العنوان خمسة سيناريوهات متوقعة للعقدين المقبلين رؤيه إستراتيجية
الكاتب عاطف الجولاني
تاريخ النشر السبت 14-ديسمبر-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1531
نشر في الصفحة 24
السبت 14-ديسمبر-2002
• أمن العالم الغربي سيتصدع وتتزايد الخلافات بين الدول الغربية.
• شرخ كامل بين الغرب والعالم الإسلامي.
• «إسرائيل» ستبقى موجودة حتى عام ۲۰۲۰م ولكن التهديد الذي تواجهه على مستوى وجودها سيكون كبيرا وقد تتعرض للإبادة في أي لحظة.
• المشاعر المناهضة لأمريكا تتنامى في الشارع العربي.. والإسلام سيؤثر على حياة الشعب الأمريكي أكثر من الحرب الباردة.
• الهند لن تنجح في الحفاظ على وجودها وستتمزق إلى دول عدة.
في تقرير استراتيجي أعده الخبير المتخصص في تحليل السياسات الدكتور ماكس زينجر، طرح خمسة سيناريوهات متوقعة لمستقبل الأوضاع في المنطقة للعقدين المقبلين. القاسم المشترك بينها هو تعاظم قوة الإسلام المتطرف - حسب قوله. ووصوله إلى الحكم في عدة دول عربية، وسقوط عشرات الآلاف من الأمريكيين بسبب الإرهاب الكفاحي الإسلامي.
• السيناريو الأول:
يتضمن التطورات التالية حتى عام: ٢٠٢٠م.
۱ - مبادرة الولايات المتحدة إلى القيام بهجمات عدة مضادة على غرار حربها في أفغانستان العام الماضي. ولكن القليل من هذه الهجمات سينجح في إسقاط حكومات إسلامية.
٢ - أمن العالم الغربي سيتصدع، وتتزايد الخلافات بين الدول الغربية بصورة كبيرة.
٣-حصول شرخ كامل بين الغرب والعالم الإسلامي الذي سيخضع بأكمله السيطرة الإسلاميين المتطرفين». وستقرر كثير من الدول الأوروبية الاستغناء على العمال المسلمين، ولن يكون هناك تبادل في الطلاب أو السياحة بين الجانبين.
٤- يتناقص الطلب في الدول الغربية على النفط العربي لصالح دول غير إسلامية مثل فنزويلا، ودول غرب إفريقيا.
٥- ستمتلك دول عربية وإسلامية عدة (مصر إيران العراق) سلاحًا نوويًا، ولكنها لن تستخدمه خلال الفترة حتى عام ٢٠٢٠م.
٦- ستمتلك كثير من الدول العربية والإسلامية أسلحة بيولوجية، تستخدم في النزاعات ما بين هذه الدول.
٧- ستبقى إسرائيل، حتى عام ٢٠٢٠م ولكن التهديد الذي تواجهه على مستوى وجودها سيكون كبيرًا، وقد تتعرض للإبادة في أي لحظة بواسطة السلاح النووي الذي سيتوافر في الشرق الأوسط.
٨- لن تنجح الهند في الحفاظ على وجودها في ظل انتصار الإسلام الكفاحي، وستتمزق إلى عدة دول إسلامية وهندية.
۹ - تتنامى مشكلة الأقليات الإسلامية في عدد من الدول الغربية، ويتعرض المسلمون للطرد من بعض هذه الدول، ولعمليات قمع شديدة في دول أخرى.
• السيناريو الثاني:
١- ترفض شعوب دول إسلامية في أسيا الإسلام الكفاحي، مقابل تعزيز وضعه في الدول العربية.
۲ - تنامي المشاعر المناهضة لأمريكا في الشارع العربي.
٣- كل دول المنطقة ستمتلك أسلحة بيولوجية تستخدمها في النزاعات الداخلية فيما بينها.
٤- تبقى مصر الدولة العربية الوحيدة التي لا تشكل تهديدًا للولايات المتحدة، ولكنها ستمتلك سلاحًا نوويًا.
• السيناريو الثالث:
۱ - تنقسم الدول العربية والإسلامية إلى دول مؤيدة للإسلام الكفاحي ودول معارضة له. ويسيطر الإسلام الكفاحي على دول يبلغ عدد سكانها ۹۰۰ مليون نسمة، في حين يبلغ عدد سكان الدول المعارضة له ٤٠٠ مليون. وسيحظى الإسلام الكفاحي بتأييد وإسناد الجاليات في أوروبا وإفريقيا، وسيكون مرفوضًا في تركيا ووسط أسيا.
۲ - يؤثر الإسلام على حياة الشعب الأمريكي أكثر من الحرب الباردة، وقد لا تملك الولايات المتحدة ردًا مناسبًا على الإرهاب.
• السيناريو الرابع:
1 - يسقط الإسلام الكفاحي بسبب انهيار أنظمة الحكم في العراق وإيران.
۲ - تتحول إيران إلى دولة ديموقراطية والعراق إلى دولة حديثة، ويتعزز اتجاه الحداثة في تركيا، وتتقدم مصر وسورية في ذات الاتجاه.
• السيناريو الخامس:
1 - يسقط الإسلام الكفاحي بسبب قمع الاستبداد في العالم العربي.
۲ - ينتهي عهد صدام حسين، وتحل محله دكتاتوريات عسكرية أقل منه قدرة ومهارة تتخلى تركيا عن أفكار مصطفى كمال وتعود إلى العالم الإسلامي، ولكن ليس كدولة متطرفة.
٤ - تتحول إيران إلى نظام علماني، وتبقى الدكتاتوريات مسيطرة في العالم العربي.
• لا بد من تحرك سريع:
وبعد استعراض السيناريوهات الخمسة يقدم زينجر نصائحه للإدارة الأمريكية والدول الغربية بضرورة المسارعة إلى مواجهة الأخطار المتوقعة من الإسلام، سيما وأنه يعتقد أن الغرب ضعيف الحصانة أمام الإرهاب. ويقترح تعزيز الرؤية القائلة بأن الغرب أقوى من أن يهاجم. ويضيف: أنا على قناعة بأن هناك حاجة لخطوة قوية تحول دون انتشار الإسلام المتطرف في العالم العربي رؤيتي هي أن خطر هذا الإسلام جدي بدرجة تفوق إمكان خوضنا للمخاطرة بصدده الإسلام يشكل ٢٠ من سكان العالم، وإمكانات خروج الأمور على نطاق السيطرة عديدة. ويعد تقرير زينجر واحدًا من عشرات التقارير التحريضية التي تزايد عددها في الآونة الأخيرة، وتركز كلها على خطر يشكله الإسلام على أمريكا والدول الأوروبية وتلعب (إسرائيل) والصهاينة دورًا أساسيًا، بل تشكل رأس الحربة في الجهود التحريضية ضد العالم الإسلامي، لأسباب ليست خافية على أحد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل