العنوان دراسة يونانية: الإعلانات الهادفة أكثر شعبية من الهابطة
الكاتب شادي الأيوبي
تاريخ النشر الجمعة 17-سبتمبر-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1618
نشر في الصفحة 33
الجمعة 17-سبتمبر-2004
أكد استطلاع للرأي نشرته صحيفة «تو فيما» اليونانية أن الشباب أصبح أكثر ميلًا للإعلانات الهادفة البريئة بدلًا من الإعلانات التي تستخدم الجنس المفرط لترويج المنتجات.
الاستطلاع الذي قامت به الشركة في 16 مدينة عالمية بينها لندن ونيويورك لصالح عدد من كبرى الشركات العالمية، يؤكد أن الزبائن سيكونون أكثر استجابة للإعلانات التي تتضمن محتوى أقل من الدعاية الجنسية، وأضافت نتائج الاستطلاع: «إن الكثيرين من الشباب يبحثون من جديد عن براءتهم المفقودة عن طريق ألعاب بسيطة ذات محتوى ترفيهي وعائلي».
وكمثال على الرجوع نحو البراءة، تعطي النتائج مثالًا في الحانات التي تجري فيها ألعاب من نموذج ألعاب الأطفال، كما تتجلى في الاحترام الذي يبديه الكثيرون تجاه مجموعات الشباب المولعين بألعاب الكومبيوتر وغيرها.
وتتابع النتائج: «إن المعلنين سيلقون نجاحًا أكبر إذا ركزوا على إعلانات تحتوي مشاعر البراءة، أو إذا أنتجوا إعلانات تركز على نواحي الجذب والإعجاب بدلًا من المحتوى الجنسي البحت».
وحسب الصحيفة، فقد صرح «كروفورد هولينجورث» رئيس شركة «هيد لايت فيزيون التي أجرت الاستطلاع»: «أعتقد أننا تعبنا من الإعلانات الفاضحة.. من الممكن أن تفقد شعورك بالعرض الدائم للإعلانات ذات المحتوى الجنسي».
واعتبر «ماثيو هيرست» أحد الكتاب المشاركين في تقييم الاستطلاع، أن «الإعلانات الفاضحة قد جردت الجنس من السرية التي كان دائمًا يلبسها».
ويضيف «هولينجورث»: إنه من الجميل أن نعود إلى الحياة الأبسط، وكلما كان العالم أسرع كلما كان أكثر تعقيدًا، وأنت أسعد كلما أحببت أشياءً وألعابًا أبسط.