العنوان بريد القراء.. عدد 1567
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 06-سبتمبر-2003
مشاهدات 72
نشر في العدد 1567
نشر في الصفحة 4
السبت 06-سبتمبر-2003
خارطة الطريقة.. رأسًا على عقب
بعد الانتهاء من عقد اجتماعات قمتي شرم الشيخ والعقبة اللتين شارك فيهما زعماء دول عربية مع راعية السلام العالمي المزعوم «أمريكا» تأتي المؤامرات الجديدة بثياب جميلة تخفي وراءها جرائم عظيمة بحق شعب أعزل مسلم هضم حقه وشرد أفراده، وسلبت أرضه وبعد فشل المحاولات السابقة في كامب ديفيد وأوسلو وغيرهما وصولًا إلى خارطة الطريق بشروطها الغريبة التي هي في الأصل تخدم مصالح البنت المدللة «إسرائيل». وبعد الاتفاقات والعناء الطويل في إيجاد حل سلمي، بين الفلسطينيين واليهود، تأتي أولى النتائج تهز العالم بأسره ألا وهي المحاولة الإرهابية الآثمة لاغتيال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ثم اغتيال القيادي البارز إسماعيل أبو شنب من قبل خونة العهود اليهود، وهذا يدل على أن الاتفاقات قد ذهبت أدراج الرياح وكانت مجرد سراب يحسبه الظمآن ماء وعبارة عن إسبرين يهدي من الضغط والصداع أحيانًا.
محمد سالم محمد الوادعي – أبهاء - السعودية
النزعة الاستعمارية في تصريحات برلسكوني
التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإيطالي (برلسكوني) عن احترام حقوق الإنسان في الغرب على نقيض الحالة في الدول الإسلامية - وعن المواجهة مع الحضارة الإسلامية، تنم عن مدى التجاهل الذي يمارسه رئيس الوزراء الإيطالي عمدًا أو من غير عمد وإجحافه بحق التاريخ الإسلامي بالمقارنة مع ما كانت تفعله الدولة الرومانية في ذلك الوقت من اضطهاد للمسيحيين أنفسهم، فضلًا عما فعلته بالمسلمين تصريحاته غير المتوازنة من شتمه ألمانيا ورئيسها وتشبيهه بالحارس النازي.. إلى تعرضه للحضارة الإسلامية، محاولة للهروب من مواجهة التدهور المتنامي للأوضاع السياسية التي تعصف ببلاده إضافة إلى تدني الحالة الاقتصادية فيها والاتهامات المتكررة له بالتورط في عصابات المافيا مما جعله يتخبط في هذه التصريحات، ومن أجل أن يثبت -وجوده أمام مواطنيه وأمام العالم وردًا- للاعتبار رمي الكرة هذه المرة في ملعب الحضارة الإسلامية بقوله: يجب أن نشعر بتفوق مدنيتنا التي ضمنت الخير واحترام حقوق الإنسان والحقوق الدينية والسياسية على نقيض الحالة في الدول الإسلامية.. وسيستمر الغرب في الاستيلاء على الأمم الأخرى حتى ولو تطلب ذلك المواجهة مع حضارة كالإسلام هذه التصريحات تؤكد عودة الروح الاستعمارية التي ورثوها من الدولة الرومانية وتذكرنا بالاستبداد الذي كانت تمارسه تلك الدولة البائدة. على الشعوب الأخرى من قتل وتعذيب وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان فأي احترام للإنسان، وأي ضمان للخير والتاريخ شاهد على ما كانت تفعله الحضارة الرومانية ليس مع المسلمين فحسب ولكن حتى مع أبنائها المسيحيين أنفسهم في الكولسيوم في روما وحرقهم وإلقائهم إلى الأسود؛ يقول سعيد عاشور في كتابه تاريخ العلاقة بين الشرق والغرب في العصور الوسطى لعل هؤلاء الكتاب نسوا أو تناسوا ما صاحب انتشار المسيحية ذاتها من اضطهادات و مجازر بدأت منذ القرن الرابع الميلادي، واستمرت حتى نهاية العصور الوسطى، ويكفي أن أذكر ما قام به شارلمان في القرن الثامن من فرض المسيحية على السكسون والبارافيين بحد السيف حتى إنه قتل من السكسون في مذبحة فردن الشهيرة أكثر من أربعة آلاف فرد جملة واحدة، وما ارتكبه الفرسان التيتون وفرسان منظمة السيف من وحشية وقسوة بالغة في محاولتهم نشر المسيحية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر بين البروسيين واللواتنيين وغيرهما من الشعوب السلافية هذا إضافة إلى ما قام به المنصِّرون الجويت في القرن السابع عشر من عنف لنشر المسيحية في الهند. والتاريخ مليء بالأحداث المخزية للغرب، ولانزال نذكر بواعث الحروب الصليبية التي امتدت أكثر من مئتي سنة، فهي ذاتها بواعث الحرب الحالية المعلنة على العالم الإسلامي تحت اسم الحرب على الإرهاب إن المبرارت التي أطلقها الرئيس الإيطالي بدعوى الحرية المزعومة والشعور باحترام حقوق الإنسان وتحريره من ربقة الدكتاتورية والاستبداد هي نفسها المبررات التي كانت تطلق منذ القدم من قبل المستعمرين ومازالت إلى يومنا هذا مما يؤكد أن النزعة الاستعمارية لدى الغرب متأصلة وجذورها عميقة بدأت منذ عهد الاستعمار الأول، وامتدت إلى أيامنا هذه، ولكننا لا نقرأ التاريخ.
عثمان أبوبكر باعثمان - جدة- السعودية
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الأنعام: 17)
فاكس إلى..
● الأنظمة العربية سيناريو توريث السلطة للأبناء صار محفوظًا البداية تكون برئاسة اللجنة الأولمبية أو التغلغل في اقتصاد البلد وأحيانًا التسلل -وفق رغبة الأغلبية طبعًا- إلى قيادة الحزب الحاكم.. رحم الله أمير المؤمنين عمر القائل يكفي لها من آل عمر واحدًا.
● العراق الجريح دفع تعويضات من حر ماله فاقت الـ ٨٠ مليار دولار أما تقديرات إعادة الإعمار فتصل لأكثر من ١٤٠ مليارًا، المنافسة فيها تقتصر على الشركات الغربية.. كان الله في عون العراق.
● العقيد دحلان: لقاءاتك المتكررة بالصهاينة -خاصة موفاز- أدخلتك التاريخ الأسود مع الاتفاقيات سيئة السمعة «سايكس بيكو، حسين – ماكمهون».
● الإدارة الأمريكية عندما رفعت الحجب وانكشفت ألاعيب مخابراتكم فيما يخص غزو العراق صرتم تتحدثون عن احتمال هجمات إرهابية جديدة، وبعدها ستشغلون الناس بغرب إفريقيا وغيرها حتى لا يسألوا عن أسلحة الدمار الشامل؟
علي حسن بتيك – الرياض -السعودية
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا. المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل