; المجتمع الإسلامي: 1577 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: 1577

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2003

مشاهدات 69

نشر في العدد 1577

نشر في الصفحة 22

السبت 15-نوفمبر-2003

خطة جديدة لحل قضية كوسوفا

قال نيبوشا تشوفيتش نائب رئيس الوزراء الصربي إن حل مشكلة كوسوفا يمكن أن يتم عبر تبادل أراض في المنطقة، مشيرًا -أثناء وجود مارك غروسمان مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية في بلجراد- إلى أنه يمكن حل مشكلة كوسوفا من خلال تسوية جديدة في المنطقة مثل البوسنة، الرئيس البوسني سليمان تيهيتش رد بالقول إن البوسنة دولة معترف بها من قبل المجتمع الدولي، وعضو في الأمم المتحدة، ولا يجوز لدولة جارة التدخل في الشؤون الداخلية لها، وقال: «هذه ليست المرة الأولى التي يقحم فيها مسؤول في بلجراد البوسنة في شؤونهم الداخلية»، داعيًا المجتمع الدولي لوقف بلجراد عن تحرشها بالبوسنة.

غروسمان من جهته قال في تصريحات صحفية: إن حل مشكلة كوسوفا يجب أن يتم من خلال مجلس الأمن، وإذا تم تحقيق المستوى المطلوب حسب معايير الأمم المتحدة، يمكن عندها الحديث عن مستقبل كوسوفا، والذي يمكن أن يكون قبل منتصف ٢٠٠٥ وتابع: «لا يمكن النظر في الوضع النهائي لكوسوفا ما لم يتم حصول تفاهم داخل الأمم المتحدة حول ذلك، وما لم يتم إرساء ديمقراطية قوية، ودولة قانون فعلية، وانتشار الحريات، بما فيها حرية الحركة، وإيجاد أجواء التعايش بين الإثنيات والأحزاب والأقليات وعودة المهجرين، وحصول الأقليات على حقوقها».

 من جهتهم رحب الألبان بخطة غروسمان، وقال بيرم رجبي رئيس وزراء كوسوفا إنه شخصيًا والرئيس إبراهيم روجوفا، وهاشم تاتشي رئيس الحزب الديمقراطي الألباني الذي ينتمي إليه، وخير الدين راموش يرحبون بخطة غروسمان، ويأملون في أن تدفع كوسوفا للاندماج في أوربا. وكانت دوريس باك رئيسة لجنة البلقان في البرلمان الأوروبي قد قالت الأسبوع الماضي أمام البرلمان الأوروبي: إن صربيا لن تدخل الاتحاد الأوروبي مالم يحصل إقليم كوسوفا على استقلاله، وإن «الألبان كانوا أكثر الضحايا الذين سقطوا في كوسوفا».

موجة هجرة جديدة للأفغان

 (١٥٠) ألف مهاجر وصلوا باكستان في شهر واحد

تشهد باكستان عودة موجات المهاجرين الأفغان من جديد إليها، إذ يعبر مناطق الحدود من أفغانستان إلى باكستان بشكل يومي ما بين (۱۰) إلى (۱۱) الفًا، وفضلاً عن ذلك فإن المهاجرين الأفغان المموجودين أصلاً في باكستان باتوا يراجعون موقفهم من مغادرة باكستان. وتقول مصادر باكستانية إنه خلال شهر أكتوبر الماضي عاد إلى باكستان قرابة (١٥٠) ألف مهاجر أفغاني، (٥٪) منهم فقط كانوا يحملون تأشيرات لدخول باكستان و (٩٥٪) دخلوها من دون أوراق ثبوتية ولا تأشيرات، وتطالب منظمات دولية بإيجاد حل لهذه الظاهرة التي باتت تشهدها أفغانستان جراء انهيار الأمن والاستقرار وفشل الحكومة في السيطرة على الأوضاع في البلاد واستمرار القوات الأمريكية في القصف العشوائي للمدنيين الأفغان إلى جانب المعارك بين الفصائل الأفغانية المختلفة وسقوط المدنيين فيها.

تعديلات دستورية توسع دائرة الحريات في تركيا 

أعدت لجنة الدستور المنبثقة عن مجلس الأمة التركي مشروع تعديل دستوري جديد مؤلف من ٥٣ مادة يستهدف إعادة تنظيم العلاقات بين الأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية، التي تضررت بعد صدور دستور عام ۱۹۸۲م. ومن المقرر اتخاذ المشروع شكله الأخير بعد عرضه على رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

ومن أهم مواد مشروع التعديل الدستوري إلغاء وتقليص بعض صلاحيات رئيس الجمهورية وبينها إلغاء ضرورة عرض القرارات والتعيينات على رئيس الجمهورية، كما تقضي أحكام الدستور الحالي. وبموجب المشروع يحق لرئيس الجمهورية تعيين ثلث أعضاء هيئة المحكمة الدستورية بدل تعيين جميع الأعضاء كما هو قائم حالياً. كما يقضي بإعادة هيكلة المحكمة الدستورية بصورة تكون منسجمة مع مثيلاتها في دول الاتحاد الأوروبي. وتشمل التعديلات تقليص صلاحيات مؤسسة التعليم العالي ومنح الجامعات الاستقلالية الإدارية.

الجامعة الإسلامية العالمية تؤبن «جناح أوروبا»

إسلام آباد: سيد مزمل حسين

أقامت اللجنة الثقافية والأنشطة الطلابية حفل تأبين للرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفتش حضره السفير البوسني لدى باكستان عبد الله حاذق، الذي ألقى كلمة في الحفل. كما تحدث كل من الدكتور أحمد العسال مستشار الجامعة والدكتور محمود أحمد غازي نائب رئيس الجامعة. 

وقال السفير البوسني: إن بيجوفتش كان بطلًا عظيمًا ليس للبوسنة والهرسك وحدها، بل للعالم وخاصة للعالم الإسلامي، وأضاف أن بيجوفتش قضى حياة حافلة بالحركة والنضال في سبيل الحفاظ على حقوق مسلمي البوسنة و كان مرتبطاً بشعبه ارتباطا وثيقا ودليل ذلك أنه فضل أن يدفن في مقبرة الشهداء الذين قدموا أرواحهم للدفاع عن سراييفو.

وقال حاذق إن البوسنيين كان يسمونه بـ«ريدو» بمعنى أنه كان بمثابة والد لجميع البوسنيين. وأشار سفير البوسنة إلى إنجازات بيجوفتش العلمية وقال: إنها ستلعب دورًا رائدًا في تكوين الفكر السليم بين المسلمين. وقال الدكتور غازي وزير الأوقاف الباكستاني السابق ونائب رئيس الجامعة: إن عزت بيجوفتش قام بأداء دور مماثل للدور الذي قام به مؤسس باكستان محمد علي جناح وبناء على خدماته لمسلمي أوروبا فإنه بإمكاننا أن نسميه جناح أوروبا.

وقال الدكتور العسال: إن بيجوفتش كان فخراً لمسلمي العالم أجمع، إذ أيقظ المسلمين في أوروبا ونظم صفوفهم لتشكيل دولة في قلب أوروبا بعد تقديم تضحيات كبيرة.

 

مدير مركز تنمية التجارة الإسلامية: ١٢٪ فقط .. التبادل التجاري بين الأعضاء

الرياض: عبد الحي شاهين

أكد المدير العام للمركز الإسلامي لتنمية التجارة أن حجم التبادل التجاري بين الدول الأعضاء لا يتجاوز ۱۲٪ من التجارة الخارجية لهذه الدول.

 وقال الدكتور علال راشدي في تصريحات خاصة لـ المجتمع إن المركز يسعى لتنمية التجارة والمبادلات المنتظمة بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، ورسم خطة للنهوض بالتجارة الإسلامية البينية من خلال توفير الظروف المناسبة للقطاع الخاص ليضطلع بدوره في هذا المجال. 

وأشار الراشدي إلى أن المركز يقوم بأنشطة متعددة لدعم المبادلات التجارية والاستثمارات كالمعرض التجاري الإسلامي الذي يقام بصورة منتظمة كل سنتين، بجانب تنظيم المعارض المتخصصة، وحول الفاعليات التي ينفذها المركز -ومقره الدار البيضاء بالمغرب- قال الراشدي: إن المركز ينظم العديد من الأنشطة بمشاركة المنظمات التجارية العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية والتجارة ويقوم بتحضير تقارير عن مدى تقدم مفاوضات انضمام الدول الأعضاء إلى هذه المنظمة.

وأكد الراشدي أن المركز يعمل بنشاط لدعم الدول الإسلامية الأقل نموًا، حيث يقوم بمساعدة الدول الأعضاء وبخاصة الفقيرة منها على إنشاء وتنظيم مراكز تنمية الصادرات، كما ينظم دورات تدريبية حول استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة والتجارة الإلكترونية، وفي المعرض التجاري الإسلامي يؤمن المركز بالتنسيق مع البنك الإسلامي مشاركة الدول الأعضاء الأقل نموا مجاناً لإتاحة الفرصة لها للترويج لأسواقها ومنتجاتها. 

ويُشار إلى أن إنشاء المركز الإسلامي لتنمية التجارة كان ضمن الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي والفني والتجاري بين الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي، ويعمل المركز على إنجاز دراسات ذات صلة بالتجارة الدولية والإسلامية كالتقرير السنوي حول التجارة الإسلامية البينية، والدراسات القطاعية المتعلقة بالمنتجات والأسواق في الدول الأعضاء، وقد شرع مؤخراً في إنشاء اتحاد للمصدرين في البلدان الإسلامية.

  شيراك يساند قانونًا يمنع الحجاب بالمدارس!

أيد الرئيس الفرنسي جاك شيراك وضع قانون يمنع الفتيات من ارتداء الحجاب الإسلامي داخل المدارس.

وقال مسئولون إن شيراك ورئيس وزرائه جان بيير رافاران سيؤيدان وضع قانون جديد، وصف بأنه صارم جدا مطلع العام المقبل بعد الاطلاع على النتائج التي ستتوصل إليها لجنة رسمية تقوم بالتحقيق في هذه المسألة.

ويدير الوزير السابق برنار ستازي جلسات استماع مع مدرسين وعلماء دين واجتماع وسياسيين ومؤرخين، ومن المقرر أن تقدم تقريرها بشأن العلمانية والأمور التي تدل على الهوية الدينية قبل نهاية العام الحالي.

  .. والداخلية الإيطالية تؤيد ارتداءه

أبدى وزير الداخلية الإيطالي جوسيبي بيزانو عدم معارضته ارتداء الفتيات للحجاب في المدارس الإيطالية.

وقال في حديث لإذاعة الفاتيكان: برأيي أن بإمكان الفتاة الذهاب إلى المدرسة وهي ترتدي الحجاب، إلا أنه ليس بإمكانها منع التعرف عليها من وثيقة.

وأضاف: «إذا كانت القوانين توضح أن شكل الوجه يجب أن يظهر جليًا مع لون الشعر والعينين... فلا يمكنني أن أقبل أن يحصل استثناء خاص لبعض المواطنين بشأن وثيقة هوية».

 

في مجرى الأحداث

شعبان عبدالرحمن

Shaban1212@hotmail.com

صناعة «التبلد» والحياد المشبوه

يصاب الحليم بالحيرة من فرط ما يعايش من تناقض في السياسات واضطراب في المواقف.. صنع صورة قائمة اختلطت فيها الحسرة بالغضب والغموض بالخداع. 

ويوصلنا إلى نتيجة مفادها أن الحكومات في وادٍ وشعوبها في وادٍ آخر، بل أحيانًا تكون بعض الحكومات في واد بينما دائرة الأحداث الساخنة تلتهب في واد آخر..

المشهد اليوم على الساحة الفلسطينية استقر عند «موقعين» -بلغة الحرب- «موقع» المعركة الحربية ذاتها، حيث يفعل شارون بالشعب الفلسطيني ما شاء له أن يفعل دون وازع من ضمير أو خلق أو رحمة. 

و«موقع» الساحة العربية والإسلامية وقد خيم عليه صمت القبور أو أشد صمتاً، وكان ذلك الموقع قد أصبح خرابًا يبابًا!!

حتى مشهد الاحتجاجات السلمية الغاضبة التي كنا نشاهدها في بعض العواصم توارت وكأن الجميع قد سلم واستسلم واكتفى بمتابعة أحداث المجزرة الشارونية الواقعة على كل شيء هناك.. البشر والحجر والشجر بل والحياة!

وقد أصبح أمرًا روتينيًا من الحياة اليومية أن نتسمر أمام الفضائيات لنرى آخر التطورات، وغاية الأمر أن نتألم بعضاً من الوقت حينما تداهم أعيننا مشاهد الدماء و«نمصمص» الشفاه حزنًا أو جزعاً على أهلنا في فلسطين..!

إنها حالة البلادة التي تلبدت في «جثثنا».

لقد نجح الساسة المطبعون رويدًا رويدًا وبمهارة إعلامية في صناعة وتصنيع حالة «البلادة» التي تلبست بالجسد العربي حتى صار خاملًا أو شبه مصاب بالشلل، ولن تحركه إلا مذبحة جديدة لا ندري أين سيكون موقعها وإن كان كل منا صار متأكدًا أنها واقعة واقعة.

وبعد ذلك اطمأنوا وتيقنوا أن الشوارع صارت خاوية من كلمة احتجاج فخرجوا علينا بمواقفهم «الحيادية» بشأن ما يجري في فلسطين، وكأنهم من «هندوراس»، وليسوا عرباً أو طرفاً في القضية، وذلك ما كان يسعى إليه العدو الصهيوني منذ بدء القضية الفلسطينية.. أن ينفض الجميع عن القضية ويقفوا موقف المحايد لينفرد الصهاينة -بمساندة الغرب كله- بالشعب الفلسطيني بعد أن جففوا عنه كل موارد الحياة! تلك مأساتنا التي صنعتها الأنظمة وتمارسها مع الأمة..

وهكذا بدت الصورة في الأيام الأخيرة: تسليم وهوان من الجانب العربي وتمكن واستعلاء من الجانب الصهيوني، لكن دوام الحال من المحال، فإن كانت أكثر الأنظمة قد هانت عليها فلسطين لهذه الدرجة فإن قوى المقاومة الفلسطينية -وعلى رأسها حركة حماس وتيار الجهاد، والاستشهاد الذي يسري في الأمة- يرفض ذلك، وإن الشعوب المسلمة -وفي القلب منها الحركات الإسلامية- تدرك جيدًا ما يحاك للقضية وتعي جيدًا «السبيل» الأنجح للتعامل مع العدو، لردعه وقهره ودحره بإذن الله.

الرابط المختصر :