
ذلك كله يستدعي مواصلة العمل الخيري بشكل دائم ومتدفق ومتجدد وفق حملات متتالية وإصدار البيانات، وطباعة الكتب والمطبوعات والبوسترات والإعلاميات التي تبرز الوجه المشرق الإيجابيات الانتفاضة برغم الآلام والأحزان، وكيف أن تلك الانتفاضة خطوة في طريق تحرير الأقصى ودحر أعداء الدين بإذن الله؟
ما مشاريع لجنتكم المقبلة والمستقبلية في نصرة الأقصى؟
سنركز على إيجاد فرص عمل في الفترة المقبلة لتشغيل العاطلين عن العمل، ولو لفترة محدودة، على شكل دورات متتالية تتيح الفرصة للجميع لإيجاد مصدر للدخل، ولو كان بسيطًا وهكذا، فقد ارتأينا من خلال الخبرة أن تشغيل الناس في العمل الخيري والإنساني بأرض الإسراء يسد بعض الحاجة بسبب تزايد البطالة، ثم إنه يرتقي بالناس، ويرتقي أفكارهم وتتيح للجميع المشاركة بإيجابية.
وسيتم اختيار مجموعات عمل شهرية وفق خبراتها وقدراتها، كما سيتم تشغيل هذه الفئات في ترميم وبناء البيوت المهدمة، وكذا في التعليم والصحة وفي الإغاثة والإعمار، وتفعيل ومؤازرة المعاقين الذين ازدادت أعدادهم، كل ذلك في إطار وحدود إمكاناتنا، كما أننا نتطلع إلى إيجاد جمعيات مساهمة يشترك فيها المعاقون، ويحصلون على عوائد منها.
كما سنستمر في التركيز على الأنشطة والمشاريع الإنتاجية التي نستطيع خدمة الأسرة من خلالها.
كلمة أخيرة تود أن تقولها؟
أقول للعالم العربي والإسلامي والعالمي: الله الله في شعب الإسراء الذي يتصدى للدفاع عن أرض الإسراء والمعراج ضد أخطر غزو حاقد لكل القيم والمعاني الإنسانية، فإذا كان قد فاتكم الجهاد بالنفس، فلا يفوتكم الجهاد بالمال، وهذه أرقام حساباتنا لكل من يريد الإسهام معنا، وهي: إغاثة القدس 1/15543 بيت التمويل الكويتي- الرئيس.
حساب الزكاة ٥/ 15099 بيت التمويل الكويت- الرئيس.
الجهاد بالمال من أهم أسباب صمود المرابطين لكننا نلمس فتور البعض فلماذا؟
سنحاول إيجاد فرص عمل للعاطلين وبناء البيوت المهدمة في المستقبل
تبنت تخصيص جزء من قوت كل فرد لدعم القضية العادلة
الإصلاح تدعو الحكومات والشعوب لتهب لنجدة الشعب الفلسطيني
دعت جمعية الإصلاح الاجتماعي في دولة الكويت الحكومات والشعوب العربية والإسلامية كافة إلى أن تهب لنجدة الشعب الفلسطيني، وأن تقدم له كل ما يعينه على تجاوز معاناته، وزيادة صموده، واستمرار انتفاضته «التي ثبت أنها السلاح الفعال الذي يرهق الصهاينة نفسيًا واقتصاديًا».
وطالبت الجمعية -في «نداء النصرة الشعب الفلسطيني في ذكرى اغتصاب فلسطين» الحكومات العربية والإسلامية باستمرار الموقف الرافض لأي تطبيع من الكيان الصهيوني، مؤكدة أنه على جميع الحكومات التي لها تمثيل من أي نوع مع الصهاينة أن تبادر بسرعة إلى قطع تلك العلاقات.
وقالت الإصلاح في بيانها: «إن الشعوب تستطيع أن تفعل الكثير في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني، ومن ذلك التوجه إلى الله تعالى لاستمطار نصره وتأييده للفلسطينيين واستعجال غضب الله تعالى ونقمته على المعتدين الظالمين وتخصيص جزء من قوت كل واحد منا لدعم القضية الفلسطينية العادلة، كما يجب على الحكومات العربية والإسلامية أن تستجيب لشعوبها باتخاذ مواقف أكثر حزمًا، وأشد حسمًا تجاه القضية، والعمل بكل جد على مقاطعة كل من يدعم العدوان الصهيوني، أو يتعامل معه».
وذكر البيان: «بحقيقة أن المشروع الصهيوني لا يستهدف الشعب الفلسطيني وحده فإن أطماع الصهيونية ليست لها حدود طالما وجدت الدعم والتأييد الغربيين» مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (المجادلة: 22).
وأضاف البيان: «نشيد بموقف الكويت حكومة وشعبًا المؤيد للحق الفلسطيني، وكذلك مواقف عدد من دول العالم التي تقف إلى جانب الفلسطينيين»، واستنكر مواقف دول أخرى تقف موقف الصامت الأبكم تجاه ما يحدث، كما أدان دولًا أخرى تدعم العدوان الصهيوني بكل أسباب العدوان ماديًا ومعنويًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل