العنوان قضايا: (746)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-ديسمبر-1985
مشاهدات 72
نشر في العدد 746
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 17-ديسمبر-1985
كلمة اللجنة
دروس أفغانستان
«عمليات المجاهدين العسكرية ضد الروس وعملائهم من الشيوعيين الأفغان في العاصمة «كابول» ما زالت مستمرة، ويتكبدون يوميًا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد يلحقها بهم المجاهدون».
ماذا يعني هذا بعد ست سنوات من الاحتلال الروسي الذي لم يترك وسيلة من وسائل القتل أو الحرق أو التعذيب إلا واتبعها؟
وإذا كان بعضهم يعيد استمرار الجهاد في الريف الأفغاني إلى الطبيعة الجبلية لأفغانستان، فإلام يعيدون الهجمات المستمرة على العاصمة كابول التي تتركز فيها قوة الجيش الروسي والنظام الكارملي العميل؟
لا شك في أن هناك دلائل عدة لهذا الاستمرار الذي أفشل جميع المحاولات في إيقافه، ومن هذه الدلائل:
1- أن المجاهدين قادرون -بعون الله- على الوصول إلى رأس النظام العميل، وهم ليسوا بعيدين عنه، وأن ست سنوات مضت لم ينجح خلالها الروس وعملاؤهم على منع يد المجاهدين من الوصول إلى كابول لدليل أكيد على أن المجاهدين مازالوا الأقوى.
2- أن قوة المجاهدين ليست في طبيعة أفغانستان أو في جبالها، وإنما هي مستمدة من الله تعالى الذي ينصر المجاهدين لنصرهم له، مصداقًا لوعده سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7)، ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (سرة الحج: 40).
3- أن الجهاد هو الطريق الوحيد اليوم للمسلمين الذين يبحثون عن مخرج للأزمات التي تحيط بهم، ولو سلم المسلمون في أفغانستان بالاحتلال على أمل أن يجلو الروس عن أرضهم ذات يوم، لكان مصيرهم مثل مصير المسلمين في آسيا الوسطى اليوم.
4- ليس هناك مستحيل مع الإيمان بالله، وليس هناك قوة لا تغلب مع الاستعانة بالله وقوته.
هذه هي بعض دروس أفغانستان.
وستستمر أفغانستان في إعطاء الدروس.. فمن يتعلم؟!
***
▪ أفغانستان في الصحافة
المجاهدون الأفغان سبب إسلامي
أجرى مراسل جريدة «الشرق الأوسط» في باريس، لقاء مع الشاب الفرنسي «عبد الله ملسن» الذي اعتنق الإسلام بعد صحبة مع المجاهدين الأفغان ومما قاله «ملسن» في هذا اللقاء:
● «اعتنقت الإسلام عند المجاهدين الأفغان بعد أن رأيت بأم عيني أن نور الإيمان الذي يضيء وجوههم هو الذي يساعدهم على الجهاد في سبيل الله ضد جيش القوة العسكرية الأولى في العالم».
● «إن الجهاد الذي يخوضه الشعب الأفغاني ضد المحتل السوفياتي يربأ بنفسه عن كل ولاء لهذا المعسكر أو ذاك، كل ما في الأمر أن هناك قوة جبارة تدفعهم إلى التصدي لهذا المحتل هي قوة الله سبحانه وتعالى، وهم لا يخشون غير الله لأنه «لا حول ولا قوة الا بالله».
● «ليس بالإمكان الحديث عن الجهاد الإسلامي في بضع دقائق، ومع ذلك فإن تجربة المجاهدين الأفغان رائعة من مختلف جوانبها، وحسبهم فخرًا أنهم لا يجاهدون لاسترجاع الأراضي الأفغانية من بين أيدي المحتل السوفياتي فقط.. بل يسعون أيضًا إلى الجهاد في سبيل الله».
● «إن ما يشد الانتباه في تجربة «الثورة» الأفغانية أن البلد يعد من أفقر البلدان في العالم...» «ولكنه استطاع بفضل إيمانه العميق بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف أن يتخلص من العبودية التي كان فيها، ويسعى إلى التخلص من عبودية جديدة يحاول السوفيات فرضها عليه».
● «إنهم يحتاجون إلى كل المواد والمعدات الأساسية بما في ذلك الغذاء واللباس والأدوية، ماذا عسانا نفعل إذن في فرنسا وفي سائر البلدان الغربية؟ إننا نستطيع انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه الإنسان أن نمد لهم يد المساعدة، أما مسلمو فرنسا والبلدان الأوروبية فإنهم مطالبون بإشعار الرأي العام بجهاد الشعب الأفغاني.. ومطالبون أيضًا بمساعدة هذا الشعب حتى ينتصر الحق على الباطل».
***
▪ مقابلة
نائب وزير دفاع كارمل يعترف بقوة المجاهدين
محمد نبي عظيمي، نائب وزير الدفاع الأفغاني، اعترف في مقابلة صحفية نشرت في صحيفة «المسلم» الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية، بأن المجاهدين يملكون أسلحة جديدة لها تأثير عظيم في القتال ضد القوات الروسية والأفغانية الحكومية.
وتحدث عن المعارك الأخيرة في خوست فقال: «كان هناك قتال في خوست ومناطق أخرى.. كان أعداء الثورة مستعدين جيدًا لمواجهتنا ولهم مخابئ أسمنتية.. مما جعلنا نستمر طويلًا في قتالهم كان لدى «العصابات» أسلحة ذات مدى ستة عشر كيلو مترًا وكانت هذه الأسلحة تفتح النار من الأراضي الباكستانية، ويوجد لدى «المتمردين» مدافع مضادة للدروع والأشخاص زودتهم بها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا».
وحين سئل عن التحاق الجنود الأفغانيين بالمجاهدين لم ينكر لكنه قال: «كانت هذه الحالة بعد قيام الثورة» مباشرة عندما كان جيشنا ضعيفًا.. والآن نظمنا جيشنا على الطريقة السوفييتية، لدينا قسم للقضايا السياسية مع مفوض سياسي في جميع الوحدات والكتائب، وهم مسؤولون عن التدريب الأيدلوجي والتثقيف السياسي لجنودنا، يعرف جنودنا الآن أصدقاءهم وأعداءهم وبالتالي فإن نسبة الفرار من الجيش انخفضت كثيرًا.
وجوابًا عن تقديره لقوة المجاهدين قال: أنا لن أخمن.. بل سأكون دقيقًا.. هناك مائة وعشرون معسكرًا لتدريب أعداء «الثورة» في باكستان، في كل معسكر يوجد ثلاثة آلاف متمرد، تستطيعون بأنفسكم حساب العدد الكلي.
وعندما سأله الصحفي عن قوة الجيش الروسي وعدده أبدى جهله وقال: أنا رجل عسكري.. لا أعرف عدد القوات السوفييتية، وهذا القرار اتخذته القيادة العليا أنا اهتم فقط بعملي».
قسم الترجمة
***
▪ أخبار المجاهدين
● في محافظة كندز، الواقعة على الحدود الروسية، قام المجاهدون بزرع إحدى الطرق التي تسلكها وحدات العدو العسكرية بالألغام، ثم نصبوا كمينًا لوحدة روسية - كارملية تحمل مواد غذائية لجنودهم في معسكر كندز، وحين مرت الوحدة انفجرت الألغام بها -قرب بلدة إمام صاحب- فتدمرت دبابتان، فقام المجاهدون بقيادة عبد اللطيف إبراهيم على إثرها بإطلاق نيران كثيفة من أسلحتهم الأتوماتيكية.
وقد لقى أكثر من خمسة عشر جنديًا روسيًا وكارمليًا مصرعهم، وقد غنم المجاهدون -الذين سلموا جميعًا- أربع شاحنات مملوءة بالقمح، قاموا بتوزيعها على سكان المناطق المحررة، بلا مقابل.
● أفادت التقارير الواردة من بكتيكا الواقعة في جنوب شرق أفغانستان.. أن المجاهدين هاجموا في منطقة يوسف خيل قافلة عسكرية قادمة من معسكر «خيركوت» وأطلقوا عليها القذائف الصاروخية، وقد أسفر الهجوم عن مصرع ستة جنود روس وكارمليين وتدمير عدة دبابات، وقد غنم المجاهدون عربة مصفحة ودبابة ثقيلة وثلاثة أجهزة لاسلكية.
● نجح المجاهدون بفضل الله في صد هجوم عسكري كبير في محافظة «هلمند» وإجبار القوات المهاجمة على التراجع إلى الوراء، وكانت القوات تصحبها الدبابات والعربات المصفحة وطائرات الهليكوبتر.. متجهة إلى «قلعة موسى» منطلقة من «لشكركاه» لتدمير مواقع المجاهدين الذين علموا بالهجوم قبل حدوثه.. مما ساعدهم على زرع الطرق بالألغام.
وقد أسفرت المعارك عن تدمير خمس دبابات للعدو وإسقاط طائرة هلوكوبتر لهم ومقتل 60 روسيًا وكارمليًا، واستشهاد 22 من المجاهدين.
وكان المجاهد عبد الصمد قد قاد المجاهدين في المعارك.. وأصيب بجروح مختلفة.
● في مديرية كرخ بمحافظة قندهار -ثاني أكبر مدن أفغانستان- هاجم المجاهدون قافلة عسكرية للعدو ونجحوا بتوفيق الله في قتل عشرة جنود روس وكارمليين، بينما استشهد لهم ثلاثة مجاهدين.
وقام المجاهدون بنسف عدة مخازن للذخيرة في مناطق عسكرية مختلفة من قندهار لم تعرف الخسائر الناتجة عنها بعد.
كما قام المجاهدون بمحاصرة وحدة عسكرية روسية في المنطقة الغربية لمدينة قندهار كانت تبحث عن المجاهدين في المنازل فأطلق المجاهدون عليها النار مما أدى إلى مصرع قائدها الضابط مع أربعة من جنودها بينما فر الآخرون، واستشهد من المجاهدين مجاهد واحد.
وفي مكان آخر من المدينة هاجم المجاهدون دورية عسكرية قتلوا منها ثمانية جنود روس وكارمليين وأصابوا آخرين بجراح.
● تفيد الأنباء الواردة من باكتيا أن الحصار الذي يضربه المجاهدون حول معسکر خوست ما زال مستمرًا.
من جهة أخرى فقد قام المجاهدون بمهاجمة وحدة عسكرية للعدو، وعلى الرغم من مقاومة الوحدة بعض الوقت إلا أن أفرادها اضطروا أخيرًا إلى الفرار، وقد غنم المجاهدون أجهزة لاسلكية وأسروا تسعة جنود.
قاد المجاهدين في الهجوم نصر الله خان، واستشهد منهم المجاهد آغا محمد.
***
▪ رسائل إلى اللجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى القسم الصحفي:
صحيفة أفغانستان الإسلامية المجاهدة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا،
ونصر الله إخواننا المجاهدين الأفغان وحرر بلادهم من الشيوعية الكافرة، وهذه مساهمة في صفحة أفغانستان أرجو نشرها ولكم الشكر..
نداء إلى الإخوة
يا إخواننا أيها الأطباء ورجال الإعلام المسلمون.. يا إخواننا الأطباء والمعرضين والصحافيين ورجال الفكر والأدب المسلمين في العالم العربي..
أين أنتم، أفغانستان المسلمة وشعبها المسلم وإخوانكم المجاهدون الشجعان بحاجة ماسة إلى أمثالكم بحاجة ماسة إلى أطباء مسلمين وجراحين مسلمين ورجال التمريض والأدوية واللوازم الطبية، لمعالجة الجرحى والمصابين والمرضى من أبناء شعبنا المسلم الأفغاني، فلماذا يسبقكم إليهم أطباء النصرانية والتبشيرية الصليبية الغربيون!؟ لماذا تتغلغل في صفوفهم منظمات طبية أجنبية؟ لماذا لا تسارعون إلى نجدتهم وإلى إغاثتهم وإلى مساعدتهم؟ فالواجب الإسلامي يتطلب منكم هذا الجهاد ويدعوكم لهذا الميدان فلا تهربوا منه وخاصة أنتم يا من تقضون إجازات صيفية وإجازات سنوية طويلة في مسابح ومصايف بلاد الغرب؟! وأنتم يا رجال الإعلام والصحافة الإسلامية في العالم العربي لقد هرع صحافيو الغرب ورجال تلفزيوناته وإذاعاته ودخلوا الأراضي الأفغانية وتجولوا وتنقلوا في وسط المعارك وأنتم عن معركة الجهاد وأخبار الجهاد قاعدون!! أسفي ولهفي على رجال الإعلام الإسلامي الغافلين، أسفي ولهفي على رجال الطب والتمريض الإسلامي المتقاعسين!! ألا فانتبهوا، وكان الله معكم يا أهلنا المجاهدين الأفغان، ونصركم نصرًا قريبًا بإذن الله.
أخوكم المسلم
المهندس أنس الغيث
***
▪ القسم الصحفي – لجنة الدعوة الإسلامية
ص.ب 66723 – بيان – الكويت – هاتف 2435740
● حساب جاري للصدقات 3\1757
● حساب جاري للزكوات 7\1903
بيت المكويل الكويتي – فرع الفيحاء
***
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل