; الأسرة (العدد 685) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 685)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

مشاهدات 88

نشر في العدد 685

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

دعوة

مع إطلالة السنة الهجرية تطل علينا صفحة الأسرة بثوب جديد نسأل الله تعالى أن يحوز على رضى الجميع، ويلبي بعض الرغبات، عاقدين العزم بإذن الله تعالى على مواصلة التجديد.

كما نتقدم بالشكر الجزيل والدعاء الصادق إلى كل من شاركت معنا وسطرت عباراتها على هذه الصفحة الطيبة، سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم وأن يثقل به كفه حسنات العاملات فيه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وبهذه المناسبة نقدم بطاقة دعوة لكل أم ولكل أخت ولكل زوجة للمشاركة معنا -سواء ممن سبق لها المشاركة واللاتي لم يسبق لهن- بالمبادرة إلى ضم كلمتها إلى كلمات أخواتها في الله نسأل السداد والتوفيق.

أسرة تحرير الصفحة

الحلقة الأولى شخصية العقيدة

الإيمان بالله والإيمان بالملائكة

أختي المسلمة:

أنت لا تعيشين على الدنيا هملًا ولا تتصرفين مع واقع تصورات فارغة ولكنك تحيين لرسالة ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذريات: 56) وتتحركين من خلالها تندفعين بدافع عقيدة ربانية حقة، قوامها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

فالإيمان بالله هو التصديق اليقيني بوجود الله ووحدانيته. فالله واحد لا يتعدد ولا يتجزأ يجل على المشابهة ويتسامى على التصورات ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الشورى: 11)

نعم أختي المسلمة أن يقينك بأن إلهك الذي تعبدينه هو الله الفعال لما يريد يجعلك ترفعين الرأس اعتزازًا بعبوديتك له سبحانه وثقة في أنه قادر على أن يدفع عنك الضر ويجلب لك الخير والنفع ويسعدك دنيا وآخرة، ومما لا شك فيه فمن خلال هذه العقيدة الصحيحة فلن تثقي في منهاج وضعها بشر لأنك آمنت بالله حكمًا ولم تبتغي غير منهاجه نظامًا ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (المائدة: 50)

وبإيمانك بالله واحدًا وبصفاته وأسمائه الحسنى تكونين متميزة بين البشر فأنت الحية ومن ليس على شاكلتك موتى، وتصبحين مهتدية وغيرك من ليسوا على شاكلتك ضالون ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (القلم: 22) إلى جانب هذا فأنت تصدقين بكل ما أخبر به الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام عن الملائكة وما نزل به الروح الأمين على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وتؤمنين بأن هناك ملك الموت، وكل بقبض أنفس الخلق ومن ثم لا تجزعين لموت ولا من قوة أن تنقص من عمرك ﴿ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾( السجدة: 11) ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾(ق:18)

أم عمر

مناظر اجتماعية

كم هو مؤسف منظر الشباب والشابات تعصف بهم الريح الهوجاء ويتقاذفهم تيار الزيف والانحلال مرة ذات اليمين وأخرى ذات الشمال، لا هم لهم إلا الجري واللهاث خلف آخر صيحات الأزياء وأحدث قصات الشعر وأشهر أسطوانات الديسكو... تسألهم عن قدوتهم فإذا هو مغني يهودي... عن مثلهم فإذا هي راقصة ماجنة... عن هدفهم فإذا هو تافه وسطحي... تقابلهم في الطرقات فإذا بهم شباب مائع... شعور منفوشة... صدور مكشوفة.. رقاب تتدلى منها سلاسل ذهبية... بنطلونات تكاد تتمزق من الطبق وشابات حالهن أقسى وأمر.. أجسام عارية، ووجوه ملطخة بالأصباغ وعقول فارغة إلا من بهرج الدنيا.. لا غاية لهن سوى اللهو وتمضية الوقت.. يعيش ليومهن فقط.. ولا يفكرن بما ينتظرهن من حساب وعقاب.. إلى متى أيها الشباب وأيتها الشابات هذه الغفلة وهذا الضياع.. أفيقوا بربكم من هذا السبات ولا تكونوا ألعوبة بأيدي الغرب الصليبي أو إمعات للشرق الشيوعي

أم أسامة

من آداب النوم

أختي في الله

هنا لا أسوق إليك بضع نصائح للمحافظة على جمال بشرتك أو للمحافظة على أناقتك، بل هناك ما هو أعظم وأجل، هنا أهدي إليك باقة من النصائح والتي بكل وردة فيها تنالين رضى الله وتنالين خير الجزاء من رب العالمين.

أختي المسلمة:

1- تعودي النوم مبكرًا وإياك وإياك السهر والتزمي بموعد نومك قدر المستطاع حتى لا يختل نظام نومك.

2- ضعي المنبه على موعد صلاة الفجر وراجعي في مخيلتك ما قدمت من أعمال في هذا اليوم.

3- توضئي قبل النوم ونامي على جنبك الأيمن حتى يبقى القلب متيقظًا واجعلي يدك تحت خدك ثم اقرئي آية الكرسي، وانوي القيام لصلاة الفجر بعزم أكيد واجعلي ذلك آخر شيء تتعهدينه قبل النوم وآخر شيء تفكرين فيه.

4- فور قيامك انهضي بدون تردد وبدون استماع لصوت الشيطان الذي يمنيك ليضع عليك صلاة الفجر.

وبذلك أختي تستطيعين المحافظة على صلاة الفجر والصلاة الوسطى وتفوزي برضى الله، بل إنك سوف تتعودين القيام لصلاة الليل مثل أن تقومي قبل صلاة الفجر بساعة وتصلى ما شاء الله لك ولا تنسى أختي في الله أن تقرأي القرآن بعد صلاتك تلك، فإنها ساعة مشهودة، قال تعالى ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(الإسراء: 78) ولا تنسي أن تتفقدي باقي أسرتك للنهوض للصلاة، وتأدية الرجال لها جماعة في المسجد.

ذات النطاقين

المدرسة في بداية العام الدراسي

الطفل أو التلميذ هو قوام التربية والتعليم وما وضعت النظريات التربوية إلا لتخدم هذا الطفل وتساعد المدرس في معرفته لتكمل العملية التربوية وتنهض وبنهوضها ننهض بالفرد في المجتمع، وننتج المواطن الصالح الذي تصبو لوجوده.

وبالرغم من الجهد الكبير المبذول من قبل وزارة التربية ومن قبل الهيئات التعليمة في جميع مدارسنا في الكويت، إلا أن العملية لا تخلو من بعض الأخطاء يرتكبها بعض الأفراد مما يسيء لعمل التربية والتعليم ككل.

ونحن عندما ننقد وضعًا خاطئًا لا يعني هذا أننا نعمم هذا الخطأ على الجميع ففي كل عملية أيا كان نوعها ومهما بلغت درجة نجاحها لا بد من وجود بعض الأخطاء الفردية التي تعكر صفو العملية.

ولا بد من وجود من يتصدى لهذا العمل الخاطئ لعل وعسى أن يكون في هذا تنبيهًا للغافلين.

عندما نبدأ في نقد المدرسة ككل وما تحوي من كادر ومناهج لا بد لنا من وقفة عند رأس هذه العملية أو رأس هذه المؤسسة، وهي ناظرة المدرسة.

فالداخل إلى المدرسة يواجه في صدرها بغرفة فخمة مليئة بالملصقات واللوحات ووسائل الإيضاح مما يجعل عند الداخل انطباعًا جميلًا وشعورًا بأن كل شيء على ما يرام.

ويجد بعد ذلك غرفة أخرى أقل منها فخامة ولكنها تعج كذلك باللوحات والملصقات.

وتكون هاتان الغرفتان غرفة الناظرة ووكيلتها.

يليها غرفة كذلك أقل من الأخريات فرشًا وفخامة تحتلها المشرفة الاجتماعية.

وعندما تدخل تجد غرف المدرسات منتشرة بين الصفوف خالية من الفرش والرياش إلا من طاولات طويلة تحيط بها كراسي خشبية تحتل كل مدرسة جزءًا منها.

هذا التفاوت يجعل عند الناظرة ووكيلتها شعورًا بالعظمة والاستعلاء، وينقص من قدر المدرسة التي هي قوام العملية التربوية.

وهذا التفاوت يعطي الناظرة التي كانت مدرسة في يوم من الأيام شعورًا بالانسلاخ عن العمل التربوي ويبقي عملها إداريًا بحتًا لا يمت لعمل التدريس بصلة مما يبعدها عن تحسس مشكلات مدرساتها.

فالتعامل يصبح أولًا بين المدرسات والمشرفة ثم المدرسات والوكيلة، وإذا استعصت الأمور لجأت المدرسات إلى الناظرة كآخر الحلول.

بينما الذي يجب أن يحصل هو العكس.

ثم تبدأ عملية الإسقاط اللاشعوري عند المدرسات فيبدأن في البحث عن ضحية ضعيفة يفرضن عليها شخصيتهن فمن يسجدن يا ترى:

ستكون الضحية الطفل التلميذ فهو في صلة مباشرة مع مدرسته فإن كان لديها مشاكل فتنعكس رأسًا معاملتها لهذا التلميذ. وستبدأ رحلة المعاناة التي يعاني منها كثير من أطفالنا في المدارس.

وليس هذا فحسب فالمدرسة والمدرس لهم من المشاكل ما لا حصر له ولا عد مما يؤثر على القيمة العطائية لها أو له، ومما يؤثر على علاقاته مع تلاميذه.

وهذا ما سنتكلم عنه في حلقاتنا القادمة إن شاء الله.

خولة العتيقي

«المعرض الخيري»

تتشرف اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بدعوتكم للمشاركة في برنامج المعرض الخيري والذي سيقام في أيام: السبت، الأحد، الإثنين، الموافق 6. 7. 8/10/1984 وذلك على صالة التسجيل بكلية العلوم بالخالدية.

وسيكون برنامج المعرض على الشكل التالي:

اليوم                         التاريخ                                 البرنامج المسائي

السبت                 6/10/84                        الافتتاح الساعة 5 مساء

                                    معرض صور لأنشطة الجمعيات واللجان النسائية في الكويت

                                                            طبق الخير الساعة 6-8 مساء

                                                            ندوة المرأة الكويتية ومسيرة العطاء

الأحد                7/10/84                المحاضرات: مندوبات الجمعيات واللجان النسائية

                                                    في الكويت                 الساعة 6مساء

الإثنين         8/10/84                        المعرض الخيري الساعة 5 مساء

الرابط المختصر :