العنوان دراسة حضارية.. كيف سقط المسلمون؟
الكاتب وحيد الدين خان
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1972
مشاهدات 83
نشر في العدد 125
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 07-نوفمبر-1972
- ١ -
كان
المسلمون هم الذين يسودون آسيا وإفريقيا حين تمت لأوروبا النهضة، وكان
طبيعيًا أن تصطدم أوروبا مع المسلمين، وكانت النقطة النهائية لصراع
الأوروبيين والمسلمين هي سنة ۱۷۹۹ حين تحطم الأسطول العثماني واستشهد
السلطان تيبو، وهو يواجه الإنجليز في الهند، وبعد ذلك زالت العراقيل أمام أوروبا
لاقتسام عالم الإسلام.
ولكن
هذا السقوط السياسي للمسلمين لم يقض على دافع الجهاد في قلوبهم، فنهضوا يكافحون
الاستعمار في صورة حركات ثورية، وامتلأ العالم الإسلامي بهذه الحركات
التي استهدفت نيل الاستقلال من السيطرة الأجنبية.
إن
معظم بلاد الإسلام قد تحررت اليوم بعد دفع تضحيات منقطعة النظير، إلا أن عالم
الإسلام لم يتحرر قدره في حقيقة الأمر، فالغرب لا يزال يسيطر، وهو الذي يحكم، على
معظم أجزاء الوطن الإسلامي، مباشرة أو بصورة غير مباشرة، وهو الذي يثير ويمول
الثورات في أي بلد من هذه البلاد، ويدفعنا للاقتتال.
ونحن،
وحتى لو لم نكن نعاني من الظروف القاسية «التي نعاني منها بالفعل» فإن
السيطرة العلمية والصناعية لشعوب الغرب تكفل لها السيطرة على عالمنا بأسلوب جديد
غير الأسلوب القديم.
وهذا
الأسلوب الجديد هو عقد المعاهدات التجارية والمعونات الاقتصادية التي لا تقل فداحة
نتائجها عن النظام الاستعماري القديم في شيء.
إن
هذه الحالة التي انتهينا إليها تبين لنا أنه كانت هناك ثغرة في برنامج كفاحنا
الطويل.
فلو
ظل كفاحنا على الطريق الصحيح لما كان لنا أن نواجه الظروف الحزينة التي نواجهها
اليوم بالفعل، رغم تقديمنا كل تلك التضحيات المنقطعة النظير.
أین
كانت تلك الثغرة؟ إن الثغرة تكمن في أن الحركات الإسلامية التي قامت ضد سيطرة
الغرب لم يكن لديها العرفان الكامل عن نوعية العدو الذي تواجهه، ولذلك حدث أن
هذه الحركات العظيمة لم تتمكن من تحضير شعوبها لمواجهة الظروف التي نشأت عن الرحيل
الصوري للاستعمار عن أراضينا.
لقد
جلسنا ننفخ في الأبواق ابتهاجًا برحيل الاستعمار وإذا به يدخل بيوتنا من أبواب غير
الأبواب التي خرج منها.
- ٢ -
كان
المسلمون هم سادة العالم في القرن الثالث عشر، وكانوا عنوان عصرهم في القوة
السياسية والرقي الحضاري وفي العلوم والفنون، وفي ذلك القرن قررت أوروبا أن
تتعلم العربية وتكتسب علوم المسلمين، قد نتج عن هذا القرار ذلك الحدث الضخم
الذي يعرف في تاريخ أوروبا بالنهضة، إن أوروبا التي تعلمت علوم المسلمين وأضافت
إليها قد قويت حتى سادت العالم قاطبة، بله العالم الإسلامي وحده.
وبعد
خمسة قرون من هذا الحدث كان المسلمون يواجهون ظروفًا مماثلة، لقد أفاق
المسلمون حين وجدوا الأوروبيين في عقر دارهم، لقد تمكن الأوروبيون من غزونا
بسبب تقدمهم المادي والسياسي والحضاري والعلمي والفني.
وبرز
من بين المسلمين من دعانا لتعلم لغات الغرب وعلومه، ولكن النتيجة التي أسفرت عنها
هذه الدعوة كانت عكسية.. أوروبا التي كانت قد استولت على أراضينا من قبل، استعبدت
عقولنا، أيضًا، بعد أن درسنا آدابها ولغاتها، ناهيك عن حصولنا على الهدف الذي
انطلقت من أجله دعوة تعلم علوم الغرب.
لماذا
هذا الفارق الشاسع بين واقعتين من نوعية واحدة؟ إن السر يكمن في الفارق الكبير بين
العقليتين اللتين دعتا شعوبهما إلى تعلم علوم الحضارة القاهرة في
عصريهما.. لقد تعلم الغرب علومنا ليهزمنا بأسلحتنا، ولذلك لم يلتفت إلى
حضارتنا وأدبنا، أما نحن حين دعونا أنفسنا لاكتساب علوم الغرب فلم نكن نستهدف سوى
أن نقلد مظاهر الحضارة القاهرة، فنصبح متحضرين في عيون الذين استعمرونا.
وكانت
النتيجة أننا لم نتوجه إلا إلى آداب الغرب ولغته وحضارته، ولم نلتفت إلى علومه
وصناعته التي كانت السبب الحقيقي وراء طغيان أوروبا وحيث يوجد فارق عظيم
كهذا، في نوعية التفكير والأعمال، وجب أن يوجد فارق أعظم في النتائج.
بعد
بدء الإسلام بقليل ولألف سنة تالية كان المسلمون يحتلون في العالم القديم نفس
المركز الذي تتمتع به روسیا وأميرکا في عالم اليوم، لقد كانت أوروبا لا تزال غارقة
في «القرون المظلمة» حين كان المسلمون قد أوجدوا حضارة عظيمة، وكانوا
قد ورثوا علوم المصريين والروم والفرس واليونان، وأصبحوا هم وحدهم أئمة العلم
والفن في تلك العصور.
وكانت
اللغة العربية هي لغة العلم الوحيدة، وكان طلاب العلم يتوجهون إلى القاهرة ودمشق
وبغداد وقرطبة وغرناطة، تمامًا كما يتوجهون اليوم إلى معاهد وجامعات الغرب.
في
القرنين الثاني عشر والثالث عشر كان المسلمون في أوج شوكتهم السياسية ووصلوا حتى
فرنسا، وهناك بدأت أوروبا حربها الطاحنة ضد المسلمين والتي استمرت قرنين كاملين،
وسميت بالحروب الصليبية، والتي انتهت بفشل الأوروبيين نهائيًا في تحقيق أي من
أهدافهم.. لكن أوروبا لم تفقد العزيمة.
- ٣ -
برز
بين الأوروبيين فكر جديد كان الصليبيون قد جربوا خلال حروبهم أن المسلمين
أقوى منهم في العلوم.
لنتصور
حالة المعسكر الفرنسي حين بدأ الجيش المصري يقذفه بالسهام النارية عن طريق
المنجنيق، بدا للفرنسيين أن الأفاعي النارية تنطلق طائرة من معسكر المسلمين
لمهاجمتهم.
ولم
يكن الفرنسيون يملكون سوى الأسلحة اليدوية القديمة، وقد أخذتهم هذه السهام النارية
على غرة تمامًا كما يحدث اليوم لبلد متخلف تفجأه الصواريخ والقذائف الحديثة
المنطلقة من الطائرات الأسرع من الصوت!
هكذا
كان المسلمون بالنسبة إلى أوروبا في القرن الثالث عشر، وبعد الإخفاق الذريع
قررت أوروبا تغيير استراتيجيتها، وأخذت تستعد لحملة جديدة على عالم
الإسلام، وكانت خلاصة التفكير الجديد أن يتعلم الغرب علوم المسلمين ثم يهزمهم
بأسلحتهم وفنونهم ذاتها.
وسمى
الأوروبيون الحرب الجديدة بـ«الصليبية الروحية»، وكانت غاية الصليبية الروحية أن
يتعلم الأوروبيون علوم المسلمين فيشوهوا العقائد الإسلامية وتاريخ الإسلام لتنفير
المسلمين من دينهم حتى يتنصروا!
وبذلك
يقلل الغرب من عدد المسلمين ثم يهزمهم بعد أن أخفق في إلحاق الهزيمة بهم في
الميدان العسكري.
لقد
بدأت حركة التبشير خلال الحروب الصليبية، لأول مرة وقد أقيم أول مركز للتبشير على
يد أحد الصليبيين سنة ١١٥٤ على جبل الكرمل ثم تبعه فرانسيس أوف اسیسی (۱۱۸۲- ١٢٢٦) الذي أقام
نظام «الفرنسيسكان» الذي يعتبر اليوم أقوى حركة تبشيرية في
العالم، لقد نجح المبشرون في أهدافهم لدرجة أن مكتبات العالم كله امتلأت
بأباطيل وأكاذيب عن دين المسلمين وتاريخهم.
وكان
الجانب الآخر للصليبية الجديدة أن قامت في أوروبا حركة قوية تدعو لدراسة علوم
المسلمين وفلسفتهم.
وبدأت
جامعات أوروبا تدرس اللغة العربية، وازدهرت حركة ترجمة المؤلفات العربية إلى
اللغات الأوروبية، وبدأ الطلبة الأوروبيون يتوافدون على مدن الشرق الإسلامي
للدراسة.
ولا
شك أن هذه الحركة قد واجهت مشكلات جمة في بداية الأمر، لأن الطبقات المحافظة كانت
تخاف من مكان تسرب العقائد الإسلامية إلى المسيحيين عن طريق تعليمهم العلوم
العربية وعلى سبيل المثال، فحين طالب الراهب الفرنسيسكاني «روجر بيكون» (١٢١٤ – ١٢٩٤) الذي
كان عالمًا كبيرًا في إنجلترا حينذاك، طالب بدراسة اللغة العربية، صرخ علماء
أكسفورد: «قد أصبح بيكون عربیا» أي إنه أصبح من المسلمين!
ولكن
الحركة الداعية إلى تعلم علوم المسلمين ازدهرت رغم هذه الصعوبات.. لقد بدأ الغرب
المسيرة من حيث توقف المسلمون وأضاف إلى أبحاثهم، وظل الأوروبيون يجتهدون ويتقدمون
حتى تمكنوا من تغيير مقياس القوة لأول مرة في التاريخ فلم تعد القوة هي قوة
الخيول أو الأسلحة اليدوية التقليدية، بل سخروا الطبيعة واكتشفوا أسرار القوة
الجديدة.
وقد
استخدم الغرب هذه القوة ضد العالم الإسلامي الذي كان العائق الأكبر وراء طموحهم
الاستعماري التوسعي وقد تمكن الغرب من إلحاق الهزيمة بالمسلمين في كل مكان وفي كل
مجال حتى انفرد بجميع مجالات العلم والعمل والسيادة، هذا رغم أن مؤرخي الغرب يجمعون على أن
الباعث الحقيقي وراء نهضة الغرب هي العلوم التي وصلت إليه عن طريق المسلمين.
- ٤ -
لقد
شاهد التاريخ منظرًا آخر بعد خمسة قرون.. بعد أن اندحر المسلمون أمام أوروبا
وأبهرتهم حضارتها: اندفعوا إلى تعلم علوم الغرب.
ولكن
النتيجة هذه المرة كانت عكسية لقد تبنى الغرب علومنا وأضاف إليها حتى
استعبدنا وقلب موازين العالم بفضل تلك العلوم، أما نحن حين تعلمنا علوم الغرب
فلم نضف إليها شيئا، بل أصبحنا مجرد ناقلين ومقلدين، والسر في هذا أن المحرك
الذي دفعنا نحو تعلم علوم الغرب كان غير المحرك الذي دفع الغرب إلى استيعاب علومنا.
مع
ألمع الأسماء التي طالبت المسلمين بدراسة العلوم الجديدة: السير سيد أحمد خان (۱۸۱۷ – ۱۸۹۸) الذي يعتبره المستشرقون مؤسس أول
تنظيم إسلامي عصري.
أنشأ
أحمد خان كلية عليكرة المحمدية سنة ۱۸۷٥، وضحى من أجلها
حياته حتى أصبحت جامعة بعد وفاته.. لقد كان السير سيد أحمد خان من أكبر
المتحمسين لعلوم الغرب والأسلوب الغربي في التعليم.
ولا
ينبغي التقليل من دوره في هذا المجال، ولكن ماذا كان هدفه من وراء برنامجه؟
قد
كشف عن ذلك زميله الحميم «الطاف حسين حالي» في بيت شعر له حين قال: «تعال يا
حالي فلنقلد الغرب»! وحين عاد سید أحمد خان سنة ۱۸۷۰ من إنجلترا مبهورًا بما رآه هناك، أصدر مجلة «تهذيب
الأخلاق» وكتب في مقدمة أول عدد منها:
«إن الهدف من وراء إصدار هذه المجلة هو ترغيب
مسلمي الهند على الإقبال على السويليزيشن أو الحضارة الكاملة، وذلك لتنتهي الحضارة
التي تنظر بها الشعوب المتحضرة نحو المسلمين، ولكي يشار إلى المسلمين بأنهم قوم
ذوو شأن وحضارة».
وكان
سيد أحمد خان يتصور رقي المسلمين المثالي في «الكولونيلات والمهجورات المسلمين
الشبان اللابسين ملابس عسكرية زاهية».
وكان
الهدف النهائي للتعليم الذي نادى له سید أحمد خان هو أن يتمكن المسلمون من الحصول
على أعلى المناصب في ظل الحكومة الاستعمارية القائمة، والحضارة التي نادى لها سيد
أحمد قد سماها أحد تلامذته السيد مهدي أفادي، بحق بأنها «ثقافة
إنجليزية محمدية»!
وکمال
أتاتورك هو الاسم الآخر الذي يلمع في هذا الفهرس، لقد كان أتاتورك يتمتع
بسلطات لم يتمتع بها أحمد خان بعد أن أحكم كمال قبضته على تركيا بدأ يصبغها
بالصبغة الأوروبية بجنون واندفاع غريب، ماذا كان كمال يهدف من نشر «الحضارة» في
هذا البلد الذي تحكم في مصائر العالم لأربعمائة سنة؟
يمكننا
أن نفهم هدف الخطة الكمالية من الاسم الذي أطلق عليها لقد كان شعار تركيا في تلك
السنين الحزينة «التي تم فيها خلع الإسلام من شعب حمل رايته»: «غرب
دوغرو» أي المسيرة نحو الغرب! وكانت المسيرة نحو الغرب هامة جدًا،
لدرجة أن أتاتورك لم يتورع عن إعدام مئات الألوف من مواطنيه - وكأنهم
خونة متمردون - بينما لم تكن سوى
عدم تقبلهم اللاتينية وارتداء البرنيطة.إن هذه العقلية المقلدة جعلت مصلحينا
يركزون اهتمامهم على حضارة أوروبا ولغاتها، وآدابها، فنشطت لدينا حركة ترجمة
منقطعة النظير للأعمال الغربية من شعر ونثر وقصة.
أما العلوم والتكنولوجيا التي هي سر
نهضة الغرب فلم يحاولوا نشرها بين مواطنيهم.
لم نر بين بطولات كمال أتاتورك كليات
العلوم والهندسة رغم أنه أقام تركيا وأقعدها ليجعل منها قطعة أوربية.
وقد خالف سيد أحمد خان نشر التعليم
الفني بين المسلمين، لأنه كان يرى المطلوب هو: «التعليم العقلي من الطراز الأول»!
كانت هذه هي وجهة النظر السائدة بين معظم دعاة الإصلاح والتعليم الجديد بين
المسلمين.
لقد ركزوا جهودهم على إنشاء جماعة
بين المسلمين تمتاز باستيعابها الحضارة الغربية وآدابها.
إنه لا يوجد فارق زمني كبير بين
الثورة المزعومة التي قادها أتاتورك وبين ثورة الشيوعيين في روسيا، ولكن ما أغربه
أن
روسيا تطلق مركباتها إلى المريخ
بينما لا تزال تركيا مخزنا للمصنوعات الغربية!
إن البلاد الاسلامية التي رأت
معراجها في تعلم لغات وحضارة أوربا لم تحرز حتى الصلاحية والكفاءة الفنية التي
تمكنها من استخراج بترولها مباشرة، ولا يزال الغرب هو الذي يدير هذه الكنوز، في
النصف الثاني من القرن العشرين.
إن العقلية التي دفعت أوروبا إلى
اكتساب علومنا كانت تطالب بتعلم فنون المسلمين لإلحاق الهزيمة بهم عن طريق استخدام
تلك الفنون.
لقد تعلمت الشعوب الأوربية علوم
المسلمين، ولكنها لم تلمس حضارة المسلمين وثقافتهم.
لقد نظرت أوروبا إلى علومنا كمصدر
للطاقة العصرية ولذلك استخدمتها لإلحاق الهزيمة بأعدائها.
ولم يسموا كفاحهم هذا باسم تقليد
الشرق أو «محاكاة حضارة المسلمين» بل سموها (الحرب الصليبية الروحية)، وكان ذلك
يعنى أنهم يحاولون كسب الحرب التي خسروها، ولكن بأسلوب جديد؛ ولذلك استطاعوا
الوصول إلى غايتهم في نهاية الأمر، وحين تم لهم ما أرادوا لم يقولوا إنهم اقتبسوا
تلك العلوم من المسلمين، بل سموها بالنهضة، وربطوها بتراثهم وحضارتهم اليونانية
القديمة.
لقد اقتبست أوروبا هذه العلوم من
المسلمين، ولكنها حذفت حلقة الوسط وربطت نهضتها بحلقة البداية، أما نحن أخفقنا في
ذلك، لقد كانت أوروبا تعرض علينا نفس العلوم التي اقتبستها منا، مع إضافات جديدة
وهامة، ولكن المسلمين أقبلوا على هذه العلوم بعقلية المقلدين المبهورين.
وكان عملهم هذا «تقليدا للغرب» لدى
سيد أحمد خان، وكان «المسيرة نحو الغرب» لدى أتاتورك.
وكانت النتيجة الحتمية للاختلاف بين
العقليتين أن أصبح الأوربيون سادتنا بعد اكتساب علومنا بينما ظللنا نحن محض
مقلدين.
لقد كان الهدف النهائي لمشروع
أتاتورك أن يرتدى الأتراك البذلة والبرنيطة، وكانت نهاية خطة سيد أحمد خان أن يجيد
الشبان المسلمون الآداب الغربية.
وهذه العقلية لم تكن لتنتج إلا ما
انتجته بالفعل.
إن هذا التاريخ الذي يشير إلى موطن
الخطأ في برنامجنا يشير في الوقت ذاته إلى ما يجب أن نفعله.
إننا يجب أن نفعل نفس ما فعله الغرب
حين تعلم علومنا، علينا أن نتعلم من الغرب تلك العلوم فحسب التي هي منبع الطاقة
المادية ثم نجاهد لغلبة الإسلام ولإلحاق الهزيمة بالذين يحولون دون غلبة كلمة
الله.
وحيد الدين خان
(ترجمة: ظفر الإسلام خان)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل