العنوان أسلوب المستغربين في كتابة السيرة (22)
عنوان تمهيدي دراسات في السيرة
الكاتب محمد النايف
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1975
مشاهدات 9
نشر في العدد 260
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 29-يوليو-1975
طه حسين يزعم:
- أن
الخلافة الراشدة كانت تجربة بشرية، وليست تطبيقًا للإسلام.
- وأن
السبئية- حزب عبد الله بن سبأ- كانت أسطورة.
- ويدافع
عن الملاحدة والزنادقة.. والمارقين.
- ﴿كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْۘ
تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
معذرة أيها القراء الأكارم أن أطلت عليكم في
نقدي لما كتبه طه حسين في السيرة والتاريخ الإسلامي، فما دفعني لهذا رغبة في صحبة
أفكاره، ولا كرهًا في إنهائها والخلاص منها. لقد كنت أكثر منكم تثاقلًا وألمًا،
ويعلم الله أن قراءة كتبه بأباطيلها عقوبة لا تقل عن السجن مع الأشغال الشاقة..
وكما قلت في المقدمة:
وجدت عددًا من مؤلفاته واسعة الانتشار على ما
بها من مخاطر، ولم أسبق - فيما أعلم - إلى دراسة بعضها والتحذير منه، فاضطررت إلى
ركوب هذا المركب وأسأل الله أن يكتب لي الأجر فيما فعلت.
وعلى أي حال هذه الحلقة النهائية أدرس فيها
ثلاثة من كتبه:
1 - الفتنة الكبرى بجزأيه.
2 - الوعد الحق.
3 - مرآة الإسلام.
وسبب جمعي لهذه الكتب في حلقة واحدة، ما بينها
من تشابه في تكرار ذكر الحوادث والأشخاص والأمثلة بصورة مملة حقًا.
وسأجد من يستغرب نقدي لكتاب: مرآة الإسلام،
لأنه موضع ثناء وتقدير عند بعض الطيبين، وهو كذلك حتى الربع الأخير منه فيعود طه
إلى سيرته في سب الصحابة، وتكذيب الأحاديث الصحاح، ويدندن حول فكرة انتهاء الخلافة
والإسلام بانتهاء عمر بن الخطاب. وسوف أنوه لما في مرآة الإسلام أثناء دراستي لهذه
الكتب:
1 - الخلافة ونظام الحكم في
الإسلام:
يرى طه حسين أن نجاح الحكم الإسلامي في عهدي
أبي بكر وعمر تجربة جريئة توشك أن تكون مغامرة ولو حكم عمر مكان عثمان بن عفان
لتعرض لمثل ما تعرض له عثمان.. يقول في هذا: «.. وسيرى الذين يقرأون هذا الحديث أن
الأمر كان أجل من عثمان وعلي وممن شابههما وقام من دونهما، وأن غير عثمان لو ولي
خلافة المسلمين في تلك الظروف التي وليها فيها عثمان لتعرض لمثل ما تعرض له من
ضروب المحن والفتن، ومن اختلاف الناس حوله واقتتالهم بعد ذلك فيه.
وأكاد أعتقد أن الخلافة الإسلامية كما فهمها
أبو بكر وعمر إنما كانت تجربة جريئة توشك أن تكون مغامرة، ولكنها لم تنته إلى
غايتها ولم يكن من الممكن أن تنتهي إلى غايتها؛ لأنها أجريت في غير العصر الذي كان
يمكن أن تجري فيه، سبق بها هذا العصر سبقًا عظيمًا» (الفتنة الكبرى: 1 / 5).
فالعدل والحرية والمساواة في عهدي أبي بكر
وعمر رضي الله عنهما، لم يكن آتيًا من الإسلام نفسه بل من مواهب وشخصية الرجلين،
وجهود الشيخين في تحقيق العدل كانت محدودة لم تنل موافقة جميع المسلمين.
«سلكت الإنسانية في سبيل الحكم الصالح كل هذه
الطرق، وجربت كل هذه النظم، فلم تنته إلى غاية، وما زالت تشكو الظلم والجور، وتضيق
بالاستذلال والاستغلال، وتبحث عن النظام القويم الذي يضمن للناس الحرية والعدل
جميعًا، وهذا النظام القويم هو الذي حاولت الخلافة الإسلامية لعهد أبي بكر وعمر أن
تنشئه، فمات أبو بكر- رحمه الله- ولم يكد يبدأ التجربة، وقتل عمر- رحمه الله- وقد
خطا بالتجربة خطوات واسعة، ولكنها لم يرضَ عنها أولًا: فقد روي عنه أنه كان يقول
في آخر خلافته: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لأخذت من الأغنياء فضول أموالهم
فرددتها على الفقراء» (الفتنة الكبرى: 1 / 8).
لاحظ خبث عبارته في قوله: حاولت الخلافة
الإسلامية، ومات أبو بكر دون أن يبدأ التجربة، وعمر لم يرضَ هو عن تجربته، ويختم
مقدمته بأن الناس كانوا يعارضون حكم عمر لكنهم يخشون سلطانه ويخافون منه، والثورة
على عثمان- رضي الله عنه- دليل على فشل التجربة الإسلامية، وأن الوقت لم يعد في
مصلحة الحكم والخلافة الإسلامية!
ويتحدث طه حسين في فصل عن الحكم ونظام
الخلافة، وكعادته يعيد فكرته ويلف ويدور حولها، ويثبت ما ينفيه بعد قليل.
في هذا الفصل يزعم أن الحكم ليس إلهيًا، ولو
كان كذلك لما أمر الله رسوله- صلى الله عليه وسلم- أن يستشير أصحابه، ولا فرق في
ذلك بين الإسلام والنصرانية..
«فليس بين الإسلام وبين المسيحية مثلا فرق من
هذه الناحية، فالإسلام دين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويوجه إلى الخير ويصد
عن الشر، ويريد أن تقوم أمور الناس على العدل وتبرأ من الجور، ثم يخلي بعد ذلك
بينهم وبين أمورهم يدبرونها كما يرون ما داموا يرعون هذه الحدود، ولا تزيد
المسيحية على هذا ولا تنقص منه..» (الفتنة الكبرى: 1 / 27).
ويقول أيضًا:
«لم يكن نظام الحكم إذن أيام النبي ثيوقراطية
مقدسة، وإنما كان أمرًا من أمور الناس، يقع فيه الخطأ والصواب، ويتاح للناس أن
يعرفوا منه وأن ينكروا وأن يرضوا عنه ويسخطوا عليه».
عليه من الله ما يستحق، كيف كان الناس من
المسلمين يسخطون من رسول الله؟ اللهم إلا زبانية طه وعبدالله بن أُبيّ من
المنافقين.
لقد كان حكمًا يصرفه الذي وصفه ربه في القرآن
الكريم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ * وَمَا
يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ (النجم: 1-4).
ولا يكتفي بتشبيه نظام الحكم الإسلامي
بالنصرانية التي لم تعرف الحكم كدين، فيزعم أن هناك شبها بين نظام الحكم الإسلامي
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ونظام الحكم الروماني أيام الجمهورية، ويعود لإنكار
الشبه بين الأنظمة الرومانية والإسلامية.
وكل هذه الأمثلة والمراوغة ليقول عن النظام
الإسلامي إنه لم يكن نظامًا سماويًا، وإنما كان نظامًا إنسانيًا تأثر بالدين!
ويقوم على عنصرين:
1 - «أحدهما معنوي: وهو الدين الذي يأمر
بالعدل والمعروف على الرعاة والرعية جميعًا».
وهذا العنصر الديني زال بعد خلافة عمر بن
الخطاب، ولم يعد له وجود بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم أقبلوا على الدنيا فتنافسوها واقتتلوا عليها - هكذا يرى
طه.
2 - والعنصر الثاني: الأرستقراطية وقوامها
القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبح الحكم إلى قريش وحدها دون الأنصار
الذين ليس لهم إلا حق المشورة، والمشورة حق عام لكل مسلم، ثم خطت قريش خطوة أخرى
فنادت بتفضيل العرب على غيرهم من المسلمين.
وينتهي من مناقشة هذين العنصرين إلى أن
استئثار قريش بالخلافة جر على المسلمين كثيرًا من الفتن، وأن هذين العنصرين -
المعنوي الديني والأرستقراطي - ما كان لهما أن يطاولا مر الدهر، وتقلب الخطوب
وتتابع الأحداث.
وإذن يعتقد طه حسين أن نظام الخلافة قد أخفق
وتجربة الحكم الإسلامي انتهت بالفشل:
«ليس من شك في أن عليًا قد أخفق في بسط خلافته
على أقطار الأرض الإسلامية، ثم هو لم يخفق وحده وإنما أخفق معه نظام الخلافة كله.
وظهر أن هذه الدولة الجديدة التي كان يرجى أن تكون نموذجًا للون جديد من ألوان
الحكم والسياسة والنظام لم تستطع آخر الأمر إلا أن تسلك طريق الدول من قبلها.
فيقوم الحكم فيها على مثل ما كان يقوم عليه من قبل من الأثرة والاستعلاء ونظام
الطبقات، الذي تستذل فيه الكثرة الضخمة، لا من شعب واحد بل من شعوب كثيرة، لقلة
قليلة من الناس» (الفتنة الكبرى: 2 / 155).
وظلم أي ظلم أن يقول طه حسين: «وإنما أخفق
نظام الخلافة كله». فما أخفقت الخلافة، وما كان لها أن تخفق. لقد استمرت طيلة عهد
بني أمية - حماة الإسلام وقادة الفتح - وعهد بني العباس، ولم يزعزعها غزو التتار،
ولا كيد الباطنية والحروب الصليبية، وبقيت مصدر عزة المسلمين وقوتهم أكثر من
ثلاثة عشر قرنًا حتى الحرب العالمية الأولى فتآمر عليها يهود «الدونمة» والصليبيون
ونصارى العرب والملاحدة من أبناء المسلمين. وفي غيبتها عاد الصليبيون إلى ديارنا
فاتحين ومستعمرين، واغتصب اليهود فلسطين، وما زلنا - بفقدها - نتجرع كؤوس الذل
والهوان.
والخلافة - اليوم - مطلب إسلامي ينشده
المسلمون في مختلف بقاع الأرض، وهي آتية إن شاء الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ
الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ﴾ (الروم: 4-5).
2 - دفاع طه حسين عن الملاحدة:
أعاد طه حسين كلامه الذي قاله «في الشعر
الجاهلي»:
«وأنا أريد أن أنظر إلى هذه القضية نظرة خالصة
مجردة، لا تصدر عن عاطفة ولا هوى، ولا تتأثر بالإيمان ولا بالدين، وإنما هي نظرة
المؤرخ الذي يجرد نفسه تجريدًا كاملًا من النزعات والعواطف والأهواء مهما تختلف
مظاهرها ومصادرها وغاياتها» (الفتنة الكبرى: 1 / 5).
هو فعلًا لا يتأثر بالإيمان ولا بالدين، لكنه
مشحون بالأهواء والعواطف المحاربة للأديان، وقد شهدنا أهواءه في كل ما كتب، ونراه -
اليوم - في الفتنة الكبرى يناصر الملاحدة ويدافع عنهم ويحاول كذبًا وظلمًا أن يبرئ
ساحتهم مما نسب إليها.
فإذا مر ذكر عبد الله بن سبأ قال:
«فابن السوداء لم يخرج مع علي إلى الشام،
وأصحاب ابن السوداء خرجوا معه ولكنهم كانوا أنصح الناس له وأوفى الناس بعهده،
وأطوع الناس لأمره.. لم يتمردوا ولم يسعوا بالفساد بين الخصمين وإنما سمعوا
وأطاعوا وأخلصوا الإخلاص كله، حتى رُفعت المصاحف خرج بعضهم مع المُحكمة الذين
أنكروا الصحيفة وما فيها، كحرقوص بن زهير، وأقام بعضهم على طاعة علي، وإن أنكر
الصحيفة وكره الحكومة كالأشتر» (الفتنة الكبرى: 2 / 90).
فابن السوداء وأصحابه- كما يراهم طه- طيبون من
أنصح وأوفى الناس لعلي بن أبي طالب لم يأتمروا ولم يسعوا بالفساد بين الخصمين!
وهل بعد هذا من دفاع؟ وما يقوله ليس له أساس
في كتب التاريخ ولكنها شهادة الصديق لأصدقائه، وعواطف المحب لأحبائه، وهوى المفسد
لأبناء جلدته.
وطه حسين يحاول إصابة هدفين برمية واحدة،
الأولى: دفاعه عن ابن سبأ، والثاني: أن الصحابة- رضوان الله عليهم- لا حاجة لمخرب
يمشي بينهم، فلقد كان الخراب قد استحوذ عليهم فباتوا يتقاتلون عن قصد وتصميم لا عن
صدفة ووشاية، وأعوذ بالله من هذا الاعتقاد وصاحبه.
يعتقد طه أن جذور الخلاف نبتت بدون ابن سبأ،
والخلاف بين الصحابة أقوى من أن يحتاج لمثل ابن السوداء، ثم يتساءل أكان لابن سبأ
أن يجد مجالًا لبث أفكاره بين من هم أكثر منه علمًا ودراية بأحكام الإسلام؟
والجواب عن هذا السؤال أن ابن سبأ نشط بين الغوغاء والأوباش وعامة الناس ممن ليس
لهم نصيب من صحبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
وينتقل طه حسين لخطوة أخيرة فيرى أن ابن سبأ
اليهودي أسطورة لا أصل لها، ووهم تخيله أعداء الشيعة وها هو يقول:
«إن أمر السبئية وصاحبهم ابن السوداء إنما كان
متكلفًا منحولًا، قد اخترع بأخرة حين كان الجدال بين الشيعة وغيرهم من الفرق
الإسلامية، أراد خصوم الشيعة أن يدخلوا في أصول هذا المذهب عنصرًا يهوديًا؛
إمعانًا في الكيد لهم والنيل منهم.. أما أنا فلا أعلل الأمرين إلا بعلة واحدة وهي
أن ابن السوداء لم يكن إلا وهمًا» (الفتنة الكبرى: 2 / 90-91).
ويعتمد في إنكاره لشخصية ابن سبأ على أن ليس
له ذكر في المصادر المهمة التي قصت أمر الخلاف.
وأذكر بعضًا من المصادر التي تحدثت عن ابن
سبأ: تاريخ الطبري، البداية والنهاية لابن كثير، الكامل في التاريخ لابن الأثير،
لسان الميزان، تهذيب ابن عساكر، ويتفق معنا طه حسين أن المحدثين- أهل التحقيق-
والرواة قد تحدثوا عنه، وكذلك منهاج السنة لابن تيمية، والفرق بين الفرق.
وهو «عبدالله بن سبأ» صاحب مذهب السبئية الذين
يمثلون المتطرفين من الرافضة.
اعتماده على أن صاحب الطبقات الكبرى لم يذكر
اسمه، اعتماد خاطئ فليس من منهج ابن سعد أن يتوسع بمثل هذه الأمور، بل يقتصر حديثه
على ذكر الصحابة والتابعين.
والبلاذري مع أنه أديب ذكر ابن سبأ.
فمن أين جاء طه حسين بكلامه أن ابن السوداء
شخصية خيالية؟!
وفي «مرآة الإسلام» يأخذ- المؤلف- على المهدي
تتبعه للزنادقة، والزنادقة أتباع المقنع الخراساني، الذين كانوا يؤمنون بتناسخ
الأرواح، ويرون أن روح الإله حلت بالمقنع، قال طه حسين: «ومن الخلفاء العباسيين من
غلا في امتحان بعض الناس وأسرف في قتلهم، يأخذ بعضهم بالشبهة والوشاية وسوء
القالة، كالذي صنع المهدي في تتبع الزنادقة» (مرآة الإسلام: 292).
ويتحدث عن الغلو في الدين وكيف جر المصائب
وأودى بحياة كثير من علماء وأعلام المسلمين.
«وكذلك الأمر كلما اتصل رجال الدين، والغلاة
منهم في الرأي، بالسلطان وسيطروا عليه، فقد أشرنا آنفًا إلى الحلاج وقتله وصلبه،
وقد حدث شيء من هذا الامتحان لبعض العلماء في الغرب الإسلامي، فمنهم من سجن، كابن
رشد، ومنهم من حرقت كتبه، كابن حزم، وليس هذا كله مصدره إلا أن الغلاة من الأحرار
كالمعتزلة في المشرق، والغلاة من المحافظين كالفقهاء في المغرب الإسلامي، قد
استطاعوا أن يستأثروا ببعض الحكام ويفرضوا عليهم غلوهم في الرأي» (مرآة الإسلام:
290).
والحلاج هو الذي اتخذ بيتًا في داره ليطوف
الناس حوله بدلا من الكعبة، ونادى بالحلول-
يعتبر طه حسين قتله غلوًا لا لزوم له.
ولا نستغرب بعد هذا أن يقف طه حسين مع الأوباش
الذين قتلوا عثمان- رضي الله عنه:
«فسياسة عثمان في العزل والتولية لم تكن
ملائمة للعهد الذي أعطاه، وليس من شك في أن الذين ضاقوا بهؤلاء العمال، وثاروا
عليهم ونقموا من عثمان توليتهم لم يكونوا مخطئين» (الفتنة الكبرى: 1 / 189).
ولا نستغرب كذلك اعتباره ثورة الزنج والقرامطة
أنهما ثورتان اجتماعيتان تطلبان العدل والمساواة من الخلفاء الظلمة وبعد ذلك يضطر
ليترف بانحرافهما.
وكما أني لا أستطيع أن أتخلى عن عاطفتي نحو المؤمنين بالله من لدن آدم -عليه السلام- حتى يومنا هذا، فكذلك لا يستطيع طه حسين أن يتخلى عن عاطفته نحو الملحدين كالسبئية والزنادقة والحلولية والقرمطية وثورة الزنج، ويحشر المرء مع من أحب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل