العنوان دراسة فنية في قصيدة: ملحمة الدعوة
الكاتب يحيي بن صديق يحيي حكمي
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-2000
مشاهدات 77
نشر في العدد 1404
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 13-يونيو-2000
إن شعر التفعيلة - المسمى بالشعر الحر أو الحديث - عمره قصير لا يتجاوز نصف قرن من الزمان ظهر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعلي أحمد باكثير ومحمود حسن إسماعيل، ومحمد فريد أبو حديد وغيرهم، وهذا النوع من الشعر لم يتبع بحرًا واحدًا وقافية واحدة كحال الشعر العمودي إنما صنع من بحور وقواف متعددة في القصيدة الواحدة غير أنه لم يخرج عن قوافي الخليل وبحوره، ولم يستطع الأدباء تحديد انطلاق هذا النوع من الشعر، هل بدأ من العراق؟ أم بدأت قافيته من مصر؟ فهم في ذلك على غير وفاق. ولعل الشاعر علي أحمد باكثير هو أول من كتب في هذا الشعر كما يرى بعض الأدباء المعاصرين.
مناسبة قصيدة «ملحمة الدعوة»: بعد أن خيم الاستعمار بشتى صوره على معظم البقاع المسلمة، وأنطفأ نور الخلافة، نهض الدعاة إلى الله يستلهمون النفوس، ويهينون الأرواح لمجابهة التيار الزاحف على الإسلام بعده وعتاده فكانت الكتيبة الأولى المواجهة لزحف الطغيان واجهت من النكال والتعذيب ما الله به عليم، سواء كان هذا النكال من المستعمرين أو من المستعمرين - وقتل الداعية الشهيد حسن البنا وتبعه إخوانه بعد جهاد حافل، وتضحية نادرة أفاقت أدب الشعراء انذاك ومنهم هذا الشاعر الذي وصف لنا هذه المحنة بأسلوبه المميز والقصيدة التي نحن بصدد الدراسة عنها هي أيضًا من شعر التفعيلة الذي وجد قبل الستينيات وما بعدها ولكنها من نتاج الأدب الإسلامي الذي واكب الدعوة من بزوغ حركتها المعاصرة إلى يومنا هذا، إذن فالأدب الإسلامي أدب قديم في جميع فنونه، وأدب مستقل نشأ مسلمًا حرفًا ومعنى، ينبض حسًا مرهفًا، ويعبق شذًا عذبًا وقصيدة «ملحمة الدعوة» تعد من أروع وأصدق ما قيل في وصف المحنة»([1]).
وهي في كتاب نشيد الكتائب عبارة عن مجموعة من الأناشيد الإسلامية بصوت المنشد أبي مازن جمعتها دار الوفاء للطباعة والنشر وأهدافها « إلى الأحباب.. حبات القلوب.. الذين نذكرهم عند الغروب»، ولم استطع الحصول على قائل هذه القصيدة الرائعة وأغلب الظن أنه أحد شعراء الدعوة الذين عاشوا «المحنة»، وإليك هذه القصيدة:
المقطع الأول:
وبعد
وبعد ما رأيت ما رأيت.
وبعد ما عرفت ما عرفت
الموت حينما دنت مخالبه
والليل حينما اعتدى على الصباح ضاريًا يغالبه
الموت كان أمنية
والموت كان للجراح أغنية
واختار من صفوفنا
أحب من رأت عيوننا
واختار من صفوفنا الكبار
واختار من صفوفنا الرجال صانعي النهار
واختار للذرى أحبة كرام
تحية لهم سلام([2])
وفي هذا المقطع من الروعة الممتلئة بالحزن والأسى حيث صور الشاعر الموت يدنو بمخألبه كدنو الطاغية بسلاسله وقيوده، واعتداء الليل الداجي الذي هو الاستعمار والطغيان بأنواعهما على النهار النادي يغالبه في مستقره ووطنه، ولأن الموت أمنية الدعاة فهو كالأغنية لجراحهم والبلسم لدائهم حيث منحهم الله الشهادة فكانوا خير الصف وأوله، فهم صنعوا الحياة جهادًا في سبيله وابتغاء مرضاته ومن إبداعات هذا المقطع حيث ثنى الشاعر قافية المقطع في اتفاق قريب في المعنى كالتالي: رأيت، عرفت / يغالبه، مخألبه أمنية أغنية / صفوفنا ، عيوننا / الكبار النهار / كرام. سلام / لتكون هذه القوافي الرائعة مقدمة لما سيذكر في قصيدته من المعاناة التي واجهت الدعاة وكان نهاية المطاف أن ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ (الأحزاب: ٤٤).
المقطع الثاني:
عيناي تسبحان في الشرود من يومها
من يوم أن تحرك الفناء فوق كل أخضر
يا واحة الأمان أقفري
قد استبيحت الحرم
وسيقت النساء والأطفال للحمم
ليطعموا لوحشة الظلم
ليطفئوا ابتسامة الصغير
ليهتكوا قداسة الحرم
وضجت الأصوات تستغيث ربها
في الليلة التي بكى بها الحصن من شهقة الدماء
وحملت رياحها بألف اه
الكون كله يقول اه
ويا لذلة تراد بالجباه([3])
ذلك هو الشاعر عيناه تسبحان في الشرود والتفكير في حال شعبه وإخوانه من ذلك اليوم الذي تحرك فيه الغناء الملتهب على كل أخضر ناد تحرك فيه الكفر بلظاه وناره على الإسلام والمسلمين، فسفك الدم، وهتك العرض، والأماني الحالمة أقفرت وسيق الذين أمنوا من الدعاة رجالًا ونساء وأطفالًا إلى الحمم والتعذيب الجماعي ليرتوي الظلم بهم في ساحة الحصن حيث شهقت الدماء، وتضرعت الأيدي الطاهرة فعلم الكون بالفناء فصرخ مغضبًا أه إنها الذلة التي تراد بجباه المسلمين، لكنها العزة الضاحكة في وجه الموت. وفي هذا المقطع الرمزي وصف دقيق لما واجهه الدعاة في بداية الدعوة من التعذيب الهمجي، حتى المرأة المسلمة المحجبة لم تسلم من ذلهم حيث يقول: «وسيقت النساء والأطفال للحمم»، وقفت النساء المجاهدات في بلاد الشام وأرض الكنانة وفي بلدان كثيرة من الوطن الإسلامي الكبير يدافعن عن الإسلام ويحاربن الغزو المادي والثقافي الذي استهدف أخلاق المرأة المسلمة وزيها الإسلامي وتحملن الأذى في سبيل الدعوة وشاركن إخوانهن من الرجال في الثبات على الحق والصمود في وجه الباطل»([4])، وأما قول الشاعر ليهتكوا قداسة الحرم، فهو حرم القدس الشريف الذي هتك بيهود، يقول أحمد محمد الصديق واصفًا حريق القدس:
الثريات نجوم تتهاوي وعيون تحترق
والشبابيك شفاة تتلظى وضلوع تصطفق
والسجاجيد التي ترعش خوفًا والتياعًا
عانقت أحجار سقف يتداعي
وزهور الفن تذوي والزخارف
والصدى المحبوس في قلب المصاحف
من خلال الردم يعلو ... يتفجر([5])
ومن الصور البلاغية في هذا المقطع أن جعل للحصن عيونًا فهو يبكي لما رأى من دماء الأطهار التي تسيل في فنائه، ولأن القضية جماعية ليست مختصة بقوم دون آخرين وصف الشاعر الآهة التي تخرج من حناياهم وصفًا رائعًا فهي تخرج من بطن الكون في «الكون كله يقول آه»، وكذا هي ذلة تراد بجباه المسلمين حين يسوسهم الذل بأفعوانه:
سادنا قادة الهزيمة زورًا
كيف نرضى وأذلتا أن يسودوا
ذل من يزعم الهزيمة نصرًا
تتهاوى من راحتيه البنود ([6])
المقطع الثالث:
تكسري سنابل العطاء واسجدي
ومرغي تيجانك الشماء في الثرى
يا خضرة الزيتون
فلترتدي السواد فوق كل عود أثمرا
ويا مدامع السحاب طوفي على الديار
وأودعي بكل شبر دمعة من السماء
وأكثري على المحارم البكاء... أكثري البكاء
ويا شذا الريحان قبلها تفوح بالعبير
يا شذا الريحان أود أن أذكرك.
بأنهم لحظة من الضما تفقدوا فلم يكن هناك ماء
وأنك ارتويت يومها بأقدس الدماء...
الحرة الطهور ... بالحرمة الطهور
تعذب الذبول في ملامح الزهور
الحرة التي تداس يا لهولها عويلها
يحرك الصخور في جبالها فيصرخ الملك
.. يهتز في انتظار ومضة لمن ملك
سألت خالقي وكلنا سأل
لمن؟ لمن تركتنا؟ سألت خالقي إلى متى؟
ستطعم الذئاب ما وهبتنا؟
الهول يا القسوته ...
محافل تضم ألف سوط...
والموت قادم يدوس فوق موت ([7])
وعن هذا المقطع الرائع في هذه القصيدة النادرة سأنقل وصف الناشر بالحرف عن هذه الأبيات التي وصفت جيلًا تمزق من أجل دينه وأمته. يقول «عيناه تسبحان في الشرود من أول يوم أن أريق أول قطرة من دماء إخوته الشهداء، فينادي واحة الأمان أن تقفر وسنابل العطاء أن تتكسر وتسجد تيجانها الشماء وينادي خضرة الزيتون رمز السلام أن ترتدي السواد حدادًا على السلام ومدامع السحاب أن تودع كل شبر من السماء دمعة وأن تكثر البكاء على الحرمات التي ينتهكها الظلام أعداء السلام أعداء الحرية، بل أعداء الإنسانية ولا ينسى الشاعر أن يذكر الريحان بأنه يومًا قد ارتوى بدماء مؤمنة بريئة في أرض حرام، فما أفظع أن تهان الفتاة المؤمنة المجاهدة لأنها تقول ربي الله، ويلجأ الشاعر إلى ربه يصف له سوء الحال فالطواغيت ينهبون خيرات شعوبهم، ويزجونهم في محافل التعذيب الهمجي، فيقهر من يقهر، ويثبت من أیده الله بالثبات ([8]) أكثري يا مدامع السحاب البكاء على المحارم أكثري، إن الجراح التي تبدت لا دواء لها إلا العزائم الوثابة، الزهور عذبها الذبول والحرة المؤمنة داسوها بأقدامهم، والملك في السماء يصرخ ينتظر من الله أمرًا لينتقم للضحايا والرياحين ارتوت دمًا لا ماء والهول يقسو، والمحافل ضمت السوط والسكين والإجرام يبتكر الطرق للتعذيب فـ «لا يستطيع كاتب مهما كان بليغًا أن يصور بقلمه آلام المغتربين ولا أن يصف بخياله آهات المتأوهين، ولا يستطيع فنان مهما كان عبقريًا أن يصور بريشته أنين المنكوبين ولا أن يرسم بيراعه أحاسيس المفجوعين»([9]) « وتمضي عجلة الزمن وعلى الطريق الطويل يشهد العالم الصراع الجبار بين شعب أعزل وبين أقوى إمبراطورية معاصرة وتسجل الأيام مواقف بطولية رائعة لرجال بذلوا أرواحهم في سبيل أمتهم كما تسجل أسفة على لوحة سوداء أسماء الخيانات الوطنية» ([10]).
المقطع الرابع:
وبعدما رأيت ما رأيت
عرفت كيف يقهر الرجال بالضني
وفي مواقع من الأسى بكيت
تحرك الشيطان حاملًا سلاحه
ومضمرًا لكل بسمة للنور في صدورنا نواحه
وأطلق الدخان غاضبًا
واستجمع القوى
وبكل حقده الذي يضمه هوى
رأيت
رأيت كبوة الجواد مضنية
رأيت دمعة الجسور مبكية
وبعدما رأيت ما رأيت هل تعود للطريق هل تعود؟
وقبل أن أجيب
تحرکت مدامعي هدية لمن مضى
وأرهفت مسامعي لأستعيد من مواطن الغيوب
وصية سمعتها في لحظة من الرضا
واهتز قلبي الذي قد هده العذاب
احسست رعشة بجسمي الذي يخاف غضبة الذئاب
وجاء ضعفي الكتئب جاء
عرفته في كل لحظة من الضنى قد عشتها
أتي يقدم الرجاء
تعلقت عيناه بالجواب ([11])
بعد كل هذه المعاناة يصور الشاعر خلوته التي عرفته بأن الضنى يقهر الرجال، وفي هذه الخلوة الصادقة بكى أسى وحرارة على المشاهد المحزنة لإخوانه الدعاة. وها هو يصف لنا الظالم العنيد شيطانًا يحمل سلاحه، مضمرًا إطفاء كل بسمة بريئة يرأها بمنظاره المشؤوم في صدور الأبرياء.
وبعد ذلك يسائل الشاعر نفسه هل يتابع الطريق، ويتردد في الإجابة، إلا أنه لا ينسى أن يهدي إخوة الطريق دعاة الحق دموعًا سخية ويتذكر العهد الذي عاهدوا الله عليه ويهم بالإجابة فتنتابه رعشة من هول ما رأى في الطريق، ويتسلل الخور إلى نفسه ينتظر القول الأخير»([12]) ولقد حزن الشاعر على إخوانه حزنًا شديدًا حتى أن مدامعه تحركت هدية لمن مضى، وتذكر في لحظة الغيب الذي انتشى رضًا وصية منهم على الثبات على الحق والدعوة إليه، ولكنه خاف غضبة الذئاب التي رأها وعرفها مع معرفته بضعفه الكتيب لكن عينيه الدامعتين تعلقنا بالجواب الذي سيعلنه في نهاية القصيدة وهذه المشاعر الرقيقة هي مشاعر الشعراء الذين قال الله فيهم: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء:227)، إن الابتلاء «سنة الله القديمة في تمحيص المؤمنين وإعدادهم ليدخلوا الجنة وليكونوا أهلًا لها: أن يدافع أصحاب العقيدة عن عقيدتهم وأن يلقوا في سبيلها العنت والألم والشدة والضر وأن يراوحوا بين النصر والهزيمة حتى إذا ثبتوا على عقيدتهم لم تزعزعهم شدة، ولم ترهبهم قوة، ولم يهنوا تحت مطارق المحنة والفتنة استحقوا نصر الله لأنهم يومئذ أمناء على دين الله مأمونون على ما ائتمنوا عليه، صالحون لصيانته والذود عنه واستحقوا الجنة لأن أرواحهم قد تحررت من الخوف وتحررت من الذل، وتحررت من الحرص على الحياة، أو على الدعة والرخاء فهي عندئذ أقرب ما تكون إلى عالم الجنة وأرفع ما تكون عن عالم الطين... هذه هي الطريق إيمان وجهاد ومحنة وابتلاء، وصبر وثبات، وتوجه إلى الله وحده ثم يجيء النصر. ثم يجيء النعيم ([13])
المقطع الخامس:
يا ترى وبعد.. هل تعود للطريق؟ هل تعود؟
عائد أنا من حيث أتيت
عائد أنا لمسجدي
عائد إلى الصلاة والركوع والسجود
عائد إلى الطريق خلف أحمد الرسول
أطلق الخطى حزينة في إثره
عرفت قصة الطريق كلها
وعائد أنا برغمها
كالفجر كالصباح مغدق وباسم
والخطو كالرياح عاصف وعارم
لا بديل للخلود
لا بديل للجنان
لا بديل لا بديل غير ذلة الرغام
لا بديل غير خدعة السراب
لا بديل غير وهدة الظلام
لا بديل للإقدام.. غير سحقة الأقدام
عرفت قصة الطريق كلها
الموت أول المطاف
لكن خضرة الطريق لا يصيبها الجفاف
قادم.. وقادم وقادم
إشراقة مضيئة تجيء في الختام
تقدموا .. تقدموا .. تقدموا
فيعد لحظة من المسير
ينتهي الزحام ينتهي الزحام ([14])
وفي المقطع الأخير من «ملحمة الدعوة» يبين الشاعر للدعاة أنه مهما استفحل الظلم ومد ذراعه فسوف يثمر البذر وينمو الخير ويعلو المجد بشرط العودة إلى الله وإطلاق الخطى خلف خطى الرسول أحمد r، والعودة من حيث بدأ، بدأ المجد من المسجد فالعودة إليه صلاة وركوع وسجود، فقصة الطريق معلومة ومدروسة سار الدعاة من قبل في الطريق طريق تعب فيه أدم وناح لأجله نوح، ورمي في النار الخليل. وأضجع للذبح إسماعيل وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ونشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى وقاسى الضر أيوب، وزاد على المقدار بكاء داود وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد r ([15])، وها هو انتظر القول الأخير وعاد إلى المسجد داعيًا إلى الله فالطريق شاقة وصعبة وثم يرى إشراقة مضيئة تجيء في الختام تقول: ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ (الإسراء: 81) .
الهوامش:
([1]) نشيد الكتائب ص ۱۲۹ الناشر الطبعة الثالثة١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م.
([2]) نشيد الكتائب ص ۱۳۰.
([3]) نشيد الكتائب ص ۱۳۱.
([4]) قصائد إلى المرأة المسلمة ص ٤٨ حسني أدهم جرار.
([5]) شعراء الدعوة الإسلامية لأحمد الجدع ص ٥٨.
([6]) يوسف العظم شاعر الأقصى ص ۳۲ أحمد الجدع.
([7]) نشيد الكتائب ص ۱۳۱ - ۱۳۲.
([8]) نشيد الكتائب ص ۱۲۹
([9]) كبرى الحركات الإسلامية ص ۲۱۳ محمد الوكيل.
([10]) صفحات من جهاد الشباب المسلم ص ١٠ حسن دوح
([11]) نشيد الكتائب ص123 .
([12]) نشيد الكتائب ص130
([13]) في ظلال القرآن ۲ ص ۲۱۸ - ۲۱۹
([14]) نشيد الكتائب ص ١٣٤ - ١٣٥.
([15]) الفوائد لابن القيم، ص67.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل