العنوان خمس طرق طبيعية لقهر الشيخوخة
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر الجمعة 30-نوفمبر-2012
مشاهدات 1
نشر في العدد 2028
نشر في الصفحة 60
الجمعة 30-نوفمبر-2012
خمس طرق طبيعية لقهر
الشيخوخة
بقلم: إلين جي. جولدمان
ترجمة: جمال خطاب
هل لاحظت أن كل مجلة
تلتقطها في الآونة الأخيرة مملوءة بالإعلانات عن طرق كثيرة يمكننا من خلالها أن
نبدو أصغر سنًا من سننا الحقيقي؟ فهناك إعلانات عن الحقن والكريمات لإزالة
التجاعيد وهناك عمليات جراحية للتخلص من الدهون، وصبغات الشعر لتغطية اللون
الرمادي، كما لو كانت الشيخوخة شيئًا تخجل منه وأمرًا ينبغي لنا إخفاؤه ومكافحته
بكل الطرق.
ممارسة التمارين
الرياضية تعطينا خدودًا متوردة ونضرة بشكل طبيعي.
التغذية الصحية تقاوم
المرض وتقوي الجهاز المناعي وتزيد نضارة البشرة.
رغم أن الشيخوخة أمر لا
مفر منه! لا خيار فيها ولا بديل عنها، وينبغي لنا أن مع نفخر بها وبتراكم السنوات
التي عشناها في هذه الحياة.. سنوات ترافقت الحكمة والخبرة وزيادة البصيرة.. نكبر،
نعم ولكن لا نشيخ!! ولا نصبح «موديلًا قديمًا» فاقد الصلاحية!
وعلى الرغم من أن مستحضرات التجميل وإجراءات
مكافحة الشيخوخة قد يكون لها مكان في روتينك بشكل عام، فإن هناك الكثير من الطرق
الطبيعية لإبطاء عملية الشيخوخة، وينبغي لنا ألا ننسى أن المفتاح الحقيقي لتبدو
أصغر هو أن تشعر أنك أصغر سنًا، وليس هناك مما يجعل الأعمار تمر بسرعة أكبر من
الألم والمرض والتيبس، أو الإجهاد المزمن ولذلك فإن الكثير مما نقوم به لرعاية
أنفسنا على أساس يومي يساعدنا
على الحفاظ على مظهر الشباب.
وها هي أشياء كثيرة
يمكنك القيام بها ولن تكلفك - أو تؤلمك - أكثر من اللازم ولكن سوف تجعلك تشعر بقوة
وحيوية... هيا نكون سباقين في العمل بتلك الأشياء والنصائح لننمو، وتتقدم سنواتنا
بشكل جميل وآمن وهذه النصائح والطرق الطبيعية لقهر الشيخوخة هي:
1. بحكمتك وبعقلك يمكنك
التحكم في كيفية مرور العمر:
كشفت الأبحاث أن
الشيخوخة تحدث بشكل أخطر على مستوى الخلية وكثير من العادات المرتبطة بأسلوب
حياتنا مثل ممارسة التمارين الرياضية والتغذية، وإدارة الإجهاد والنوم تقوم بتعزيز
قدرة الجسم على إصلاح تلف الخلايا الذي يصبح حتميا كلما تقدمنا في السن.
الطب التقليدي يركز على
معالجة المرض لإطالة الحياة.. ولكن العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية يرغبون
في تحويل التركيز إلى منع المرض في المقام
الأول.
نحن نريد ألا نضيف فقط إلى سنوات حياتنا، ولكن
نريد أيضًا أن نملأ العمر بالحيوية والحياة.
المرض يحدث عندما نفشل
في الحفاظ على نشاط وحيوية أجسامنا وعقولنا، وليس نتيجة أنه لا مفر منه بالنسبة
لكبار السن. التهاب المفاصل وهشاشة العظام، وإرتفاع ضغط الدم وإرتفاع الكولسترول،
وحتى أمراض القلب والخرف غالبا ما تحدث بسبب تراكم أسلوب الحياة والعادات غير
الصحية وليس نتيجة للتقدم في العمر.
الكثير مما تقرر أن
تفعله على أساس يومي لا يؤدي فقط إلى إطالة مدة من حياتك، لكن لتجويد نوعية تلك
السنوات أيضًا.
2. الرياضة ينبوع الشباب:
عندما أقوم بزيارة
والدي اللذين يعيشان في مجتمع كبير في ولاية فلوريدا، أستطيع أن أقول دائما: إنهما
الأكثر تميزًا بين رفاقهما وجيرانهما ممشوقا القوام، لا يملان من ممارسة رياضة
المشي، ويبدوان أصغر عشر سنوات من المعاصرين لهما غير الممارسين للرياضة، يظهران
سلوك الشباب الذي يرافق الشعور بالصحة والعافية.
ناهيك عن أن التريض يعطينا خدودًا متوردة، ونضرة
بشكل طبيعي، وهذه مجرد مكافأة بسيطة على ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام في
ترسانتنا في تحدي العمر بوسائل طبيعية.
وهناك ثلاثة أنواع من
التمارين التي يمكن أن تجعلنا نشعر بشعور الشباب:
- تمارين «الأيروبك» (التنفس): تقوي حركة الدورة الدمـويـة فـي جميع أنحاء
الجسم، وتقوي القلب والرئتين، وتساعد في عملية الهضم، وتساعد على تقليل القلق
والتوتر وتحسن نوعية النوم.. ومن أنواعها المشي والركض والهرولة.
- العاب القوى: تبني العضلات وتساعد على منع هشاشة العظام، وتساعد على التمثيل
الغذائي وعلى الحفاظ على وزن الجسم وشكله، والأهم من ذلك كله أنها تجعلك حين تكبر
دائمًا مستقلًا وقادرًا على عمل الكثير من الأشياء.
- أنشطة نمط الحياة مثل رياضة الجولف والبستنة والتنس والبولينج وهي تقوم بعملية
التحفيز الجسدي والعقلي، والحفاظ على هيئاتنا وعقولنا شابة.. وبشكل عام يتفق
الخبراء على كلما زادت قدرتك على الحركة كان ذلك الأفضل لجسمك وعقلك كلما تقدم بك
العمر.
3. أنت ما تأكله لذلك قم بتغذية وجهك:
كتب الكثير عن قوة
التغذية على درء المرض وتعزيز الجهاز المناعي وتعزيز نضارة البشرة.
الغذاء الحقيقي أكثر
فائدة لجسمك من المكملات الغذائية.. لذلك فإن تناول تشكيلة واسعة من الأطعمة
السوبر يزيد من فرص إمتصاص أكثر كمية ممكنة من المواد المغذية.
وها هي بعض الأطعمة
المهمة والغنية بما تحتاجه من فيتامينات وغذاء متوازن:
- فيتامين«A» : ويوجد في البطاطا الحلوة، والبروكلي والخضر الورقية (مثل
السبانخ، واللفت الأحمر والأصفر والبرتقالي) وبعض المنتجات الأخرى (مثل الشمام
والجزر والفلفل) والهليون.
- فيتامين«C» : ويوجد في الفلفل الأحمر، والبروكلي والقنبيط والفراولة والأناناس
وفاكهة الكيوي، والبرتقال والشمام.
- فيتامين E»»: ويوجد في المكسرات والبذور والزيوت النباتية، ومنتجات الطماطم،
والسبانخ.
- مادة «البوليفينول»: في الشاي الأخضر والكاكاو والشيكولاتة السوداء.
ويتفق معظم المتخصصين
في التغذية الصحية الذين يدرسون آثار الغذاء على الشيخوخة، يتفقون على أن إتباع
نظام غذائي متوازن يتكون من مجموعة واسعة من الفواكه والخضراوات الملونة
والبروتينات الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم والدهون الأحادية غير
المشبعة والبذور والمكسرات والحبوب الكاملة هو الطريق لصحة جيدة.
كما أن تقليل كمية
السكريات، والأطعمة المجهزة، وشرب الكثير من الماء النقي والشاي الأخضر، هي التي
تحافظ على تأدية جسمك لوظائفه جيدا عند التقدم في العمر.
4. نوم مريح يساوي وجها جميلًا وقلبًا
شابًا:
جرب ليلة من الأرق أو
البقاء حتى الساعات الأولى من الصباح ساهرًا لأي سبب من الأسباب، وستلاحظ علامات
الحرمان من النوم في المرآة في اليوم التالي.. تجد أكياسا تحت العينين وشحوبًا
لبشرتك بالتأكيد يجعلك تبدو عجوزًا متعبًا.
كرر هذا ليلة بعد ليلة
ستكتشف أن الحرمان المزمن من النوم سوف يشيخ جسمك من الداخل ومن الخارج.
معظمنا لا يحصل على قسط كاف من النوم، وهذا يؤدي
دورًا مهمًا في مظاهرنا، يمكن أن يشكل الحصول على أقل من ٦ ساعات من النوم ليلًا
خطرًا متزايدًا للعدوى الفيروسية وأمراض القلب والسمنة والسكتة الدماغية، مع إنخفاض
في القدرات الذهنية المرتبطة بها.
إذا كان عدم أخذك قسطك
المناسب من النوم ناتجًا عن رغبتك في القيام بالمزيد من الأعمال فكر في الوقت الذي
تضيعه بسبب التعب الذي يؤثر سلبا في كفاءتك.
اضبط حياتك وعاداتك
وابدأ في العمل للحصول على ٧ - ٨ ساعات من النوم ليلًا.
5. كن هادئًا، تنفس بعمق، ومارس رياضة
التأمل:
الإجهاد المزمن غير
المسيطر عليه يلحق الخراب بأجسادنا ويجعلنا نشعر بالعجز والشيخوخة قبل الأوان، وهو
مرتبط بإرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، والسمنة والتهاب الجلد كما يرتبط بالتأكيد
بقمع نظام المناعة مما يجعلنا أكثر عرضة للعلل
والأمراض.
قم بأي شيء يمكنك القيام به لتخفيف التوتر، وسيكون لذلك
تأثير إيجابي على الشكل والمظهر والتقدم في العمر.
قم بتخصيص بضع دقائق كل يوم لتهدئة نفسك ولمسح همومك.
إجعل التمرن على التنفس العميق أو التأمل جزءًا من
روتينك اليومي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل