; التربية الحركية للقاعدة الصلبة (44) حين تتكسر الاقياد | مجلة المجتمع

العنوان التربية الحركية للقاعدة الصلبة (44) حين تتكسر الاقياد

الكاتب محمد أحمد الراشد

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1973

مشاهدات 17

نشر في العدد 149

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 08-مايو-1973

لا يعدو النظر الجزئي لحقائق الإسلام وتاريخ الإسلام أن يمنحك بدوره فهمًا جزئيًا لحركة المتوالية الفقهية الجهادية في المجتمع المسلم ولمحكمات ظهورها في مجال العمل والتأثير الفعلي، به تظن أن توالي توالد الجهاد من الفقه، وتوالي منح الفقه الربانية للمجاهد المتجرد الصادق، ينحصران في مجرد تعاقب قاصر لا يتعدى شخص الفقيه والمجاهد.

ولكن النظر الشامل، بما يملك من قدرة جمع الأحكام التفصيلية ودقائق الأحداث التاريخية، وشوارد الآراء النقدية، ولَمِّها في بؤرة واحدة يتسلط عليها تأملك معرفة وموازنة: ينقلك إلى رؤية جديدة تطلعك على خرق المتوالية للمجال الشخصي المحدود الضيق، وتعديها إلى تأثير ينتشر خلال المجتمع في حركة شعاعية، تنطلق من مركز بدايتها في صورة فقه صائب أو مبادرة جهادية، فتتوسع نحو كل الجبهات مثل الموجات، حتى تعم المجتمع المسلم كله، ويتعاقب توالد الفقه والجهاد أثناء حركة التوسع ذاتها، في ازدواج من تعاظم الفهم وانتشاره، ينفرد بسمته المجتمع المسلم فحسب.

وسبب ذلك أن أحكام الإسلام جاءت موافقة للفطرة الإنسانية، بل نابعة منها أصلًا، وقصرت نفسها على تنظيم إشباع هذه الفطرة، فمن ثم يكون لصواب الفقه صدى سريع في نفسه، يقدح في فطرته ميلها إلى تكميل حاجاتها، فتشرع في كل فعل جميل، وتلح في طلب الحرية إلحاحًا يخرجها إلى نيلها بالقتال.

ويكون له صدى ثانٍ في نفوس الآخرين، يستثيرهم إلى اللحاق به، إذ يرونه يتجمل ويلح، في تكرار كأنه التقليد، وما هو بتقليد، لكنها طبيعة الفطر حين يخلى بينها وبين اختبارها، وحين يحلى لها المناسب في سباق نهايته الجنة.

وفي هذا ما يعطيك ضمانًا تطمئن به عدم استمرار الضعف الذي يطرأ على أمة الإسلام، وأنها تظل حية، وأن متواليتها الفقهية الجهادية يمكنها التحرك مهما طال الجمود، متى ما قدح قادح وبدأ ودعا إلى الناس.

وتاريخ الإسلام مليء لك بشواهد من الاستجابات السريعة لدعوات التنافس، تعظمها وتسرع بها إلى النصر بركات ربانية في صورة الإعجاز.

فقد شهدت حقب تسلط مبتدعة تحركهم إلى ترويج بدعهم مخاوف افتضاح هدمهم في الجو العقائدي الصافي، أو تحركهم عروق دساسة من الفلسفة التي نقضها الإسلام، أو الأديان التي أجلاها، فكانوا يقسرون الناس قسرًا على البدعة، بتخويف وإرهاب طويلين، فينسى أغلب الجيل المخالف معاني الجمال الإسلامي في العقيدة والتعامل، فيرقد، ويستمرئ الظلم، ويستخذي، ويترك الجهاد، ويبدد طاقته في صراع داخلي على الرئاسة والمصالح الشخصية، لكن مشهدًا فريدًا من مشاهد الحرية والإباء يمثل أمامهم يطرق فطرتهم فتكون انتباهة، تتوالى أصداؤها، بسرعة أو ببطء، بمقدار طول الرقاد وكثرة ما رسبوا فيه من الأقياد، فيفقهون، فقه الاعتماد ومعرفة الخالق كما وصف نفسه وفقه موازين العمل وأن العيش عيش الآخرة، فينتفصون، فيجاهدون.

فإذا كان البادئ أميرًا صاحب سلطة، ومنح الحرية للناس كلهم، وحال بينهم وبين فطرهم، وحثهم على الجهاد: فذلك لا ترى ثم إلا مستجيبًا، وتعود المتوالية إلى حركتها في سرعة خاطفة.

قص التاريخ حديث من ورث الإمارة إرثًا، ووجد نفسه فيها، ووهبه الوهاب عقلًا وقلبًا وزن بهما فأدرك ما بين عز الفقه والجهاد في سبيل الله، وعز آخر موهوم يمنحه تدليس يحاول إبعاد الفضيحة، وقتال في سبيل الدنيا، فانتفض منقلبًا على الأعراف الموروثة، وخلى بين الفطر وحريتها، فعاد الفقه والجهاد.

وقص التاريخ حديث من كان فردًا، وعرف هذه الحركة السريعة لانتشار المتوالية حين تكون الإمارة المحررة الفاكة للأقياد، فسلك دربها، ووصل، وحرر الناس، فوجدت الفطر مجالها الرحب، وعاد الفقه والجهاد والسباق.

مصداق من الشرق

فحين تسلط البويهيون زمن الدولة العباسية بذلوا في نشر البدعة جهدهم، ومنعوا العلماء من تحديث العامة بمعاني العقيدة الصحيحة، واسترهبوهم.

والبدعة شر كلها، وأظهر شرها أنها تغلف القلب بغلاف من الرين يحجب عنه نور الحرية، فيعود لا يراها، ومن لا يراها لا يتشوق إليها، ويتعطل عن السباق، ويرجع سيفه إلى غمده. وذاك الذي كان!

ولكن مبادرة السلاجقة سرعان ما أيقظت وحركت عقيدة السلف، وعادت صور من النصر طال افتقادها، لها في الإعجاز مذهب كأنه مذهب الفتوح الإسلامية الأولى، وتعلوها من الربانية ملامح كأنها ملامح القادسية واليرموك.

ومن ظن أن في ذلك نوع غلو فلينصت إلى الفقيه الزاهد الطرطوشي، المتوفى سنة 520هـ، يصف له انتصار الملك التركي السلجوقي العادل ألب أرسلان -رحمه الله- وكان قريبًا من عهده.

يقول الطرطوشي: «كانت الروم قد جمعت جيوشًا يقل أن يجمع لمن بعدهم مثلها، وكان مبلغ عددهم: ستمائة ألف مقاتل، كتائب متواصلة، وعساكر مترادفة، وكراديس يتلو بعضها بعضًا، لا يدركهم الطرف، ولا يحصيهم العدد، وقد استعدوا من الكراع والسلاح والمجانيق والآلات المعدة لفتح الحصون في الحرب بما لا يحصى، وكانوا قد قسموا بلاد المسلمين: الشام ومصر والعراق وخراسان وديار بكر، ولم يشكوا أن الدولة قد دارت لهم، وأن نجوم السعد قد خدمتهم، ثم استقبلوا بلاد المسلمين، فتواترت أخبارهم إلى بلاد المسلمين، واضطربت لها ممالك الإسلام، فاحتشد للقائهم ألب أرسلان التركي، وهو الذي يسمى: الملك العادل، وجمع جموعه بمدينة أصبهان، واستعد بما قدر عليه، ثم خرج يؤمهم، فلم يزل العسكران يتدانيان، إلى أن عادت طلائع المسلمين إلى المسلمين وقالوا لألب أرسلان: غدًا يتراءى الجمعان، فبات المسلمون ليلة الجمعة والروم في عدد لا يحصيهم إلا الذي خلقهم، وما المسلمون فيهم إلا أكلة جائع، فبقي المسلمون واجمين لما دهاهم.

فلما أصبحوا صباح يوم الجمعة نظر بعضهم إلى بعض، فهال المسلمين ما رأوا من كثرة العدو وقوتهم وآلاتهم، فأمر ألب أرسلان أن يُعَد المسلمون، فبلغوا اثني عشر ألف تركي.. فجمع ذوي الرأي من أهل الحرب والتدبير والشفقة على المسلمين والنظر في العواقب، واستشارهم في استخلاص صواب الرأي، فتشاوروا برهة، ثم أجمع رأيهم على اللقاء.

فتوادع القوم وتحالفوا وناصحوا الإسلام وأهله، ثم تأهبوا أهبة اللقاء، وقالوا لألب أرسلان: نسمي الله ونحمل على القوم.

فقال ألب أرسلان: يا معشر أهل الإسلام: أمهلوا، فإن هذا يوم الجمعة، والمسلمون يخطبون على المنابر ويدعون لنا في شرق البلاد وغربها، فإذا زالت الشمس، وفاءت الأفياء، وعلمنا أن المسلمين قد صلوا ودعوا لنا، وصلينا نحن: عملنا أمرنا.

فصبروا إلى أن زالت الشمس، ثم صلوا ودعوا الله تعالى أن ينصر دينه، وأن يربط على قلوبهم بالصبر، وأن يوهن عدوهم، وأن يلقي في قلوبهم الرعب، وكان ألب أرسلان قد استوثق من خيمة ملك الروم وعلامته وفرسه وزيه، ثم قال لرجاله: لا يتخلف أحدكم أن يفعل كفعلي، ويضرب بسيفه، ويرمي بسهمه، حيث أضرب بسيفي وأرمي بسهمي.

ثم حمل جميعهم حملة رجل واحد إلى خيمة ملك الروم، فقتلوا من كان دونها، فخلصوا إليه، وقُتل من حوله، وأُسر ملك الروم، وجعلوا ينادون بلسان الروم: قُتل الملك، فسمعت الروم أن ملكهم قد قُتل، فتبددوا وتمزقوا كل ممزق، وعمل السيف فيهم أيامًا، وأخذ المسلمون أموالهم وغنائمهم، واستُحضر ملك الروم بين يدي ألب أرسلان بحبل في عنقه»(1).

وإنما أتيناك برواية للمعركة عن زاهد فقيه أندلسي لنبعد احتمال الاتهام بأنها مبالغات المؤرخين الرسميين.

فظهر أن حركات الجهاد ترتبط مباشرة بطهارة القلوب ونقاء العقائد، في تبادل وتوالٍ.

ومصداق من الغرب

وحين تسلط محمد بن تومرت على المغرب، وأسس دولة الموحدين: نشر البدعة أيضًا، وكذب ودلس على الناس.

قال عبد الواحد المراكشي: «جعل يذكر المهدي ويشوق إليه، وجمع الأحاديث التي جاءت فيه من المصنفات، فلما تقرر في نفوسهم فضيلة المهدي ونسبه ونعته: ادعى ذلك لنفسه، ورفع نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصرح بدعوى العصمة لنفسه، وأنه المهدي المعصوم، وروى في ذلك أحاديث كثيرة، حتى استقر عندهم أنه المهدي، وبسط يده فبايعوه على ذلك»(2).

ثم زاد فروج لأول مرة في بلاد المغرب مقالة إنكار صفات الرب عز وجل مما أخذه عن المعتزلة والجهمية، وكانت تلك المقالة بدعة شرقية حتى ذلك الوقت، أشاعها المأمون والمعتصم والواثق، وكبتها المتوكل بعدما تفرس في مغزى ثبات الإمام أحمد بن حنبل ضدها، ثم أحياها بنو بويه، واستأصلها السلاجقة أخرى.

ثم زاد بعد، فمهد لعقيدة وحدة الوجود الباطلة.

لكن ما إن انقضى جيله حتى نرى المتوالية الفقهية الجهادية تبدأ انطلاقها من نفس بيت الإمارة الموحدية، تصحح انحراف ابن تومرت، فينبذ أبو يعقوب يوسف بن عبدالمؤمن ملك الموحدين -رحمه الله- البدع التي ورثها، ويصحح اعتقاده، ويتبرأ من دعوى العصمة، ويقول بقول السلف في الصفات.

يقول عبدالواحد المراكشي: «صح عندي أنه كان يحفظ أحد الصحيحين -الشك مني- إما البخاري أو مسلم، وأغلب ظني أنه البخاري، هذا مع ذكر جمل من الفقه، وكان له مشاركة في علم الأدب، واتساع حفظ في اللغة، وتبحر في علم النحو»(3).

واستشهد غازيًا أثناء حصاره للروم في مدينة شنترين، لخطأ وقع فيه رجل من حاشيته.

«ولم تزل أيام أبي يعقوب هذا أعيادًا وأعراسًا ومواسم كثرة خصب وانتشار أمن، ودرور أرزاق واتساع معايش، لم يرَ أهل المغرب أيامًا قط مثلها»(4).

وكان أمر البدعة وباطلها واضحًا لديه، حتى أراد محوها بالسيف، وقال: «ليس إلا هذا -وأشار إلى المصحف- وهذا -وأشار إلى سنن أبي داود، وكان عن يمينه- أو السيف»(5).

كان قادحًا أورى ولم تقر عينه برؤية المغرب الطاهر من البدعة، ولكن المتوالية الفقهية الجهادية كانت قد تحركت، ودفعت بابنه أبي يوسف يعقوب المنصور بن يوسف ليأخذ دوره، ولئن مات أبوه على بقية من العيوب فيه، فإنه قد استكمل النجاة والصفات.

«وهو الذي أظهر أبهة ملك الموحدين، ورفع راية الجهاد ونصب ميزان العدل، وبسط الأحكام الشرعية وأظهر الدين، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر»(6).

«وانتشر في أيامه للصالحين والمتبتلين وأهل علم الحديث صيت، وقامت لهم سوق، وعظمت مكانتهم منه ومن الناس»(7)، وكان يقصد «حمل الناس على الظاهر من القرآن والحديث»(8).

إلا أنه أفرط في ذلك حتى حرق كتب فقه المالكية في الفروع بعد أن جردها من الحديث، وكان يريد محو المذهب من المغرب، والاقتصار منه على موطأ مالك إلى جانب كتب الحديث.

وجاهر بالتبرؤ من بدعة ابن تومرت، فقال لفقيه من أفاضل حاشيته: «اشهد لي بين يدي الله عز وجل أني لا أقول بالعصمة، (يعني عصمة ابن تومرت)»(9).

وسأل طالبًا من طلبة العلم عما قرأ؟ فقال: قرأت تواليف الإمام -أعني ابن تومرت- فنظر إليّ نظرة المغضب وقال: ما هكذا يقول الطالب، إنما حكمك أن تقول: قرأت كتاب الله، وقرأت شيئًا من السنة، ثم بعد هذا قل ما شئت». (10)

وقد منحته هذه السنية منحة عظيمة، فكان: «أصدق الناس لهجة، وأحسنهم حديثًا، وأكثرهم إصابة بالظن.. كان لا يكاد يظن شيئًا إلا وقع كما ظن»(11).

وهذه عدة الفقيه إلى صواب الرأي، وعدة المجاهد إلى الانتصار، ولا يحرم أحد صواب القول إلا حرم صواب العمل، وما افتقد أحد صواب الظن إلا طال عليه الطريق.

لهذا كان يشعر أنه مكلف بأن يبرهن للأمة صواب نظرية التوالي الفقهي الجهادي، وأن يحدوهم إلى النصر مجددًا.

(وفي سنة 586هـ بلغه أن الفرنج ملكوا مدينة شلب، وهي من غرب الأندلس، فتوجه إليها بنفسه، وحاصرها، وأخذها، وأنفذ في الوقت جيشًا من الموحدين والعرب، ففتح أربع مدن مما بأيدي الفرنج من البلاد التي كانوا أخذوها من المسلمين قبل ذلك بأربعين سنة، وخافه صاحب طليطلة، وسأله الهدنة والصلح، فهادنه خمس سنين، وعاد إلى مراكش.

وأنشد القائد أبو عبد الله بن وزير الشلبي، وهو من أمراء كتاب إشبيلية، قصيدة يخاطب بها يعقوب المنصور فيما جرى في وقعة مع الفرنج كان الشلبي المذكور مقدمًا فيها:

ولما تلاقينا جرى الطعن بيننا                             فمنا ومنهم طائحون عديد

وجال غرار الهند فينا وفيهم                               فمنا ومنهم قائم وحصيد

فلا صدر إلا فيه صدر مثقف                          وحول الوريد للحسام ورود

صبرنا ولا كهف سوى البيض والقنا                كلانا على حر الجلاد جليد

ولكن شددنا شدة فتبلدوا                                 ومن يتبلد لا يزل يحيد

فولوا وللسمر الطوال بهامهم                            ركوع، وللبيض الرقاق سجود

ولما انقضت مدة الهدنة.. خرج طائفة من الفرنج في جيش كثيف إلى بلاد المسلمين، فنهبوا وسعوا وعاثوا عيثًا فظيعًا، فانتهى الخبر إليه، فجهز لقصدهم في جيوش موفرة.. وتزاحف الفريقان، فكان المصاف شمالي قرطبة.. فكانت بينهم وقعة عظيمة استشهد فيها جمع كبير من المسلمين.. فهزمهم شر هزيمة، وهرب الأذفونش في طائفة يسيرة، وهذه وقعة الأرك الشهيرة»(12).

والذي يقوله عبدالواحد المراكشي أن أبا يوسف هَزم في هذه المعركة خمسة وعشرين ألف علج فارس من الروم، ومائة ألف راجل.

إن رؤية هذه الظواهر في حركة سير التاريخ الإسلامي، من انتفاضة الفقه على باطل البدعة وجعل الانتفاضة طريقًا إلى النصر، هي رؤية ضرورية جدًّا لدفع البأس عن نفوس الدعاة، إزاء ما يرونه من استفحال أمر التربية الجاهلية وتوطد حكم الجاهلية، ولبعث الثقة في نفوسهم بإمكان عودة الإسلام حاكمًا ومربيًا مهما ضعف معناه في نفوس الجيل، ولإدراك أننا نعيش أيام كسوف فحسب، وأن شمس الإسلام لا تغرب أبدًا، كما قال عبدالقادر الكيلاني:

أفلت شموس الأولين وشمسنا                         أبدًا على فلك العُلى لا تغرب

كما أن هذه الرؤية ضرورية جدًّا من باب آخر لدفع الداعية إلى دخول درب الإصلاح من بابه الواسع ذي الأثر السريع، وتناوله من مكانه القريب.. من حيث يكون باستطاعته فك الأقياد عن هذا الجيل المقيد، لتقوده فطرته إلى إسلامه الذي سلبوه إياه بخداع وتدليس.

إن تكسير الأقياد خطوة مرحلية نحو توالي الفقه والجهاد، كذلك الذي عندنا في علم الدعوة.

الهوامش:

(1) سراج الملوك: 235.

(2)، (3)، (4)، (5) المعجب في تلخيص أخبار المغرب: 209/ 220/ 225/ 256.

(6) نفح الطيب للمقري: 6/ 115.

(7)، (8) المعجب: 354/ 355.

(9)، (10)، (11) المعجب: 236/ 269.

(12) نفح الطيب: 6/ 115.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1302

الثلاثاء 24-مارس-1970

أصول الاقتصاد من الكتاب والسنة

نشر في العدد 2112

169

الأحد 01-أكتوبر-2017

مار جرجس.. والإله حورس!

نشر في العدد 61

163

الثلاثاء 25-مايو-1971

لقاءات المجتمع