; دعم النظام السوري ماليًا.. معناه: المشاركة في ضرب مسلمي لبنان وفلسطين | مجلة المجتمع

العنوان دعم النظام السوري ماليًا.. معناه: المشاركة في ضرب مسلمي لبنان وفلسطين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1976

مشاهدات 80

نشر في العدد 312

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 10-أغسطس-1976

من الحقائق التي لا ينبغي أن يجادل فيها عاقل رشيد حقيقة أن النظام السوري شريك فعلي في كل ما اقترفه التحالف الماروني من بشائع ضد مسلمي لبنان وفلسطين. 
فالإسناد الذي لقيه هذا التحالف من قوات النظام السوري مكنته من ضرب مناطق إسلامية واكتساب مواقع جديدة. ومحاصرة مخيم تل الزعتر 

أجل: لولا عون النظام السوري للتحالف الماروني لما استطاع الأخير أن يحاصر ويستمر في حصار مخيم تل الزعتر. 

والمسلمون في طرابلس ما ضربهم غير النظام السوري ذلك أن المارون عجزوا شهورًا طويلة عن فتح حرب حقيقية ضد طرابلس لأنهم كانوا يخشون أن يقصف المسلمون زغرتا. 

النظام السوري هو الذي ضرب المسلمين لأنه –كنظام- يملك من العدد والعدة ما لا يتوفر للمقاومة الشعبية. 

إن هدف النظام النصيري في سوريا هو نفس هدف التحالف الماروني 

ضرب الشعب الفلسطيني ومقاومته 

ومن ثم فإن أي دعم مالي للنظام السوري يعني -بالضرورة- المشاركة في الجرائم التي يقترفها ذلك النظام 

أي دعم مالي لا تفسير له سوى العسكرية الموجهة ضد مسلمي لبنان والشعب الفلسطيني. 

وحتى لا تتحمل الدول العربية النفطية -خاصة دول الخليج العربي-مسؤولية مشاركة النظام السوري في عدوانه على المسلمين يجب أن تقطع عنه العون المالي. 

فكل مال ذهب إليه يتحول إلى رصاص يصرع المسلمين ويقتلهم. 

أيها الحكام الأغنياء: لا تعينوا الظالم على ظلمه بأموالكم. 
واذكروا قول الله تعالى 
﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (القصص: 17)

الملك خالد بن عبد العزيز

يجيب على برقية الجمعية

حول مخيم تل الزعتر

بعث الملك خالد بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية بالبرقية التالية إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي.

(نشكركم على ما أبديتموه في برقيتكم وأننا لن نألوا جهدًا في مساعدة إخواننا؛ بقدر الإمكان نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين). 

وكانت جمعية الإصلاح الاجتماعي قد أبرقت إلى الملك خالد تناشده التدخل من أجل إنقاذ الإخوة المحاصرين في مخيم تل الزعتر وتقديم العون الإسلامي والإنساني لهم. 

كذلك بعثت الجمعية ببرقيات بهذا الشأن إلى الملوك والرؤساء العرب وهيئات إسلامية ودولية. 

الرابط المختصر :